عرفات محمد عبد الحميد الزير

عرفات محمد عبد الحميد الزير

تاريخ الميلاد: الإثنين 27 سبتمبر 1982

الحالة الإجتماعية: أعزب

تاريخ الاعتقال: السبت 28 يونيو 2003

مدة الحكم: (35 عاماً)

المحافظة: الخليل

الإعلام الحربي _ خاص

ولد الأسير المجاهد/ عرفات محمد عبد الحميد الزير في بلدة دورا بمدينة الخليل في تاريخ 27/09/1982م، تربى وترعرع الأسير في عائلة مرابطة مجاهدة تعرف واجبها نحو دينها ووطنها، قدمت عائلة الزير العديد من أبنائها ما بين شهيد وأسير وجريح ومن بين الأسرى الأسير المحرر والمصاب/ بسام حمد الزير والأسير المحرر/ مصطفى محمود الزير والأسير المحرر/ يوسف محمود الزير ومن بين الشهداء الشهيد المجاهد/ خالد الزير، درس الأسير المرحلة الابتدائية في مدرسة رابود والمرحلة الإعدادية في مدرسة قرزة والمرحلة الثانوية في مدرسة الشهيد ماجد أبو شرار ثم المرحلة الجامعية في جامعة بوليتكنك فلسطين في الخليل.

رافق الأسير عرفات كلا من الاستشهادي محمد مصطفى شاهين والاستشهادي أحمد عايد الفقيه حتى كتب لهم جميعاً أن يجتمعوا على الإثخان في هذا العدو بأي وسيلة كانت , وقد كان عرفات يسكن بالقرب من مستوطنة عتنائيل المقامة على أرض قرية كرمه وقرية رابود وفيها معبد دين كبير يأتي إليه المستوطنون من كل أنحاء الضفة الغربية , فخططوا وجهزوا وراقبوا ونفذوا , وكان عرفات له الدور في المراقبة والإيصال من أجل نجاح هذه العملية الجريئة النوعية.

وكانت مصادر استخباراتية صهيونية قد ذكرت أن المجاهدين شاهين والفقيه تلقوا معلومات ومساعدة من مصادر مطلعة على شوارع وأبنية المستوطنة قبل اقتحامها كما أنهم كانوا يرتدون البزات العسكرية الصهيونية ويحملون بنادق من نوع ‘م16 وأنهم اقتحموا المعهد الديني بعد أن نجحوا في الدخول إلى قلب المغتصبة رغم صعوبة تحصيناتها، ورغم الحراسة المشددة التي كانت تحيط بها، ووصل الفرسان، وانطلقوا من المطبخ وفاجئوا الجنود الصهاينة أثناء تناولهم للعشاء ثم أخذوا ينتقلون إلى الممرات والغرف وقد استشهد أحد المجاهدين في داخل المعهد فيما نجح الثاني بالخروج من المستوطنة وتمت مطاردته بالقرب من بلدة الظاهرية حيث استشهد هناك، وبذلك ارتقى احمد ورفيقه صهوة المجد بامتياز وجدارة.

في تمام الساعة 7:45 من مساء ليل الجمعة الموافق 27/12/2002م كان الاستشهادي البطل أحمد عايد الفقيه ورفيق دربه على الشهادة الاستشهادي البطل محمد مصطفى شاهين من فرسان (سرايا القدس) يقتحمون مستوطنة "عتنائيل – جنوب مدينة الخليل" من الباب الخلفي للمغتصبة تحرسهم عين الله وملائكته، مستهدفين تجمعًا للصهاينة معظمهم من الجنود الذين يمضون إجازتهم في دراسة الأساطير التوراتية في معهد ديني متطرف للمستوطنين.

وقف الشهيدان الفارسان أحمد ومحمد وجهًا لوجه مع أعداء الله فقاتلوا حتى آخر طلقة وآخر قطرة دم وثبتوا في الميدان لمدة ساعتين لم يهربوا ولم يفكروا في الهرب أو النجاة، لأنهم ذهبوا للشهادة في سبيل الله، عندما أدركوا أن النجاة مع الله هي في الثبات في ساحة الجهاد... هي في القتال حتى آخر قطرة دم... فصنعوا معركة بطولية... وصنعوا فضيحة كبرى مرة ثانية للجيش الذي قيل عنه بأنه لا يقهر فقهروه، ومرغوا أنفه في التراب فنالوا الشهادة.. ونالوا وسام البطولة والمجد وثأروا للشهيد القائد (حمزة أبو الرب) ودماء الشهداء الأبرار وقتلوا عددًا من الصهاينة، معظمهم من الجنود، اعترف العدو مؤخرًا أنهم بلغوا ستة قتلى وعددًا من الجرحى.

وبعد التنفيذ الباهر لهذه العملية توجه عدد كبير من جنود الاحتلال لبيت الأسير عرفات الزير وقد حاصرته وحطمت أبوابة ونوافذ البيت واعتقلوه من بين إخوانه وأهله في برد الشتاء القارص بتاريخ 28/06/2003م؛ وأصدرت المحكمة الصهيونية بحقه حكما بالسجن لمدة 35 عاماً؛ بتهمة الانتماء لسرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي؛ والتخطيط لتنفيذ عمليات استشهادية ضد قوات الاحتلال؛ ويقبع حاليا في سجن رامون.

واستطاع الأسير عرفات الزير حفظ القرآن الكريم غيباً والانتساب إلى الجامعة العبرية ليواصل الدراسة من جديد خلال سنوات اعتقاله، وقد حصل على درجة الدبلوم في الخدمة من جامعة الأقصى، كما حصل على درجة البكالوريس في التاريخ من جامعة الأقصى، وقد حصل على درجة الماجستير المهني في إدارة الأعمال تخصص "إدارة مؤسسات" من جامعة القاهرة بجمهورية مصر العربية.

نسأل الله الفرج القريب عنه وعن جميع الأسرى