نادر نبيل عبد الله أبو عبيد

نادر نبيل عبد الله أبو عبيد

تاريخ الميلاد: الثلاثاء 24 سبتمبر 1985

الحالة الإجتماعية: أعزب

تاريخ الاعتقال: الأحد 10 أغسطس 2008

مدة الحكم: (17 عاماً)

المحافظة: جنين

الإعلام الحربي _ خاص

محطات من حياته

في مدينة جنين، أبصر نادر نبيل عبد الله أبو عبيد النور في 24/9/1985م، ليكون الخامس في العائلة المكونة من 10 أنفار ، لم يحالفه الحظ في الدراسة التي توقف عنها بعد الصف التاسع ، وعمل في مهنة كهربائي سياراتي.

عاش الأسير نادر أبو عبيد  في أسرة ملتزمة محافظة على  العبادات الاسلامية وكان الأسير ملتزم في جميع صلواته في المسجد القريب من بيته وكانت علاقته طيبة بالجميع وكان باراً بوالديه مطيعاً لهما في البيت.

وينحدر الأسير المجاهد نادر أبو عبيد من عائلة مناضلة، فوالده نبيل يعتبر من الرعيل الأول من جيل الثورة الذي انتمى لحركة "فتح"؛ واعتقل خلال السبعينات، ولم يسلم أحد من أسرته من الاعتقال وخاصة أعمامه عبد الفتاح أبو عبيد وبسام وكذلك إخوانه، ورغم صغر سنه شارك الأسير نادر بفعالية ونشاط في انتفاضة الاقصى، والتحق بحركة الجهاد الاسلامي.

بداية المعاناة

في عام 2003م، بدأت معاناة الأسير نادر أبو عبيد عندما ألقت قوات الاحتلال عليه قنبلة حارقة خلال اقتحامها لمدينة جنين، أدت لإصابته بحروق في أنحاء جسمه وبشكل خاص عينه اليمنى"، وبعد الفحوصات، تبين أن شظايا القنبلة سببت حرق قرنية عينه اليمني، وبسبب خطورة وضعه عولج في المستشفيات الأردنية، وفي عام 2004 خضع لعملية جراحية استعاد بعدها البصر بشكل طبيعي.

الاعتقال

بتاريخ 10/08/2008م؛ اعتقلت قوات الاحتلال الأسير الجريح نادر، بعد عودته من الأردن وعاش حياته بشكل طبيعي، وفي ذلك اليوم الأسود، سمعت عائلته عبر وسائل الاعلام عن اعتقاله عن حاجز حوارة، واقتيد لأقبية التحقيق وجراء التعذيب تدهورت حالته الصحية"، بعد الاعتداء عليه بشكل وحشي ، وتعرض للتعذيب في زنازين سجن الجلمة، وحوكم بالسجن 17 عاماً بتهمة الانتماء لسرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي؛ والعمل على تفخيخ سيارة لتنفيذ عملية استشهادية، وتعرض للعزل عدة مرات، وعوقب بالمنع الامني والنقل بين السجون لدوره ونشاطه الفاعل خلف القضبان.

تعرض نادر لانتكاسات صحية بسبب التحقيق والضرب، مما أثر على عينيه كثيراً، وبسبب اهمال علاجه ، فقد القدرة على النظر وأصبح بحاجة لقرنية ، كما ترفض ادارة السجون تزويده بالقطرات رغم حاجته الماسة لها، وما زال الأسير نادر  يدفع ثمن سياسة الاهمال الطبي المبرمج والمتعمد لإدارة السجون التي ما زالت ترفض عرضه على طبيب متخصص، كما منعت ذويه من إدخال طبيب خاص على نفقتهم لإنقاذ حياته.

نسأل الله الفرج القريب عنه وعن جميع الأسرى