عمار صبحي عبد عثمان موسى

عمار صبحي عبد عثمان موسى

تاريخ الميلاد: الأحد 09 أكتوبر 1977

الحالة الإجتماعية: أعزب

تاريخ الاعتقال: الثلاثاء 19 أغسطس 2003

مدة الحكم: (21 عاماً)

المحافظة: جنين

الإعلام الحربي _ خاص

ولد الأسير المجاهد عمار صبحي عبد عثمان موسى، بتاريخ 09/10/1977، في بلدة السيلة الحارثية قضاء مدينة جنين، وهو أعزب؛ ويعتبر أحد الأسرى في سجون الاحتلال الذين خاضوا إضراباً عن الطعام لأسباب مختلفة.

تربى الأسير عمار موسى في أسرة ملتزمة محافظة على  العبادات الاسلامية، وكان ملتزم في جميع صلواته في المسجد القريب من سكناه، وكانت علاقته طيبة بالجميع وكان باراً بوالديه مطيعاً لهما، وكان شاباً متواضعاً وكريماً، يساعد الجميع سواء الكبير أوالصغير.

اعتقلت قوات الاحتلال الأسير المجاهد عمار صبحي "عثمان موسى" والمجاهد محمد طحاينة بتاريخ 19/08/2003م، وأصدرت المحكمة الصهيونية حكماً بحق الأسير عمار موسى بالسجن (21) عاماً بتهمة الانتماء والعضوية في سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي والمشاركة في عمليات للمقاومة ضد قوات الاحتلال، وتعرض الأسير المجاهد عمار موسى للعزل الانفرادي في سجون الاحتلال لفترات طويلة، كما حرم الاحتلال الصهيوني عائلته من الزيارة كعقاب تعسفي لسنوات طويلة، وهدم الاحتلال الصهيوني منزله، ويقبع حالياً في سجن النقب الصحراوي.

وخاض الأسير عمار صبحي موسى إضراباً عن الطعام رفضاً لسياسة الاحتلال الصهيوني التي منعت والدته من زيارته، وعلق إضرابه عن الطعام بعد خوضه لمدة أسبوعين بعدما نجح في تحقيق مطالبه من خلال إضرابه وهو السماح لوالدته الممنوعة من زيارته بزيارته.

سنوات الأسر لم تنل من الأسير عمار موسى، ونقل حديثاً عنه حول اهتمامه بتفاصيل القضايا العامة التي يعيشها أبناء الشعب الفلسطيني، يقول" الاحتلال يسعى دوماً إلى تحويل الأسير إلى شخص يعاني من الإحباط والاكتئاب، وأن يكون ضعيفاً لا حول له ولا قوة".

ويضيف موسى" رغم ذلك استطاعت الحركة الأسيرة، أن تعمِّق الصلة بين الأسير والخارج، من خلال تراكم التجارب الطويلة منذ نشأة السجون، وذلك عبر توجيه الاهتمام بالقضايا الراهنة ومتابعتها من وسائل الإعلام المتاحة لدى الأسرى وتتمثل بالصحف المسموح دخولها إلى السجون أو الإذاعات المحلية التي يمكن التقاط بثها أو المحطات الأجنبية والصهيونية، فهذه بصمة نجاح، وبها يكون الأسير قادر على المتابعة بالرغم من الإجراءات الأمنية التي تزداد قسوة يوماً بعد يوم".

وتابع الأسير موسى" إبداعات الأسرى لا تتوقف في كافة المجالات، سواء بالمتابعة الإعلامية أو عبر إكمال الدراسة، فأي شخص ينظر إلى مواصلة الأسير تعليمه بنظرة عادية إذا لم يمر بتجربة الأسر، إلا أن الحقيقة تقول أن مواصلة الأسير للتعليم في ظل أوضاع السجون القاسية تعتبر معجزة، فالأسرى يتعرضون إلى الانتقام الدائم على يد وحدات القمع اليماز والمتسادا التي تحول الأقسام إلى خراب في دقائق معدودة".

ويوضح موسى" في حملات التفتيش المتعمدة تندثر كتب الدراسة والأبحاث والأوراق العلمية، ويعود الأسير إلى مربع الصفر الأول، ليبدأ من جديد جمع أوراقه وأبحاثه وكتبه؛ لمواصلة التعليم والحصول على الشهادة العلمية، فالأسير يبني عقلية علمية داخل الأسر رغماً عن مصلحة السجون، وتوجهها في قمع الأسرى وعدم تهيئة الظروف الملائمة كي يواصلوا تعليمهم والذي جاء بعد إضرابات الحركة الأسيرة باعتبار التعليم حق وليس منَة من الاحتلال".

ويتذكر الأسير موسى يوم اعتقاله بتاريخ 19/8/2003 جيداً، فقد كان بعمر ال26 عاماً، واليوم أصبح عمره أكثر من 40 عاماً، وأمضى مرحلة الشباب خلف القضبان، وبالرغم من طول فترة الأسر إلا أن معنوياته عالية ولا يشعر بالندم على ما ضاع من عمره في سبيل الدفاع عن الوطن والمقدسات، فالفاتورة التي يدفعها الأسرى من أعمارهم تساوي الدماء الزكية للشهداء.

ويرى موسى بأن إنجازات الأسرى لا تتوقف عند محطة التعليم، فالمهارات المكتسبة متنوعة وكثيرة وناجمة عن تنوع الطاقات المتوقدة في شريحة الأسرى، والحركة الأسيرة الفلسطينية هي الحركة الأوسع في العالم والأكثر عطاء وتضحية، وهي مدرسة في تحقيق الإنجازات على صعيد التنمية للأسير ولعموم الأسرى".

ولفت الأسير عمار موسى إلى قضية تواصل الأسرى مع الخارج قائلاً" وسائل الإعلام الصهيونية عندما تعد تقريراً عن الحركة الأسيرة للمجتمع الصهيوني، تصدم من ثقافة الأسرى ومعرفتهم بتفاصيل القضايا، وبأن لهم رأياً في قضايا ملحة، والشعب الفلسطيني يحترم رأي الأسرى وهذا ما يجعل الاحتلال بمستواه الأمني والسياسي في حيرة من أمرهم".

ويشير موسى إلى أنه ولأجل ذلك نرى الهجمة الشرسة على الحركة الأسيرة التي تشنها حكومة الاحتلال، ومنها مصادرة أموالهم ومستحقاتهم والتحريض عليهم باعتبارهم قتلة ومن الإرهابيين، والمطالبة بفرض حكومة الإعدام على الأسرى الذين ينفذون عمليات فدائية، ومنع الزيارة بذرائع واهية، وغيرها من القضايا التي تخص الأسرى".

نسأل الله الفرج القريب عنه وعن جميع الأسرى