أحمد جهاد إسماعيل غنيم

أحمد جهاد إسماعيل غنيم

تاريخ الميلاد: الجمعة 24 يونيو 1988

الحالة الإجتماعية: أعزب

تاريخ الاعتقال: الأربعاء 08 فبراير 2006

مدة الحكم: (15 عاماً)

المحافظة: الشمال

الإعلام الحربي _ خاص

هم الأسرى قدموا زهرات شبابهم ليحيى الوطن، افنوا سنين عمرهم لتبقى البندقية مشرعة في وجه الاحتلال، هم الشهداء مع وقف التنفيذ، أبطال بذلوا الغالي والرخيص في سبيل عزة وكرامة وطن مسلوب، فما وهنوا ومضوا نحو درب العزة والإباء على خطى من سبقهم.

الأسير المجاهد أحمد غنيم خرج من بيته مودعاً الأهل والأصحاب وذهب هناك حيث الخلود السرمدي ليواجه بحزامه الناسف أعداء الله ولكن كان قدر الله له بأن يكون تلميذا في مدراس سيدنا يوسف عليه السلام فبدلاً من أن يزف شهيداً إلى الحور العين حاصرته قوات الاحتلال وأطلقت عليه كلابها البوليسية الأمر الذي أجبره على خلع ملابسه وخلع الحزام الناسف الذي كان يلفه حول نفسه.

ميلاد ونشأة الأسير

ولد الأسير المجاهد أحمد جهاد إسماعيل غنيم بتاريخ 24 / 6 / 1988م في مخيم جباليا شمال القطاع، ونشأ في كنف أسرته حيث أنهى تعليمه الابتدائي والإعدادي ولكنه لم يكمل تعليمه الثانوي بسبب اعتقاله في سجون الاحتلال".

كان الأسير أحمد محبوباً ومطيعاً لوالديه وأكثر ما كان يتميز به هو احترامه للكبير وعطفه على الصغير، وكان يجمع الأطفال ويقوم بتدريبهم على لعبة كرة القدم في ملعب المدرسة التي خلف بيتهم مما ترك حباً شديداً له في قلوب الأطفال الذين تعلقوا به، وكان محافظاً على صلاة الجماعة في المسجد وكان يحث إخوته وأخواته على الصلاة وكان يزيد من عباداته في شهر رمضان المبارك فلا نجده إلا قارئاً للقرآن ومقيماً لصلاة القيام ومؤدياً للصلاة في أوقاتها.

آخر اللحظات

واستذكرت والدة الأسير أحمد غنيم آخر لحظة شاهدته فيها فقالت:" في آخر يوم شاهدت فيه نجلي الأسير أحمد فك الله أسره عندما ذهب واستحم في بيت أخته وعاد لنا وكان ينظر علينا واحدا تلو الأخر وخرج وغاب عن البيت ثلاثة أيام، وبعد هذا الغياب الذي لم نتعود عليه أخبرت إخوته بالبحث عنه في كل مكان وعند أصحابه ولم نترك جهة إلا وأخبرنا عن غياب أحمد وهكذا حتى جاءنا الخبر باعتقاله عند جيش الاحتلال عندما كان يحاول التسلل للداخل لتنفيذ عملية استشهادية".

وأضافت: بعد اعتقاله ورحلة معاناته داخل الأسر حاكمه الاحتلال بالسجن لمدة 15 عاماً، مشيرةً إلى أنها استقبلت الحكم بالصبر والاحتساب عند الله، فهو شرفنا بما أقدم على فعله حتى وان لم يستشهد.

المنع من الزيارة

وأكدت والدة الأسير أحمد غنيم خلال حديثها لـ"الإعلام الحربي" أن مصلحة السجون تنتهج سياسة المنع من الزيارة مع أهالي الأسرى لمعاقبتهم وزيادة معاناة الأسرى، موضحةً بأنها كانت قبل سبع شهور تعد نفسها لزيارة نجلها الأسير وعند مراجعة الصليب الأحمر أخبرها بأنها ممنوعة من الزيارة لأسباب لا تعرفها واستمر منعها من الزيارة حتى جاء المنع الأخير للمرة السادسة وذلك قبل أيام في نهاية شهر يونيو عام 2015م.

وأشارت إلى أنها عانت كثيراً بسبب منع الاحتلال لها من زيارة نجلها الأسير أحمد منذ اعتقاله حتى أمضى ما يقارب العام تحت حجج وذرائع أمنية، مؤكدةً أن شقيقه وإخوته الصغار قاموا بزيارته مع عوائل الأسرى الذين كتب لهم الزيارات في تلك الأيام.

الزيارة الأولى

وعن أول زيارة قامت بها لنجلها الأسير أحمد قالت والدته الصابرة:" بعد ما يقارب العام من اعتقاله سمحت لي مصلحة السجون بالزيارة فكانت هي المرة الأولى التي أشاهد فيها ابني الأسير أحمد، ولم أتماسك نفسي أمامه وأجهشت بالبكاء وكان هو من يهدئني ويهون علي، ورأيت فيه الأسد الهصور وعزيمة وإصرار تأبى الانكسار وجبلاً شامخاً في وجه جنود الاحتلال.

وطالبت الأم الصابرة المسئولين في السلطة الفلسطينية والمؤسسات الحقوقية المختصة بشئون الأسرى بالتحرك في قضية الأسرى ووضع حد لعنجهية الاحتلال وأمام سياساته الإجرامية التي من أبرزها معاقبته لأهالي الأسرى ومنعهم من الزيارة، كي تتمكن من زيارته واحتضانه بعدما منعت من زيارته 6 مرات، موجهةً رسالة شكر إلى كل من يقف بجانب الأسرى، ودعت الله بأن يفرج كربها وكرب جميع أهالي الأسرى وأن يفك الله أسرهم جميعاً في القريب العاجل.

جدير بالذكر أن الأسير أحمد غنيم ولد بتاريخ 24/06/1988م؛ وهو أعزب من مخيم جباليا شمال قطاع غزة؛ واعتقلته قوات الاحتلال الصهيوني بتاريخ 08/02/2006م؛ وصدر بحقه حكما بالسجن 15 عاماً؛ بتهمة الانتماء لحركة الجهاد الإسلامي وسرايا القدس؛ والمشاركة في عمليات للمقاومة ضد قوات الاحتلال.

نسأل الله الفرج القريب عنه وعن جميع الأسرى