محمد محمود عبد اللطيف أبو مرسة

محمد محمود عبد اللطيف أبو مرسة

تاريخ الميلاد: الخميس 23 مارس 1978

الحالة الإجتماعية: متزوج

تاريخ الاعتقال: الثلاثاء 02 ديسمبر 2003

مدة الحكم: (19 عاماً)

المحافظة: غزة

الإعلام الحربي – خاص

"أسد السرايا".. لقب أطلقه مجاهدو سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي في مخيم الشاطئ بمدينة غزة، على الأسير المجاهد" محمد محمود أبو مرسة الذي كتب له الزمان تاريخاً مشرفاً حافلاً بالأعمال الجهادية والدفاع عن الدين والوطن وشرف وعزة الأمة.

مولده ونشأته

ولد الأسير المجاهد محمد محمود عبد اللطيف أبو مرسة "أبو مؤمن" بتاريخ 23-3-1978م، في مخيم الشاطئ غرب مدينة غزة، وهو متزوج ولديه بنت واحدة، وتعود جذور عائلته إلى مدينة المجدل المحتلة. ونشأ أسيرنا في المسجد الأبيض بين إخوانه من المجاهدين الذين تشرب منهم معاني الجهاد والمقاومة في سبيل الله.

وتلقي أسيرنا محمد مراحل دراسته الابتدائية والإعدادية في مدارس وكالة الغوث في المخيم، وحصل على شهادة الثانوية العامة في مدرسة ابن سيناء.

وعرف عن الأسير المجاهد محمد ابو مرسة الأخلاق الحسنة، ومواظبته على أداء صلاة الفجر في المسجد، وصيام يومي الاثنين والخميس من كل أسبوع، وتميز بطيبة قلبه و عطاؤه الذي لا ينضب و خُلُقُه الحميد و نفسه الراضية و تعلقه بطريق الجهاد و المقاومة.

شهادة من عاصره بالأسر

وفقاً لشهادة الأسير المحرر على الصرافيتي الذي عاصرمحمد لمدة 10 سنوات داخل سجون الاحتلال، فإن الأسير أبو مرسة من  الأسرى الرياضيين ويمارس الرياضة بشكل يومي، وفي الفترة الصباحية كان من المسموح ممارسة الرياضة من الساعة السابعة حتى الثامنة حيث كان الأسير محمد يحب ممارسة رياضة الركض ومن ثم يكمل تمارين "السويدي".

ويصفه "الصرافيتي"  بأنه  إنسان مرح كريم جداً ويحب أصدقائه، ويمتلك عزيمة لا تلين، وكان من الرجال الأشداء على ادارة مصلحة السجون وصلب في مواقفه ولا يتنازل عن حقه وحق الأسرى، وهذا ما ميز محمد خاصة في فترة اضراب 2012م، عندما كان ممثلاً لحركة الجهاد الاسلامي في ذلك الاضراب بسجن نفحة.

ويقول الصرافيتي إن الأسير محمد متعلق بطفلته "سجى" كثيراً، حيث كان يتحدث دائماً عنها لأصدقائه والمقربين منه، وكان من الملاحظ تأثره الكبير ببعده عن طفلته وحنينه واشتياقه لها ولأسرته.

مشواره الجهادي

وبدأ أسيرنا محمد أبو مرسة مشواره الجهادي منذ اندلاع الانتفاضة الأولى، فقد كان يشاطر أبناء شعبه في المشاركة بالمظاهرات الشعبية المنددة بممارسات الاحتلال.

وفي عام 2001 انتمى أسيرنا "محمد" إلى صفوف حركة الجهاد الإسلامي، ومن خلال شخصيته الجهادية والإيمانية التي كان يتمتع بها تم اختياره ليكون ضمن وحدات المقاتلين في صفوف  سرايا القدس الجناح العسكري للحركة. وقد شارك أسيرنا المجاهد في التخطيط للعديد من العمليات الفدائية والاستشهادية ضد العدو الصهيوني خلال احتلاله للقطاع، كما ينسب إليه الإشراف عن عملية الاستشهاديين عاهد المباشر وسيد التتر في بحر غزة، كما حظي بشرف الرباط على الثغور.

وفي عام 2002 اعتقل الأسير محمد أبو مرسة لدى السلطة الفلسطينية في غزة لمدة شهر كامل، بسبب انتمائه لحركة الجهاد الإسلامي وانخراطه بفعاليات المقاومة ضد الاحتلال.

تمتع الأسير محمد أبو مرسة بعلاقة قوية ومباشرة مع الشهيد القائد مقلد حميد والشهيد القائد محمود جودة والشهيد الإعلامي خالد الزق وغيرهم من الشهداء والاستشهاديين الذي أشرف على تدريبهم وإعدادهم.

اعتقاله والحكم عليه

وفي تاريخ 2-12-2003م، وبينما كان أسيرنا محمد متوجها لتأدية مهمة جهادية كلفه بها الشهيد القائد مقلد حميد بمدينة خانيونس جنوب القطاع، اعترضت قوات الاحتلال المتواجدة على ما كان يعرف سابقاً بحاجز "أبو هولي" جنوب القطاع، السيارة التي كان يستقلها وتمكنت من اعتقاله بعد عودته من المهمة.

وقد أصدرت ما تسمى المحكمة العسكرية الصهيونية في بادئ الأمر حكماً بالسجن المؤبد مرتين إضافة إلى مئة عام أخرى، بتهمة الانتماء لسرايا القدس والوقوف خلف العديد من العمليات الجهادية وصناعة المتفجرات، إلا أن محامي الأسير محمد أبو مرسة تمكن من الاستئناف واستطاع تخفيف الحكم وصولاً لـ (19) عاماً، ويقبع حالياً في سجن نفحة الصحراوي.

وفي تاريخ 15-2-2020م، عزلت ما يسمى إدارة سجن نفحة الصحراوي الأسير المجاهد محمد أبو مرسة بسبب إلقائه خطبة الجمعة، والتي تطرق في حديثه فيها إلى ما يسمى صفقة الرئيس الأمريكي المزعوم ترامب (صفقة القرن)، إضافةً إلى التخاذل والتواطؤ العربي والإسلامي من بعض الدول العربية والإسلامية في الوقوف ضد الصفقة المشؤومة.

نحن واثقون بك يا محمد وبعزمك، وواثقون بما تحمله عيونك من إرادة، سيكسر السجن يا أبو سجى، ونراك .. هذا يقينك أنت لا تفاؤلنا نحن.

نسأل الله الفرج القريب عنه وعن جميع الأسرى