أحمد جمعة سرحان أبو جزر

أحمد جمعة سرحان أبو جزر

تاريخ الميلاد: الثلاثاء 09 أبريل 1985

الحالة الإجتماعية: أعزب

تاريخ الاعتقال: الجمعة 19 ديسمبر 2003

مدة الحكم: (17 عاماً)

المحافظة: رفح

الإعلام الحربي _ خاص

الميلاد والنشأة

ولد الأسير المجاهد أحمد جمعة سرحان أبو جزر  في مدينة رفح بتاريخ 19 - 12- 2003م، لأسرة فلسطينية لاجئة مجاهدة تعود جذورها إلى بئر السبع في فلسطين المحتلة عام 1948م وهاجرت أسرته وشردت من ديارها إلى أن استقر بها المقام في حي الجنينة بمدينة رفح وذاقت العذاب بتدمير الاحتلال منزلها ثم انتقلت للعيش في منطقة تل السلطان "مخيم بدر"  غرب مدينة رفح.

درس الأسير أحمد أبو جزر المرحلة الابتدائية والمرحلة الإعدادية في مدارس مدينة رفح وأنهى المرحلة الثانوية من مدرسة بئر السبع الثانوية ليكمل التعليم الجامعي داخل سجون الاحتلال الصهيوني.

تميز الأسير المجاهد أحمد أبو جزر منذ صغره بصفات عديدة أبرزها الشجاعة والرجولة وكان يتابع بشغف أحداث الاحتلال واعتداءاته ومجازره بحق أبناء شعبنا الفلسطيني فكان أحد المجاهدين الأبطال وكان مثالاً للانضباط والالتزام.

التحق الأسير أحمد أبو جزر بحركة الجهاد الإسلامي وكان أحد فرسانها، ولم يكن يعلم أن حياته ستصبح فداءاً  لفلسطين، وأن المجازر الصهيونية بحق شعبه سيزيده اشتعالاً وهو يرى أبناء شعبه يعانون في كل مكان فآثر أن يكون الجندي المخلص لدينه ووطنه فانضم لصفوف جناحها العسكري سرايا القدس وكان رجلاً صعباً صاحب همّة عالية وكان شجاعاً مقداماً مشاركاً إخوانه في العديد من الفعاليات الجماهيرية.

اعتقاله والحكم عليه

في تاريخ 19 - 12- 2003م، نصبت له قوات الاحتلال الصهيوني كميناً على حاجز أبو هولي البائد، وتم اعتقاله واقتياده إلى جهة غير معلومة وخاض الشاباك معه تحقيقاً قاسياً استمر لأكثر من شهر، وأصدرت المحكمة الصهيونية بحقه حكماً بالسجن سبعة عشر عاماً، بتهمة الانتماء والعضوية في حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين وجناحها العسكري سرايا القدس والمشاركة في أعمال مقاومة ضد قوات الاحتلال الصهيوني، ويقبع حالياً في سجن جلبوع، وهدم الاحتلال منزل عائلته برفح أثناء حملات الاجتياحات المتكررة لمخيمات رفح.

تنقل الأسير المجاهد أحمد أبو جزر بين عدة سجون خلال فترة اعتقاله، حيث نقل من عزل سجن ايشل إلى عزل عسقلان، وتعرض للنقل من سجن نفحة إلى عزل سجن إيشل، ومنع العدو الصهيوني عائلته من الزيارة تحت حجج أمنية واهية وذلك في إطار العقاب التعسفي.

كان الأسير أحمد أبو جزر يتصدى لأساليب القمع واقتحام غرف الأسرى، حتى أنه ضرب الشرطة الصهيونية التي اقتحمت غرف عزل أسرى حركة الجهاد الاسلامي.

وفي تاريخ 22-12-2019م عزلت ما يسمى إدارة مصلحة سجون الاحتلال الصهيوني الأسير المجاهد أحمد أبو جزر، ونقلته من سجن جلبوع إلى عزل سجن مجدو بشكل تعسفي، وفرضت عليه عقوبات تعسفية تمثلت بقرار عزله من تاريخ 12/12/2019 ولمدة شهرين، ومنع الأدوات الكهربائية عنه، منع زيارة الأهل ومنع الكانتينة لمدة شهرين، بادعائهم أنهم وجدوا جهاز تلفون في القسم المتواجد فيه عندما كان في سجن هداريم، نافياً في رسالة له أنهم وجدوا الجهاز بحوزته أو حتى في أغراضه الشخصية.

وأشار الأسير أبو جزر إلى أن أحد أفراد الوحدة التابعة لمصلحة السجون ادعى بأنه قام بضربه، مؤكداً أنه هو من تعرض للضرب، وأنه قدم شكوى بهذا الخصوص ضد أفراد الوحدة الذين اعتدوا عليه، وبالنسبة للشرطي الذي ادعى بأن الأسير أحمد ضربه فهو وقع على الأرض عندما كان يحاول أن يتجنبهم.

نسأل الله الفرج القريب عنه وعن جميع الأسرى