أسرى السرايا/ أحمد إبراهيم أحمد بسيسي
أحمد إبراهيم أحمد بسيسي
تاريخ الميلاد: الأربعاء 01 أغسطس 1979
تاريخ الاعتقال: الأحد 18 يناير 2004
المحافظة: طولكرم
الحالة الاجتماعية: متزوج
مدة الحكم: (25 عاماً)
سيرة

الإعلام الحربي _ خاص

الميلاد والنشأة

ولد الأسير المجاهد أحمد إبراهيم أحمد بسيسي في قرية رامين قضاء محافظة طولكرم بتاريخ 1-8-1979م، وسط عائلة مجاهدة تعرض معظم أفرادها للاعتقال دفاعاً عن القضية والوطن والكرامة، فكان من الطبيعي أن ينشأ الفتى على ما عوده عليه أبواه مجاهدًا صلباً، رضع لبن العز في بيت من بيوت الكرم الفلسطيني،

درس الأسير المجاهد أحمد بسيسي المراحل الدراسية في مدارس قرية رامين، إلا أن نشاطه الجهادي وظروف اعتقاله حالت بينه وبين إتمام تعليمه، وهو متزوج وأب لابن يدعى عبد الرحمن تتساوى سنوات عمره وسنوات اعتقال والده.

اعتقل شقيقه الأسير القائد زيد بسيسي على يد قوات الاحتلال الصهيوني بتاريخ 9/12/2001م، وأصدرت المحكمة الصهيونية بحقه حكماً بالسجن المؤبد بالإضافة إلى خمسة وخمسين عامًا، على خلفية قيادته لسرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي؛ ومسؤوليته عن تنفيذ عدة عمليات جهادية ضد أهداف صهيونية أدت إلى مقتل وإصابة العديد من الصهاينة.

مشواره الجهادي

انتمى الأسير المجاهد أحمد بسيسي لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين منذ نعومة أظفاره وعشق فكرة الجهاد وقتال المغتصبين الصهاينة، ومع بداية انتفاضة الأقصى, تقدم الصفوف الأولى برفقة أبناء شعبه في مواجهة جنود الاحتلال والدفاع عن أرضه ووطنه فلسطين، وأصبح يقذف الجنود الصهاينة بالحجارة والزجاجات الحارقة.

التحق المجاهد أحمد بسيسي في صفوف سرايا القدس وأبلى بلاءً حسنا، فقد تتلمذ على يد شقيقه الأسير القائد زيد بسيسي، وتعرف على عدد من قادة ومجاهدي سرايا القدس خلال مشواره الجهادي ونذكر منهم الأسرى بهاء شبراوي وأنور عليان ومحمود كليبي ومهند أبو عيشة وفهد صوالحي وغيرهم الكثير، وشارك معهم في خوض العديد من الاشتباكات المسلحة ضد جنود الاحتلال الصهيوني في مناطق خضوري عنابة ورامين، كما عمل في مجال تصنيع المتفجرات وصناعة العبوات الناسفة.

شارك الأسير أحمد بسيسي في عدة عمليات جهادية ومنها التخطيط لعملية نتانيا الاستشهادية التي نفذها الاستشهادي المجاهد رامي غانم من سرايا القدس بدير الغصون في مدينة طولكرم بتاريخ 30-3-2003م والتي أدت لإصابة عشرات الصهاينة، وعملية إطلاق النار التي نفذها برفقة عدد من المجاهدين وأدت لإصابة مغتصبين صهيونيين في مفرق قرية رامين بمحافظة طولكرم، وكان للمجاهد أحمد بسيسي صولات وجولات مع سرايا القدس في مدينة جنين، ويعد صاحب عقلية أمنية بين إخوانه المجاهدين.

ونظراً لدوره الجهادي ازداد طلب الشاباك الصهيوني من الأجهزة الأمنية الفلسطينية بضرورة ملاحقة قادة ومجاهدي سرايا القدس وكان من ضمنهم المجاهد أحمد بسيسي لما يشكله من خطر شديد على الأمن الصهيوني، وبدأت السلطة الفلسطينية بمطاردته وملاحقته هو وإخوانه  المجاهدين.

اعتقاله والحكم عليه

ولكون المجاهد أحمد بسيسي من المطلوبين لقوات الاحتلال الصهيوني, حاصرت قوات الاحتلال منزل عائلته في تاريخ 18-1-2004م، وتمكنت من اعتقاله, ونقل إلى مراكز التحقيق، وتعرض لتحقيق قاسٍ ومورس بحقه أشد أنواع التنعذيب، وخضع الأسير بسيسي لمحكمة ظالمة كباقي إخوانه الأسرى ليحكم بالسجن (25) عاماً، بتهمة الانتماء والعضوية في سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، والتخطيط لعملية نتانيا الاستشهادية التي نفذها الاستشهادي المجاهد رامي غانم من دير الغصون بمدينة طولكرم.

تنقل الأسير المجاهد أحمد بسيسي بين عدة سجون، ويقبع حالياً في سجن النقب الصحراوي، وخلال فترة سجنه تعرض للعزال الإنفرادي أكثر من مرة، حيث تم عزله برفقة 24 أسيراً من حركة الجهاد الإسلامي من سجن ريمون إلى عزل سجن أيلا الجنائي، وتم فرض عقوبات عليهم تمثلت في عزلهم لمدة 21 يوماً؛ وفرض غرامات مالية على كل واحد منهم 450 شيكل.

ويعاني الأسير بسيسي من آثار إصابة تعرض لها وأحدثت له كسراً في أنفه، ويعاني على إثرها منذ سنوات من ضيق في التنفس، وبتاريخ 23 - 5 - 2019م، قرر الدخول في إضرابٍ مفتوحٍ عن الطعام، بعد فشل محاولته بالحصول على علاج من إدارة سجن النقب حيث يتواجد، لقاء الأمراض التي يعاني منها، حيث يعاني من أعراض المرض منذ مدة طويلة وحين واجه تعنتاً من إدارة سجن النقب لتقديم علاج له قرر خوض إضرابٍ مفتوحٍ عن الطعام حتى الاستجابة لمطلب علاجه.

والأسير بسيسي مر بأربع إضرابات خلال فترة اعتقاله منذ تاريخ 18/1/2004، ثلاث إضرابات منها كبيرة، وكانت إضرابات متفاوتة من حيث المدة، حيث خاض المجاهد أحمد بسيسي إضراب الكرامة في شهر إبريل عام 2017م برفقة إخوانه الأسرى والذي طالبوا فيه بتحسين شروط حياتهم داخل سجون الاحتلال الصهيوني.

توفي والد الأسير المجاهد أحمد بسيسي يوم السبت الموافق 26/01/2019م، في محافظة طولكرم، عن عمر يناهز (88) عاماً قضاها طائعاً لله صابراً محتسباً، دون أن يتمكن من إلقاء نظرة الوداع عليه.

نسأل الله الفرج القريب عنه وعن جميع الأسرى