﴿وَظَنُّوا أَنَّهُمْ مَانِعَتُهُمْ حُصُونُهُمْ مِنَ اللَّهِ فَأَتَاهُمُ اللَّهُ مِنْ حَيْثُ لَمْ يَحْتَسِبُوا﴾

محامو سرايا القدس يدافعون عن فلسطين بدمائهم

تزف سرايا القدس قائدها الميداني والاستشهادي الحي ابنها المجاهد: زياد العبد أبو سعادة

﴿وَظَنُّوا أَنَّهُمْ مَانِعَتُهُمْ حُصُونُهُمْ مِنَ اللَّهِ فَأَتَاهُمُ اللَّهُ مِنْ حَيْثُ لَمْ يَحْتَسِبُوا﴾

محامو سرايا القدس يدافعون عن فلسطين بدمائهم

فمن الاستشهادية المحامية هنادي جرادات إلى الاستشهادي المحامي زياد أبو سعادة

تزف سرايا القدس الذراع العسكري لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين

قائدها الميداني والاستشهادي الحي ابنها المجاهد: زياد العبد أبو سعادة (22عاماً).. بني سهيلا

يا جماهير شعبنا المجاهد الصابر:-

تقدم سرايا القدس من جديد، دم جديد، يلون الأرض والأفق والتاريخ، ليكتب دم الشهيد زياد أبو سعادة قصة بطولة من دمائه العطرة التي روت أرض فلسطين المباركة.

يا جماهير شعبنا:-

عندما كان اللاهثون يتقاتلون، كان المجاهد زياد أبو سعادة يشتبك مع قوة خاصة صهيونية في قرية خزاعة شرق خانيونس، في تاريخ 9/9/2006 أصيب في هذا الاشتباك في عيار رصاصي أدى إلى إصابته إصابة خطرة، وكان زياد يجاهد الألم، للعودة لقتال العدو مرة أخرى، واعترف العدو أنه واجه مقاتلاً عنيداً مستبسلاً في القتال يواجه قوة من وحداته الخاصة وأخفى حقيقة خسائره حسب إذاعتهم العبرية.

إننا في سرايا القدس نؤكد:-

أن مجاهدي سرايا القدس يقدمون كل ما يملكون من أجل تحرير أرض فلسطين المباركة، وها هم المثقفون بدء بالمحامية بالاستشهادية هنادي جرادات التي قتلت ما يقارب 30 صهيونياً في مطعم مكسيم، ليلحقها في الركب الشهيد المحامي زياد أبو سعادة، حيث تدرب في وحدة الاستشهاديين لتنفيذ عملية استشهادية في مستوطنات العدو التي اندحر وهرب منها من شدة الضربات الجهادية، هنا نؤكد مصداقية فكر حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، جهاد حتى النصر أو الشهادة وجسر للوحدة الفلسطينية.

  • سيتم عرض صور وفيديو أثناء تدريب الاستشهادي زياد أبو سعادة وتنفيذه بعض المهمات الجهادية.

﴿وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنْقَلَبٍ يَنْقَلِبُونَ﴾

المجد للشهداء والعار والذل للخونة الجبناء

وإنه لجهاد جهاد.. نصر أو استشهاد

سرايـا القـدس

الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين

الثلاثاء 4 محرم 1428هـ، الموافق 23/1/2007م