﴿من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلا﴾

بيان عسكري صادر عن سرايا القدس

تحتسب سرايا القدس وتزف إلى الشعبين الفلسطيني والمصري شهيدها الفارس عبد الفتاح عثمان محمد علي من جمهورية مصر العربية

﴿من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلا﴾

بيان عسكري صادر عن سرايا القدس

تحتسب سرايا القدس وتزف إلى الشعبين الفلسطيني والمصري شهيدها الفارس

عبد الفتاح عثمان محمد علي من جمهورية مصر العربية

الذي اجتباه ربّه إثر عملية اغتيال جبانة نفّذها جنود الاحتلال على حاجز أبو هولي وذلك اليوم الاثنين السّاعة الواحدة والنّصف ظهراً أثناء قيامه بواجبه الجهادي فبعد قيام الاحتلال بمحاصرة سيّارات المواطنين على الحاجز قامت بتنزيل الرّكاب وعندما طلب منه الجنود النّزول وتسليم نفسه رفض وحاول الهرب مؤثراً الآخرة على الدنيا لكن إرادة الله له بالشّهادة كانت الأسرع إن سرايا القدس إذ تودّع فارساً من فرسانها الأبرار لتؤكّد أنّ عمليات التّصفية والاغتيال وعمليات التّربّص الحقيرة التي تلاحق مجاهدينا وكوادرنا لن تثنينا عن طريق ذات الشّوكة ولن تجد منا سوى المزيد من العزم على الاستمرار في إيلام عدو الله ورسوله.

يا شعبنا في مصر البطولة والعطاء ها هو فارس جديد من أرض الكنانة يطيّب بدمائه الطّاهرة أرضنا المباركة ويأبى إلا أن يُدفن فيها بجوار من سبقه من الشّهداء فقد كان قلقاً على أن يسلّم إلى الجانب المصري قبل أن ينال شرف الشّهادة فقد توّج مشواره الجهادي بالشهادة بعد اشتراكه في عدّة عمليّات قارع فيها جنود الاحتلال وطاردهم كما أراد الله ورسوله.

يا شعبنا المرابط في فلسطين إنّ مجازر العدو تزداد يوماً بعد يوم وإنّ جنوده وقطعان مستوطنيه لن يتوقّفوا عن إسالة دمائنا الطّاهرة فالمزيد من الصّمود في وجه هذه الهجمة الشّرسة على الإسلام والمسلمين والله حسبنا ونعم الوكيل.

. ﴿وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون﴾.

سرايا القدس

الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين

9 ـ رجب 1423 هجري

الموافق 16-9-2002 م