كلمة الناطق باسم سرايا القدس خلال المسير العسكري بذكرى الانطلاقة الـ31 ومبايعةً للأمين العام الأستاذ زياد النخالة

بسم الله الرحمن الرحيم

كلمة الناطق باسم سرايا القدس خلال المسير العسكري بذكرى الانطلاقة الـ31 ومبايعةً للأمين العام الأستاذ زياد النخالة

الحمد لله رب العالمين الحمد الله الذي فرض الجهاد على عباده , الحمد لله الذي أعزنا بالجهاد والمقاومة وجعلنا من المرابطين في فلسطين الحمد لله القائل "والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا وإن الله لمع المحسنين"، والصلاة والسلام على المبعوث رحمة للعالمين سيدنا محمد علية وعلى آله وصحبه أفضل الصلاة والتسليم

أيها المجاهدون الأحرار، الإخوة قيادة حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين,الإخوة المجاهدون قيادة سرايا القدس، يا أبناء شعبنا العظيم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..

مرة أخرى يُطِل علينا تشرين الجهاد والمقاومة ببطولاته وأمجاده هذه البطولات التي تارة نُسطرها في ميادين الجهاد والمقاومة وتارة أخرى في أعراس الدم والشهادة واليوم نُسطرها في ميادين عدة فها هي حركتنا اليوم وعلى مدار أكثر من عقدين من الزمن وفي ظل قيادة الأمين الفذ الدكتور رمضان عبد الله شلح والذي قاد الحركة بكل براعة, وشهدت حركتنا تقدماً وإبداعاً في كل الساحات السياسية والعسكرية والوطنية, وأصبحت بفضل الله ثم بفضل قيادته تمتلك آلاف المقاتلين وعشرات الآلاف المناصرين.

فكل الشكر والتقدير باسمكم جميعاً إلى ذاك القائد الكبير والأب المجاهد الدكتور رمضان عبد الله شلح على كل ما قدمه لهذا المشروع المبارك ونسأل الله أن يجزيه عنا كل خير وأن يَمُن الله عليه بالصحة والسلامة, وبعد هذه النجاحات اليوم تُسلم الراية إلى الأستاذ القائد زياد النخالة "أبو طارق" أميناً عاماً جديداً لهذه الحركة بانتخابه من قواعد الحركة في كل الساحات, هذا القائد الذي قدم الكثير لفلسطين ولهذا المشروع الإسلامي الجهادي المبارك, حيث عرفته سجون الاحتلال وعرفته ميادين المقاومة منذ أكثر من ثلاثة عقود.

الإخوة المجاهدون نعيش هذه الأيام الذكرى الحادية والثلاثين لانطلاقة حركة الجهاد الاسلامي في فلسطين هذه الحركة التي عَبَّدت هذه العقود الثلاثة بتاريخ مشرف قدمت خلال هذه الفترة الألاف من الشهداء والجرحى والأسرى وقدمت الحركة في سبيل هذا أمينها العام المؤسس الدكتور فتحي الشقاقي شهيداً على طريق الإيمان والجهاد والتحرير طريق العزة والمقاومة.

وفي هذه الذكرى والمناسبة العظيمة ومع اشتداد الهجمة الشرسة والمؤامرة الكبيرة على قضيتنا وشعبنا نؤكد نحن في سرايا القدس على النقاط التالية:-

أولًا- أننا لن نهادن ولن نساوم على شبر واحد من فلسطين كل فلسطين.

ثانياً- ستبقى سرايا القدس ومعها كل المقاومين والشرفاء حاضرة في كل ميادين الجهاد والدفاع عن أبناء شعبنا, ونؤكد أن هذه الدماء لن تذهب هدراً والعدو قد خبرنا جيداً.

ثالثاً- سنتصدى لكل المؤامرات وسَنُسقط كل مخططات التصفية وندوسها بأقدام مجاهدينا.

رابعاً- نؤكد على أن سلاحنا هو رمز عزتنا وقوة شعبنا سندافع عنه بكل ما أوتينا من قوة وحزم, ولن نساوم عليه تحت أي مبرر، وسيكون حاضرا للرد على جرائم العدو.

خامساً- نجدد بيعتنا مع الله ورسوله أولاً ومن ثم نبايع أميننا العام الأستاذ القائد زياد النخالة أبو طارق على السمع والطاعة في المنشط والمكره على طريق المقاومة وفلسطين.

وإنه لجهادٌ جهاد نصرٌ أو استشهاد 

سرايا القدس

الجناح العسكري لحركة الجهاد الاسلامي في فلسطين

الخميس 24 محرم 1440 هـ

الموافق 4 / 10 / 2018م