"إن الله يدافع عن الذين آمنوا إن الله لا يحب كل خوان كفور،أذن للذين يقاتلون بأنهم ظلموا وإن الله على نصرهم لقدير"

كلمة الناطق باسم سرايا القدس "أبو حمزة" بمناسبة يوم القدس العالمي

بسم الله الرحمن الرحيم

"إن الله يدافع عن الذين آمنوا إن الله لا يحب كل خوان كفور،أذن للذين يقاتلون بأنهم ظلموا وإن الله على نصرهم لقدير"

الحمد لله رب العالمين، حمد الثائرين الصابرين الثابتين على جبهات النور، وساحات الإعداد والتجهيز والمشاغلة والصلاة والسلام على رسول الله محمد وآله وصحبه.

السلام على الشهداء والجرحى والأسرى.

السلام على شعب فلسطين الصابر الأبي المحتسب.

السلام على المقاومة وجمهورها وأنصارها وجنودها في العالم العربي والإسلامي.

والسلام عليكم جميعا ورحمة الله وبركاته.

ثم أما بعد/

نعيش وشعبنا وأحرار الأرض في رحاب نفحات يوم القدس العالمي وهو يوم المستضعفين في مواجهة الاستكبار والإرهاب الصهيوأمريكي، تمر علينا الذكرى الأبية على وقع انتفاضة رمضان المبارك وأصوات التكبير ونداء حي على الجهاد على عتبات باب العامود وساحات الأقصى والشيخ جراح في أرض الشهادة وصناع الإرادة، وليس عنا وعنكم ببعيد مشاهد البطولة والكرامة ورفض الظلم، وكيف داست أقدام المقدسيين بكل جرأة واقتدار، رؤوس الصهاينة وأقزام شرطة العدو، تلك الشرارة التي سرعان ما امتدت إلى قطاع غزة وساحات الوجود الفلسطيني في الداخل والشتات، وكيف تحولت الشرارة لجحيم ونار على رؤوس الصهاينة في المواقع العسكرية في غلاف غزة بدءاً من صوفا ومروراً بكوسوفيم وأوفكيم وناحل عوز وانتهاءاً بإيرز ونتيف هعتسراه.

ولو تمادى العدو لامتدت الشرارة حقا إلى المستوطنات وما بعد الغلاف والعدو يعلم بصماتنا جيداً.

إننا أمام هذه الأحداث المتلاحقة وأمام الهبة الجماهيرية الغاضبة لنحيي أهلنا في القدس والضفة الغربية ونعدهم وعد الشرفاء الصادقين أن نكون صمام الأمان لهم في كل وقت وحين.

وندعوهم إلى التمرد على الصهاينة، وتجديد عمليات الدهس والطعن على الحواجز وإطلاق النار بلا تردد في كل الساحات التي يتواجد فيها الجنود وقطعان المستوطنين رفضاً للظلم والاستكبار وعمليات التهويد الظالمة ومصادرة الأراضي وهدم البيوت بغير وجه حق.

يا جماهير شعبنا الأبي والعزيز والمرابط ونحن نحيي وإياكم ذكرى يوم القدس العالمي وفي ظل انتفاضة رمضان المباركة لنؤكد على النقاط التالية/

أولاً/ إن هبة الشرفاء في القدس الأبية وعملية إطلاق النار على حاجز زعترة، تعكس مدى ارتباط شعبنا بالمقدسات وروح المقاومة وأن القدس لن تضيع مهما طال الزمن ومهما حاولت قوى الاستكبار، وأن إرادة شعبنا أكبر من كل المحاولات الشيطانية لتهويد المدينة المقدسة وطمس الحقائق.

ثانياً/ لسنا بمنأى عما يحصل في أي بقعة من أرض فلسطين الطاهرة وقد تابعنا لحظة بلحظة ولا زالت المقاومة تتابع ما يحصل في القدس الشريف واستمرار الاعتداءات على المرابطين داخل أسوار المدينة المباركة ، ولن يسمح شعبنا ومقاومته باستمرار العدوان.

ثالثاً/ إن معركتنا مفتوحة مع العدو، لن نهادن ولن نساوم على ذرة تراب واحدة من فلسطين، وكلنا إيمان جازم بوعد الله لنا بالتحرير والدخول فاتحين للقدس الأبية، وعليه ندعوا كل الشرفاء والأحرار في فلسطين وخارجها للتأهب والاستعداد لمعركة التحرير والفتح المبين والتي نراها أقرب من أي وقت مضى.

رابعاً/ نتابع بدقة دعوات الصهاينة لاقتحام المسجد الأقصى في الثامن والعشرين من رمضان فضلاً عن عمليات التصفية بدم بارد لأحرار وحرائر فلسطين على الحواجز وفي الساحات، بذرائع واهية ونحمل العدو المسئولية الكاملة عن كل قطرة دم تسفك في فلسطين من شمالها إلى جنوبها، ونذكر الجيش والمستوطنين الجبناء أن كل عمل إجرامي يضاف إلى الحساب الذي ستدفعون ثمنه غالياً إن شاء الله، وستثبت الأيام عبر فوهات بنادقنا وراجمات صواريخنا صدق ما نقول.

خامساً وأخيراً/ ندعوا شعوب وأحرار العالم إلى رفض التطبيع بالمطلق والذي أعطى المحتل الذرائع لكل الجرائم في فلسطين، وأن يتوجهوا بسلاحهم وأموالهم وأفكارهم وطاقاتهم إلى ميدان النزال الحقيقي للقضاء على بؤرة الشر في المنطقة.

ختاماً/ نوجه التحية الجهادية من أرض الرباط والمقاومة، إلى شعبنا الأبي واللاجئين الأحرار في لبنان وسوريا والأردن وكل أماكن وجودهم، ونشد على أيديهم ونشيد بثباتهم وحضورهم اللافت عند أي هبة في فلسطين الأبية وما ذلك إلا مؤشر واضح على حضوركم وثباتكم على الحق بمشيئة الله.

معركتنا مستمرة ، وإرادتنا صلبة ، وما العدو إلا سراب عابر

وما النصر إلا من عند الله العزيز الجبار

وإنه لجهاد جهاد نصر أو استشهاد

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته