"وقاتلوهم حتى لا تكون فتنة ويكون الدين لله، فإن انتهوا فلا عدوان إلى على الظالمين"

كلمة الناطق باسم سرايا القدس أبو حمزة خلال معركة «طوفان الأقصى» 9-11-2023م

بسم الله الرحمن الرحيم

"وقاتلوهم حتى لا تكون فتنة ويكون الدين لله، فإن انتهوا فلا عدوان إلى على الظالمين"

صدق الله العظيم

الحمد لله رب العالمين القوي العزيز المتين الناصر بالحق عباده المخلصين والصلاة والسلام على نبي الله الأمين أبي القاسم محمد وعلى اله وصحبه اجمعين وبعد

أربعة وثلاثون يوما مضت على معركة طوفان الاقصى الخالدة بين تمام الحق وتمام الباطل على الارض الطاهرة المقدسة فلسطين دفاعا عن اولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين فسبحان الذي سخر للقدس رجالا يدافعون عنها ويحفظونها كما يحفظون القران الكريم في صدورهم رجال ثابتون مقاومون صامدون عازمون على النصر ناطحت هاماتهم همم الجبال فكانوا الثابتين في معركة الشرف والكرامة ومن خلفهم شعب مؤمن صابر محتسب رفض الذل والخنوع لهذا المحتل، شعب يتعرض لأبشع انواع الجرائم والمجازر في ظل الصمت المطبق تجاه جرائم الاحتلال وشلال دم الاطفال والنساء آلاف الشهداء من المدنيين العزل ممن لا حول لهم ولا قوة الا بالله وكفى بالله معينا وناصرا.

يا جماهير شعبنا ويا كل الاحرار

لقد أعلنا ومنذ بداية هذه المعركة أننا جزء أصيل من طوفان الاقصى كتفا بكتف بجانب الاخوة المجاهدين في كتائب القسام وشبابنا وابطالنا ومجاهدونا في سرايا القدس كالموج الهادر في هذا الطوفان بالقوة المدفعية والصاروخية تارة، وتارة اخرى بأبطال النخبة والقنص والدروع وسائر التشكيلات العسكرية التي تصد أرتال الدبابات ومرتزقة جيش العدو في كافة محاور القتال

اننا وبعد شهر وأكثر من حرب الابادة المفروضة على شعبنا نؤكد على ما يلي:

أولا

نشد كما في كل مرة على ايدي شعبنا الشجاع البطل الثابت امام الة الحرب الصهيونية في مشهد ينبغي أن يدرس للأجيال وكيف صمد الشعب الفلسطيني في غزة رغم سفك الدماء وقصف البيوت على رؤوس ساكنيها امام عدو اراد له الانكسار وما علم اننا شعب ما عرف سوى طريق الانتصار.

ايها الاقزام المرتزقة يا عديمي الضمير والانصاف سنحطم آمالكم على ارض غزة كما حطمنا آمال اسلافكم على اسوار عكا والله على ما نقول شهيد

ثانيا

نطمئن ابناء شعبنا وكل المحبين والداعمين والناصرين لنا في العالم ان سرايا القدس والمقاومة بألف ألف خير، وأن عدونا الذي يحاول منذ أيام طويلة التقدم من عدة محاور يتجرع الألم والرعب في دباباته التي أصبحت توابيت متنقلة بفضل الله، فالتحية والدعاء لأبطالنا في الميدان ورجال المدفعية وابطال النخبة في حرب المدن وكل المجاهدين الذين أمطروا الصهاينة ناراً وسعيراً

ثالثا واخيرا

إننا نواجه بكل تحدٍ واصرار حربا كونية هدفها الواضح هو إبادة شعبنا الفلسطيني والعدو وفي ظل جنون القوة يستهدف كل شيء حتى أسراه الذين باتوا في قبضة سرايا القدس والمقاومة الفلسطينية واستمرار هذا العدوان المجنون سيطال وقد طال حياة ومصير اسراه في غزة، وعطفا على ما سبق نعلن استعدادنا الافراج عن السيدة حنا كتسير لأسباب انسانية وصحية علماً أننا قد لا نستطيع تقديم الرعاية الصحية لها في ظل انعدام الدواء والوقود والكهرباء وكل مقومات الحياة، كما ونبدي استعدادنا الافراج عن الفتى ياغيل يعقوب لأسباب انسانية ولصغر سنه، علماً ان سجون الاحتلال تعج بمئات الاسرى من اطفال فلسطين، وستدخل هذه المبادرة حيز التنفيذ حال توافرت الشروط الملائمة ميدانيا وأمنيا بما يوفر الحماية لشعبنا الفلسطيني

ختاما

نخلي مسئوليتنا تجاه اسرى العدو في ظل القصف الهمجي المسعور على كل شب في قطاع غزة وعلى حكومة الاحتلال تحمل مسئولية قراراتها الهمجية والعدوانية

هذا والسلام على شعبنا واحرار امتنا ومجاهدينا ورحمة الله وبركاته