(قُلْ هَلْ تَرَبَّصُونَ بِنَا إِلَّا إِحْدَى الْحُسْنَيَيْنِ وَنَحْنُ نَتَرَبَّصُ بِكُمْ أَن يُصِيبَكُمُ اللَّهُ بِعَذَابٍ مِّنْ عِندِهِ أَوْ بِأَيْدِينَا فَتَرَبَّصُوا إِنَّا مَعَكُم مُّتَرَبِّصُونَ)

سرايا القدس تنعى الإمام الشهيد/ علي الخامنئي قائد الثورة الإسلامية في إيران وإخوانه القادة الشهداء

بيان عسكري صادر عن سرايا القدس

بسم الله الرحمن الرحيم
(قُلْ هَلْ تَرَبَّصُونَ بِنَا إِلَّا إِحْدَى الْحُسْنَيَيْنِ وَنَحْنُ نَتَرَبَّصُ بِكُمْ أَن يُصِيبَكُمُ اللَّهُ بِعَذَابٍ مِّنْ عِندِهِ أَوْ بِأَيْدِينَا فَتَرَبَّصُوا إِنَّا مَعَكُم مُّتَرَبِّصُونَ) صدق الله العظيم

سرايا القدس تنعى الإمام الشهيد/ علي الخامنئي قائد الثورة الإسلامية في إيران وإخوانه القادة الشهداء

بأسمى آيات الفخر والاعتزاز ننعى للأمة شهيد فلسطين سماحة السيد/ علي الخامنئي قائداً استثنائياً على درب القدس وإخوانه القادة الشهداء بعد مسيرة حافلة بالإيمان والوعي والثورة قوامها عشرات السنوات من القيادة الحكيمة الواعدة للثورة الإسلامية في إيران التي أصبحت بقيادته وتوجيهاته ملئ سمع الدنيا وسداً منيعاً في وجه قوى الاستكبار.

يترجل اليوم سماحة السيد الإمام علي الخامنئي شهيداً في أشد معارك الأمة وضوحاً في رايتها وأهدافها ضد المشروع الصهيوأمريكي القادم لأجل قهرنا وتركيعنا، والذي يريد أن يسوق أمتنا عبيداً في مشروعه الاستكباري، وفيما كانت تلتمس الدول المنبطحة رعاية الشيطان الأمريكي كان الشهيد السيد يقف دوماً على خط المواجهة بصوته وعنفوانه، يصرخ في سواد الليل العربي والإسلامي الموت للشيطان الأكبر، وأن أمريكا ليست قدراً ننحني أمامه مطلقاً.

لقد عاش الإمام الشهيد شجاعاً وعزيزاً بمواقفه وإصراره على حق الأمة في امتلاك القوة والسلاح والتكنولوجيا التي تؤهلها لتكون نداً قوياً في وجه طوفان الشر الذي يقوده شيطانا هذا العصر المجرمين ترمب ونتنياهو، كما نذكر مواقفه الصلبة تجاه فلسطين ودعم مقاومتها وإمدادها بالسلاح، ومواكبته لكل الحروب والجولات القتالية التي خاضتها مقاومتنا الفلسطينية الباسلة، إننا فقدنا رجلاً أعاد للإسلام سنامه -الجهاد والشهادة-، والقدرة على التأثير ومواجهة طواغيت العصر.

مضى الشهيد الإمام قائد الثورة الإسلامية المباركة في شهر القرآن والجهاد شهر رمضان المبارك رافعًا شعار إن كان دين محمد لم يستقم الّا بقتلي فيا سيوف خذيني ملتحقاً بقافلة الشهداء النورانية على خطى الأنبياء والصديقين والأئمة العظام والقادة الشهداء في فلسطين ولبنان والعراق واليمن وسوريا وإيران بعد أن أدى أمانته وواجبه بالكلمة الطيبة والموقف القوي الصادح بالحق والوحدة الصادقة في وجه حشد الباطل في مشروع مركزية قضية فلسطين وأولويتها الملحة كونها تمثل رأس الحربة في مواجهة المشروع الغربي الذي يستهدف أمتنا. 

إن اغتيال القادة نهج عقيم أثبتت الوقائع فشله في ثني الأحرار عن المضي قدماً في مقاومتهم للعدوان، يسلكه المستكبرون لمحاولة حرف المسار وإدخال الأمة في الزمن الصهيوأمريكي، لكنهم عبثاً يحاولون فها هي إيران أشد عوداً وأصلب بعد اغتيال قادتها سابقاً واليوم، وكذلك المقاومة الفلسطينية واللبنانية واليمنية والعراقية يواصلون مسيرتهم في إساءة وجوه المعتدين رغم قساوة المرحلة، وعليه؛ نؤكد حق الجمهورية الإسلامية في الرد على الجريمة النكراء بحجمها.

ولتعلم أمريكا الظالمة وكل الغرب أن أوهام القوة والغطرسة لا تصنع حقائق التاريخ، ولا تنتزع مواقف الأحرار، وأن محاولتهم تصفية القضية الفلسطينية لصالح المحتل الصهيوني لن تجلب الأمن والسلام، بل تدفع باتجاه احتدام المواجهة حتى يستقيم ميزان العدل، وترجع الحقوق لأصحابها مهما كلف ذلك من ثمن، وإن مستقبل أمتنا وفلسطين سيبقى معلقاً ببنادقنا وليس بالتطبيع والإذعان.

إننا نعزي أنفسنا وفصائل المقاومة الفلسطينية وقادة الثورة الإسلامية وشعب الجمهورية الإسلامية وقادة محور المقاومة ومجاهديه وكل الأحرار والمستضعفين في العالم، ونتقدم بالتبريك والمواساة لعائلة الشهيد الإمام، ونبارك له نيله أرفع الأوسمة الإلهية محققاً بذلك أقصى أمانيه شهيداً على طريق القدس وفلسطين ومعه إخوانه القادة الشهداء الذين قضوا نحبهم بشرف وعزة، ونقول إن مصابنا في الشهيد السيد الخامنئي وإخوانه القادة كبير، ولكن عزاءنا ورجاءنا في أمتنا ومقاومتها أكبر بإذن الله.

إننا في سرايا القدس نعاهد الله وأمتنا وشعبنا ودماء الشهيد الإمام وكل الشهداء الأطهار أن نحمل أمانة دمهم نبراساً ووقوداً نحو التحرير الكامل وزوال إسرائيل، وسيبقى هذا الدم مسفوحاً حتى ينتصر على السيف، سيف بني صهيون وحلفائهم وأتباعهم وأدواتهم.

شهداؤنا... لكم المجد، ولأعدائكم الموت
وإنه لجهاد نصر أو استشهاد ،،،

سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين
الأحد 12 رمضان 1447هـ - الموافق 01 مارس 2026م