﴿ فَلَمْ تَقْتُلُوهُمْ وَلَكِنَّ اللَّهَ قَتَلَهُمْ وَمَا رَمَيْتَ إِذْ رَمَيْتَ وَلَكِنَّ اللَّهَ رَمَى ﴾

هنادي جرادات.. "عروس حيفا" تلقن الصهاينة درساً لن ينسوه

بيان عسكري صادر عن سرايا القدس

" فلم تقتلوهم ولكن الله قتلهم وما رميت إذ رميت ولكن الله رمى"

بيان عسكري صادر عن سرايا القدس

هنادي جرادات.. "عروس حيفا" تلقن الصهاينة درساً لن ينسوه

تعلن سرايا القدس، الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، مسئوليتها عن العملية الاستشهادية البطولية التي استهدفت تجمعاً للصهاينة في مطعم "مكسيم" على شاطئ مدينة حيفا عصر اليوم.

كما تزف سرايا القدس إلى جماهير شعبنا وأمتنا منفذة العملية، عروس فلسطين، عروس حيفا:  

الاستشهادية المجاهدة هنادي تيسير عبد المالك جرادات 29 عاماً من جنين

والاستشهادية البطلة التي تعمل محامية في جنين، هي شقيقة الشهيد البطل فادي جرادات الذي اغتالته القوات الصهيونية سابقاً في جنين مع القائد صالح جرادات وكلاهما من سرايا القدس.

إن سرايا القدس إذ تعلن مسئوليتها عن هذه العملية ، لتؤكد أنها جاءت رداً على سلسلة من جرائم العدو الصهيوني المتواصلة بحق أبناء شعبنا ومجاهدينا وعلى رأسهم القادة محمد سدر ودياب الشويكي وعبد الرحيم التلاحمة  ونور أبو عرمانة ومازن بدوي وغيرهم من رموز وكوادر المقاومة.

إننا في سرايا القدس نقول لقادة العدو المجرم إن الجدار الفاصل لن يجلب لكم الأمن.. ولو كنتم في بروج مشيدة سيلاحقكم الموت على يد الاستشهاديين والاستشهاديات من أبطال شعبنا، وليس أمامكم حل إلا أن ترحلوا عن أرضنا لينال شعبنا حريته كما كل شعوب الأرض.

أما عن تهديدات قادة العدو الرعناء بالمساس بقيادات ورموز شعبنا الوطنية والإسلامية، فهي لن تخيفنا ولن تزيدنا إلا إصراراً على المضي قدماً على طريق الجهاد والاستشهاد، وستلقى دوماً الرد العنيف والقاسي من كافة قوى شعبنا المقاومة التي تقف صفاً واحداً في خندق الجهاد والاستشهاد في وجه العدوان الصهيوني الهمجي لا يضرها من خالفها.

جهادنا مستمر ،وعملياتنا متواصلة، ومزيد من الاستشهاديين قادمون بإذن الله "وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون".

 

                                                                               ســرايــا الـقـدس

                                                                               8 شعبان 1424 هـ

                                                                               10/4/ 2003م