{ وَلا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتاً بَلْ أَحْيَاءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ }

بيان عسكري صادر عن سرايا القدس

ارتقاء القائد المجاهد رامي المعصوابي ( أبو عدلي ) في حادث سير جنوب قطاع غزة

{ وَلا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتاً بَلْ أَحْيَاءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ }

بيان عسكري صادر عن سرايا القدس

ارتقاء القائد المجاهد رامي المعصوابي ( أبو عدلي ) في حادث سير جنوب قطاع غزة

ما نقص القادة وما ماتوا بل رحلوا عبر الأقدار، والحور اشتاقت واقتربت من بطل قاتل بالنار، هكذا هم العظماء يسيرون على طريق ذات الشوكة.. فيخلف القائد ألف قائد.. وتمضي المسيرة.. مسيرة الجهاد والمقاومة.. ويكون الانتصار هو القرار.. والشهادة هي العنوان.

بمزيد من الفخر والاعتزاز وبمزيد من الشموخ والكبرياء تزف سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، إلى الأمتين العربية والإسلامية شهيدها القائد الميداني:

رامي كمال محمد المعصوابي "28 عاماً" من سكان مخيم الشاطئ

والذي ارتقى إلى العلياء إثر حادث سير مؤسف في مدينة رفح جنوب قطاع غزة فجر يوم الجمعة 17 ذو الحجة 1430هـ، الموافق 4/12/2009، بعد مشوار جهادي حافل، حيث نجا من عدة محاولات اغتيال صهيونية سابقة أبرزها استهدافه برفقة الشهيد محمود جودة، كما كان له دور بارز في كافة ميادين العمل المقاوم، حيث شارك في إطلاق الصواريخ على المغتصبات الصهيونية ومواجهة الاجتياحات وكثير من العمليات الجهادية.

كما وتنعى سرايا القدس الحاج عبد المجيد اشكوكاني، الذي ارتقى في الحادث المؤسف.

إننا في سرايا القدس إذ نزف إلى الحور العين شهيدنا القائد، لنتقدم لأهله وذويه بأحر معاني المواساة سائلين المولى عز وجل أن يلهمهم الصبر والسلوان وأن يتغمد فقيدهم بواسع رحمته مع النبيين والصديقين والشهداء وحسن أولئك رفيقا لنؤكد أننا ماضون على درب الشهداء حتى تحرير كامل تراب فلسطين.

سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي

الجمعة 17 ذو الحجة 1430هـ،

الموافق 4/12/2009م