بيانات عسكرية

"فَرِحِينَ بِمَا آتَاهُمُ اللَّهُ مِن فَضْلِهِ وَيَسْتَبْشِرُونَ بِالَّذِينَ لَمْ يَلْحَقُوا بِهِم مِّنْ خَلْفِهِمْ أَلَّا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ " صدق الله العظيم

سرايا القدس تزُف الشهيد القائد المؤسس محمد فواز ابو دواس

بيان عسكري صادر عن سرايا القدس

 

بأسمى آيات الفخر والاعتزاز تزُف سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين إلى شعبنا الفلسطيني المجاهد وإلى الأمتين العربية والإسلامية:

- الشهيد القائد المؤسس محمد فواز ابو دواس (31 عام).

أحد قادة سرايا القدس كتيبة طوباس 

الذي ارتقى إلى العلا شهيدًا بعد الإشتباك مع قوة صهيونية في محور خلة الصوحة بجنين صباح أمس الثلاثاء  2025-03-11، وتؤكد سرايا القدس أنها ستبقى ثابتة على درب الجهاد والمقاومة حتى التحرير والعودة.

" وإنّه لجهاد نصرٌ أو استشهــــاد "

 

ســــرايا القــــــــــدس


12رمضان 1446 هــــ
الموافق 12 - 03 - 2025م

"فَرِحِينَ بِمَا آتَاهُمُ اللَّهُ مِن فَضْلِهِ وَيَسْتَبْشِرُونَ بِالَّذِينَ لَمْ يَلْحَقُوا بِهِم مِّنْ خَلْفِهِمْ أَلَّا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ " صدق الله العظيم

بيان عسكري صادر عن سرايا القدس

سرايا القدس تزُف الشهيد المجاهد ابراهيم أحمد قاسم

 

بأسمى آيات الفخر والاعتزاز تزُف سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين إلى شعبنا الفلسطيني المجاهد وإلى الأمتين العربية والإسلامية:

- الشهيد المجاهد ابراهيم أحمد قاسم (35 عام).

من أبطال كتيبة الشهيد علي الأسود - ساحة سوريا 

والذي ارتقى على حدود فلسطين المحتلة خلال مشاركته بالتصدّي للعدوان الصهيوني على قطاع غزة خلال معركة طوفان الأقصى، وتؤكد سرايا القدس أنها ستبقى ثابتة على درب الجهاد والمقاومة حتى التحرير والعودة.

 

" وإنّه لجهاد نصرٌ أو استشهــــاد "

 

ســــرايا القــــــــــدس


08 رمضان 1446 هــــ
الموافق 08 - 03 - 2025م

"فَرِحِينَ بِمَا آتَاهُمُ اللَّهُ مِن فَضْلِهِ وَيَسْتَبْشِرُونَ بِالَّذِينَ لَمْ يَلْحَقُوا بِهِم مِّنْ خَلْفِهِمْ أَلَّا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ " صدق الله العظيم

بيان عسكري صادر عن سرايا القدس

سرايا القدس تزف ثلة من أبطال سرايا القدس-كتيبة جنين

 

بأسمى آيات الفخر والاعتزاز تزُف سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين إلى شعبنا الفلسطيني المجاهد وإلى الأمتين العربية والإسلامية:

-الشهيد القائد مصطفى محمد  المصري (26 عاماً) 
عضو المجلس العسكري في كتيبة جنين 
-الشهيد محمد يونس عرعراوي (33 عاماً)
-الشهيد المجاهد أحمد ياسين عرعراوي (37 عاماً)
-الشهيد المجاهد محمود أحمد تركمان (22 عاماً)
من أبطال سرايا القدس-كتيبة جنين .

الذين ارتقوا مساء أمس خلال إستهداف غادر من طائرات الإستطلاع الصهيونية في محور الدمج بمخيم جنين. 

" وإنّه لجهاد نصرٌ أو استشهــــاد "

 

ســــرايا القــــــــــدس


16 رجب 1446 هــــ
الموافق 16 - 01 - 2025م

بسم الله الرحمن الرحيم

كلمة الناطق باسم سرايا القدس أبو حمزة خلال معركة طوفان الأقصى 21-1-2025م

"وَلَا تَهِنُوا وَلَا تَحْزَنُوا وَأَنتُمُ الْأَعْلَوْنَ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ إِن يَمْسَسْكُمْ قَرْحٌ فَقَدْ مَسَّ الْقَوْمَ قَرْحٌ مِّثْلُهُ ۚ وَتِلْكَ الْأَيَّامُ نُدَاوِلُهَا بَيْنَ النَّاسِ"

بسم الله الرحمن الرحيم

"وَلَا تَهِنُوا وَلَا تَحْزَنُوا وَأَنتُمُ الْأَعْلَوْنَ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ إِن يَمْسَسْكُمْ قَرْحٌ فَقَدْ مَسَّ الْقَوْمَ قَرْحٌ مِّثْلُهُ ۚ وَتِلْكَ الْأَيَّامُ نُدَاوِلُهَا بَيْنَ النَّاسِ وَلِيَعْلَمَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَيَتَّخِذَ مِنكُمْ شُهَدَاءَ ۗ وَاللَّهُ لَا يُحِبُّ الظَّالِمِينَ" صدق الله العظيم

الحمد لله رب العالمين, هازم الأحزاب, مجري السحاب, منزل الكتاب, الحمد لله معز المؤمنين الصادقين بنصره مذل الطغاة المشركين بقهره, أحمده على إعزازه لأوليائه وأنصاره والمستضعفين من عباده على أرضه والصلاة والسلام على نبي الله قائد قافلة النور والمجاهدين وعلى آله الطيبين الطاهرين وصحبه الأخيار المنتجبين ثم أما بعد/

فلسطينُ هُبي ولبي الندا ,,, ففينا البيانُ لقدسِ الهدى

وليلٌ الصهاينةِ لن ينجلي ,,, سوى في حديثِ الدمِ والفِدا

يا جماهير شعبنا العزيز الصابر يا تاج رؤوس الأحرار وشامة العز على جبين الثوار يا كل الأحرار والمجاهدين في العالم السلام عليكم ورحمة من الله وبركاته.

محطةُ مفصلية وصعبة ومفترق طرق تاريخي نقف عنده شعباً وأمة ومقاومة من محطات نضال أحرار العرب والمسلمين عامة والفلسطينيين خاصة في صراعنا الطويل الممتد مع أولئك الذين امتلكتهم شهوة القتل والدمِ الاحتلال والتوغل في الأراضي العربية والإسلامية.

معركةٌ بدأت انطلاقاً من القوانين السماوية وكفلتها القوانين الدنيوية والأعراف الدولية بالعبور التاريخي المقدس للمقاومة الفلسطينية بكل فصائلها إلى أراضينا المحتلة، واقتحام غلاف غزة البائد المتهالك في أكبر وأنجح عملية نوعية معقدة في الصراع (العربي الإسرائيلي) لتبدأ بعدها معركة طوفان الأقصى البطولية، والتي التحمنا وشاركنا فيها منذ الساعات الأولى بدأ من الاقدام والالتحام لمواقع العدو، وقد أعلنا بفضل الله ومنته منذ اليوم الأول عن أسرنا لعدد من الصهاينة فضلاً عن الإجهاز على من تجرأ على مواجهة نخبتنا الباسلة والتي أبدت جهوزيةً عاليةً منقطعة النظير من خلال إغارتها السريعة على مواقع العدو، تطبيقاً لما تعلموه على مدار سنين الإعداد والتجهيز وانسجاماً مع عقيدتهم الدينية والعسكرية والتي تفرض عليهم تلبية النداء كلما نادى المناد أن حي على الجهاد.

بعدها بدأ العدو حربهُ الهمجية على شعبنا في سلوكٍ واضح لا يعبر عن ردة فعلٍ على عملية عسكرية قامت بها المقاومة الفلسطينية، إنما يعكس نيةً مبيتة بالحرب والإبادة ضد شعب مدني أعزلٍ يفتقر لأدنى مقومات الحياة من كهرباء وطعام وشرابٍ ودواء ووقود بلا بيوت أو مساكن في خيام مهترئةٍ ممزقة لا تقيهم حرَ صيفٍ أو قسوة الشتاء وغزارة المطر، حرب إبادة مكتملة الأركان وتطهير عرقي ممنهج شنه الاحتلال الظالم، ليظهر بصورته الحقيقية الواضحة أمام الجميع، بقتله ألاف المدنيين من الأبرياء والأطفال والنساء، وقصف البيوت على رؤوس ساكنيها، وتشريده لمئات الألاف وإجبارهم على النزوح القسري من مناطقهم وبيوتهم، واعتقال المدنيين وتجريدهم من ملابسهم، وألاف الأحداث التي تدل أن هذا الجيش قادمٌ من مستنقعات الصرف الصحي أعزكم الله.

يا جماهير شعبنا ويا ثوار الأرض وأحرارها..

لقد بدأنا معركتنا هذه بالتوكل على الله، وتركنا بيوتنا ونسائنا وأهلنا وكل ما نملك، وكنا نعلم جيداً صعوبة الطريق والتكليف الكبير الذي يقع علينا وعلى شعبنا العزيز المجاهد، وأننا نواجه هذا الاحتلال برفقة ثلة مؤمنة في لبنان واليمن والعراق والجمهورية الاسلامية في إيران بالنيابة عن مليار ونصف المليار مسلم.

والواجب الوطني والشرعي والأخلاقي يحتم علينا جميعاً، مواجهة الاحتلال بكل السبل والطرق المتاحة، لأجل ذلك كان اليقين بالله عز وجل بتثبيتنا وتسديد رمينا وكسر العنجهية الصهيونية على أيدي مجاهدينا الأبطال، وكان نهجنا وشعارنا منذ بداية المعركة مهما طالت الحرب نحن أهلها يا نتنياهو، أهلها لأننا أصحابُ الأرض والقضية، التي أعددنا لها جيلاً تعبوياً إيمانياً مقاتلاً مؤمناً بالله، أهلها لأن من خلفنا شعبنا المقاوم البطل الذي صمد بجانبنا صموداً عز نظيره على مر التاريخ، وله في أعناقنا إلتزاماتٌ كبيرة، نسأل الله العظيم الوفاء بها والوقوف عندها إن شاء الله، أهلها لأن الله وعدنا بالنصر والتمكين بعد الصبر والتمحيص والاختبار والابتلاء، وحقاً كنا وشعبنا أهل هذه الحرب، ولقد رأى الجميع بسالة رجالنا في غزة ونحن نتصدى للدبابات الصهيونية المدرعة وجهاً لوجه بالسلاح المحمول على الكتف في مشهدٍ يعكس مدى صدقنا وأحقيتنا بهذه الأرض.

حربٌ مسعورة وقصفٌ همجي استهدف كل شبر في القطاع، لتبدأ بعدها قوافل العار والمرتزقة المدججة بالسلاح الأميركي بالدخول إلى القطاع الصغير في مساحته الكبير في عزمه وإرادته ورفضه للظلم ومع دخول أول دبابة إلى قطاع غزة كانت سرايا القدس في الميدان بكل تشكيلاتها العسكرية، وقد خرج حينها مقاتلينا الرابضين في الأنفاق والعقد القتالية، للتصدي بالوسائط النارية المختلفة، بكل قوة وإرادة وعزم وتوكلٍ على الله في ساحات غزة المدينة، وبيت لاهيا وبيت حانون والشجاعية والشيخ رضوان وتل الهوى وفي الوسطى العتيدة، وخانيونس العنيدة ورفح الصمود، بمعنوياتٍ ناطحت عنان السماء وصرخات التكبير التي صدحت من حناجر المظلومين والمقهورين، واستمر هذا النفس وعملياتنا الجهادية النورانية حتى الدقيقة الأخيرة قبيل الإعلان عن وقف إطلاق النار.

إن هذه المواقف السجال، وهذه الأحداث المباركة المؤيدة من الله، ما كانت لتكون لولا سنين الإعداد والتجهيز لمقاتلين أشداء أعزاء كرماء، تخرجوا من مدرسة إسلامية عربيةٍ فلسطينية، علمتهم معنى الانتماء للإسلام والعروبة وفلسطين، ولكل الأحرار والمستضعفين في العالم، وكيف يقاتل المجاهد دفاعاً عن دينه وشعبها ومقدسات أمته، لأجل ذلك رفضنا الذل والانصياع والعدو، الذي انتظر منا رفع الرايات البيض لم يجد إلا الرايات السوداء، وجحيم الموت المحتم في كل ساحة وزقاق.

في المشهد الآخر عدوٌ مهزوم مأزوم ظالم، يفتقد لأدنى تعاليم الإنسانية، فأي جيشٍ هذا الذي يدفع بمئات الألاف من الجنود والسُكارى إلى مساحة جغرافية صغيرة كغزة، ويرميها بألاف الصواريخ والقذائف الأمريكية الصنع مستهدفاً بيوت الآمنين المدنيين دون سابق انذار والجامعات والمساجد والكنائس والمدارس والأسواق، ومع كل ذلك لم يقضي على مقاومتنا ولم يعد أسراه بالطريقة التي كان يتمنى، ولم يحقق إنجازاً واحداً في مواجهة الرجال، سوى الدمار الذي قد حل بكل شبر في القطاع العزيز، فأولى بكم وأولى أن تبحثوا عن حظيرةٍ للخنازير فهي المكان الأنسب والعنوان الأجدر لجيشكم الحاقد الملعون.

يا جماهير شعبنا وكل المُحبين والأنصار والداعمين في العالم، إننا في ضوء مآلات معركة طوفان الأٌقصى البطولية نؤكد على ما يلي:

أولاً: إننا وعلى شرف هذا الإنجاز الكبير العظيم على طريق التحرير، وقبل أي حديث نعلن للجميع عن أبرز عناوين هذه المعركة التاريخية السرمدية، ولعل العنوان الأبرز لهذه المعركة العظيمة هو الصمود الاسطوري الكبير لشعبنا العظيم، الذي قدم ما قدم من التضحيات وكان مثالاً يحتذى به في النضال والصمود والثبات، فأنتم أوتاد الأرض ومرتكز كل رهان وعنوان كل شرف، ولولاكم ولولا صمودكم وصبركم وثباتكم، ما كانت المقاومة وما سجلنا هذا الإنجاز العريق المحسوب لكم بالدرجة الأولى على طريق تحرير قدسنا وأسرانا وكامل تراب أرضنا المقدسة وهنا ندعوكم جميعاً أن نعمل معاً وسوياً ومنذ هذه اللحظة على معالجة أثار العدوان، وانعكاسات الحرب من خلال التضامن والتكافل، وترميم النفوس والبيوت والشوارع والأزقة والوقوف كما كنا على الدوام صفاً واحداً وشعباً واحداً بعيداً عن أي داعٍ أو مسبب للفرقة والنزاع وما شابه، وليرى العالم بأسره الصورة العريقة البراقة لشعبنا الفلسطيني، وكيف يقف على قدميه من جديد بعد شهور طويلة من الإبادة ومحاولة فرض الوقائع بالنار.

يا شعبنا العظيم إننا نستسمحكم عذراً فلربما أخطأت بحقكم كل حسابات البشر، وخذلكم القريب والبعيد لكن هنيئاً لكم ما إدُخر لكم في حساب الله عز وجل القائل "إنما يوفى الصابرون أجرهم بغير حساب" أسأل الله تعالى أن يربط على قلوبكم بحسن الإيمان به، وجميل الصبر والتوكل عليه وأن يثبتنا وإياكم على طريق ذات الشوكة والإسلام العظيم، وهنا ندعو كل الأحرار في العالم بالوقوف الجاد تجاه شعبٍ قدم الدماء والأبناء والبيوت وكل ما يملك دفاعاً عن كرامة العرب والمقدسات الإسلامية والمسيحية في فلسطين.

ثانياً: إن عملية طوفان الأقصى جاءت نتيجة التعدي على مقدساتنا ومسجدنا الأقصى المبارك، وشتم نبينا الكريم من قبل قطعان المستوطنين، وحصار ظالم استمر لأكثر من سبعة عشر عاماً لقطاع غزة، ومع ذلك صنعت غزة ما صنعت بالعدو وهذه حُجة على جيوش العرب والمسلمين أمام الله، بتقاعسهم عن فريضة القتال والجهاد في سبيل الله، وخذلانهم لمسرى نبيهم وأرض الرسالات والأنبياء.

ثالثاً: ندعو كل القوى الفاعلة في العالم إلى وضع فلسطين وقضيتها على سلم أولوياتها، ونؤكد أنه لا استقرار ولا سلام ولا أمان في المنطقة من العالم إلا باستقرار فلسطين وشعبها وقضيتها، وعلى العالم العربي والإسلامي والغربي الوقوف عند مسؤولياته أمام عنجهية المحتل وجنونه الذي كان سبباً في إشعال المنطقة بالنار والصواريخ وشلال الدم.

رابعاً: تابعنا وكل العالم مشاهد الفرح والسرور في كافة المدن الفلسطينية التي استقبلت الدفعة أسرانا وأسيراتنا في مشهد فرحِ وعزِ وكرامة، وعليه نؤكد على التزامنا ببنود اتفاق وقف إطلاق النار، وانخراطنا في سرايا القدس في صفقة تبادل الأسرى القائمة، حيث سنفرج في قادم الأيام عن عدد من أسرى العدو لدينا ممن تنطبق عليهم شروط المرحلة الأولى، وذلك بالتنسيق مع الإخوة الأعزاء في كتائب القسام، علماً أننا ملتزمون بالاتفاق ما التزم به العدو، وسنكون حاضرين كما العادة للدفاع عن شعبنا ومقدساتنا عند أي خرق وعدوان، وفي هذا المقام نوجه شكرنا وتحيتنا إلى الإخوة الوسطاء في دولة قطر وجمهورية مصر العربية على دورهم الكبير والمقدر في سبيل إنجاح وإتمام هذه الصفقة.

خامساً: التحية الى وسائل الإعلام العربية والأجنبية الحرة التي جعلت من غزة القضية الأساس طوال أيام العدوان، إلى قناة الجزيرة التي لم تبرح الميدان رغم كل المضايقات والاستهدافات فكل التحية لإدارتها وكوادرها ومراسليها، كما التحية للإخوة الأعزاء في قناة الميادين المقاومة، وقناتي فلسطين اليوم والقدس اليوم العزيزتين، والأقصى والمنار والعربي والغد والمسيرة ،وجميع المنصات الإعلامية الحرة الشريفة.

كذلك نوجه التحية إلى الطواقم الطبية والشرطية، ورجال الدفاع المدني، فسلام الله على الطبيب والممرض والمسعف والصحفي والمدرس والتاجر الشريف وكل من كان له سهمٌ في هذه المعركة إن أجركم على الله والله ولي المؤمنين المخلصين.

سادساً: التحية الجهادية العطرة إلى مقاتلينا وأبطال شعبنا في الضفة الغربية، ونخص بالذكر كتائب سرايا القدس المباركة في كتيبة جنين وطولكرم ونابلس وطوباس، وكل المجموعات القتالية في ضفة طوالبة وجميع المقاومين من كل الفصائل من ألهبوا المحتل بعبواتهم الناسفة التي صدت أرتال الاحتلال وجعلتهم يجرون أذيال الهزيمة على أعتاب المخيمات في نور شمس والفارعة وبلاطة وعسكر والعين وجميع المحافظات العصية على الاجتثاث، والشاهدة على الظلم الصهيوني لشعبٍ عزيزٍ يرنوا الى التحرير والاستقلال.

سابعاً: نوجه التحية إلى الأنظمة الحرة والشعوب الأبية، ولمحورنا المقاوم بدءاً من شعبنا المقاوم في لبنان، ومجاهدي حزب الله الذين صمدوا في الميدان وحرموا العدو من تحقيق أهدافه، وقاتلوه شبراً شبراً وعلى كل ذرة تراب في القرى والبلدات الحدودية، ونستحضر في هذا المقام شهيد الأمة العزيز القائد الكبير سماحة السيد /حسن نصر الله أبو هادي "رحمه الله" وإخوانه الشهداء قادة ومجاهدين، والتحية لجميع شهداء الشعب اللبناني والفلسطيني الذين ارتقوا في هذه المعركة على أرض لبنان ولجميع الجرحى والمكلومين، والتحية لأهلنا وربعنا في اليمن الشقيق الشجاع للقائد الكبير العزيز السيد/ عبد الملك بدر الدين الحوثي أولئك الذين حركوا صواريخهم ومسيراتهم لتضرب عمق الكيان، وفرضوا حصاراً بحرياً غير مسبوق على العدو المجرم، والى الجمهورية الإسلامية في إيران حاضنة المقاومة التي لم تبخل على شعبنا ومقاومتنا وقدمت الغالي والنفيس ومسحت بكرامة المحتل شوارع تل أبيب، ومدرجات المطارات العسكرية في فلسطين المحتلة خلال عمليات الوعد الصادق واحد واثنان من خلال الضربات القاتل لحرس الثورة الإسلامية، والشكر موصولٌ أيضاً لشعبنا العراقي ومقاومته الباسلة في الحشد الشعبي الذين قدموا المستطاع والممكن من أعمال وتضحيات في هذه الحرب نصرة لشعبنا وإسناداً لمقاومتنا، والتحية كل التحية إلى كل عربي مسلمٍ شريف وقف معنا ولو بالدعاء.

ختاماً: الرحمةُ الواسعة لشهداء شعبنا العزيز، ولشهداء المقاومة وعوائلهم الشجعان البواسل والشفاء العاجل لجرحى شعبنا ومقاومتنا الذين بترت أيديهم وأقدامهم، وما بترت كرامتهم، والتحية لمجاهدينا الأحياء لأجسادهم المتعبة وأرواحهم الملتهبة لقد أبليتم بلاءً حسناً عز نظيره في كل تجارب التحرر الوطني على مر العصور، والتحية لعوائل المجاهدين الذين ودعوا أبنائهم وفلذات أكبادهم إلى ساحات الجهاد والمواجهة، وعلى هذا الأساس ستبقى المقاومة ما بقي الاحتلال وليسمعها العالم، وقيادة الاحتلال واللهِ ما زادتنا معركة طوفان الأقصى إلا شراسةً وعنفواناً وإصراراً على مواصلة الطريق نحو الهدف الكبير، وهو تحرير فلسطين من بحرها إلى نهرها على أيدينا، وأيدي الثلة المخلصة الثائرة التي ينبغي أن تجهز نفسها جيداً لمعركة الحسم والنصر، تحقيقاً لوعد الله بالصلاة بالمسجد الأقصى وتحرير البشرية من براثن الصهاينة الغاصبين.

أشهد أن لا إله إلا الله وحده، صدقَ وعده ونصرَ عبده وأعز جنده، وهزم الأحزاب وحده وأشهد أن فلسطين بوابة السماوات كاشفةٌ العورات، والسلام على من سلك طريق الجهاد لتحريرها سبيلاً، وسلام عليكم ورحمة الله وبركاته..