بيان عسكري صادر عن سرايا القدس
بقلوبٍ يملأها الصبر والإيمان والثقة بنصر الله، وبأسمى معاني الفخر تنعى سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين إلى شعبنا الفلسطيني المجاهد وأمتنا العربية والإسلامية الشهيد القائد الجهادي الكبير:
"السيد هاشم صفي الدين"
رئيس المجلس التنفيذي وأحد أبرز قادة حزب الله
الذي ارتقى شهيداً على طريق القدس رفقة عدد من المجاهدين في ضاحية بيروت الجنوبية في عملية اغتيال صهيونية جبانة، ليرحل بعد مسيرة زاخرة ومُشرِّفة كان فيها مثالاً للمجاهد المُضحّي الصلب الشجاع المدافع عن شعبه وقضايا أمته وفي مقدمتهم قضية فلسطين.
إن دم الشهيد القائد السيد صفي الدين وإخوانه سيكون مُحرّضاً إضافياً للمجاهدين على كافة جبهات القتال في ظل معركتنا الكبرى معركة طوفان الأقصى التي نخوضها في سرايا القدس والمقاومة الفلسطينية كتفاً إلى كتف مع إخواننا في حزب الله، وستعزّز شهادته المباركة من وحدة ساحات العمل على امتداد محور المقاومة في مواجهة مشروع الهيمنة الصهيوأمريكي، حيث كان الشهيد القائد واحداً من أعمدة هذه النهج وركائزه عبر مواقفه وجهاده الذي واصله حتى آخر لحظات حياته.
سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين
الخميس 21 ربيع الآخر 1446 هجري
الموافق : 24 أكتوبر 2024 ميلادي
بيان عسكري صادر عن سرايا القدس
سرايا القدس تنعى القائد الوطني الكبير الشهيد " يَحيَى السّنوَار"
بمزيد من الفخر والاعتزاز وبعظيم آيات الجهاد والانتصار تنعى سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين إلى شعبنا الفلسطيني المجاهد وأمتنا العربية والإسلامية الشهيد القائد الوطني الكبير:
يَحيَى إِبرَاهِيم السُّنوَار "أبو إبراهيم"
رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية "حماس"
الذي ارتقى شهيداً على طريق القدس، خلال اشتباك بطولي مشهود خاضه مجاهداً عنيداً وجهاً لوجه مع الجنود الصهاينة الجبناء في مدينة رفح، ليرحل بعد مسيرة زاخرة جسّدَ خلالها أروع معاني الانتماء لفلسطين وللإسلام، وقدم خلالها أنموذج يحتذى في الصبر والصمود والمقاومة قائداً مؤسساً في حماس، ومناضلاً في السجون والمعتقلات، ومجاهداً عنيداً صنديداً في معركة طوفان الأقصى البطولية.
إن ارتقاء الشهيد القائد أبي إبراهيم، يأتي في ظل معركتنا الكبرى معركة طوفان الأقصى التي نخوضها في سرايا القدس كتفاً إلى كتف رفقة إخواننا في كتائب القسام مجسدين ملاحم بطولية وانتصارات ميدانية متتالية، وقد كان الشهيد القائد واحداً من أعمدة هذه المعركة وركائزها عبر جهاده الذي واصله حتى آخر لحظات حياته، ممتشقاً لسلاحه مقاتلاً رفقة المجاهدين.
إننا في سرايا القدس والمقاومة نعلنها وبكل وضوح، أننا نزداد عزمًا باستشهاد القادة، وبدمائهم نواصل المسيرة بكل عنفوان، وهذا عهدنا للشهيد القائد أبي إبراهيم، ولإخواننا في حماس وكتائب القسام بأن نبقى على طريق الشهداء وطريق القدس حتى التحرير والعودة إلى كامل تراب فلسطين والصلاة في المسجد الأقصى فاتحين بإذن الله.
ختامًا: إن القائد السنوار أكد مجدداً عبر دمه ورصاصه أن سبيل المواجهة والقتال هو السبيل الأجدى في ظل استمرار العدوان، ونحن في سرايا القدس نقول لروح الشهيد الأبية أننا لن نخذل أمانات الشهداء ولا عهدنا لشعبنا المجاهد وسنواصل دربنا بكل صلابة حتى النصر الأكيد بعون الله تعالى.
سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين
الجمعة 15 ربيع الآخر 1446 هجري
الموافق : 18 أكتوبر 2024 ميلادي
بيان عسكري صادر عن سرايا القدس
"السرايا" تزف الشهيد المجاهد الياس الحوراني من أبطال كتيبة الشهيد محمود المجذوب – ساحة لبنان
بأسمى آيات الفخر والاعتزاز تزُف سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين إلى شعبنا الفلسطيني المجاهد وإلى الأمتين العربية والإسلامية:
- الشهيد المجاهد الياس رائف الحوراني "أبو الجود" (19 عام).
من أبطال كتيبة الشهيد محمود المجذوب – ساحة لبنان.
والذي ارتقى على حدود فلسطين المحتلة أثناء مشاركته بالتصدي للعدوان على لبنان، وتؤكد سرايا القدس أنها ستبقى ثابتة على درب الجهاد والمقاومة حتى التحرير والعودة.
" وإنّه لجهاد نصرٌ أو استشهــــاد "
ســــرايا القــــــــــدس
17 ربيع الآخر 1446 هــــ
الموافق 20 - 10 - 2024
بيان صادر عن الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين - القائد زياد النخالة
القائد النخالة ينعى رئيس حركة حماس القائد يحيى السنوار
ننعى اليوم قائداً كبيراً ومميزاً من قادةِ شعبنا الفلسطيني، أمضى حياته مجاهداً، وتقدم الصفوف وقاتَل في سبيل الله، لمْ يتردد ولم يَضعُف، ولم يغادر سلاحه، فكانت شهادتُه علامَةً فارقةً في تاريخِ النضالِ الفلسطيني، إنَّه القائدُ الكبير يحيى السنوار، الذي ارتَبَطتْ باسمِهِ أكبرُ معركةٍ خاضها الشعبُ الفلسطيني على مدار نِضالهِ الطَّويل، انَّها معركَةُ طوفانِ الأقصى بكلِّ ما تَحمِله من معاني البُطولَة و التَضحيَة و الفِــــداء.
نودعُ اليومَ أبا إبراهيم قائداً وشهيداً، و الشهداءُ أحياءٌ عندَ ربِّهم يُرزَقون، وأحياءٌ في مَسيرَةِ جِهادِنا نَحوَ القدسِ، وراياتنا عاليةٌ لا تَنحني،
الشَّعبُ الفلسطيني و المقاومَةُ سيبقونَ أُمناءَ على خطِّ المقاومةِ، وأوفياءٌ لروحِ القائدِ الكبير يحيى السنوار، أيقونَةُ الجهادِ و المقاومة، وسيحملون رايتَهُ وروحَهُ، وسَيَفخرونَ بِهِ قائِداً ومُقاتلاً حتّى الشهادة، وسيكملونَ مُقاتلينَ على طريقِ القدس، وسَيكملون مُقاتِلينَ حتى النَّصـرِ إن شـــاء الله.
الأميــــــن العــــــام
لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين
زياد النخالة
15 ربيع الآخر 1446 هــــ
الموافق 18 - 10 - 2024