بيانات عسكرية

﴿وَظَنُّوا أَنَّهُمْ مَانِعَتُهُمْ حُصُونُهُمْ مِنَ اللَّهِ فَأَتَاهُمُ اللَّهُ مِنْ حَيْثُ لَمْ يَحْتَسِبُوا﴾

بيان عسكري صادر عن سرايا القدس

سرايا القدس تقصف «سيديروت» بأربعة صواريخ من طراز [قدس 3]

﴿وَظَنُّوا أَنَّهُمْ مَانِعَتُهُمْ حُصُونُهُمْ مِنَ اللَّهِ فَأَتَاهُمُ اللَّهُ مِنْ حَيْثُ لَمْ يَحْتَسِبُوا

بيان عسكري صادر عن سرايا القدس

سرايا القدس تقصف «سيديروت» بأربعة صواريخ من طراز [قدس 3]

 

بحمد الله وتوفيقه تعلن سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين مسؤوليتها عن قصف بلدة "سيديروت" بأربعة صواريخ مطورة من طراز [قدس 3].

 

ففي تمام الساعة 10:35 من صباح اليوم الخميس 19 جمادى الأولى 1427هـ، الموافق (15/6/2006)، تمكنت إحدى مجموعات سرايا القدس من إطلاق أربعة صواريخ مطورة من طراز "قدس 3" على بلدة "سيديروت" الصهيونية الجاثمة على أراضينا المحتلة عام 1948م، وقد اعترفت مصادر عسكرية صهيونية بإصابة مستوطنة بجراح ونشوب حريق بالقرب من أحد المنازل داخل المغتصبة المذكورة. وعادت المجموعة المجاهدة إلى قواعدها بسلام تحفظها عناية الله، برغم التحليق المكثف للطيران الحربي الصهيوني.

 

إننا في سرايا القدس إذ نعلن مسؤوليتنا عن هذه العملية البطولية، لنؤكد على أنها تأتي في إطار الرد على مسلسل المجازر الصهيونية بحق أبناء شعبنا الفلسطيني واستهداف مجاهدينا، وتأكيداً منا على  استمرار خيار الجهاد والمقاومة.

 

جهادنا مستمر.. وعملياتنا متواصلة

﴿وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنْقَلَبٍ يَنْقَلِبُونَ﴾

 

                                           سرايـا القـدس

الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين

الخميس 19 جمادى الأولى 1427هـ، الموافق 15 يونيو 2006

 

﴿وَظَنُّوا أَنَّهُمْ مَانِعَتُهُمْ حُصُونُهُمْ مِنَ اللَّهِ فَأَتَاهُمُ اللَّهُ مِنْ حَيْثُ لَمْ يَحْتَسِبُوا﴾

بيان عسكري صادر عن سرايا القدس

سرايا القدس تقصف سيديروت بصاروخين من طراز «قدس3»

﴿وَظَنُّوا أَنَّهُمْ مَانِعَتُهُمْ حُصُونُهُمْ مِنَ اللَّهِ فَأَتَاهُمُ اللَّهُ مِنْ حَيْثُ لَمْ يَحْتَسِبُوا

بيان عسكري صادر عن سرايا القدس

سرايا القدس تقصف سيديروت بصاروخين من طراز «قدس3»

 

بحمد الله وتوفيقه تعلن سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين مسؤوليتها عن قصف بلدة "سيديروت" بصاروخين من طراز [قدس 3].

 

ففي تمام الساعة 10:00 من مساء هذا اليوم الأربعاء 18 جمادى الأولى 1427هـ، الموافق 14/6/2006م تمكنت إحدى مجموعات سرايا القدس من إطلاق صاروخين من طراز "قدس 3" على بلدة "سيديروت" الصهيونية الجاثمة على أراضينا المحتلة عام 1948، وقد أكد مجاهدونا إصابة الصاروخين لأهدافهما بدقة حيث سمع دوي انفجارهما داخل المغتصبة المذكورة، وعادت المجموعة المجاهدة إلى قواعدها بسلام تحفظها عناية الله.

 

إننا في سرايا القدس إذ نعلن مسؤوليتنا عن هذه العملية البطولية، لنؤكد على أنها تأتي في إطار الرد على مسلسل المجازر الصهيونية بحق أبناء شعبنا الفلسطيني واستهداف مجاهدينا، وتأكيداً منا على  استمرار خيار الجهاد والمقاومة.

 

الله أكبر والنصر للمجاهدين

والخزي للصهاينة المجرمين

وإنه لجهاد جهاد.. نصر أو استشهاد

 

                                      سرايـا القـدس

الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين

الأربعاء 18 جمادى الأولى 1427هـ، الموافق 14 يونيو 2006

 

 

﴿مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُمْ مَنْ قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلاً﴾

بيان عسكري صادر عن سرايا القدس

سرايا القدس تزف اثنين من قادتها الميدانيين وتؤكد أن الرد سيكون مزلزلاً في عمق الكيان الصهيوني

﴿مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُمْ مَنْ قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلاً﴾

بيان عسكري صادر عن سرايا القدس

سرايا القدس تزف اثنين من قادتها الميدانيين وتؤكد أن الرد سيكون مزلزلاً في عمق الكيان الصهيوني

تزف سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين إلى جماهير شعبنا المجاهد وإلى الأمتين العربية والإسلامية الشهداء القادة:

عماد ياسين (25 عاماً) من حي الزيتون جنوب قطاع غزة

أحد أبرز قادة الوحدة الصاروخية التابعة لسرايا القدس، والمسؤول عن عملية قصف بلدة سيديروت الصهيونية أمس بعدد من الصواريخ، مما أدى لإصابة أربعة صهاينة وسقوط أحد الصواريخ بالقرب من منزل وزير الحرب الصهيوني.

والشهيد القائد حبيب عاشور (28 عاماً) من حي الزيتون جنوب غزة

أحد القادة الميدانيين لسرايا القدس، والذين ارتقيا للعلا مساء اليوم الجمعة، في عملية اغتيال استهدفتهما وعدداً من مجاهدي السرايا وسط قطاع غزة.

إننا في سرايا القدس إذ نحتسب عند الله شهيدينا، لنؤكد على أن العدوان الصهيوني المتواصل بحق مجاهدينا وأبناء شعبنا لن يمر دون رد مزلزل في العمق الصهيوني، فنحن في سرايا القدس نؤكد أن كافة خيارات الرد على الجرائم الصهيونية مفتوحة أمام مجاهدينا، ولن نقف مكتوفي الأيدي ودماء مجاهدي شعبنا تستباح في كل مكان، ومن هنا ندعو كافة مجاهدينا لإعلان حالة النفير العام للرد على الجريمة الصهيونية، فلن تنعم سيديروت وتل أبيب بالأمن ما لم ينعم به أبناء شعبنا الفلسطيني في قطاع غزة والضفة الغربية، ولن يرى العدو منا إلا لغة الدم والنار، وليعلم بأننا لا ننام على دم مجاهدينا والرد سيكون سريعاً كما كان في الخضيرة ونتانيا بإذن الله.

سرايـا القدس

الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين

الجمعة 20 جمادى الأولى 1427هـ،

الموافق 16 يونيو 2006م

﴿مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُمْ مَنْ قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلاً﴾

بيان عسكري صادر عن سرايا القدس

سرايا القدس تزف الشهيد القائد محمد الوادية

﴿مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُمْ مَنْ قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلاً

بيان عسكري صادر عن سرايا القدس

سرايا القدس تزف الشهيد القائد محمد الوادية

 

تزف سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين إلى جماهير شعبنا المجاهد وإلى الأمتين العربية والإسلامية

 

الشهيد القائد الميداني/ محمد حسين الوادية "27 عاماً"..

 

أحد قادة الوحدة الصاروخية التابعة لسرايا القدس، والذي ارتقى ظهر اليوم في عملية اغتيال استهدفته في مدينة غزة، بالإضافة لكوكبة من الشهداء الأطهار الذين ارتقوا جراء العدوان الصهيوني البربري.

 

إن العدو الصهيوني بإقدامه على اغتيال مجاهدينا فإنه يفتح على نفسه أبواب الجحيم، ونحن في سرايا القدس لن نقف مكتوفي الأيدي ودماء مجاهدي شعبنا تستباح في كل مكان، ولن يرى العدو منا إلا لغة الدم والنار، وسيخرج له استشهاديونا من كل مكان ليحيلوا ليله إلى نهار، وسيندم على جريمته حيث لا ينفع الندم ولتذهب كل أوكار السلام إلى الجحيم بلا رجعة، فنحن لا ننام على دم مجاهدينا والرد سيكون سريعاً كما كان في الخضيرة ونتانيا بإذن الله.

 

إننا في سرايا القدس إذ نحتسب عند الله شهيدنا القائد الميداني وشهداء شعبنا، لنؤكد على استمرار خيار الدم والشهادة، الخيار الأوحد في مواجهة الاعتداءات الصهيونية المتكررة بحق أهلنا على امتداد مدن وقرى ومخيمات الوطن المحتل، وسنجعل من دم «الشهداء القادة» النازف شعلة غضب تحرق قوى الشر والعدوان ﴿وَيَقُولُونَ مَتَى هُوَ قُلْ عَسَى أَنْ يَكُونَ قَرِيبًا﴾.

 

والله أكبر والنصر للمجاهدين والخزي للصهاينة المجرمين

  سرايا القـدس

الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين

17 جمادى الأولى هـ، الموافق 13/6/2006م