سرايا القدس توقع قوات العدو في كمين محكم بجنين أدى لوقوع إصابات محققة
بلاغ عسكري صادر عن سرايا القدس - الضفة الغربية
بسم الله الرحمن الرحيم
"قَاتِلُوهُمْ يُعَذِّبْهُمُ اللَّهُ بِأَيْدِيكُمْ وَيُخْزِهِمْ وَيَنصُرْكُمْ عَلَيْهِمْ وَيَشْفِ صُدُورَ قَوْمٍ مُّؤْمِنِينَ"
بلاغ عسكري صادر عن سرايا القدس - الضفة الغربية
سرايا القدس توقع قوات العدو في كمين محكم بجنين أدى لوقوع إصابات محققة
بعون الله وتوفيقه، وضمن عملية "بأس الأحرار" للتصدي للعدوان الصهيوني الذي استهدف مدينة جنين صباح اليوم، تمكن أبطال سرايا القدس في كتيبة جنين بالضفة الغربية من إيقاع عدد من آليات الاحتلال المتوغلة بحقل من النيران واستهدافها بصليات كثيفة من الرصاص من مسافات قريبة مع جيش العدو، وتفجير عدد من العبوات الناسفة شديدة الانفجار المُعدة مسبقاً بناقلة جند صهيونية في محيط أحد المنازل في الجابريات وعدد من الآليات في عدة محاور بجنين وتحقيق إصابات مباشرة.
لقد رصد مجاهدونا الإصابات المحققة في صفوف القوة الصهيونية المتوغلة وشوهدت مروحيات عسكرية للعدو وهي متجهة إلى مكان الكمين البطولي لإخلاء الجنود المصابين.
إن مشاهد الفيديو التي وثقتها كاميرات مجاهدينا في كتيبة جنين لتصديها للعدوان الصهيوني واستهداف آلياته وإيقاع إصابات محققة بعد تفجير ناقلة جند صهيونية وعدد من الآليات، وأثلجت صدور قوم مؤمنين هي بعض من بأس مجاهدينا في جنين.
إن اعتراف العدو بإصابة 7 جنود صهاينة بعضهم بجراح خطيرة هو هروب من الاعتراف بحقيقة ما جرى من إصابات متعددة وأكيدة خلفها مجاهدونا البواسل في سرايا القدس – كتيبة جنين، الذين تصدوا بكل بسالة للعدوان.
جهادنا مستمر.. عملياتنا متواصلة
"وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون"
سرايا القدس
الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين
الاثنين: 1 ذو الحجة 1444هــــ، الموافق 19 يونيو 2023م
سرايا القدس تنعى فقيدها المجاهد "لؤي سعيد العرجا" من فرسانها في لواء رفح
بيان عسكري صادر عن سرايا القدس
بسم الله الرحمن الرحيم
(وَلَئِن قُتِلْتُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَوْ مُتُّمْ لَمَغْفِرَةٌ مِّنَ اللَّهِ وَرَحْمَةٌ خَيْرٌ مِّمَّا يَجْمَعُونَ)
بيان عسكري صادر عن سرايا القدس
سرايا القدس تنعى فقيدها المجاهد "لؤي سعيد العرجا" من فرسانها في لواء رفح
بكل آيات الإيمان بقضاء الله وقدره تنعى سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين إلى أبناء شعبنا الفلسطيني وأمتنا العربية والإسلامية، مجاهداً بطلاً من فرسانها الميامين الفقيد المجاهد:
"لؤي سعيد سليمان العرجا" - أبو السعيد-
(20 عاماً) أحد مجاهدي سرايا القدس في لواء رفح
من سكان مدينة رفح
والذي توفي اليوم الخميس، 12 ذو القعدة 1444هــ، الموافق 1 يونيو 2023 م، إثر مرضٍ عضال، ليمضي إلى ربه بعد رحلة حياة سخرت في سبيل الله جهاداً ودفاعاً عن أبناء شعبنا في مواجهة الاحتلال الصهيوني المجرم.
إننا في سرايا القدس نحسب فقيدنا من المجاهدين الأفذاذ الذين صالوا وجالوا مقاومةً وعطاءً وكانت له البصمة والأثر في مشروع المقاومة والتحرير، ونسأل الله العلي القدير أن يتقبله في الشهداء، وأن يسكنه فسيح جناته، وأن يلهم ذويه الصبر والسلوان، ونعاهده وكل الشهداء أن نبقى محافظين على أمانة السلاح وخط الجهاد والمقاومة حتى حرية كل فلسطين.
وإنا لله وإنا إليه راجعون
سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين
الخميس 12 ذو القعدة 1444هــ، الموافق 1 يونيو 2023 م
سرايا القدس تفجِّر عددًا من العبوات الناسفة في آليات العدو بطولكرم فجرًا مخلِّفة إصابات محققة
بلاغ عسكري صادر عن سرايا القدس - الضفة الغربية
بسم الله الرحمن الرحيم
"قَاتِلُوهُمْ يُعَذِّبْهُمُ اللَّهُ بِأَيْدِيكُمْ وَيُخْزِهِمْ وَيَنصُرْكُمْ عَلَيْهِمْ وَيَشْفِ صُدُورَ قَوْمٍ مُّؤْمِنِينَ"
بلاغ عسكري صادر عن سرايا القدس - الضفة الغربية
سرايا القدس تفجِّر عددًا من العبوات الناسفة في آليات العدو بطولكرم فجرًا مخلِّفة إصابات محققة
بعون الله وتوفيقه، وضمن عملية التصدي للعدوان الذي استهدف مدينة طولكرم فجراً، تمكن أبطال سرايا القدس في كتيبة طولكرم بالضفة الغربية من خوض اشتباكات مباشرة ومن مسافات قريبة مع جيش العدو، تخللها تفجير عدد من العبوات الناسفة بالآليات المتوغلة في أكثر من محور بمخيم نور شمس.
لقد رصد مجاهدونا الإصابات المحققة في صفوف قوة "دفدوفان" التي كانت تتحصن قرب إحدى الآليات المستهدفة، حيث سمع الصراخ والعويل وشوهدت سيارات الإسعاف التابعة للعدو وهي متوجهة إلى مكان العملية البطولية.
إن اعتراف العدو بإصابة جندي واحد هو هروب من الاعتراف بحقيقة ما جرى من إصابات متعددة وأكيدة خلفها مجاهدونا البواسل في سرايا القدس – كتيبة طولكرم، الذين تصدوا بكل بسالة للعدوان وأفشلوا هدف الاقتحام.
جهادنا مستمر.. عملياتنا متواصلة
"وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون"
سرايا القدس
الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين
الثلاثاء: 10 ذو القعدة 1444هــــ، الموافق 30 آيار/ مايو 2023م
كلمة الناطق باسم سرايا القدس أبو حمزة في اليوم الثالث لمعركة «ثأر الأحرار» 11-5-2023م
بسم الله الرحمن الرحيم
"ولا تهنوا ولا تحزنوا وأنتم الأعلون إن كنتم مؤمنين"
الحمد لله رب العالمين وبه نستعين فهو خير ناصر لنا وخير معين، والصلاة والسلام على نبي الله الأمين محمد بن عبد الله عليه وعلى آله وصحبه أفضل الصلاة وأتم التسليم.
ثم أما بعد،،، يا جماهير شعبنا الأبي الشجاع المقدام.
يا أبناء أمتنا العربية والإسلامية ويا كل الأحرار في العالم.
نوجه لكم تحية الشرفاء الأوفياء الصادقين من وسط لهيب ثأر الأحرار.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،،
منذ اللحظة الأولى لغباء الاحتلال وإقدامه على اغتيال ثلة مجاهدة من أبناء شعبنا وفي مقدمتهم الأخ القائد الكبير خليل البهتيني، والقائد الكبير جهاد الغنام والأخ القائد الكبير طارق عز الدين، كانت قيادة المقاومة الفلسطينية في انعقاد دائم ومتابعة حثيثة لمجريات وتفاصيل الأحداث والتطورات الميدانية.
وبفضل الله تبارك وتعالى خالفت المقاومة كل التوقعات الصهيونية بطبيعة الرد، وعلى مدار ما يزيد عن خمسة وثلاثين ساعة وقف العدو وجبهته الداخلية المهترئة على أصابع الأقدام، يرتعدون خوفاً ويرتعدون رعباً يترقبون رد المقاومة الأبية الذي بدأ وما زال في عملية ثأر الأحرار المباركة برشقات مكثفة بمئات الصواريخ تجاه عسقلان وسديروت وبئر السبع وبات يام وتل أبيب وبيت شيمش، ورحفوت وما بعدها، الأمر الذي دفع بالاحتلال المجرم الى تكريس كل جهوده لمواصلة غبائه وحماقته من جديد.
فذهب إلى اغتيال آخر للأخ القائد المجاهد علي حسن غالي قائد القوة الصاروخية في سرايا القدس ونائبه المجاهد الأخ القائد أحمد أبو دقة ظناً منه أن عمليات الاغتيال ستوقف المسيرة التي لن تنتهي يوماً بأي عملية اغتيال كانت منذ التسعينيات وحتى هذا اليوم، ذلك بأن سرايا القدس منظومة كاملة متكاملة الجندي فيها قائد يقود المعركة ويحقق الانتصارات ويلحق الهزيمة بجيش العدو.
أيها المجرمون الصهاينة إننا باغتيال قادتنا ومجاهدينا نزداد عزماً وتصميماً على قتلكم والثأر منكم، وأمام هذه الدماء المباركة وسيل صواريخنا المؤيدة من الله والكثافة النارية المركزة، أين الأمن والأمان الذي وعد به المجرم الأرعن نتنياهو جبهته الداخلية الناقمة غضبا عليه؟
إننا وبكل وضوح نقول لعدونا الصهيوني الأحمق إن أصغر رجل في مقاومتنا الباسلة يوقف اليوم بكل بسالة وبلا تردد ملايين المغتصبين الصهاينة ويدفع بهم نحو الحياة التي لا يطيقونها كالجرذان في الملاجئ.
إننا في سرايا القدس والمقاومة الفلسطينية، أمام هذه الدماء والتضحيات، وفي ضوء هذا الرد المبارك من خلال الإجماع الوطني الكبير والالتفاف الشعبي العظيم وبعمقنا العربي والإسلامي مصممون على صد العدوان ضمن عملية ثأر الأحرار البطولية.
ونؤكد من جديد وعبر الميدان إثباتنا لفشل سياسة الاغتيالات والتزامنا التام بالوفاء لدماء الشهداء ورد العدوان، وعلى العدو أن يعلم أننا حاضرون وجاهزون لتوسيع دائرة النار أكثر فأكثر مهما طالت المعركة ومهما كلفنا ذلك من ثمن، وما النصر إلا صبر ساعة وما النصر إلا من عند الله العزيز الجبار.
جهادنا مستمر دون تراجع بعون الله تعالى
والله غالب على أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته