كلمة الناطق باسم سرايا القدس أبو حمزة في ختام مناورة "الوفاء لضفة الثوار"
بسم الله الرحمن الرحيم
(وَأَعِدُّواْ لَهُم مَّا ٱسْتَطَعْتُم مِّن قُوَّةٍۢ وَمِن رِّبَاطِ ٱلْخَيْلِ تُرْهِبُونَ بِهِ عَدُوَّ ٱللَّهِ وَعَدُوَّكُمْ..) صدق الله العظيم
الحمد لله رب العالمين، وبه نستعين، فهو خير ناصر لنا ومعين، والصلاة والسلام على خير من حمل السلاح وثبت به أركان الدين أبي القاسم محمد عليه وعلى آله وصحبه أفضل الصلاة والتسليم ثم أما بعد/
الأخوة قيادة سرايا القدس المظفرة، الأخوة قيادة حركة الجهاد الإسلامي المباركة كلٌ باسمه ومسماه ولقبه.. الإخوة مجاهدي الوحدات القتالية في سرايا القدس.. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
نلتقي اليوم على بعد أمتار معدودة من السياج الزائل لكيان العدو، لنعلن عن اختتام مناورة (الوفاء لضفة الثوار) برفقة عشرات المقاتلين المخلصين الأبطال من أبناء سرايا القدس الميامين الذين قضوا أياما طوال من الإعداد والتدريب والتجهيز ومحاكاة السيناريوهات والخطط العملياتية المختلفة للتعامل مع جيش العدو، دفاعاً واقتحاماً صداً واختراق رماية وتوجيه، في ظل ظروف قاسية وصعبة كان أبطال السرايا بفضل الله أهلاً لها كما هم على الدوام.
إننا اليوم أمام إرادة فولاذية صلبة قهرت كل الظروف وداست على القهر والألم، وتحدت كل المؤامرات ووقفت كالجبال الرواسي أمام التحديات، واستمرت على مر العقود الأخيرة الماضية ببذل الدماء وحبات العرق وحافظت على الإرث الجهادي العظيم الذي عرف بأسه عدونا، وإننا بكم نجدد العهد بالله وبالهمم المباركة التي نشاهدها أمامنا بأن نواصل طريق ذات الشوكة حتى الوصول إلى الهدف الأكبر وهو تحرير فلسطين كل فلسطين وتطهيرها من دنس الصهاينة الغاصبين.
يا أبطالنا ويا مجاهدينا المغاوير
إن مناورة الوفاء لضفة الثوار والتي اشتملت بفضل الله على رمايات صاروخية ومدفعية تجاه أهداف افتراضية حققتم فيها نتائج متقدمة، فضلاً عن المناورة العسكرية بالذخيرة الحية التي شاركت بها الوحدات القتالية المختلفة في سرايا القدس، والتي حاكت واقع الحرب والقتال، ما هي إلا نتاج عمل دءوب وإعداد متواصل على أيدي الثلة المجاهدة المخلصة المؤمنة بعدالة قضيتها ووعد ربها بالنصر والتمكين.
إنكم اليوم وعبر هذه المناورة المباركة، التي عكست كفاءة عالية في المقاتلين والأداء العسكري، تؤكدون أنكم على الطريق الصحيح، وأنكم تمثلون رأس الحربة في الدفاع عن أبناء شعبنا المجاهد ومقدساتنا الطاهرة وأسرانا الأحرار وكل فلسطين من بحرها إلى نهرها التي ستتحرر على أيديكم بإذن الله تعالى.
إننا ونحن نناظر هذا البأس لمجاهدي سرايا القدس الأبطال، نرى بقلوبنا وعيوننا بأس إخواننا مغاوير كتائبنا في ضفة طوالبة، التي نستطيع القول اليوم وبلا مواربة أننا في سرايا القدس أشعلنا فتيل الاشتباك والانتفاضة المسلحة في الضفة الغربية التي انطلقت من جنين ببركة دماء القائد الشهيد جميل العموري وإخوانه ووصلت إلى أريحا وستمتد بعون الله إلى كل زقاق يتواجد فيه العدو ومستوطنوه الجبناء،
فلا مكان لهم على أرضنا، ولن نقابل الاحتلال إلا بالمقاومة المستمرة المتصاعدة التي تواصل في كل يوم نشيد البطولة والفداء، وما دماء إخوانكم في سرايا القدس وباقي فصائل المقاومة في الضفة إلا دافعاً لهذا الفعل البطولي الذي يقف كيان العدو اليوم على أطراف أصابعه عاجزاً خائباً من هول ما يجري من بسالة في المقاومة وانتشار لمدى الفعل الجهادي لأبطال شعبنا، الذي عرفته جيداً شوارع القدس وديزنغوف في تل أبيب وجنين ونابلس.
ومن هنا ومن غزة المقاومة والدرع الحامي لشعبنا نرسلها إلى إخواننا بالضفة في كتائب وتشكيلات سرايا القدس وأبطالنا في عرين الأسود بأننا معكم كتفاً بكتف ومعنا وحدة الساحات ومعنا الشعب الفلسطيني المجاهد الحاضن الوفي على الإطلاق، سنقاتل معاً وسننتصر معاً وستبقى الكلمة للرصاصة دون تردد.
الأخوة المجاهدون
إننا وأمام هذه الجاهزية العالية لمقاتلينا الأبطال والانسجام الكبير بين الوحدات القتالية المختلفة لنؤكد على ما يلي/
أولاً/ تأتي مناورة الوفاء لضفة الثوار وفاءاً لشهدائنا ولأبطالنا ومجاهدينا في الضفة الغربية المنتفضة وفي إطار الاستعداد والتجهيز بجانب المشاغلة والقتال في كل الساحات، ضمن فلسطين الجغرافيا الواحدة حتى تحرير كامل التراب الفلسطيني المقدس من دنس العدوان.
ثانياً/ نؤكد على أن الفعل الجهادي لمقاومينا سيزداد اشتعالاً وتوقداً عبر كتائبنا وتشكيلاتنا العسكرية في جنين، ونابلس، وطوباس، وقباطية، والخليل، وبلاطة، وجبع، وحتى عقبة جبر في أريحا وفي كل مكان مع عطاء الشهداء الذي لا ينضب؛ كتعبير أصيل عن قرارنا الأكيد بمواصلة جهادنا رغم توالي المؤامرات.
ثالثاً/ نشد على أيادي مقاتلينا البواسل ومجاهدي المقاومة في الضفة المحتلة، ونؤكد مضينا بكل عزم وإصرار في طريقنا الطويل على درب الشهداء حاملين وصاياهم الطاهرة، وستبقى وحدة الساحات قائمةً حاضرة، ولن نتراجع مهما بلغت التضحيات وعهدنا ألا نخذل أبطالنا وأبناء شعبنا وأن نقتفي أثر الشهداء حتى تحرير كل فلسطين.
ختاماً: نجدد عهدنا ووعدنا لكل الأحرار بالثبات على طريق الجهاد وخط الشهادة وما نهاية الدرب إلا قوله تعالى (فإذا جاء وعد الآخرة ليسوؤوا وجوهكم وليدخلوا المسجد كما دخلوه أول مرة وليتبروا ما علوا تتبيراً) إن وعد الله حق نسأله تعالى أن يكون على أيديكم وأيدي المجاهدين أجمعين.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
سرايا القدس تنعى فقيدها القائد الميداني "حسام محمود الخطيب" من فرسانها في لواء الوسطى
بيان عسكري صادر عن سرايا القدس
بسم الله الرحمن الرحيم
(وَلَئِن قُتِلْتُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَوْ مُتُّمْ لَمَغْفِرَةٌ مِّنَ اللَّهِ وَرَحْمَةٌ خَيْرٌ مِّمَّا يَجْمَعُونَ)
بيان عسكري صادر عن سرايا القدس
سرايا القدس تنعى فقيدها القائد الميداني "حسام محمود الخطيب" من فرسانها في لواء الوسطى
بكل آيات الإيمان بقضاء الله وقدره تنعى سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين إلى أبناء شعبنا الفلسطيني وأمتنا العربية والإسلامية، مجاهداً بطلاً من فرسانها الميامين الفقيد القائد الميداني:
"حسام محمود محمد الخطيب " - أبو سليم -
(37 عامًا) - أحد القادة الميدانيين لسرايا القدس في لواء الوسطى
من سكان مخيم النصيرات
والذي توفي اليوم السبت، 19 شعبان 1444 هــ، الموافق 11 آذار/ مارس 2023م، إثر مرضٍ عضال، ليمضي إلى ربه بعد رحلة حياة سخرت في سبيل الله جهاداً ودفاعاً عن أبناء شعبنا في مواجهة الاحتلال الصهيوني المجرم.
إننا في سرايا القدس نحسب فقيدنا من المجاهدين الأفذاذ الذين صالوا وجالوا مقاومةً وعطاءً وكانت له البصمة والأثر في مشروع المقاومة والتحرير، ونسأل الله العلي القدير أن يتقبله في الشهداء، وأن يسكنه فسيح جناته، وأن يلهم ذويه الصبر والسلوان، ونعاهده وكل الشهداء أن نبقى محافظين على أمانة السلاح وخط الجهاد والمقاومة حتى حرية كل فلسطين.
وإنا لله وإنا إليه راجعون
سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين
السبت: 19 شعبان 1444هــ، الموافق: 11 آذار/ مارس 2023م.
سرايا القدس تزف ثلاثة من قادة ومجاهدي "كتيبة جبع" وتؤكد أن دماء الشهداء وقود لاستمرار الانتفاضة
بيان عسكري صادر عن سرايا القدس
بسم الله الرحمن الرحيم
"وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا بَلْ أَحْيَاءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ"
بيان عسكري صادر عن سرايا القدس
سرايا القدس تزف ثلاثة من قادة ومجاهدي "كتيبة جبع" وتؤكد أن دماء الشهداء وقود لاستمرار الانتفاضة
بأسمى آيات الجهاد والثبات تنعى سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، إلى شعبنا المرابط وأمتنا العربية والإسلامية، أبناءها الشهداء الأبطال :
الشهيد القائد الميداني: "سفيان عدنان فاخوري" (30 عامًا)
والشهيد المجاهد: "أحمد محمد فشافشة" (22 عامًا)
والشهيد المجاهد: "نايف أحمد ملايشة" (25 عامًا)
(من أبطال سرايا القدس في -كتيبة جبع-)
الذين ارتقوا بعد عملية اغتيال جبانة نفذها جيش العدو المجرم صباح اليوم في بلدة جبع جنوبي مدينة جنين، ليلتحقوا برفقاء دربهم من الشهداء مؤدين الواجب وحاملين لراية الجهاد والمقاومة بعد مشوار جهادي حافل بالتضحية والفداء ومقارعة الأعداء.
إننا إذ ننعى أبطال سرايا القدس الشجعان الذين قضوا مضاجع العدو على الدوام بزنادهم وجهادهم المبارك، فإننا نعاهد الله تعالى ثم نعاهد شعبنا وأمتنا على الاستمرار في أداء الواجب الشرعي والوطني بمقاومة العدو الصهيوني، والتصدي له في كل وقت وحين مهما كلف ذلك من ثمن.
إنّ عملية الاغتيال الجبانة التي استهدفت أبطال -كتيبة جبع- في سرايا القدس، لن تنال من عزيمة مقاومينا الذين سيثأرون لدماء الشهداء، وليعلم العدو أن دماء الشهداء ستبقى وقود لتصاعد المقاومة في كل فلسطين واستمرار الانتفاضة المسلحة، وأن جريمته سترتد عليه ناراً وجحيماً، حتى دحره عن أرضنا ومقدساتنا.
وإنه لجهاد جهاد نصر أو استشهاد
سرايا القدس
الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين
الخميس:17 شعبان 1444هــ، الموافق: 9 آذار/ مارس 2023م.
سرايا القدس تنعى ابنيها الشهيدين "خلوف وناطور" وتؤكد أن دماء الشهداء وقود لتصاعد المقاومة واستمرار القتال
بيان عسكري صادر عن سرايا القدس
بسم الله الرحمن الرحيم
"وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا بَلْ أَحْيَاءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ"
بيان عسكري صادر عن سرايا القدس
سرايا القدس تنعى ابنيها الشهيدين "خلوف وناطور" وتؤكد أن دماء الشهداء وقود لتصاعد المقاومة واستمرار القتال
بأسمى آيات الجهاد والثبات تنعى سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، إلى شعبنا المرابط وأمتنا العربية والإسلامية ابنيها الشهيدين المجاهدين:
الشهيد المجاهد: "محمد أحمد خلوف" (22 عاماً)
من أبطال سرايا القدس- مجموعات برقين
والشهيد المجاهد: "طارق زياد ناطور" (27 عاماً)
من أبطال سرايا القدس- كتيبة جنين
اللذين ارتقيا رفقة عدد من مجاهدي المقاومة خلال ملحمة التصدي للعدوان الذي استهدف جنين ومخيمها مساء اليوم؛ ليلتحقا برفقاء دربهما من الشهداء مؤدين الواجب وحاملين لراية الجهاد والمقاومة بعد مشوار جهادي حافل بالتضحية والفداء ومقارعة الأعداء.
لقد باشر مجاهدونا الأشاوس في كتيبة جنين ومجموعاتها في برقين فور اقتحام جيش العدو وبدء التوغل في المخيم بالاشتباك من مسافة الصفر، في مشهد ملحمي جرى خلاله تفجير عديد العبوات الناسفة والكمائن بجيش العدوان المتوغل في أكثر من محور، مما أدى لوقوع إصابات محققة في صفوف جيش العدو، وإعطاب آليات عسكرية وكذلك إسقاط طائرتين مسيرتين رافقتا قوات العدو.
إننا إذ ننعى أبطال سرايا القدس الشجعان ومعهم أبطال كتائب شهداء الأقصى وكتائب القسام اللذين قضوا جراء العدوان الذي تعرض له مخيم جنين الباسل، فإننا نعاهد الله تعالى ثم نعاهد شعبنا وأمتنا على الاستمرار في أداء الواجب الشرعي والوطني بمقاومة العدو الصهيوني، والتصدي له في كل وقت وحين مهما كلف ذلك من ثمن.
إنّ مقاومينا سيواصلون دربهم بكل ثبات ويقين وسيثأرون لدماء الشهداء، وليعلم العدو أن دماء الشهداء ستبقى وقود لتصاعد المقاومة في كل فلسطين واستمرار القتال حتى دحره عن أرضنا ومقدساتنا.
وإنه لجهاد جهاد نصر أو استشهاد
سرايا القدس
الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين
الثلاثاء: 15 شعبان 1444هــ، الموافق: 7 آذار/ مارس 2023م.