بيانات عسكرية

{من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلا}

استشهاد القائد زاهر الأشقر بعد خوضه اشتباك مع قوات الاحتلال التي حاصرته بطولكرم

بيان عسكري صادر عن سرايا القدس

{من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلا}

بيان عسكري صادر عن سرايا القدس

استشهاد القائد زاهر الأشقر بعد خوضه اشتباك مع قوات الاحتلال التي حاصرته بطولكرم

بأسمى آيات المقاومة والصمود وبمزيد من العبوات والأحزمة الناسفة تزف سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي قائدها الميداني في محافظة طولكرم: الشهيد القائد: زاهر عيسى الأشقر "28 عاماً،  ابن قرية صيدا عرين الجهاد والاستشهاد قائــد سرايا القدس في محافظة طولكرم، الذي ارتقى إلى العلا إثر اشتباك مسلح دار بينه وبين القوات الصهيونية الخاصة، التي حاصرته في قرية علار هو ومجموعة من إخوانه المجاهدين، الذين تمكنوا من الانسحاب بسلام بعد إصرار الشهيد القائد زاهر الأشقر على البقاء والتغطية على انسحاب إخوانه المجاهدين.

فأمطر الصهاينة بوابل من رصاصه وقنابله اليدوية المباركة، التي أثارت الرعب في صفوفهم وأوقعت إصابات مباشرة في صفوف العدو حسب رواية شهود العيان، ليرتقي شهيدنا إلى العلا بعد قصف المنزل الذي كان يتحصن فيه بقذائف لاو بعد اشتباك استمر لعدة ساعات.

شعبنا المجاهد الصابر:

أن دماء الشهداء لن تزيدنا إلا قوةً وإصراراً على المضي قدماً في طريق الجهاد والاستشهاد من أجل إعلاء كلمة الله خفاقة فوق كل الجبابرة والطغاة، ولن نحيد عن درب الشهداء قيد أنملة.

أما أنت يا شهيدنا القائد فحق لك أن تترجل عن جوادك بعد سنوات طوال من الكر والفر، هنيئاً لك لقاء نبينا محمد صلى الله عليه وسلم وإخوانك الشهداء أنور عبد الغني وأحمد وعزمي عجاج ومحمد عبد الغني ورامي الأشقر وكل الشهداء الأبطال.

ونعاهدك أنت وجميع الشهداء أن نبقى الأوفياء على دمائكم وتضحياتكم... وإنه لجهاد .. نصر أو استشهاد

سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين

الخميس 12 جمادى الآخرة 1425 هـ، الموافق 29/7/2004م

﴿وَلا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتاً بَلْ أَحْيَاءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ﴾

اغتيال المجاهد الدكتور عبد العزيز الرنتيسي يفتح باب جهنم على العدو الصهيوني

بيان عسكري صادر عن سرايا القدس

﴿وَلا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتاً بَلْ أَحْيَاءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ

بيان عسكري صادر عن سرايا القدس

اغتيال المجاهد الدكتور عبد العزيز الرنتيسي  يفتح باب جهنم على العدو الصهيوني

يا جماهير شعبنا الفلسطيني المجاهد البطل:

تزف سرايا القدس إلى شعبنا الفلسطيني وإلى أمتنا العربية و الإسلامية شهيدا وقائدا من قادة شعبنا وامتنا العربية والإسلامية العظماء الذي قضى نحبه هو وثلاثة من مرافقيه مساء اليوم السبت الموافق 27صفر 1425 هـ 17-4-2004م في غارة صهيونية جبانة على مدينة غزة:الدكتور المجاهد / عبد العزيز الرنتيسي.

 

إن " سرايا القدس " وهي تزف الشهيد القائد المجاهد / الدكتور عبد العزيز الرنتيسي لتؤكد أن الدم الفلسطيني ليس رخيصاً، ومازال في فلسطين رجال، ومازال في فلسطين فرسان، ومازال في فلسطين أبطال قادرين على الثأر لدم الشهداء، ونوجه نداءاً عاجلاً لمجاهدينا في كل مكان بإعلان حالة النفير وضرب الكيان الصهيوني في كل مكان تطاله أيديهم.

إن رسالة الاغتيال التي وجهها لنا شارون وحكومة دولة الإرهاب الصهيوني تدفعنا في سرايا القدس وكتائب القسام وكتائب الأقصى وكتائب أبو علي مصطفى وكتائب المقاومة الوطنية وكل قوى شعبنا بأن نوحد صفوفنا وان نكون على قلب رجل واحد وان نكتب بدم الدكتور الرنتيسي وثيقة حقيقية للمقاومة وأن نكون على مستوى من الوعي والجرأة والمسؤولية في مواجهة الخطر الصهيوني .

ان هذه الدماء الطاهرة التي سفكت على يد أخس البشر على وجه هذه الأرض ـ هذا الإرهابي شارون وعصابته ـ المدعوم من هذه الإدارة الأمريكية، تؤكد أن الدولة اليهودية مشروع موت لنا وللأمة كلها، وفلسطين فقط هي قاعدة ارتكاز، كل رأس عربي وكل رأس مسلم يقول لا لأمريكا ويقول لا "لإسرائيل" مستهدف ومعرّض لأن يواجه نفس مصير الدكتور الرنتيسي وعلى الأمة العربية والإسلامية أن تستيقظ يكفي هرولة وراء "السلام" المزعوم والمفخخ.

يا جماهير شعبنا الفلسطيني المرابط.. إن وصية الشهداء لنا جميعاً أن لا نرتد عن الجهاد والمقاومة، والكفاح المسلّح قبل أن ننجز التحرير ونحقق النصر بإذن الله، ونستعيد كامل التراب وكامل الحقوق. إنها معركة قاسية، معركة طويلة، فليكن الصبر سلاحنا والإيمان زادنا، وسنبلغ النصر بإذن الله.

جهادنا مستمر وعملياتنا متواصلة بإذن الله ﴿وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون﴾.

سرايا القدس

الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين

27 صفر 1425 هـ الموافق 17/04/2004م

﴿ وَلاَ تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُواْ فِي سَبِيلِ اللّهِ أَمْوَاتًا بَلْ أَحْيَاء عِندَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ ﴾

سرايا القدس تزف كوكبة من الشهداء في مدينة نابلس وتتوعد الصهاينة بالرد

بيان صادر عن سرايا القدس

﴿ وَلاَ تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُواْ فِي سَبِيلِ اللّهِ أَمْوَاتًا بَلْ أَحْيَاء عِندَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ

بيان صادر عن سرايا القدس

سرايا القدس تزف كوكبة من الشهداء في مدينة نابلس وتتوعد الصهاينة بالرد

بمزيد من الفخر والاعتزاز تزف "سرايا القدس"، الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين إلى جماهير شعبنا وأمتنا كوكبة من الشهداء الأبطال الذين ارتقوا إلى العُلى إثر عملية إغتيال جبانة نفذتها القوات الصهيونية، مساء اليوم السبت 9 جمادي الأولي 1425هـ، الموافق 26/6/2004م، والشهداء هم:

الشهيد المجاهد/ فادي البحتي (المعروف باسم الشيخ إبراهيم) _ قائد سرايا القدس في مدينة نابلس

الشهيد المجاهد / جعفر المصري _ قائد كتائب القسام في مدينة نابلس

الشهيد المجاهد / نايف أبو شرخ _ قائد كتائب الأقصى في مدينة نابلس

فلقد رفض مجاهدونا الأبطال الاستسلام وساروا على خُطى ودرب الشهيد القائد محمود طوالبة، والشهيد القائد إياد صوالحة، والشهيد القائد حمزة أبو الرُّب، والشهيد القائد عبد الله السبع، وغيرهم الكثير، واختاروا جميعاً مقاومة العدو وقتاله ببسالة حتى الشهادة ليؤكدوا على انحياز شعبنا المجاهد لخيار الجهاد والمقاومة ووحدة الدم الفلسطيني، ورفض كل المحاولة الساعية لفرض الاستسلام عليه.

 

إننا في "سرايا القدس" ونحن نزف هذه الكوكبة من الشهداء الأبطال، نعاهدهم بالانتقام السريع لدمائهم الطاهرة، ونقول لقادة العدو المجرم بأن لا أمن ولا أمان له بعد اليوم، فبإذن الله ستطوله أيدي مجاهدينا وسنضرب في كل مكان يصل إليه مجاهدونا.

 

وإننا في "سرايا القدس" نؤكد مجدداً على تمسكنا بخيار الكفاح المسلح وإصرارنا على الاستمرار في الجهاد والمقاومة مهما كان الثمن ومهما كانت التحديات، وإن سقوط المزيد من الشهداء والدماء كل يوم لن يزيدنا إلا عزماً وإصراراً على المضي في طريق الجهاد حتى دحر الاحتلال وتحقيق النصر أو الشهادة.

 

جهادنا مستمر، وعملياتنا متواصلة،،، ﴿وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون﴾

 

سرايا القدس

الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي

السبت 9 جمادي الأولي 1425هـ، الموافق 26/6/2004م

﴿قاتلوهم يعذبهم الله بأيديكم ويخزهم وينصركم عليهم ويشف صدور قومٍ مؤمنين﴾

هجوم على دورية عسكرية صهيونية في طولكرم

بيان عسكري صادر عن سرايا القدس

﴿قاتلوهم يعذبهم الله بأيديكم ويخزهم وينصركم عليهم ويشف صدور قومٍ مؤمنين

بيان عسكري صادر عن سرايا القدس

هجوم على دورية عسكرية صهيونية في طولكرم

 

بكل آيات التواضع والخضوع لرب الأرباب الذي منّ علينا بأن جعلنا جنوداً من جنوده تعلن سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين مسؤوليتها عن الهجوم الذي استهدف دورية عسكرية قرب قرية باقة الشرقية في مدينة طولكرم.

 

فقد تمكنت مجموعة الشهيد القائد زاهر الأشقر مع غروب شمس اليوم الثلاثاء الموافق 7/12/2004م، من تنفيذ هجوم بالأسلحة الرشاشة والقنابل اليدوية على دورية صهيونية كانت تمر بالقرب من قرية باقة الشرقية قضاء مدينة طولكرم، حيث أطلق مجاهدو السرايا البواسل العنان لبنادقهم ليتعانق أزيز رصاصهم مع صوت الآذان المنطلق من المآذن، ويأتي هذا الهجوم هو الثاني من نوعه في المكان نفسه خلال ثماني وأربعين ساعة، فقد تمكنت مجموعة الشهيد أمين منصور من سرايا القدس من تنفيذ هجوم سابق استهدف قافلة صهيونية أدى إلى إصابة اثنين من الصهاينة إصابة احدهم بالغة الخطورة.

 

إن عملياتنا مستمرة بإذن الله ونعاهد الشهداء والجرحى أن تبقى بنادقنا موجهة نحو صدر العدو.

 

الله اكبر والعزة للإسلام

وانه لجهاد بلا هوادة... إما النصر أو الشهادة

 

 

سرايا القدس

الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين

الثلاثاء الموافق 7/12/2004