بيانات عسكرية

﴿ قاتلوهم يعذبهم الله بأيديكم ويخزهم وينصركم عليهم ويشفِ صدور قوم مؤمنين ﴾

مجاهدونا يفجّرون عبوة ناسفة تجرح عددا من الجنود الصهاينة في نابلس

بيان عسكري صادر عن سرايا القدس

﴿ قاتلوهم يعذبهم الله بأيديكم ويخزهم وينصركم عليهم ويشفِ صدور قوم مؤمنين ﴾

بيان عسكري صادر عن سرايا القدس

مجاهدونا يفجّرون عبوة ناسفة تجرح عددا من الجنود الصهاينة في نابلس

تعلن سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين مسؤوليتها عن العملية البطولية التي أدت إلى جرح عدد من الجنود الصهاينة في نابلس.

ففي تمام الساعة الواحدة من فجر اليوم، قام أبطالنا المجاهدون من سرايا القدس بتفجير عبوة ناسفة في دورية صهيونية في حي الياسمينة في مدينة نابلس بالضفة الغربية، مما أدى إلى إصابة عددا من الجنود الصهاينة بإصابات مباشرة. وقد اعترف العدو بإصابة خمسة من جنوده

وقد عاد مجاهدونا الأبطال إلى قواعدهم بسلام.

 

جهادنا مستمر وعملياتنا متواصلة

سرايا القدس

حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين

2/11/2003م

الموافق 7 رمضان 1424هـ

﴿ واقتلوهم حيث ثقفتموهم وأخرجوهم من حيث أخرجوكم ﴾

سنرد على الدم بالدم ولن يرهبنا الاغتيال والإبعاد و الاعتقال

بيان صادر عن سرايا القدس

﴿ واقتلوهم حيث ثقفتموهم وأخرجوهم من حيث أخرجوكم

بيان صادر عن سرايا القدس

سنرد على الدم بالدم ولن يرهبنا الاغتيال والإبعاد و الاعتقال

 

مرة أخرى يرتكب العدو الصهيوني حماقة جديدة ويبعد مجموعة جديدة من قيادات ومجاهدي شعبنا عن ديارهم وأهلهم من الضفة الغربية إلى قطاع غزة، فيما دماء المجاهدين لم تجف بعد المجزرة الصهيونية البشعة التي ارتكبها العدو ضد أبناء شعبنا في مدينة رام الله الباسلة، ويغتال احد قادة سرايا القدس في رفح، فيما أهلنا ومجاهدونا يسطرون ملحمة جديدة من البطولة والصمود أمام قصف المروحيات وآلة الحرب الصهيونية، التي تقتل وتدمر وتجتاح وتعتقل أبناء شعبنا تحت سمع وبصر العالم، تخرج علينا فئة خارجة عن الصف الفلسطيني للتفاوض باسمه لتقدم تنازلا جديدا عبر ما سمي "بوثيقة جنيف" التي تساهم في إنقاذ الاحتلال من مأزقه.

 

 يا جماهير شعبنا المجاهد البطل:

إن شعبنا يعيش لحظة الانتصار بفضل المقاومة والانتفاضة، حيث فشل شارون وخياره الأمني والعسكري فشلاً ذريعا،ً فها هو الرعب يستشري وسط هذا الكيان النكد، وها هي رجالاته تهرب من ساحات المواجهة خوفاً وجبناً، وها هو اقتصاده يتراجع بصورة ملفتة للنظر، وليس أمامنا إلا مزيداً من الصبر والثبات وعدم الالتفات إلى تلك الأصوات التي تنادي بالتوقف عن المقاومة، لتخرج الاحتلال من مأزقه، هذه المواقف لن تخدم قضية شعبنا ولن تخفف من معاناته وتصب في مصلحة الاحتلال اللاهث خلف وقف الانتفاضة والمقاومة.

 

وفي ظل الحرب الصهيونية المعلنة على المدن والمخيمات الفلسطينية نؤكد في سرايا القدس على التالي :

أولاً: رغم الإرهاب الصهيوني والجرائم المتكررة بحق شعبنا ومجاهدينا، إلا أننا نؤكد تمسكنا وثباتنا على خيار المقاومة كخيار استراتيجي، قادر على انتزاع حقوقنا ودحر الاحتلال عن أرضنا، ولن نلتزم بأي اتفاقية أو حوار يتخلى عن هذه المبادئ ﴿وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون﴾.

ثانياً: إن قرانا ومخيماتنا ستبقى مقبرة للغزاة الصهاينة، وان ردنا الموجع في قلب الكيان لن يطول وسيكون مزلزلاً على الجرائم الصهيونية التي ترتكب في رام الله ورفح وجنين، وعمليات الإبعاد المتواصلة بحق مجاهدي شعبنا.

ثالثاً: نوجه التحية للشعب الفلسطيني ومجاهديه على صمودهم وصبرهم وثباتهم، وندعوه لعدم الإلتفات للمهزومين المتآمرين الذين يريدون منا أن نرفع الراية البيضاء، ويوصلوا شعبنا إلى حالة من اليأس عبر تصريحاتهم الهزيلة.

رابعاً: ندعو كافة الأجنحة العسكرية للتوحد في خندق واحد للتصدي للعدو الصهيوني المشترك ﴿واعتصموا بحبل الله جميعاً ولا تفرقوا﴾.

والله اكبر والعزة للإسلام .. والله اكبر والنصر لشعبنا وأمتنا.

 

ســرايا القــدس

الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين

الجمعة11 / شوال

الموافق 5 / ديسمبر لعام 2003

﴿ قاتلوهم يعذبهم الله بأيديكم ويخزهم وينصركم عليهم ويشفِ صدور قوم مؤمنين ﴾

اصابة جنديين.. مجاهدو السرايا يقنصون عدداً من الجنود الصهاينة داخل مخيم طولكرم

بيان عسكري صادر عن «سرايا القدس»

﴿ قاتلوهم يعذبهم الله بأيديكم ويخزهم وينصركم عليهم ويشفِ صدور قوم مؤمنين ﴾ 

بيان عسكري صادر عن «سرايا القدس»

اصابة جنديين.. مجاهدو السرايا يقنصون عدداً من الجنود الصهاينة داخل مخيم طولكرم 

تعلن "سرايا القدس" الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين مسؤوليتها عن قنص عدد من الجنود الصهاينة داخل مخيم طولكرم.

فـفي الساعة (الثالثة) من فجر اليوم الخميس 19 رمضــان 1424هـ الموافق 13-11-2003م تمكنت سرية الشهيد القائد "مازن حويطات" من قنص مجموعة من جنود الاحتلال التابعة لوحدة الموت التي تعمل على تصفية المطاردين مما أدى إلى إصابة عدد من الجنود أثناء الاشتباك. وقد اعترفت إذاعة العدو بإصابة جنديين في العملية في حين لم يصب أحد من المجاهدين الأبطال.

تأتي هذه العملية رداً على جرائم الاحتلال الصهيوني، وتأكيداً جديداً على قدرة المجاهدين في إفشال مخططات العدو الصهيوني المجرم.

جهادنا مستمر وعملياتنا متواصلة بإذن الله، ﴿وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون﴾.

 

سرايـــا القـدس

الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي

19 رمضان 1424هـ

الموافق في 13-11-2003م

 

﴿من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلا﴾

ارتقاء القائد المعلم "عبد الله السبع" بعد خوضه اشتباك بطولي أثناء محاصرة الاحتلال لمنزله ببيت حانون

بيان صادر عن حركة الجهاد وجناحها العسكري سرايا القدس

﴿من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلا﴾

بيان صادر عن حركة الجهاد وجناحها العسكري سرايا القدس

ارتقاء القائد المعلم "عبد الله السبع" بعد خوضه اشتباك بطولي أثناء محاصرة الاحتلال لمنزله ببيت حانون 

تزف حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، إلى جماهير شعبنا وأمتنا:الشهيد القائد المجاهد البطل عبدالله محمد محمود السبع (أبو مصعب) ـ 52 عاماً ـالذي ارتقى إلى العلا شهيداً إثر جريمة الاحتلال بقصف منزله بالصواريخ بعدما رفض الاستسلام وآثر المقاومة بعز الشهداء والمجاهدين.

وكانت قوة عسكرية صهيونية كبيرة قد داهمت المنزل الذي تواجد فيه الشهيد صباح أمس الأحد بغرض هدمه، فتصدى لهم القائد البطل الشيخ عبدالله، خاض معركة كبيرة مع جنود الإرهاب الصهيوني أثناء محاصرتهم له بالدبابات والآليات رافضا الاستجابة لندائهم عبر مكبرات الصوت بالاستسلام متحصناً في بيته واستمر في مقاومتهم من داخل بيته بالقنابل اليدوية ومدفعه الرشاش فيما قام المجاهدون بالاشتباك مع جنود الاحتلال المحاصرين للبيت من الخارج مما أسفر عن إعطاب دبابة وإشعال النار فيها ووقوع إصابتين من جنوده حسب اعتراف العدو.

فقام العدو اثر هذه المقاومة البطولية بقصف المنزل بمدافع الدبابات وإشعال النار فيه، وقد أصيب عدد من أهالي البيت والمنطقة، وارتقى القائد البطل الشيخ عبدالله شهيداً، وقد وُجدت جثة الشهيد تحت أنقاض البيت ظهر اليوم.

إن حركة الجهاد الإسلامي إذ تزف القائد البطل الشيخ عبدالله الذي واكب حركة الجهاد منذ غرسها الأول وساهم مع إخوانه في بناء صرح هذه الحركة الجهادية منذ نشأتها، والذي كانت حياته كلها جهادا في سبيل الله وتمكينا للإسلام في مقاومة المحتل الغاصب والذي طاردته قوات الاحتلال وسجنته لمرات عديدة ولم يضعف أو يستكين وهو من استشهد ابنه مصعب قبل يومين من استشهاده (الجمعة 2002/2/21) في مواجهة قوات العدو ومستوطنيه فلم يضعف الشيخ أبو مصعب واستمر حاملا شعلة الجهاد والاستشهاد حتى لقي ربه طائعاً مختاراً، مقبلاً غير مدبر.

إن حركة الجهاد الإسلامي وهي تزف قائداً جديداً من قادتها الأبطال ممن كان له دورٌ مميزٌ في الجهاد والمقاومة، وشارك في غرس الجهاد ورفع رايته عالية خفاقة في ربوع فلسطين، لتؤكد لقادة العدو المجرم أن هذه الجريمة البشعة لن تمر دون عقاب بإذن الله.

إننا إذ نودع القائد البطل الشيخ عبدالله السبع لنعاهد جماهير شعبنا وأمتنا على مواصلة وتصعيد عمليات الجهاد والمقاومة وتوجيه أقسى الضربات لهذا العدو المجرم. إننا نؤكد أن لا مساومة على استمرار المقاومة بأي حال من الأحوال، وأنَّ كل صهيوني على أرض فلسطين سيظل هدفاً لعملياتنا واستشهاديينا الذين سيضربون مجدداً في قلب العمق الصهيوني بإذن الله.

المجد للشهداء... والنصر لشعبنا وأمتنا...

حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين

الاثنين 23 ذو الحجة 1423هـ

الموافق 24 –2-2003م