استشهاد القائد «فاروق سلامة» في عملية اغتيال صهيونية بجنين
بيان عسكري صادر عن سرايا القدس
بسم الله الرحمن الرحيم
(وَلَا تَقُولُواْ لِمَن يُقْتَلُ في سَبِيلِ ٱللَّهِ أَمْوَٰتٌۢ ۚ بَلْ أَحْيَآءٌ وَلَٰكِن لَّا تَشْعُرُون) صدق الله العظيم
بكل آيات الفخر والاعتزاز تزف سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين – كتيبة جنين، ابنها المجاهد البطل الشهيد: فاروق جميل سلامة (29عامآ)، من مخيم جنين البطولة والذي ارتقى شهيداً في عملية اغتيال جبانة نفذتها قوات الاحتلال في مخيم جنين.
إن الشهيد القائد فاروق سلامة هو أبرز مجاهدي سرايا القدس - كتيبة جنين، ومن المقاتلين الأشداء الذين شهدت لهم شوارع المخيم، ومعارك الدفاع والتصدي لقوات الاحتلال الصهيوني، ومن عائلة مجاهدة قدمت العديد من أبنائها شهداء وأسرى وجرحى في سبيل الله والوطن.
إننا وأمام هذا الحدث العظيم والأليم من فقدان هذا القائد المقدام، نؤكد على ما يلي:
أولاً: نعلن في كتيبة جنين - سرايا القدس، أن اغتيال المجاهد الكبير فاروق سلامة هو عملية إجرامية جبانة لن نقف مكتوفي الأيدي حيالها، وأن كتيبة سرايانا المظفرة لن تصمت عن هذه الجريمة طويلاً.
ثانياً: نؤكد مرة أخرى أن ارتقاء قادتنا العظام، لن يفت من عزيمة وإرادة مقاتلينا، وأننا سنمضي في هذا النهج الجهادي المبارك أكثر عزيمة وإصراراً مهما عظمت التضحيات.
ثالثاً: نعلن في كتيبة جنين حالة الاستنفار في صفوف مقاتلينا، ونقول لهذا العدو المجرم أنك لن تنعم لا بالأمن ولا بالأمان على أرضنا وستدفع ثمن جرائمك غالياً.
رابعاً: نترحم على روح الشهيد الفتى محمد سامر خلوف (14عامآ) ابن بلدة برقين البطلة، والذي ارتقى برصاص الاحتلال المجرم في مخيم جنين البطولة.
خامساً: نحيي كل السواعد المقاتلة التي تصدت لقوات الاحتلال وواجهته بكل قوة وبسالة، وأظهرت لهذا العدو الصهيوني أنها لن تتركه يستبيح جنين ومخيمها، وستبقى له بالمرصاد.
الرحمة للشهداء الأبرار والشفاء للجرحى والحرية للأسرى
وإنه لجهاد نصر أو استشهاد
سرايا القدس – كتيبة جنين
الخميس 3 نوفمبر 2022م
مؤتمر صحفي للغرفة المشتركة لفصائل المقاومة الفلسطينية حول الأحداث المتصاعدة في القدس والضفة المحتلة
بيان مشترك صادر عن الغرفة المشتركة لفصائل المقاومة الفلسطينية
بسم الله الرحمن الرحيم
إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِهِ صَفًّا كَأَنَّهُم بُنْيَانٌ مَّرْصُوصٌ
بيان مشترك صادر عن:
الغرفة المشتركة لفصائل المقاومة الفلسطينية
يا أبناء شعبنا العظيم في القدس العاصمة وفي الضفة الغربية الباسلة وفي فلسطين المحتلة عام 48م وفي قطاعنا الصامد..أيها الأحرار في كل العالم..
إننا نتابع عن كثب ما يقترفه العدو الصهيوني المجرم من جرائم بحق شعبنا ومقدساتنا من تدنيسٍ للأقصى واعتداءٍ على مرابطيه واستخفافٍ بكل الأعراف والقوانين والقيم، واستفزازٍ لمشاعر شعبنا وكلِّ الأحرار في العالم، وعدوانٍ سافرٍ على مدن وقرى ومخيمات ضفتنا الباسلة وأحياء عاصمتنا الأبدية، وما يتعرض له مخيم شعفاط الأبيّ من عدوان همجي سافر في محاولة للتغطية على فشل وعجز جيش العدو أمام أبطال شعفاط وأبطال شعبنا في كل مكان..
كما أننا نرقب بكل فخر واعتزاز وشموخ المقاومة المتصاعدة العنيدة البطلة في الضفة المحتلة والقدس المحتلة، ونتابع بطولات أهلنا وأبناء شعبنا وفصائله ومقاوميه الأبطال ومقاتليه الشجعان في القدس ونابلس وجنين ورام الله وبيت لحم وقلقيلية والخليل، وفي كل مدننا وقرانا ومخيماتنا ..
نتابع عمليات البطولة والفداء من إطلاق للنار على الجنود والمستوطنين وتنغيص حياتهم في مستوطنات الضفة والقدس وملاحقة جنودهم في كل شبر من أرضنا، نتابع طعناتكم وضرباتكم وثورتكم الشعبية والمسلحة على حد سواء ..
وننظر إلى حجم الذل والقهر الذي يشعر به العدو جراء بطولاتكم وعنادكم وإصراركم على تلقينه دروساً لن ينساها بعون الله ..
وإننا في الغرفة المشتركة لفصائل المقاومة الفلسطينية إزاء ما يجري في القدس المحتلة وأحيائها وفي مدن الضفة المحتلة نؤكد على ما يلي:
أولاً: نشد على أيدي إخواننا ورفاقنا ومقاتلينا الأبطال من كافة الفصائل الفلسطينية ومن عموم أبناء شعبنا البطل، ونخص بالذكر مجموعات عرين الأسود الباسلة، وكتيبة جنين وكتيبة نابلس، وكتيبة طولكرم، وجميع التشكيلات المقاوِمة التي تنشأ تباعاً في كل مناطق ضفتنا المباركة، تعبيرًا عن روح شعبنا الأصيلة في مقارعة المحتل وقراره النهائي بالرد على عدوان الاحتلال على القدس والأقصى مهما كانت النتائج ومهما عظمت التضحيات.
ثانياً: إن المساس بالأقصى وازدياد جرائم العدو بحق أهلنا في القدس، وتدنيس مقدسات شعبنا بالطقوس الدينية التوراتية تحت حجج واهية وعناوين وقحة؛ هو نذير شؤم على هذا الاحتلال، وإيذانٌ بقُرب زواله واندحاره، وإشارة غضب عارم لشعبنا سيحرق كل من تجرأ على قدسنا وأقصانا وشعبنا وأهلنا.
ثالثاً: ندعو جماهير شعبنا في القدس والضفة وفي فلسطين المحتلة عام 48 إلى تصعيد الغضب والاستمرار في الرد على العدوان الصهيوني الهمجي على المقدسات، فلتتكلم البنادق الشريفة ولتشحذ السيوف والخناجر والسكاكين، ولتفعّل كل الوسائل الشعبية والعسكرية لكبح العدوان والانتصار للقدس والأقصى، فهذا أوان الرد ودك حصون العدو في كل مكان، فكل أبناء شعبنا مجنّدون اليوم للدفاع عن المقدسات وتلقين الاحتلال الدروس القاسية في عنفوان شعبنا وغضبه وقدراته الكامنة واستعداده للثأر وتدفيع المحتل الثمن غالياً.
رابعاً: إن المقاومة الفلسطينية في غزة، عبر غرفتها المشتركة ستظل عند حسن ظن شعبها بها، حصناً حصيناً، وسنداً قوياً فاعلاً ومؤثراً، وسيفاً ودرعاً للقدس والأقصى والمقدسات، وعلى عهد الشهداء والأسرى، فنحن جيشٌ للقدس وفلسطين، بوصلتنا واضحة وبنادقنا مشرعة وأيدينا على الزناد، نعدّ العدة ليوم الملحمة التي تفخر بها الأمم وتتغنى بها الأجيال بعون الله تعالى.
وختاماً.. التحية لأرواح شهداء شعبنا الذين يرتقون كل يوم في كل ربوع الوطن يرسمون بدمائهم خارطة الطريق نحو التحرير والعودة، والتحية للجرحى الميامين، والتحية للأسرى الأبطال الأحرار الرابضين خلف القضبان يتحدّون سطوة السجان وهم على موعد مع النصر والفرج بإذن الله، والتحية لكل شعبنا في القدس والضفة وغزة وفلسطين المحتلة عام 48 وفي المنافي والشتات.
والله أكبر والنصر للمقاومة،،
الغرفة المشتركة لفصائل المقاومة الفلسطينية
الجمعة 14-10-2022م
سرايا القدس تزف شهيدها القائد "متين ضبايا" الذي ارتقى خلال اشتباكات مع العدو في مخيم جنين
بيان عسكري صادر عن سرايا القدس
بسم الله الرحمن الرحيم
"وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا بَلْ أَحْيَاءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ"
بيان عسكري صادر عن سرايا القدس
سرايا القدس تزف شهيدها القائد "متين ضبايا" الذي ارتقى خلال اشتباكات مع العدو في مخيم جنين
بأسمى آيات الجهاد والثبات تنعى سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، إلى شعبنا المجاهد وأمتنا العربية والإسلامية، ابنها الشهيد القائد "متين فايق ضبايا" (25 عاماً)، أحد مؤسسي كتيبة جنين بالسرايا، الذي ارتقى خلال اشتباكات مسلحة مع جيش العدو فجر اليوم، ليلتحق برفقاء دربه الشهداء في تشرين الجهاد والبطولة مؤدياً الواجب وحاملاً راية الجهاد والمقاومة.
إننا إذ ننعى شهيدنا المجاهد متين ضبايا، الذي تشرب منذ نعومة أظفاره فكرة المقاومة وكان من السباقين لحمل السلاح في الميدان رفقه إخوانه قادة ومؤسسي كتيبة جنين الشهيد جميل العموري والشهيد عبد الله الحصري، فإننا نعاهد الله تعالى ثم نعاهد شعبنا وأمتنا على الاستمرار في أداء الواجب الشرعي والوطني بمقاومة العدو الصهيوني، والتصدي له في كل وقت وحين.
إن الفعل الجهادي لمقاومينا سيزداد اشتعالاً في جنين، ونابلس، وطولكرم، وقباطية ورام الله، وفي كل مكان مع عطاء الشهداء الذي لا ينضب؛ كتعبير أصيل عن إرادة الشعب الفلسطيني الذي لا يقبل الاستسلام، ولا يحبط من عزائمه توالي المؤامرات.
وإنه لجهاد جهاد نصر أو استشهاد
سرايا القدس
الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين
الجمعة 18 ربيع الأول 1444 هــ، الموافق 14 تشرين الأول-أكتوبر 2022م.
سرايا القدس تزف شهداء جنين وتؤكد استمرار عنفوان المقاومة
بيان عسكري صادر عن سرايا القدس
بسم الله الرحمن الرحيم
"وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا بَلْ أَحْيَاءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ"
بيان عسكري صادر عن سرايا القدس
سرايا القدس تزف شهداء جنين وتؤكد استمرار عنفوان المقاومة
بأسمى آيات الجهاد والثبات، تزف سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، إلى شعبنا المجاهد وأمتنا العربية والإسلامية، أبناءها المجاهدين الأبطال شهداء ملحمة جنين:
الشهيد القائد المجاهد/ عبد الرحمن فتحي خازم (27 عاماً) قائد ومؤسس المجموعة الخاصة في سرايا القدس، ونائبه الشهيد المجاهد/ محمد بدر محمود براهمة (27 عاماً) اللذين ارتقيا شهداء التصدي بعد أن حاصرت قوات العدو المنزل الذي كانا فيه، بعد معركة شرسة دارت في المكان تخللها إطلاق العدو للصواريخ والقذائف تجاههم.
كما وننعى الشهيد المجاهد/ محمد أبو ناعسه (27 عاماً) والشهيد المجاهد / أحمد نظمي علاونة (26 عاماً)، اللذين ارتقيا في اشتباكات دارت مع قوات العدو في مخيم جنين، ليلتحقوا برفقاء دربهم الشهداء؛ مؤدين الواجب وحاملين راية الجهاد والمقاومة.
إن أبطالنا الشهداء في جنين قاتلوا العدو بكل قوة واقتدار، وعبروا رفقة بكل بسالة عن إرادة الشعب الفلسطيني كله عبر التمسك بخيار المواجهة والمشاغلة، كخيار وحيد أمام عنجهية العدو، وإجرامه المستمر في تأكيد على أن الفعل الجهادي للمقاومة لن يتوقف، وسيزداد اشتعالاً تحت كل أقدام العدو، كتعبير أصيل عن إرادة شعبنا البطل الذي لا يقبل الضيم ولا الاستسلام.
إننا في سرايا القدس وأمام عطاء الدم المتواصل من جنين البطولة والفداء نؤكد على التالي:
أولاً: نعاهد الله تعالى ثم نعاهد شعبنا وأمتنا على الاستمرار في أداء الواجب الشرعي والوطني بمقاومة العدو الصهيوني، والتصدي له في كل وقت وحين، كما نؤكد على أن دماء شهدائنا الأبطال ستكون لعنة تطارد العدو، وسنبقى دوماً بإذن الله رأس الحربة في الدفاع عن أرضنا وأسرانا ومقدساتنا وكل أبناء شعبنا.
ثانياً: إن ارتقاء القائد عبد الرحمن خازم الذي يعد مؤسساً للقوة الخاصة في سرايا القدس في جنين ومخيمها والمسؤول عن عدة عمليات نوعية، وواحداً من فرسان الأسر والمطاردة ومعه إخوانه الشهداء جاء بعد رحلة جهاد ومقاومة ممتدة آلمت العدو وجيشه المهزوم.
ثالثاً: نحيي سواعد مجاهدينا الأبطال في كتيبة جنين وكتيبة نابلس وكتيبة طوباس وكتيبة طولكرم ومجموعات قباطية ومجموعات جبع ورام الله، ونؤكد على أن رصاصهم لن يبيت إلا في صدر ورأس العدو وقطعان مستوطنيه.
ختاماً: نشيد ونبارك الوحدة الميدانية لمقاتلي شعبنا بكل أطيافه وتشكيلاته التي تثبت يوماً بعد يوم وحدة صف المقاومة والثبات على طريق الحرية حتى التحرير.
الفخر كل الفخر بالشهداء والشفاء العاجل للجرحى
وإنه لجهاد جهاد نصر أو استشهاد
سرايا القدس
الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين
الأربعاء 2 ربيع أول 1444هــ، الموافق 28 أيلول-سبتمبر 2022م.