تنفيذ عمليتين بطوليتين بالخليل
بيان عسكري صادر عن «سرايا القدس»
﴿ واقتلوهم حيث ثقفتموهم وأخرجوهم من حيث أخرجوكم ﴾
بيان عسكري صادر عن «سرايا القدس»
تنفيذ عمليتين بطوليتين بالخليل
تعلن «سرايا القدس»، الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين مسؤوليتها عن العمليات التالية التي وقعت في منطقة الخليل صباح اليوم:
1- ففي حوالي الساعة 7:50 صباح اليوم فتح مجاهدونا الأبطال من مجموعة الشهيد وائل عساف نيران أسلحتهم الرشاشة على سيارتين للمستوطنين الصهاينة بالقرب من مستوطنة «سوسيا» جنوب يطا وأصابوهما إصابات مباشرة، وقد اعترف العدو بإصابة مستوطنين صهيونيين.
2- في حوالي الساعة 8:15 صباح اليوم فتح مجاهدونا الأبطال من مجموعة شهداء رفح نيران أسلحتهم الرشاشة على سيارة لمستوطنين من سكان «كريات أربع» كانت تسير على الطريق الالتفافي بالقرب من حلحول وأصابوه إصابة مباشرة.
وبحمد الله عاد مجاهدونا الأبطال في المجموعتين سالمين.
إن هذه السلسلة من العمليات البطولية لـ «سرايا القدس» تأتي رداً على جرائم العدو الصهيوني بحق أهلنا في رفح وسائل أنحاء الوطن.. وهي تعبير عن إرادة شعبنا باستمرار الجهاد والمقاومة.
جهادنا مستمر، وعملياتنا متواصلة، ومزيد من الضربات للعدو الصهيوني قادمة بإذن الله ﴿وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون﴾.
سرايا القدس
الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين
10 رجب 1422 هـ
الموافق 28/9/2001م
استشهاد القائد ياسر أدهمي في عملية اغتيال صهيونية بالخليل
بيان عسكري صادر عن سرايا القدس
بيان عسكري صادر عن سرايا القدس
استشهاد القائد ياسر أدهمي في عملية اغتيال صهيونية بالخليل
في الذكرى الأولى لانتفاضة شعبنا الفلسطيني المجاهد يستمر الاحتلال الصهيوني في سياساته الاجرامية ضد أبناء شعبنا ومجاهديه فيقتل ويجرح ويدمر. فبعد مجازره بالأمس واليوم في رفح والخليل قام العدو الصهيوني اليوم الجمعة وفي تمام الساعة الرابعة والنصف باغتيال أحد كوادر وأعضاء سرايا الجهاد الاسلامي في الخليل: الأخ المجاهد ياسر أحمد حامد أدهمي (24سنة) من مدينة الخليل الباسلة.
وذلك بوضع متفجرة أمام بيت الأخ المجاهد ياسر وتفجيرها بالتحكم عن بعد من خلال طائرة كانت تحوم في المكان وذلك عند خروج الأخ المجاهد من بيته مما أدى إلى استشهاده.
إن عملية الاغتيال الجبانة هذه لتأتي ضمن سلسلة متواصلة من جرائم الاغتيال المنظمة والمبرمجة التي شنتها حكومة الإرهاب الصهيوني ضد شعبنا طوال عام مضى وما تزال, لتصفية قيادات وكوادر الانتفاضة والمقاومة.
إن العدو الصهيوني لم يتعلم من تجارب الاغتيالات السابقة، ولم يدرك أن شعبنا الذي قدم عشرات آلاف الشهداء في مسيرة كفاحه المقدس لن يستسلم ولن يركع. وإن تصفية الكوادر والقيادات لن توقف مسيرة الانتفاضة والمقاومة المباركة بل ستزيدها صلابة ومتانة، وستمضي في طريقها حتى بلوغ أهدافها بالنصر والتحرير بإذن الله.
إننا في حركة الجهاد الإسلامي نؤكد أن عملية اغتيال المجاهد الشهيد ياسر أدهمي دليل آخر ومأكد على عبثية اللقاءات السياسية والأمنية مع حكومة العدو الارهابية, وأن خيار الانتفاضة هو السبيل الوحيد لردع هذه الكيان وهزيمته.
اننا في "سرايا القدس" نؤكد أن هذه الجريمة الجديدة لن تمر دون عقاب، وإن «سرايا القدس» الجناح العسكري للحركة التي أثبتت في أكثر من مناسبة أنها قادرة على اختراق العدو الصهيوني وضرب عمقه الأمني من قلب القدس إلى شمال حيفا ستلقن العدو درساً موجعاً بإذن الله وستدفعه ثمناً باهظاً لكل جريمة أو محاولة يقترفها بحق شعبنا وقياداته وكوادره ومجاهديه. وستستمر الانتفاضة قدما مكللة بفخار جهاد عام كامل حتي التحرير والنصر.
﴿وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون﴾.
سرايا القدس
الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين
11 رجب 1422 ﻫ
الموافق 28/9/2001
مقتل صهيونيين وإصابة العشرات في هجوم نفذه الاستشهاديان مصطفى أبو سرية وعبد الكريم أبو ناعسة على مدينة العفولة
بيان عسكري مشترك
تأكيداً على وحدة الدم والنضال والجهاد الفلسطيني، تعلن "سرايا القدس"، الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي، و "كتائب شهداء الأقصى" مسؤوليتهما المشتركة عن العملية الاستشهادية البطولية المزدوجة في قلب مدينة العفولة ظهر اليوم. ففي حوالي الساعة الحادية عشرة والنصف قام المجاهدان الاستشهاديان:
المجاهد البطل: مصطفى فيصل أبو سريـة ( 20 عاماً من مخيم جنين من سرايـــا القـدس)
بفتح نيران أسلحتهم الرشاشة على جموع الصهاينة بالقرب من سوق البلدية ومحطة الباصات المركزية في مدينة العفولة شمال فلسطين المحتلة، مما أدى إلى مقتل صهيونيين وإصابة العشرات، وفي اشتباك مع الشرطة الصهيونية ارتقى المجاهدان البطلان شهداء.
إن "سرايـا القدس"، و "كتائب شهداء الأقصى"، لتؤكدان أن هذه العملية البطولية تأتي رداً على جريمة اغتيال الشهيد القائد عكرمة استيته والشهيد البطل مجدي الطيب من كتائب شهداء الأقصى، و الشهيد القائد محمود أبو هنود من كتائب عز الدين القسام، وعلى مجزرة خان يونس التي راح ضحيتها خمسة شهداء أطفال، وكل الجرائم التي يرتكبها العدو المجرم بحق أبناء شعبنا ومجاهديه.
إننا في "سرايـا القدس" و "كتائب شهداء الأقصى" نؤكد لقادة العدو المجرم أن شعبنا الفلسطيني البطل لقادر على الدفاع عن نفسه، وأن أيدي المجاهدين طويلة ونستطيع أن نصل إلى قلب عمق الأمن الصهيوني برغم كل الحواجز والإجراءات الأمنية والعسكرية.
وإن هذه العملية المشتركة هي أول الغيث على طريق وحدة النضال والجهاد الفلسطيني والعمليات النوعية التي سنحول بها حياة الصهاينة القتلة إلى جحيم حتى يرحلوا عن أرضنا مذمومين مدحورين.
عاش نضال وجهاد شعبنا البطل.. المجد والخلود لشهدائنا الأبرار.. والله أكبر والنصر لشعبنا وأمتنا.
سرايـــا القدس كتائب شهداء الأقصى
27/11/2001م
12 رمضان 1422هـ
تفجير سيارة مفخخة بالقدس المحتلة
بيان عسكري صادر عن سرايا القدس
"واقتلوهم حيث ثقفتموهم وأخرجوهم من حيث أخرجوكم"
تفجير سيارة مفخخة بالقدس المحتلة
تعلن "سرايا القدس" الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، مسئوليتها عن العملية البطولية في القدس صباح اليوم. فقد تمكن مجاهدونا الأبطال من مجموعة الشهيد القائد محمد عبد العال من تفجير سيارة مفخخة بكميات ضخمة ومتنوعة من المتفجرات، في تمام الساعة التاسعة من صباح اليوم في شارع يافا في قلب مدينة القدس المحتلة. وقد اعترف العدو بوقوع العديد من الإصابات في صفوف مستوطنيه. وبفضل الله ورعايته تمكن مجاهدونا الأبطال من العودة إلى قواعدهم سالمين.
إننا مرة أخرى نقدم هذه العملية البطولية هدية للشعب اللبناني البطل ولقيادة ومجاهدي حزب الله الأبطال في ذكرى النصر والتحرير، على موعد مع النصر في فلسطين إن شاء الله.
إن قادة العدو يعرفون أن هذه العملية لم تكن الأخيرة من هذا النوع لأبطال الجهاد في قلب القدس وعليهم أن يعرفوا أنها لن تكون الأخيرة، فمزيد من السيارات المفخخة ومزيد من الاستشهاديين في الطرق بإذن الله، والعدو يعرف أن سرايا القدس إن وعدت وفت. جهادنا مستمر، وعملياتنا متواصلة بإذن الله "وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون".
4 ربيع الأول 1422هـ
27/5/2001م