حول عملية رام الله البطولية
بيان صادر عن مجموعات عشاق الشهادة ـ الجهاز العسكري لحركة الجهاد الإسلامي
﴿والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا وإن الله لمع المحسنين﴾
بيان صادر عن مجموعات عشاق الشهادة ـ الجهاز العسكري لحركة الجهاد الإسلامي
حول عملية رام الله البطولية
تنفيذاً منا لأمر الله تعالي ووفاء للعهود التي قطعناها على أنفسنا أمام الله فإننا سنكون أوفياء لوصايا الشهداء وأمناء على دمائهم، ووقوفاً إلى جانب الأسرى في السجون النازية ورداً على حكومة رابين وممارسات عصاباته المجرمة ضد أبناء شعبنا في فلسطين تحركة إحدى مجموعات عشاق الشهادة «مجموعة الشهيد حسن براهمة» في يوم 17/10/1992 مساء وتمكنت من التسلل إلى داخل حدود مستعمرة «متات يهودا» علىخط «خربتا ـ تل أبيب» غرب مدينة رام الله وقامت بتفخيخ عبوة ناسفة وزن 2 كلم ووضعت في المكان لائحة كتب عليها «مجموعات عشاق الشهادة ـ الجهاز العسكري لحركة الجهاد الإسلامي ـ مجموعة الشهيد حسن براهمة ـ وتهديداً لحكومة رابين، في حدود الساعة الثامنة والربع دخلت إلى المستعمرة سيارة من نوع فورد ترانزيت كانت تقل عشرة ركاب وهم موظفون في لجنة شؤون الاستيطان، اصطدمت السيارة بشرك العبوة مما أدى إلى انفجارها فأصابت السيارة إصابة مباشرة مما أدى إلى اشتعلالها وتناثر أجزائها في الهواء. وبعد ذلك أخذت السيارات داخل المستعمرة تتحرك في كل اتجاه، وبعد 45 دقيقة حضرت إلى المكان ثلاث سيارات إطفاء والعديد من سيارات حرس الحدود والشرطة وعشر سيارات إسعاف، وأخذت الطائرات تحلق في سماء المنطقة، وقاموا بإخلاء الجثث والجرحى، وأضاف المجاهدون الذين راقبوا المكان عن بعد مئات الأمتار أنه بعد نصف ساعة حضرت مجموعة أخرى من سيارات الإسعاف وشهود طواقمها تنقل جثثاً أخرى.
وباشرت قوات الجيش والطائرات بأعمال التفتيش مستخدمين كلاب الأثر والقنابل الضوئية وأطلقوا النار في كل الاتجاهات.
وعلى الرغم من إحالة الليل إلى نهار وفرض الطوق المشدد على 12 قرية، تمكنت المجموعة من التسلل خارج منطقة الطوق وعادت إلى قاعدتها بسلام.
وليعم رابين وزمرته أن هذه العملية وغيرها ما هي إلا خطوات أولي على طريق الجهاد حتى النصر أو الشهادة. وليكن معلوماً له بأننا نحب الموت في سبيل الله كما يحب اليهود الحياة. ولو خيرنا بين النصر والشهادة، فإننا نختار الشهادة على النصر لما يرى الشهيد من الكرامة عند الله.
ومرة أخرى نعاهد الشهداء بأننا على طريق الجهاد ماضون حتى الشهادة ونطلب من حركتي حماس وفتح الكف عن الخلافات التي تقف وراءها المخابرات الإسرائيلية، وأن يأخذ كل منا موقفه موجهاً سلاحه نحو صدور المحتلين.
وإنه لجهاد نصر أو استشهاد
الله أكبر والعزة للإسلام
مجموعات عشاق الشهادة ـ الجهاز العسكري لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين
17/10/1992
مقتل واصابة 4 صهاينة في عملية طعن بكفار سابا
بيان عسكري صادر عن حركة الجهاد الاسلامي
﴿إنما جزاء الذين يحاربون الله ورسوله ويسعون في الأرض فساداً أن يقتلوا أو يصلبوا أو تقطع أيديهم وأرجلهم من خلاف أو ينفوا في الأرض ذلك لهم خزي في الدنيا ولهم في الآخرة عذاب عظيم﴾
بيان عسكري صادر عن حركة الجهاد الاسلامي
مقتل واصابة 4 صهاينة في عملية طعن بكفار سابا
يا جماهير شعبنا العظيم:
يا أبناء الجهاد الإسلامي ـ يا صناع ثورة السكاكين في فلسطين:
إنه وسيراً منا على خط الجهاد الإسلامي المقدس ونهج ثورة السكاكين المباركة فقد قام أحد مجاهدينا الأبطال بتنفيذ العملية البطولية الجريئة بالسكاكين في كفار سابا والتي نجم عنها مقتل وإصابة أربعة من جنود العدو ومستوطنيه السوفيت، وتجيء هذه العملية البطولية كرد أولي على استشهاد العالم المجاهد الفذ عباس الموسوي ورفاقه، إننا ونحن نحي قبضات المجاهد يوسف عبد الرحمن منفذ العملية ندعو مجدداً جماهيرنا وأنصارنا ومؤيدينا بالتقدم والتواصل السريع لتنفيذ عشرات العمليات البطولية وتصعيد ثورة السكاكين المشتعلة كرد على حرب العدو على علماء الإسلام وورثة أنبيائه ـ أن العدو الذي انسحب من جنوب لبنان مهزوماً مساء اليوم، سيجد نفسه في قبضات مجاهدينا المشرعة بالسكاكين وليعلم العدو النازي وكلابه الجبناء أنما جائوا بقدرهم لمقصلة الذبح. وسكاكين المسلمين في فلسطين هي وحدها التي ستشكل الرد الحاسم والسريع ـ مزيداً أيها الأبطال فهذا زمانكم ـ زمن السكين والخنجر فهذه رقاب اليهود الخنازير ملقاة أمامكم فلن تجدو أحقر وأجبن من اليهود بشر ﴿ولتجدنهم أحرص الناس على حياة﴾ ـ اشرعوا خناجركم فالجهاد الإسلامي يستصرخكم بالانتقام لدماء الشهداء ـ وأن دماء الموسوي المقدسة هي دماء نبيكم محمد وأن آل بيته الطاهرين هم الذين يقاتلون الكفر العالمي كله في العالم ـ لبوا صرخة الحسين وأبنائه (هل من ناصر ينصرني).
إن ذبح اليهود هو وحده ضمانتكم إلى الجنة حتى يعلم شامير وكلابه... أن دماء اليهود لن تكون إلا لعنة عليهم إلى يوم الدين.
﴿وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون﴾
حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين
القدس المحتلة ـصدر في 21/ فبراير 1992 م - 17/ شعبان 1413 هـ
استشهاد 3 مجاهدين بعد أن نصبوا كمين للعدو قتل خلاله جنديين وأصيب 5 آخرين جنوب لبنان
بيان عسكري صادر عن حركة الجهاد الاسلامي
﴿قاتلوهم يعذبهم الله بأيديكم ويخزهم وينصركم عليهم ويشف صدور قوم مؤمنين﴾
بيان عسكري صادر عن حركة الجهاد الاسلامي
استشهاد 3 مجاهدين بعد أن نصبوا كمين للعدو قتل خلاله جنديين وأصيب 5 آخرين جنوب لبنان
انتقاماً لشهداء مجزرة رفح الأخيرة، وفي سياق ردنا المنهجي على جريمة اغتيال العلامة المجاهد عباس الموسوي تحركت إحدى مجموعاتنا المجاهدة العاملة في الجنوب اللبناني الباسل ـ مجموعة الشهيد رائد الريفي ـ باتجاه فلسطين المحتلة، وتمكنت المجموعة بعد أن تجاوزت قرية حولة الحدودية من البقاء لأكثر من يومين كاملين حيث رصدت كافة تحركات العدو الصهيوني في المنطقة، وبعد ظهر الاثنين 4 شوال 1413 هـ الموافق 6 نيسان 1992 تقدم موكب ضخم يضم عدداً من كبار قادة العدو وعلى رأسهم الجنرال إسحق مردخاي قائد المنطقة الشمالية والجنرال ميخا تامير ضابط الارتباط الصهيوني كما ضم الموكب العميل أنطوان لحد وعدداً آخر من رجال المخابرات وجنود العدو، وقبل أن يصبح موكب العدو في المكان المناسب لنيران مجاهدينا بدقائق قليلة استقل إسحاق مردخاي طائرة هيلوكبتر وعاد إلى فلسطين المحتلة ليفلت من النيران التي انصبت بعد دقائق على الموكب الذي تمت إبادة جزء كبير منه، وقتل وجرح عدد من ضباط وجنود العدو.
الذي اعترف بمقتل اثنين وإصابة خمسة آخرين بينهم ليفتاننت كولونيل وقائد كتيبة. وقد استطاعت المجموعة الانسحاب بسلام إلى أحد المنازل المحصنة قرب حولة، حيث حاصرها العدو والذي استقدم الطائرات والدبابات ووحدة خاصة من قوات جولاني واستمرت المعركة لعدة ساعات.
إن هذه العملية البطولية تأتي في سياق جهادنا المستمر حتى تحرير فلسطين، كامل فلسطين وفي سياق ثأرنا المقدس لشهداء الأمة في رفح وكل مكان كما تأتي في سياق رفضنا لمشاريع السلام الأمريكية ونهج التسوية الذي يهدف بيع القدس. إن هذا العدو والذي قام من أول يوم على البطش والإرهاب لا يفهم غير لغة الجهاد والقوة والنار، خيارنا الوحيد في مواجهة الزمن الأمريكي البشع وفي مواجهة المشروع الاستعماري الصهيوني.
وليعلم العدوان أن الدم لن يجلب سوى الدم وإنه سيألم مثلما نألم وإنه سيقتل مثلما نقتل ويبقى أننا نرجو من الله ما لا يرجون.
يا شعبنا الفلسطيني العظيم،،، إن حركتكم حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين تزف إليكم وإلى الأمة العربية والإسلامية وتبارك استشهاد إخوانكم الثلاثة الأبطال:
1. الشهيد خالد محمد حسن حسن (أبو مجاهد) من مخيم الوحدات ـ الأردن.
2. الشهيد نزار محمود خصاف (أبو أحمد) من مواليد مدينة الشعلة ـ محافظة البصرة ـ العراق.
3. الشهيد عادل كامل ظاهر (أبو داوود) من مخيم عين الحلوة ـ صيدا لبنان.
وتعاهدكم كما تعاهدكم أن تستمر معكم على درب الجهاد حتى تحرير بيت المقدس.
الموت للغزاة
تحيا فلسطين
المجد للشهداء
وإنه لجهاد حتى النصر أو الشهادة
حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين
الاثنين 4 شوال 1412 هـ
6 نيسان 1992 م
بيان صادر عن حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين حول استشهاد القائد عصام براهمة
﴿ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله أمواتاً بل أحياء عند ربهم يرزقون﴾
بيان صادر عن حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين حول استشهاد القائد عصام براهمة
يا جماهير شعبنا الفلسطيني...
إن كتائب سيف الإسلام كتائب الجهاد الإسلامي في فلسطين وهي تلاحق العدو الصهيوني وتضربه في صميم جبروته، لتؤكد أن نهج الجهاد المسلح هو الطريق الوحيد لتحرير فلسطين وأن مفاوضات الاستسلام الجارية بين من يدعون تمثيل شعبنا وبين الصهاينة لا تخدم إلا أعداء أمتنا من الصهاينة وقوى الاستكبار العالمي، ولن تزيدنا إلا صموداً وإصراراً على مواصلة نهجنا الصحيح.. نهج الإسلام والالتزام بالدفاع عن شعبنا وأرضه.
يا جماهير أمتنا...
على طريق ذات الشوكة نزف إليكم استشهاد القائد البطل عصام موسى براهمة (أبو الحسن) 29 عاماً من البطولة والتضحية والفداء. في اشتباك عسكري بطولي مع قوات ضخمة من الجيش وحرس الحدود الصهاينة ووحدات القتل الصهيونية الخاصة كان فيه قائد كتائب سيف الإسلام القائد العسكري لحركة الجهاد الإسلامي في منطقة جنين البطل عصام براهمة لوحده أمة في رجل. وقد استمر الاشتباك منذ الساعة السادسة والنصف مساءً يوم الخميس 10/12/1992 واستمر حتى الساعة الخامسة فجر اليوم الجمعة في قرية عنزة البطلة ـ قضاء جنين، حيث داهمت قوات الجيش المكان الذي تواجد فيه الشهيد البطل، وبدأت معركة عنيفة استمرت 9 ساعات متوالية استخدم فيها الصهياينة صواريخ «لاو» وقذائف الدبابات والطائرات المروحية لقصف المنزل الذي تواجد فيه الشهيد القائد والمنطقة المحيطة به، وقد اشتعلت النار في المنزل لمدة ساعتين متواصلتين مما جعل قوات الجيش توقن أن القائد عصام براهمة قد استشهد، فدخلت قوات الوحدات الخاصة المنزل بعد أن احترق بأكمله، ولكن المفاجأة الرهيبة داهمت الصهاينة عندما بدأ الشهيد البطل بإلقاء القنابل اليدوية عليهم وأمطرهم بزخات كثيفة من مدفعه الرشاش، فقتل على الفور قائد الوحدة الخاصة لمكافحة «الإرهاب» المدعو «ساسون» وهو من «بيت شيمش» ويبلغ الثلاثين من العمر وأصيب أربعة جنود آخرون بجراح خطرة حالة أحدهم ميئوس منها كما اعترفت مصادر العدو وكان يتواجد في نفس المكان رئيس أركان الجيش الصهيوني «إيهود باراك» وقائد المنطقة الجنوبية المدعو «أتوم». وقد فرضت قوات الاحتلال حظر التجول على قرية عنزة المجاهدة، وتجوب طائرات العدو المروحية سماء المنطقة بحثاً عن المجاهدين، ويداهم جيش العدو منازل أهلنا ويحطم محتوياتها ويعتدي على أهلنا بالضرب المبرح. وقد اختطف الصهاينة جثمان الشهيد القائد عصام براهمة.
وفي جنين القسام أعلن شعبنا الإضراب الشامل حداداً على الشهيد، وتدور مواجهات عنيفة مع قوات الاحتلال الصهيوني. لقد كان الشهيد القائد عصام براهمة أحد القادة العسكريين الميدانيين لكتائب سيف الإسلام التابعة لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، وهو المسؤول المباشر عن عملية تفجير الباص في مستوطنة «متنياهو» في منطقة رام الله بتاريخ 16/10/1992 والتي أسفرت عن مقتل واصابة عشرة من أعضاء لجنة شؤون الاستيطان وكان مسؤولاً عن تفجير عبوتين لا سلكيتين على طريق جنين ـ حيفا أصيب فيها أحد الضباط الصهاينة بجروح خطرة، وكذلك عن مقتل مستوطن صهيوني في منطقة «قاديش» بالقرب من العفولة في منطقة جنين، كما كان الشهيد مسؤولاً عن عدة عمليات جهادية جريئة أخرى. وقد قضى الشهيد القائد 4 سنوات في سجون الاحتلال ما بين 1986 ـ 1990.
عهداً للشهيد القائد، ولشعبنا الفلسطيني المجاهد ولأمتنا الإسلامية أن تستمر في درب ذات الشوكة حتى تحرير كامل التراب الفلسطيني المقدس.
كتائب سيف الإسلام
حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين
16 جمادى الثانية 1413
11/12/1992