بيانات عسكرية

(من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلا)

بيان عسكري صادر عن سرايا القدس

"إياد صوالحة" فارس السرايا يترجل

(من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلا)

"إياد صوالحة" فارس السرايا يترجل

تزف «سرايا القدس» الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين إلى جماهير شعبنا وأمتنا:

الشهيد القائد البطل إياد أحمد يوسف صوالحة (30 عاماً) من كفر راعي ـ قضاء جنين

قائد سرايا القدس في جنين

الذي ارتقى إلى العلى شهيداً فجر اليوم السبت في اشتباك بطولي عندما حاصرت قوات الاحتلال الصهيوني المنزل الذي يتواجد فيه في حي القصبة في مدينة جنين، ونادت عليه بمكبرات الصوت ليسلم نفسه فأبى إلا أن يقاتلهم فخاص معهم اشتباكاً مسلحاً بالقنابل اليدوية والأسلحة الرشاشة استمر قرابة الساعة اعترف فيه العدو بإصابة ثلاثة جنود، وقاموا بتدمير المنزل ليعثر على جثمان القائد البطل شهيداً.

إن «سرايا القدس» تزف واحداً من أبرز قادتها وفرسانها البواسل، فهو القائد المغوار الذي دوخ الصهاينة ولقنهم دروساً قاسية أثبتت حيوية وقدرة شعبنا ومجاهديه في مقارعة هذا الاحتلال الصهيوني اللعين.

إن «سرايا القدس» التي قدمت خيرة أبنائها وفلذات أكبادها دفاعاً عن شعبنا ومقدساتنا في هذه الانتفاضة المباركة لتؤكد لقادة العدو المجرم أن اغتيال الشهيد القائد «إياد صوالحة» لن يكسر إرادتنا ولن يفت من عضدنا، وكما كان استشهاد إياد حردان، ومحمود طوالبة، وخالد زكارنة، وكل الشهداء الأبطال فإن دم الشهيد القائد إياد صوالحة سيكون وقوداً يشعل جذوة الجهاد والمقاومة بل سيكون لعنة تطارد الصهاينة القتلة في كل مكان، وسيثبت أبناء الجهاد وأبطال السرايا بعد هذه الجريمة النكراء أن مسيرة الدم والشهادة مستمرة حتى النصر بإذن الله.

جهادنا مستمر وعملياتنا متواصلة

«وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون»

.سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين

السبت 4 رمضان 1423 هـ

الموافق 2002/11/9م

 

﴿من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلا﴾

بيان عسكري صادر عن سرايا القدس

سرايا القدس تعلن اسمي منفذي العملية الاستشهادية ضد زورق «دبور»

﴿من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلا﴾

بيان عسكري صادر عن سرايا القدس

سرايا القدس تعلن اسمي منفذي العملية الاستشهادية ضد زورق «دبور»

تزف سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي إلى جماهير شعبنا الفلسطيني البطل وأمتنا المجيدة الاستشهاديين البطلين بطلي العملية النوعية التي نفذتها سرايا القدس فجر اليوم في عرض البحر وهما:

الاستشهادي البطل: جمال علي إسماعيل، البريج (21 عاماً).

الاستشهادي البطل: محمد سميح المصري، بيت حانون (19 عاماً).

واللذين نفذا العملية الاستشهادية البطولية التي استهدفت سفينة «دبور» يتبع لسلاح البحرية الصهيونية على بعد 9 كلم شمال قطاع غزة، مما أدى إلى إعطاب وغرق الزورق الصهيوني وإصابة أربعة جنود صهاينة إصابات خطيرة.

إن سرايا القدس إذ تعلن أسماء الاستشهاديين البطلين لتعاهدهما على الاستمرار بطريق الجهاد والاستشهاد، حتى دحر الاحتلال عن فلسطين كل فلسطين واستعادة كافة الحقوق المغتصبة.

جهادنا مستمر وعملياتنا متواصلة بإذن الله.

﴿وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون﴾.

    سرايـــا القـدس

 الجناح العسكري لحركة الجهاد الاسلامي

     18 رمضان 1423هـ

    الموافق في 2002/11/23م

{ وَلا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتاً بَلْ أَحْيَاءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ }

بيان عسكري صادر عن سرايا القدس

ارتقاء القائد المجاهد رامي المعصوابي ( أبو عدلي ) في حادث سير جنوب قطاع غزة

{ وَلا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتاً بَلْ أَحْيَاءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ }

بيان عسكري صادر عن سرايا القدس

ارتقاء القائد المجاهد رامي المعصوابي ( أبو عدلي ) في حادث سير جنوب قطاع غزة

ما نقص القادة وما ماتوا بل رحلوا عبر الأقدار، والحور اشتاقت واقتربت من بطل قاتل بالنار، هكذا هم العظماء يسيرون على طريق ذات الشوكة.. فيخلف القائد ألف قائد.. وتمضي المسيرة.. مسيرة الجهاد والمقاومة.. ويكون الانتصار هو القرار.. والشهادة هي العنوان.

بمزيد من الفخر والاعتزاز وبمزيد من الشموخ والكبرياء تزف سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، إلى الأمتين العربية والإسلامية شهيدها القائد الميداني:

رامي كمال محمد المعصوابي "28 عاماً" من سكان مخيم الشاطئ

والذي ارتقى إلى العلياء إثر حادث سير مؤسف في مدينة رفح جنوب قطاع غزة فجر يوم الجمعة 17 ذو الحجة 1430هـ، الموافق 4/12/2009، بعد مشوار جهادي حافل، حيث نجا من عدة محاولات اغتيال صهيونية سابقة أبرزها استهدافه برفقة الشهيد محمود جودة، كما كان له دور بارز في كافة ميادين العمل المقاوم، حيث شارك في إطلاق الصواريخ على المغتصبات الصهيونية ومواجهة الاجتياحات وكثير من العمليات الجهادية.

كما وتنعى سرايا القدس الحاج عبد المجيد اشكوكاني، الذي ارتقى في الحادث المؤسف.

إننا في سرايا القدس إذ نزف إلى الحور العين شهيدنا القائد، لنتقدم لأهله وذويه بأحر معاني المواساة سائلين المولى عز وجل أن يلهمهم الصبر والسلوان وأن يتغمد فقيدهم بواسع رحمته مع النبيين والصديقين والشهداء وحسن أولئك رفيقا لنؤكد أننا ماضون على درب الشهداء حتى تحرير كامل تراب فلسطين.

سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي

الجمعة 17 ذو الحجة 1430هـ،

الموافق 4/12/2009م

﴿من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلا﴾

بيان صادر عن سرايا القدس

السرايا تزف القائد البطل الشيخ حمزة أبو الرب

﴿من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلا﴾

بيان صادر عن سرايا القدس

السرايا تزف القائد البطل الشيخ حمزة أبو الرب

تزف سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، إلى جماهير شعبنا وأمتنا:

الشهيد القائد البطل يوسف محمد خليل أبو الرب

المعروف بالشيخ حمزة (40 عاماً) من بلدة قباطية ـ جنين، الذي ارتقى إلى العلا شهيداً إثر جريمة اغتيال على يد قوات العدو الصهيوني. وكانت قوة عسكرية صهيونية كبيرة قد داهمت المنزل الذي تواجد فيه الشهيد حوالي الساعة الثانية من فجر اليوم، فتصدى لهم القائد البطل الشيخ حمزة، واشتبك معهم لعدة ساعات، وجرح أربعة جنود صهاينة حسب اعتراف العدو الذي قام بهدم منزل الشهيد وإشعال النار فيه، وقد أصيب عدد من أهالي البيت والمنطقة، وارتقى القائد البطل الشيخ حمزة شهيداً.

إن سرايا القدس إذ تزف قائداً جديداً من قادتها كان له دوراً مميزاً في الجهاد والمقاومة، وشارك في التخطيط للعديد من العمليات العسكرية والاستشهادية، لتؤكد لقادة العدو المجرم أن هذه الجريمة البشعة لن تمر دون عقاب بإذن الله.

إننا نذكر حكومة الإرهاب والقتل في الكيان الصهيوني بالثمن الباهظ الذي دفعته في عملية الخليل البطولية التي نفذها ثلاثة من أبطال سرايا القدس أبناء الجهاد الإسلامي رداً على استشهاد القائد البطل إياد صوالحة.

إننا نذكر جنرالات العدو بمصير زميلهم الجنرال درور فاينبرغ في الخليل ونقول لهم إن الجهاد الإسلامي يده طويلة وموجعة، ومن مجدو إلى كركور إلى الخليل إلى بحر غزة إلى خلية القدس مؤخراً تحسسوا رؤوسكم.

إننا إذ نودع القائد البطل الشيخ حمزة لنعاهد جماهير شعبنا وأمتنا على مواصلة وتصعيد عمليات الجهاد والمقاومة وتوجيه أقسى الضربات لهذا العدو المجرم.

إننا نؤكد أن لا مساومة على استمرار المقاومة بأي حال من الأحوال، وإن كل صهيوني على أرض فلسطين سيظل هدفاً لعملياتنا واستشهاديينا الذين سيضربون مجدداً في قلب العمق الصهيوني بإذن الله، وسيمزقون قلوب الصهاينة القتلة كما يمزقون أجساد شعبنا بالسلاح الأمريكي.

جهادنا مستمر وعملياتنا متواصلة بإذن الله.

﴿وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون﴾.

سرايا القدس

الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين

22 شوال 1423 هـ

الموافق 26/12/2002 م