جريمة اغتيال القائد العام لسرايا القدس لن تمر دون عقاب رادع ورد قوي ومزلزل في عمق الكيان
بيان عسكري صادر عن سرايا القدس
﴿ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله أمواتاً بل أحياء عند ربهم يرزقون﴾
بيان عسكري صادر عن سرايا القدس
جريمة اغتيال القائد العام لسرايا القدس لن تمر دون عقاب رادع ورد قوي ومزلزل في عمق الكيان
بأسمى آيات الجهاد والانتصار تزف "سرايا القدس" الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين إلى جماهير شعبنا وأمتنا كوكبة من قادتها ومجاهديها الأبطال الذين ارتقوا إلى العُلا إثر عملية الاغتيال الجبانة التي استهدفتهم مساء اليوم السبت 8 محرم 1425هـ، الموافق 28/2/2004م في منطقة الصفطاوي بحي الشيخ رضوان، وهم:
الشهيد القائد/ محمود عبد الفتاح جودة (24 عاماً) - مخيم جباليا -
القائد العام لسرايا القدس والذي خلف القائد العام "مقلد حميد"
الشهيد القائد الميداني/ أيمن شعبان الدحدوح (32 عاماً) - حي الزيتون –
الشهيد المجاهد/ أمين حمدان الدحدوح (41 عاماً) - حي الزيتون -
يا جماهير شعبنا البطل: إن "سرايا القدس" وهي تزف شهداءها وقادتها الأبطال، تدعو جميع خلاياها المجاهدة إلى حالة النفير والإستنفار القصوى وضرب العدو في كل مكان.
وتعاهدكم سرايا القدس بأن الرد بإذن الله سيكون مزلزلاً وموجعاً للعدو الصهيوني المسخ.
يا شهيدنا القائد محمود جودة... لقد صدقت الله فصدقك الله ونحن على ذلك من الشاهدين، فها أنت ترتقي إلى الجنان شهيداً فذاً مع النبيين والصديقين والشهداء والصالحين، ولا تعرف للانكسار طريقاً، فطريقك طريق الانتصار وطريق كسر قيود الذل والعار.
يا شهيدنا القائد محمود جودة... نحن لا نرثيك، ولكن نبكيك كبكاء النبي e لحمزة رضي الله عنه في معركة أحد ونقول: على مثل محمود فلتبكي البواكي... ولكن يا محمود إن أمهاتنا لا زلن قادرات على إنجاب القادة العظماء أمثالك، فسلام عليك يا محمود في الخالدين... سلام على المجاهدين في كل مكان... سلام على هذا الشعب المجاهد... وسيخلف القائد ألف قائد ويحمل اللواء فارس جديد.
فالعين بالعين والدم بالدم والنصر للمجاهدين وقسماً سنثأر لدماء شهدائنا الأبطال وسيكون الرد مزلزلاً وقوياً بإذن الله
جهادنا مستمر وعملياتنا متواصلة بإذن الله ﴿وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون﴾
سرايا القدس
الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي
السبت 8 محرم 1425هـ الموافق 28/2/2004م
سرايا القدس وكتائب شهداء الأقصى تنصبان كميناً لقافلة صهيونية وتشتبكان معها وتزف إلى العلا فارسين استشهاديين على درب النصر والحرية
بيان عسكري مشترك صادر عن سرايا القدس وكتائب شهداء الأقصى
﴿فَلَمْ تَقْتُلُوهُمْ وَلَكِنَّ اللَّهَ قَتَلَهُمْ وَمَا رَمَيْتَ إِذْ رَمَيْتَ وَلَكِنَّ اللَّهَ رَمَى﴾
بيان عسكري مشترك صادر عن سرايا القدس وكتائب شهداء الأقصى
سرايا القدس وكتائب شهداء الأقصى تنصبان كميناً لقافلة صهيونية وتشتبكان معها وتزف إلى العلا فارسين استشهاديين على درب النصر والحرية
يا جماهير شعبنا الفلسطيني يا أمتنا الإسلامية والعربية بحمد الله وقوته وتوفيقه مكن الله لمجاهدي سرايا القدس وكتائب شهداء الأقصى من تنفيذ عملية استشهاديه ضد أعداء الله والإنسانية المجرمين الصهاينة فيما يسمى بمغتصبة كيسوفيم المقامة على أرضنا الفلسطينية المغتصبة شمال خانيونس، ففي فجر اليوم الاثنين الموافق 22/3/2004م، تقدم فارسان تحرسهما رعاية الرحمن بملائكة من السماء..
الشهيد المجاهد/ أسامة مفيد الأفندي – ابن سرايا القدس (21 عاماً من حي الشيخ رضوان بمدينة غزة)
الشهيد المجاهد/ أحمد خليل غباين – ابن كتائب شهداء الأقصى (22 عاماً من حي الشيخ رضوان بمدينة غزة)
تقدماً صوب مغتصبة كيسوفيم الجاثمة فوق أرضنا الفلسطينية المغتصبة شمال خانيونس وتمكنا من نصب كمين لقافلة صهيونية حيث أطلقا النار عليها بشكل مباشر واشتبكوا مع جنود العدو وأوقعا فيهم الخسائر المؤكدة وارتقيا إلى جنات الرحمن بصحبة الشهداء والأنبياء والصديقين، تقدما ثأراً لشهداء كتائب الأقصى وشهداء سرايا القدس وعلى رأسهم الشهيد القائد مقلد حميد والشهيد القائد محمود جودة.
إن كتائب شهداء الأقصى وسرايا القدس إذ تزف اليوم الاستشهاديين المجاهدين لتؤكدان على استمرار مسيرة الجهاد والمقاومة حتى يندحر الاحتلال عن أرضنا ومقدساتنا مؤكدين إن وحدتنا الحقيقة في مقاومة الاحتلال والتخندق في مواجهة العدو الغاشم.
وعهداً أن نستمر في المقاومة حتى دحر الاحتلال
كتائب شهداء الأقصى وسرايا القدس على الدرب ماضون بإذن الله منتصرون
كتائب شهداء الأقصى ســــرايــا الـقـــدس
1 صفر 1425هـ الموافق 22/3/2004م
قسماً لن تهدأ ضربات استشهاديينا حتى دحر الاحتلال
بيان عسكري مشترك صادر عن كتائب شهداء الأقصى وسرايا القدس
﴿قاتلوهم يعذبهم الله بأيديكم ويخزهم وينصركم عليهم ويشفِ صدور قوم مؤمنين﴾
بيان عسكري مشترك صادر عن كتائب شهداء الأقصى وسرايا القدس
قسماً لن تهدأ ضربات استشهاديينا حتى دحر الاحتلال
بعد الإتكال على الله... والثقة الكاملة بنصره... وبتوفيق منه... انطلقت مجموعات المجاهدين الثائرين نحو "مفرق المطاحن" مساء اليوم الخميس 28 ذو الحجة لعام 1424هـ، الموافق 19/2/2004م، وبعد أن أخذ أبطالنا المجاهدين من "سرايا القدس" الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين (( أبناء الشهيد القائد "مقلد حميد" ))، وإخوانهم المجاهدين من كتائب شهداء الأقصى الجناح العسكري لحركة فتح، (( مجموعات الشهيد "أيمن سمير جودة" ))، مواقعهم المحددة لهم في أرض المعركة، بدأت المعركة بينهم وبين جنود جيش الاحتلال الصهيوني ومستوطنيه المغتصبين لأرضنا، وذلك في تمام الساعة (9.37) من مساء اليوم الخميس، واستمرت المعركة حتى الساعة (10.30) مساءً، الأمر الذي أدى إلى مقتل وإصابة العديد من جنود الاحتلال الغاشم، وقد اعترف العدو الصهيوني بمقتل أحد جنوده في أرض المعركة.
إننا في كتائب شهداء الأقصى (مجموعات الشهيد "أيمن جودة")، وسرايا القدس، إذ نعلن مسؤوليتنا المشتركة عن هذه العملية البطولية، نزف إلى الحور العين الشهيدين المجاهدين منفذا الهجوم البطولي:
الشهيد المجاهد/ موفق محمد شعبان الأعرج (22 عاماً) ابن سرايا القدس – غزة "التوام"
الشهيد المجاهد/ مهند فائق محمد أبو حطب (20 عاماً) ابن كتائب شهداء الأقصى– مخيم الشاطئ "الشمالي"
وبحفظ الله ورعايته انسحبت باقي المجموعات إلى قواعدهم بسلام.
إننا في كتائب شهداء الأقصى وسرايا القدس ونحن نعلن مسؤوليتنا المشتركة عن هذه العملية البطولية نؤكد للعالم أجمع بأن المقاومة الفلسطينية ستظل توجه ضرباتها إلى صدور الصهاينة المحتلين طالما أن هناك موطأ قدم لجندي صهيوني محتل ومغتصب لأرضنا.
فهنيئاً لجماهيرنا الباسلة، وهنيئاً لروح الشهيد المجاهد القائد العام لسرايا القدس/ "مقلد حميد"، وشهداء مجزرتي حي الزيتون وحي الشجاعية، ومجازر رفح الصمود اليومية، وهنيئاً لروح الشهيد البطل ابن كتائب شهداء الأقصى/ "محمد أحمد حلِّس"، هذه العملية البطولية المشتركة، وقسماً أن نحافظ على وحدة الدم النازف من كل القوى الفلسطينية، وأن نجعل منه جسراً لعبور الفاتحين والمحررين لأرضنا المقدسة.
جهادنا مستمر وعملياتنا متواصلة بإذن الله ،،، ﴿وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون﴾
ســــرايــا الـقـــدس كتائب شهداء الأقصى
الخميس 28 ذو الحجة لعام 1424هـ الموافق 19/2/2004م
القائد الفارس محمد سدر يترجل والأمر بالرد قد صدر للمجاهدين
بيان عسكري صادر عن سرايا القدس
بسم الله الرحمن الرحيم
﴿ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله أمواتاً بل أحياء عند ربهم يرزقون ﴾
بيان عسكري صادر عن سرايا القدس
القائد الفارس محمد سدر يترجل
والأمر بالرد قد صدر للمجاهدين
تزف حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين وسرايا القدس الجناح العسكري للحركة إلى جماهير شعبنا وأمتنا:
الشهيد القائد البطل محمد أيوب سدر (26 عاماً)، من الخليل.
الذي اغتالته قوات الاحتلال الصهيوني، فجر اليوم، في مدينة الخليل إثر تفجير المنزل الذي تحصّن فيه الشهيد القائد، وقصفه بالصواريخ بعد اشتباك معهم لأكثر من ساعتين لم يتمكنوا خلالها من الدخول إلى المنزل.
إن الشهيد القائد هو أحد أبرز قيادات سرايا القدس، ومن المخططين لسلسلة من العمليات النوعية ضد قوات الاحتلال أبرزها عملية الخليل الشهيرة التي نفذتها سرايا القدس في منطقة وادي النصارى بالقرب من الحرم الإبراهيمي بتاريخ (15/11/2002)، وسقط فيها أربعة عشر عسكرياً صهيونياً على رأسهم القائد العسكري الصهيوني في الخليل (درور فاينبرغ).
إن سرايا القدس إذ تزف الشهيد القائد البطل محمد أيوب سدر لتؤكد لجماهير شعبنا وأمتنا والعالم بأكمله أن الاحتلال الصهيوني قد تجاوز بهذه الجريمة البشعة كل الخطوط الحمراء في خروقاته وانتهاكاته المتواصلة لقرار تعليق العمليات التي التزمت به سرايا القدس وحركات المقاومة.
ولقد أصدرت سرايا القدس تعليماتها لمجاهديها بالرد على هذه الجريمة النكراء بما يتناسب وحجمها، وفي أي مكان تصل إليه سواعد المجاهدين وأجساد الاستشهاديين الأبطال.
فحين تتزامن جريمة اغتيال القائد محمد سدر في الخليل مع اجتياح مخيم جنين وملاحقة الشيخ المجاهد بسام السعدي أحد أبرز القيادات السياسية لحركة الجهاد الإسلامي، ومع قيام جهاز أمن فلسطيني بإطلاق النار على مجاهدينا الأبطال مساء أمس في غزة، فهذا يؤكد أن هناك حملة منسقة ونية مبيتة وإصرار على اجتثاث كل المقاومين الشرفاء من أبناء شعبنا الأمر الذي جعل قرار تعليق العمليات بلا قيمة ولا معنى بالنسبة لمجاهدينا الأبطال.
المجد للشهداء الأبطال
والله أكبر
وإنه لجهاد نصر أو استشهاد
سرايا القدس
الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين
16جمادى الآخرة 1424 هـ
الموافق 14/8/2003م