بيانات عسكرية

{وَلَئِن قُتِلْتُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَوْ مُتُّمْ لَمَغْفِرَةٌ مِّنَ اللَّهِ وَرَحْمَةٌ خَيْرٌ مِّمَّا يَجْمَعُونَ }

سرايا القدس تنعى فقيدها القائد "محمد جواد الهشيم" أحد قادة السرايا في لواء الشمال

بيان عسكري صادر عن سرايا القدس

بسم الله الرحمن الرحيم

{وَلَئِن قُتِلْتُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَوْ مُتُّمْ لَمَغْفِرَةٌ مِّنَ اللَّهِ وَرَحْمَةٌ خَيْرٌ مِّمَّا يَجْمَعُونَ }

بيان عسكري صادر عن سرايا القدس

سرايا القدس تنعى فقيدها القائد "محمد جواد الهشيم" أحد قادة السرايا في لواء الشمال

بكل آيات الإيمان بقضاء الله وقدره تنعى سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين إلى أبناء شعبنا الفلسطيني وأمتنا العربية والإسلامية، مجاهداً بطلاً من فرسانها الميامين الفقيد القائد:

"محمد جواد إسماعيل الهشيم" - أبو علي -

(41 عاماً) أحد قادة سرايا القدس في لواء الشمال

من سكان مخيم جباليا شمال قطاع غزة

والذي توفي مساء اليوم الخميس 16 صفر 1443هـ، 23 سبتمبر 2021م، متأثراً بإصابته بفيروس كورونا، ليمضي إلى ربه بعد رحلة حياة سخرت في سبيل الله جهاداً ودفاعاً عن أبناء شعبنا في مواجهة الاحتلال الصهيوني المجرم.

إننا في سرايا القدس نحسب فقيدنا من المجاهدين الأفذاذ الذين صالوا وجالوا مقاومةً وعطاءً وكانت له البصمة والأثر في مشروع المقاومة والتحرير، ونسأل الله العلي القدير أن يتقبله في الشهداء، وأن يسكنه فسيح جناته، وأن يلهم ذويه الصبر والسلوان، ونعاهده وكل الشهداء أن نبقى محافظين على أمانة السلاح وخط الجهاد والمقاومة حتى حرية كل فلسطين.

وإنا لله وإنا إليه راجعون

سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين

الخميس 16 صفر 1443هـ، 23 سبتمبر 2021م

{وَلَئِن قُتِلْتُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَوْ مُتُّمْ لَمَغْفِرَةٌ مِّنَ اللَّهِ وَرَحْمَةٌ خَيْرٌ مِّمَّا يَجْمَعُونَ }

سرايا القدس تنعى فقيدها المجاهد "سعد أحمد أبو حسنين" أحد القادة الميدانيين في لواء رفح

بيان عسكري صادر عن سرايا القدس

بسم الله الرحمن الرحيم

{وَلَئِن قُتِلْتُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَوْ مُتُّمْ لَمَغْفِرَةٌ مِّنَ اللَّهِ وَرَحْمَةٌ خَيْرٌ مِّمَّا يَجْمَعُونَ }

بيان عسكري صادر عن سرايا القدس

سرايا القدس تنعى فقيدها المجاهد "سعد أحمد أبو حسنين" أحد القادة الميدانيين في لواء رفح

بكل آيات الإيمان بقضاء الله وقدره تنعى سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين إلى أبناء شعبنا الفلسطيني وأمتنا العربية والإسلامية، مجاهداً بطلاً من فرسانها الميامين الفقيد المجاهد:

"سعد أحمد سليمان أبو حسنين" - أبو أحمد -

(46 عاماً) أحد القادة الميدانيين لسرايا القدس في لواء رفح

من سكان الحي السعودي برفح جنوب قطاع غزة

والذي توفي فجر اليوم الثلاثاء 7 صفر 1443 هـ، الموافق 14 سبتمبر 2021م، متأثراً بإصابته بفيروس كورونا، ليمضي إلى ربه بعد رحلة حياة سخرت في سبيل الله جهاداً ودفاعاً عن أبناء شعبنا في مواجهة الاحتلال الصهيوني المجرم.

إننا في سرايا القدس نحسب فقيدنا من المجاهدين الأفذاذ الذين صالوا وجالوا مقاومةً وعطاءً وكانت له البصمة والأثر في مشروع المقاومة والتحرير، ونسأل الله العلي القدير أن يتقبله في الشهداء، وأن يسكنه فسيح جناته، وأن يلهم ذويه الصبر والسلوان، ونعاهده وكل الشهداء أن نبقى محافظين على أمانة السلاح وخط الجهاد والمقاومة حتى حرية كل فلسطين.

وإنا لله وإنا إليه راجعون

سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين

الثلاثاء 7 صفر 1443 هـ، 14 سبتمبر 2021م

"أُذِنَ لِلَّذِينَ يُقَاتَلُونَ بِأَنَّهُمْ ظُلِمُوا وَإِنَّ اللَّهَ عَلَىٰ نَصْرِهِمْ لَقَدِيرٌ"

حول ما يتعرض له الأسرى عامة وأسرى حركة الجهاد الإسلامي خاصة في سجون العدو

تصريح مقتضب صادر عن سرايا القدس

"أُذِنَ لِلَّذِينَ يُقَاتَلُونَ بِأَنَّهُمْ ظُلِمُوا وَإِنَّ اللَّهَ عَلَىٰ نَصْرِهِمْ لَقَدِيرٌ"

تصريح مقتضب صادر عن سرايا القدس

أمام ما يتعرض له أسرانا الأبطال عامة وأسرى حركة الجهاد الإسلامي خاصة، من عدوان واضح وحملة تنكيل وتنقلات واسعة، نتيجة الهزة الكبرى التي تعرض لها العدو، بعد عملية انتزاع الحرية البطولية نؤكد في سرايا القدس على التالي:

أولاً: إننا وبكل وضوح ودون أي مواربة، لن نسمح بالمطلق باستمرار العدوان على الأسرى، ولن نترك أسرانا وحدهم ولن نخذلهم.

ثانياً: نقول للعدو، إنه لن يمنعنا أي تعقيد من ممارسة واجبنا تجاه إخوتنا الأسرى وكل خياراتنا مفتوحة.

"وَاللَّهُ غَالِبٌ عَلَى أَمْرِهِ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ"

سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين

الثلاثاء 29 محرم 1443هـ، 7 سبتمبر 2021م

"فَلَمْ تَقْتُلُوْهُمْ وَلَكِنَّ اللهَ قَتَلَهُم وَمَا رَمَيْتَ إِذْ رَمَيْتَ وَلَكِنَّ اللهَ رَمَى وَلِيُبْلِيَ المُؤْمِنِيْنَ مِنْهُ بَلَاءً حَسَنَاً إِنَّ اللهَ سَمِيْعٌ عَلِيْمٌ"

كلمة الناطق باسم سرايا القدس أبو حمزة خلال معركة سيف القدس 12-05-2021م

بسم الله الرحمن الرحيم

"فَلَمْ تَقْتُلُوْهُمْ وَلَكِنَّ اللهَ قَتَلَهُم وَمَا رَمَيْتَ إِذْ رَمَيْتَ وَلَكِنَّ اللهَ رَمَى وَلِيُبْلِيَ المُؤْمِنِيْنَ مِنْهُ بَلَاءً حَسَنَاً إِنَّ اللهَ سَمِيْعٌ عَلِيْمٌ، وَلَا تَحْسَبَنَّ الذِيْنَ قُتِلُوْا فِيْ سَبِيْلِ اللهِ أَمْوَاتَاً بَلْ أَحْيَاءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُوْنَ" صدق الله العلي العظيم.

أبناء شعبا الفلسطيني المجاهد البطل..

يا أمتنا العربية والإسلامية ويا أحرار العالم..

ونحن نواصل هذا المشوار المبارك من هذه المعركة المفصلية، وشعبنا ومجاهدونا يسطرون أرع معاني التضحية والفداء، لا يسعنا إلا أن نرفع رؤوسنا عالياً عالياً..

فيا شعبنا العظيم.. يا من كنت وما زلت خيرَ أمينٍ وسندٍ لسواعد مقاتلينا، لكَ منا سلامُ الرجال الرجال وعهداً أننا لن نساوم وسنكون عند حسن ظنكم في كل المحطات بحول الله تعالى.

رأيتم ورأى العالم بأسره صنيعاً جميلاً عمل عليه مجاهدونا إعداداً وتجهيزاً وحفروا بالصخر وصولاً إلى قدرات صاروخية ذاقت تل أبيب وعسقلان خلال اليومين حمماً من نور ونار رجالنا الأفذاذ واستطعنا رد الصاع صاعين في جوابنا على استمرار العدوان واستهداف الآمنين والمدنيين ومجاهدي المقاومة إلى جانب اغتيال ثلاثة مجاهدين من قادة العمل الصاروخي في سرايا القدس وهم: الشهيد القائد/ سامح فهيم المملوك "قائد الوحدة الصاروخية في المنطقة الشمالية بقطاع غزة"، وكذلك الشهيدين المجاهدين/ كمال تيسير قريقع ومحمد يحيى أبو العطا من القادة الميدانيين بالوحدة الصاروخية في لواء غزة.

ثلاثة أقمار كانوا من صُنَّاع المجد وحراس تاسعة المقاومة بتوقيت البهاء وخير قادة وجند في معركة الدفاع عن القدس والمقدسيين.

إننا ونحن نواصل رَدَّنَا ونَفِيْ بوعدنا لشعبنا ولشهدائنا القادة لنؤكد على التالي:

- أولاً: أمام استمرار العدوان وجَّهنا في سرايا القدس ضربةً صاروخية اتجاه تل أبيب ومحيطها ومدن أخرى بمائة صاروخ عند الساعة الخامسة فجر اليوم، ونُؤكد على أننا جاهزون لتلقين العدو الدروس والعِبَر ولن ندَّخر جهدنا في سبيل حماية الأرض والإنسان.

- ثانياً وأخيراً: إننا مستمرون في جهادنا وماضون في معركتنا هذه ولن نتراجع في مقاومتنا مهما كان الثمن والتضحيات وسنُثبِتُ للعالم أجمع أن غزة بمقاومتها ستبقى سيفاً للقدس ولن تكون يدها إلا عليا إن شاء الله على قاعدة وإن عدتم عدنا.

جهادنا مستمر وعملياتنا متواصلة، وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون.

 

ســـرايــــــــــــــــــــــــــــــــا القـــــــــــــــــــــــــــــدس

الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين

الأربعــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــاء

الثلاثون من رمضان لعام ألفٍ وأربعمئةٍ واثنين وأربعون هجرية

الموافق الثاني عشر من أيار/مايو لعام ألفين وواحد وعشرون ميلادية.