حركة الجهاد الإسلامي وجناحها العسكري سرايا القدس يزفان الشهيد القائد حسام أبو هربيد
بيان صادر عن حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين
بِسْم الله الرحمن الرحيم
" مِّنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ ۖ فَمِنْهُم مَّن قَضَىٰ نَحْبَهُ وَمِنْهُم مَّن يَنتَظِرُ ۖ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا"
بيان صادر عن حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين
ننعى الشهيد البطل القائد حسام أبو هربيد
بأسمى آيات الصمود والإباء تنعى حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين وذراعها العسكري "سرايا القدس"، الأخ المجاهد القائد حسام محمد عثمان أبو هربيد "أبو عبيدة" (37 عاما) قائد سرايا القدس في لواء شمال غزة، الذي استشهد وهو في معركة سيف القدس يتنقل بين ميادين الجهاد وثغور المواجهة ويتابع سير عمليات المقاومة في محافظة شمال قطاع غزة.
ارتقى شهيدنا المبارك أبو عبيدة مقبلاً غير مدبر، وهو الذي عرفه المجاهدون بصلابته في الدفاع عن أرضه وشعبه متمسكاً بسلاحه محباً لأهله وإخوانه متوحداً ومتعاوناً مع رفاق الدرب والسلاح في فصائل المقاومة. لقد كان الشهيد حسام نموذجاً في القيادة والجندية وفي أداء مهامه وواجباته .
إننا إذ نحسبه شهيداً عند الله تعالى فإننا نؤكد أن المقاومة مستمرة وباقية وأن حسم الصراع لن ينتهي إلا بزوال الاحتلال ورحيله عن كل شبر من أرضنا.
رحم الله القائد المجاهد حسام الذي يلتحق اليوم بإخوانه الشهداء راضياً مرضياً ..
نسأل الله أن يتغمده بواسع الرحمة والرضوان وأن يسكنه الفردوس الأعلى .
وَإنَّا على درب الشهداء لسائرون
جهادنا مستمر ومعركة سيف القدس متواصلة
حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين
الاثنين 5 شوال 1442هـ، 17 مايو 2021م
سرايا القدس تزف ثلاثة من شهدائها القادة ارتقوا في قصف صهيوني غادر
بيان نعي صادر عن سرايا القدس
(وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا بَلْ أَحْيَاءٌ عِندَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ)
بيان نعي صادر عن سرايا القدس
سرايا القدس تزف ثلاثة من شهدائها القادة ارتقوا في قصف صهيوني غادر
بكل آيات الجهاد والانتصار، تنعى سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، ثلاثة من قادة الوحدة الصاروخية في لواء غزة والمنطقة الشمالية وهم :
الشهيد القائد: سامح فهيم هاشم المملوك (34 عاماً)
مسؤول الوحدة الصاروخية في المنطقة الشمالية بسرايا القدس
الشهيد المجاهد: محمد يحيى محمد أبو العطا (30 عاماً)
أحد القادة الميدانيين بالوحدة الصاروخية في لواء غزة
الشهيد المجاهد: كمال تيسير سلمان قريقع (34 عاماً)
أحد القادة الميدانيين بالوحدة الصاروخية في لواء غزة
الذين ارتقوا إلى العلا شهداء بإذن الله تعالى صباح اليوم الثلاثاء 29 رمضان 1442هـ الموافق: 11 أيار/مايو 2021م، إثر عملية اغتيال جبانة نفذتها طائرات الغدر الصهيونية في مدينة غزة، ليمضوا إلى ربهم بعد حياةٍ حافلةٍ بالعطاء والجهاد والتضحية والرباط في سبيل الله، نحسبهم من الشهداء ولا نزكي على الله أحداً.
إننا في سرايا القدس نؤكد على أن الرد على جريمة اغتيال الشهداء سيكون قاسياً وأن دماءهم ستبقى سراجاً منيراً للمجاهدين نحو درب العزة والكرامة، وسنمضي قدماً في نهج المقاومة حتى تحرير كامل فلسطين الحبيبة.
سرايـا القدس
الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين
الثلاثاء 29 رمضان 1442هـ
الموافق: 11 أيار/مايو 2021م
كلمة الناطق باسم سرايا القدس "أبو حمزة" بمناسبة يوم القدس العالمي
بسم الله الرحمن الرحيم
"إن الله يدافع عن الذين آمنوا إن الله لا يحب كل خوان كفور،أذن للذين يقاتلون بأنهم ظلموا وإن الله على نصرهم لقدير"
الحمد لله رب العالمين، حمد الثائرين الصابرين الثابتين على جبهات النور، وساحات الإعداد والتجهيز والمشاغلة والصلاة والسلام على رسول الله محمد وآله وصحبه.
السلام على الشهداء والجرحى والأسرى.
السلام على شعب فلسطين الصابر الأبي المحتسب.
السلام على المقاومة وجمهورها وأنصارها وجنودها في العالم العربي والإسلامي.
والسلام عليكم جميعا ورحمة الله وبركاته.
ثم أما بعد/
نعيش وشعبنا وأحرار الأرض في رحاب نفحات يوم القدس العالمي وهو يوم المستضعفين في مواجهة الاستكبار والإرهاب الصهيوأمريكي، تمر علينا الذكرى الأبية على وقع انتفاضة رمضان المبارك وأصوات التكبير ونداء حي على الجهاد على عتبات باب العامود وساحات الأقصى والشيخ جراح في أرض الشهادة وصناع الإرادة، وليس عنا وعنكم ببعيد مشاهد البطولة والكرامة ورفض الظلم، وكيف داست أقدام المقدسيين بكل جرأة واقتدار، رؤوس الصهاينة وأقزام شرطة العدو، تلك الشرارة التي سرعان ما امتدت إلى قطاع غزة وساحات الوجود الفلسطيني في الداخل والشتات، وكيف تحولت الشرارة لجحيم ونار على رؤوس الصهاينة في المواقع العسكرية في غلاف غزة بدءاً من صوفا ومروراً بكوسوفيم وأوفكيم وناحل عوز وانتهاءاً بإيرز ونتيف هعتسراه.
ولو تمادى العدو لامتدت الشرارة حقا إلى المستوطنات وما بعد الغلاف والعدو يعلم بصماتنا جيداً.
إننا أمام هذه الأحداث المتلاحقة وأمام الهبة الجماهيرية الغاضبة لنحيي أهلنا في القدس والضفة الغربية ونعدهم وعد الشرفاء الصادقين أن نكون صمام الأمان لهم في كل وقت وحين.
وندعوهم إلى التمرد على الصهاينة، وتجديد عمليات الدهس والطعن على الحواجز وإطلاق النار بلا تردد في كل الساحات التي يتواجد فيها الجنود وقطعان المستوطنين رفضاً للظلم والاستكبار وعمليات التهويد الظالمة ومصادرة الأراضي وهدم البيوت بغير وجه حق.
يا جماهير شعبنا الأبي والعزيز والمرابط ونحن نحيي وإياكم ذكرى يوم القدس العالمي وفي ظل انتفاضة رمضان المباركة لنؤكد على النقاط التالية/
أولاً/ إن هبة الشرفاء في القدس الأبية وعملية إطلاق النار على حاجز زعترة، تعكس مدى ارتباط شعبنا بالمقدسات وروح المقاومة وأن القدس لن تضيع مهما طال الزمن ومهما حاولت قوى الاستكبار، وأن إرادة شعبنا أكبر من كل المحاولات الشيطانية لتهويد المدينة المقدسة وطمس الحقائق.
ثانياً/ لسنا بمنأى عما يحصل في أي بقعة من أرض فلسطين الطاهرة وقد تابعنا لحظة بلحظة ولا زالت المقاومة تتابع ما يحصل في القدس الشريف واستمرار الاعتداءات على المرابطين داخل أسوار المدينة المباركة ، ولن يسمح شعبنا ومقاومته باستمرار العدوان.
ثالثاً/ إن معركتنا مفتوحة مع العدو، لن نهادن ولن نساوم على ذرة تراب واحدة من فلسطين، وكلنا إيمان جازم بوعد الله لنا بالتحرير والدخول فاتحين للقدس الأبية، وعليه ندعوا كل الشرفاء والأحرار في فلسطين وخارجها للتأهب والاستعداد لمعركة التحرير والفتح المبين والتي نراها أقرب من أي وقت مضى.
رابعاً/ نتابع بدقة دعوات الصهاينة لاقتحام المسجد الأقصى في الثامن والعشرين من رمضان فضلاً عن عمليات التصفية بدم بارد لأحرار وحرائر فلسطين على الحواجز وفي الساحات، بذرائع واهية ونحمل العدو المسئولية الكاملة عن كل قطرة دم تسفك في فلسطين من شمالها إلى جنوبها، ونذكر الجيش والمستوطنين الجبناء أن كل عمل إجرامي يضاف إلى الحساب الذي ستدفعون ثمنه غالياً إن شاء الله، وستثبت الأيام عبر فوهات بنادقنا وراجمات صواريخنا صدق ما نقول.
خامساً وأخيراً/ ندعوا شعوب وأحرار العالم إلى رفض التطبيع بالمطلق والذي أعطى المحتل الذرائع لكل الجرائم في فلسطين، وأن يتوجهوا بسلاحهم وأموالهم وأفكارهم وطاقاتهم إلى ميدان النزال الحقيقي للقضاء على بؤرة الشر في المنطقة.
ختاماً/ نوجه التحية الجهادية من أرض الرباط والمقاومة، إلى شعبنا الأبي واللاجئين الأحرار في لبنان وسوريا والأردن وكل أماكن وجودهم، ونشد على أيديهم ونشيد بثباتهم وحضورهم اللافت عند أي هبة في فلسطين الأبية وما ذلك إلا مؤشر واضح على حضوركم وثباتكم على الحق بمشيئة الله.
معركتنا مستمرة ، وإرادتنا صلبة ، وما العدو إلا سراب عابر
وما النصر إلا من عند الله العزيز الجبار
وإنه لجهاد جهاد نصر أو استشهاد
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الجهاد تنعى المؤسس أحمد أبو حصيرة الذي توفى متأثرًا بإصابته بفيروس كورونا
نعي مجاهد وقائد مؤسس
بِسْم الله الرحمن الرحيم
"من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلا"
نعي مجاهد وقائد مؤسس
بقلوب راضية بقضاء الله وقدره ، تنعى حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين وذراعها العسكري "سرايا القدس" ، الأخ القائد والمجاهد الكبير المؤسس/ أحمد عبد الرحمن أبو حصيرة "أبو عبد الرحمن".
من كبار المجاهدين في فلسطين وأحد الأوائل الذين قاتلوا تحت لواء حركة الجهاد الإسلامي.
وقد توفي -رحمه الله- فجر هذا اليوم الأحد 13 رمضان 1442هـ، إثر إصابته بوباء كورونا عن عمر ناهز (69 عاماً) قضاها مجاهداً صنديدا شهدت له كل الساحات والميادين .
وقد أمضى حياته مدافعاً عن القدس وفلسطين ، إضافة إلى أنه لبث في سجون الاحتلال ( 34 عاماً) على فترتين، اعتُقل أولاهما في العام 1971 بسبب مشاركته في قوات التحرير، وقضى خلال فترة الاعتقال هذه (8 أعوام) حيث أُفرج عنه عام 1979 ، واعتُقل مرة ثانية في العام 1986 على خلفية تنفيذ العديد من العمليات الفدائية ضمن أولى الخلايا العسكرية لحركة الجهاد الإسلامي ، وتحرر من السجن بعد (26 عاماً) في صفقة وفاء الأحرار عام 2011 .
وقد حمل رحمه الله الأفكار الجهادية في السجن خلال اعتقاله الأول ، وانضم فعليا لحركة الجهاد الإسلامي عام 1981 وكان من مؤسسي الخلايا العسكرية للحركة وواحدا من أوائل الذين شاركوا في تنفيذ عمليات فدائية ضمن صفوف الحركة.
نسأل الله أن يكتب له أجر الشهداء، وأن يتغمده بواسع رحمته ويسكنه الفردوس الأعلى من الجنة.
وإننا إذ نعزي أنفسنا وجماهير شعبنا وإخوان القائد أحمد أبو حصيرة وعائلته المجاهدة وأسرته وأطفاله ، فإننا نعاهد الله تعالى أن نبقى أوفياء لمسيرته وجهاده.
و إنَّا لله و إنَّا إليه راجعون
حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين
الأحد 13 رمضان 1442هـ، 25 إبريل 2021م