سرايا القدس تنعى المجاهد صبحي الثلاثيني الذي توفي بعيار ناري طائش
بيان عسكري صادر عن سرايا القدس
} وَلَئِن قُتِلْتُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَوْ مُتُّمْ لَمَغْفِرَةٌ مِّنَ اللَّهِ وَرَحْمَةٌ خَيْرٌ مِّمَّا يَجْمَعُونَ{
بيان عسكري صادر عن سرايا القدس
سرايا القدس تنعى المجاهد صبحي الثلاثيني الذي توفي بعيار ناري طائش
ببالغ الحزن والأسى، وبقلوب مؤمنة بقضاء الله وقدره، تنعى سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، شهيدها المجاهد:
" صبحي جلال الثلاثيني "
25 عاماً، من كتيبة الزيتون بلواء غزة
الذي ارتقى إلى العلا شهيداً صباح يوم الجمعة 26 شوال 1438 هـ الموافق 2017/7/21 م، إثر إصابته بعيار ناري طائش وهو جالس بين أفراد أسرته على سطح منزلهم.
إننا في سرايا القدس، ونحن ننعى مجاهدنا نحتسبه عند الله شهيداً ولا نزكي على الله أحداً، والذي كان مثالاً للمجاهد المتفاني، وصاحب الأخلاق الحميدة، لنؤكد على أن دماء الشهداء ستبقى سراجاً منيراً للمجاهدين نحو درب العزة والكرامة، وعلى المضي قدماً في نهج المقاومة حتى النصر والتمكين.
نسأل الله له الرحمة وأن يتقبله في الجنان مع الشهداء والنبيين والصديقين وحسن أولئك رفيقاً، وأن يرزق أهله جميل الصبر والسلوان، وإنا لله وإنا إليه راجعون.
سرايـا القدس
الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين
الجمعة 26 شوال 1437 هـ
الموافق 21/7/2017م
سرايا القدس تنعى أحد مؤسسي الجهاز العسكري؛وعضو المجلس العسكري فيها القائد الكبير الحاج " محمود الحِيلة " أبو هنادي
بيان عسكري صادر عن "سرايا القدس"
{وَلَئِن قُتِلْتُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَوْ مُتُّمْ لَمَغْفِرَةٌ مِّنَ اللَّهِ وَرَحْمَةٌ خَيْرٌ مِّمَّا يَجْمَعُونَ}
بيان عسكري صادر عن "سرايا القدس"
سرايا القدس تنعى أحد مؤسسي الجهاز العسكري؛ وعضو المجلس العسكري فيها القائد الكبير الحاج " محمود الحِيلة " أبو هنادي
ببالغ الحزن والأسى وبقلوب مؤمنة بقضاء الله وقدره؛تنعى سرايا القدس فقيدها الكبير/الحاج محمود عبد ربه يوسف الحِيلة "أبو هنادي"69 عاماً؛ الذي وافته المنية إثر مرض عضال ألم به؛بعد رحلة جهاد طويلة؛استمرت عشرات السنين؛قضاها في مقارعة الاحتلال الصهيوني.
إننا في سرايا القدس؛ونحن ننعى فقيدنا وشهيدنا "أبو هنادي"؛الذي كان مثالا للمجاهد المتفاني ؛والعابد المخلص؛ والقائد الذي يحتذى به؛لنؤكد على أن الدرب الذي خطه وإخوانه القادة؛ سيبقى مشعلاً للثوار والأحرار؛وستبقى رحلة جهاده محل فخر واعتزاز لدى جموع أبناء شعبنا؛وكل من عرف الشهيد.
نعلم في سرايا القدس؛أن فقدان رجل بحجم القائد الجهادي أبو هنادي؛ يعد خسارة كبيرة لمشروع المقاومة؛ولكن عزاؤنا أنه خلّف جيلاً مجاهداً سائراً على خطاه؛حمل أمانة المقاومة وأقسم ألا يظل الطريق.
وإننا في سرايا القدس؛ نعاهد الله؛ ونعاهد روح القائد الكبير "أبو هنادي"؛ بان نستمر على طريق ذات الشوكة؛ وألا يهدأ لنا بال ولا يقر لنا قرار؛ إلا بتحرير فلسطين كل فلسطين.
سرايـا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين
الإثنين 23 شوال 1438هـ.
17/7/2017م.
خطاب الناطق العسكري لسرايا القدس "أبو حمزة" في الذكرى الثالثة لمعركة البنيان المرصوص
خطاب الناطق العسكري لسرايا القدس "أبو حمزة" في الذكرى الثالثة لمعركة البنيان المرصوص
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله قاصم الجبارين وناصر عباده المخلصين القائل في كتابه الكريم (والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا وإن الله لمع المحسنين) صدق الله العظيم
والصلاة والسلام على قائد سرايا المجاهدين سيدنا ونبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم أجمعين.
يا جماهير شعبنا الفلسطيني المرابط على ثرى فلسطين الإسراء وملتقى الأنبياء.. يا جماهير أمتنا العربية والإسلامية ويا أحرار الإنسانية:
تمر علينا الذكرى الثالثة لمعركة البنيان المرصوص، واحدةٌ من أهم معارك تاريخ الثورة الفلسطينية المعاصرة، تلك الموقعة التي سطر فيها الشعب الفلسطيني المجاهد على مدار واحد وخمسين يوماً أسمى آيات البطولة والفداء, ليثبت للجميع أن الاحتلال مهما طال إنه إلى زوال وليبقى تاريخ السابع من يوليو تموز/ من العام ألفين وأربعة عشر؛ علامة فارقة في مسيرة حرية شعبنا الفلسطيني الأبيِّ.
إن هذه المعركة؛ التي انخرطت بها سرايا القدس مع باقي الأجنحة العسكرية المقاومة شكلت بنياناً مرصوصاً يحمي شعبنا المجاهد من عنجهية كيان العدو.
فبالرغم من بربرية آلة الحرب الصهيونية من قتل وتدمير وقصف للبيوت والأبراج السكنية في أعظم صور النازية واللا إنسانية ضد الحجر والشجر والبشر، إلا أن هذا الشعب دوما وباستمرار يثبت أنه شعب حي ومنحازٌ لثوابته الوطنية ومشروعية مقاومته.
ونحن في سرايا القدس إذ نبرق في ذكرى معركة البنيان المرصوص بتحية الإجلال والإكبار لشعبنا الفلسطيني البطل الذي كان ومازال الحاضن الوفي للمقاومة لنؤكد على التالي:
أولاً: إن الانتصار الحقيقي في هذه الجولة من جولات الصراع مع العدو، ما كان له أن يكون لولا صبر وثبات أطفال وشباب وشيوخ ونساء غزة ومن ورائهم الشعب الفلسطيني، الذين وقفوا بكل قوة واقتدار خلف المقاومة وخيارها، وشكلوا حصناً منيعاً، أربك كل حسابات الاحتلال الهادفة إلى الفصل بين المقاومة وحاضنتها الشعبية.
ثانياً: إن استراتيجية إبعاد الحرب عن الجبهة الداخلية الصهيونية؛ التي مارسها العدو؛ أفشلتها رشقات صواريخ "براق" التي أصابت عمق العدو مدخلةً أكثر من مليوني صهيوني تحت مرمى النيران ومعلنة مرحلة جديدة تؤسس لأم المعارك.
ثالثاً: إن المقاومة استطاعت وبكل فخر أن تذهب بأسطورة الحرب الخاطفة السريعة التي يتغنى بها كيان العدو؛ إلى كابوس حرب استنزاف ظلت فصوله حتى اللحظة الأخيرة للمعركة.
رابعاً: أننا كشعب تحت الاحتلال نجدد التزامنا بخيار المقاومة بكافة أشكالها كخيار أصوب وأوحد لنيل حريتنا واستقلالنا، وأننا نتمسك بالمقاومة المسلحة، كسبيل للدفاع عن أرضنا واستعادة مقدساتنا والإفراج عن أسرانا، وتحقيق آمال أبناء شعبنا بالعودة إلى الأوطان.
خامساً: نؤكد على أن كل المحاولات والمشاريع التي تستهدف المقاومة وسلاحها، لا يمكن لها أن تمر ولن تستطيع أي قوة في الأرض، سلب شعبنا حقه في مقارعة الاحتلال حتى تحرير كامل تراب فلسطين.
سادساً: نطالب السلطة الفلسطينية برفع يدها الثقيلة عن المقاومين في الضفة المحتلة؛ والكف عن ملاحقتهم ووقف التنسيق الأمني مع العدو الصهيوني، وكذلك نجدد التزامنا ودعمنا الكامل للشباب الثائر وهو يواصل نشيد انتفاضة القدس في وجه صلف الاحتلال وعدوانه المستمر ضد أبناء شعبنا ومقدساتنا.
سابعاً: نجدد دعوتنا إلى الأمتين العربية والإسلامية، أن اجعلوا بوصلتكم تشير دوماً نحو فلسطين، القضية المركزية للعرب والمسلمين، ولا تدخروا أي جهد ودعم يحقق للفلسطيني الثبات على أرضه ويدعم صموده في مقاومة الاحتلال و مواجهة مشاريعه العنصرية.
ثامناً: إن سرايا القدس ما بعد البيان المرصوص زادت من عدتها وعديدها وجهزت للعدو الصهيوني مالا يتوقعه ويسيء وجهه ويجلب السرور لدى جمهور المقاومة في كل العالم، وهنا على الاحتلال أن يحذر من نفاذ صبرنا، وألا يختبرنا، فنحن على أتم الجهوزية للدخول لأي معركة تحمي مصالح شعبنا وتوقف اعتداءات العدو على أرضنا.
وختاماً / التحية كل التحية لأبناء شعبنا الفلسطيني في كافة أماكن تواجده .التحية لقدسنا الشريف التحية لقطاعنا الصامد المحاصر التحية لضفتنا الأبية ... التحية للأسرى الأسود الرابضة خلف القضبان .... التحية للجرحى البواسل ... والرحمة للشهداء.
وإنه لجهاد جهاد نصرً أو استشهاد
سرايا القدس....الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي.
الجمعة 2017/7/7م
13 شوال 1438هــ
سرايا القدس تزف المجاهد عائد جمعة الذي استشهد في مواجهات مع العدو شمال القطاع
بيان عسكري صادر عن سرايا القدس
{مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُم مَّن قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُم مَّن يَنتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلاً}
بيان عسكري صادر عن سرايا القدس
سرايا القدس تزف المجاهد عائد جمعة الذي استشهد في مواجهات مع العدو شمال القطاع
بكل آيات الجهاد والانتصار، تزف سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين إلى علياء المجد والخلود، شهيدها المجاهد:
"عائد خميس محمود جمعة"
(20 عاماً )، أحد مجاهدي سرايا القدس بلواء الشمال
من جباليا البلد – شمال قطاع غزة
الذي ارتقى إلى العلا شهيداً اليوم الجمعة 14 رمضان 1438هـ الموافق 2017/6/9 م، في مواجهات مع العدو الصهيوني على الحدود الشرقية لقطاع غزة.
إننا في سرايا القدس إذ نزف إلى الحور العين شهيدنا المجاهد، لنؤكد على أن دماء الشهداء ستبقى سراجاً منيراً للمجاهدين نحو درب العزة والكرامة، وعلى المضي قدماً في نهج المقاومة حتى تحرير كامل فلسطين الحبيبة.
سرايـا القدس
الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين
الجمعة 2017/6/9م
14 رمضان 1438هــ