بيانات عسكرية

{مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُم مَّن قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُم مَّن يَنتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلاً}

سرايا القدس تنعى قائدها الكبير/ بهاء أبو العطا وزوجته وتعلن حالة الاستنفار القصوى

بيان عسكري صادر عن سرايا القدس

{مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُم مَّن قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُم مَّن يَنتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلاً}

بيان عسكري صادر عن سرايا القدس

سرايا القدس تنعى قائدها الكبير/ بهاء أبو العطا وزوجته وتعلن حالة الاستنفار القصوى  

بكل آيات العز والفخار والجهاد الاستشهاد تزف سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين إلى علياء المجد والخلود، شهيدها وأحد أبرز أعضاء مجلسها العسكري وقائد المنطقة الشمالية القائد الكبير/ بهاء سليم أبو العطا " أبو سليم " 42 عاماً  وزوجته الذين استشهدوا بمنزلهم في عملية اغتيال جبانة بمنطقة الشجاعية شرق مدينة غزة .

إننا وإذ ننعى القائد / بهاء أبو العطا وزوجته الذين ارتقيا في هذه الجريمة فإننا نعلن رفع حالة الجهوزية والنفير العام  في صفوف مقاتلينا ووحداتنا ونؤكد بأن الرد على هذه الجريمة لن يكون له حدود وسيكون بحجم الجريمة التي ارتكبها العدو المجرم وليتحمل الاحتلال نتائج  هذا العدوان وليعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون .

سرايا القدس

الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين

الثلاثاء 15 ربيع أول 1441 هـ

الموافق 2019/11/12م

بيان صادر عن سرايا القدس حول تهديدات قادة العدو بشن حرب على قطاع غزة

بيان عسكري صادر عن سرايا القدس

بيان عسكري صادر عن سرايا القدس

تؤكد "سرايا القدس" الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، أن تهديدات قادة العدو بشن حرب على قطاع غزة، ليست جديدة على شعبنا وهي لا تزيدنا إلا إصراراً على الثبات ومواصلة حماية أبناء شعبنا وجهادنا ضد هذا المحتل المتغطرس.

تشدد السرايا على أنها ستبقى تدافع عن شعبها ما دام هناك عدوان ولن تسمح للكيان الصهيوني بتثبيت معادلات جديدة، وأن هذا العدو لا يجب أن يشعر بالراحة وألا يعيش مطمئناً، طالما يرتكب الجرائم ضد الشعب الفلسطيني ويحتل أرضه.

تؤكد السرايا أنها تمتلك مساحة كبيرة جداً للتعامل مع واقع الميدان في حال أقدم الاحتلال علي أي حماقة تمس بأبناء شعبنا أو بقيادة المقاومة وقد خبر العدو المقاومة جيداً، فلا يمكن أن نُبقي شعبنا يعيش تحت التهديدات الصهيونية المتكررة التي نتعامل معها على محمل الجد وسنتعامل مع كل عدوان بحجمه وقدره لأن دماء الصهاينة ليست لها قيمة أمام دماء أبناء شعبنا.

تؤكد سرايا القدس أنها  ملتزمة بحماية أبناء شعبنا المتظاهرين السلميين ضد تغول الاحتلال .

سرايا القدس

الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين

السبت 5 ربيع أول 1441 هـ

الموافق 2019/11/2م

حول استخدام الاحتلال أساليب استخبارية جديدة

بيان عسكري صادر عن الغرفة المشتركة لفصائل المقاومة الفلسطينية

بسم الله الرحمن الرحيم

بيان عسكري صادر عن:

الغرفة المشتركة لفصائل المقاومة الفلسطينية

تابعت غرفة العمليات المشتركة ما جاء في بيان وزارة الداخلية حول أساليب مخابرات العدو، ومكتب المنسق في جمع المعلومات عن المقاومة الفلسطينية في قطاع غزة، وأسلوب الاغتيال المعنوي للمجاهدين.
وكانت غرفة العمليات المشتركة قد عقدت اجتماعا بهذا الخصوص قبل شهر من الآن، وبحثت مخاطر سلوك العدو الجديد واوعزت للجهات المختصة بضرورة القيام بخطوات تحبط توجه العدو الجديد.

ورأت الغرفة ان ذهاب العدو لجمع المعلومات الاستخبارية تحت غطاء جمعيات خيرية ومؤسسات صحية وأخرى سياحية جاء نتيجة التحدي الذي فرضته الأجهزة على العدو بعد كشف جزء كبير من عملائه، وبهذا الصدد تثمن غرفة العمليات المشتركة ما قام به عدد كبير من المواطنين بإبلاغ الأجهزة المختصة حول ما يقوم به العدو.

كما وجدت الغرفة في تعاطي بعض الشخصيات الفلسطينية مع المنسق وضباط مكتبه خطورة بالغة، وسلوكا يتنافى مع القيم الوطنية، وقررت رفع الغطاء عن كل شخص يتعاطى مع المنسق الذي يعد ضابطا مركزيا في وزارة الحرب الإسرائيلية.
وناقشت غرفة العمليات المشتركة سلوك العدو المشين في الاغتيال المعنوي للمقاومين، عبر فبركة قصص لا أصل لها ونشرها عبر مواقع التواصل الاجتماعي، ووجدت ان العدو ذهب لهذا السلوك لعدم قدرته على اغتيال المقاومين جسديا خشية رد المقاومة، وهنا فإن الغرفة المشتركة تدعو جميع أبناء شعبنا لعدم التعاطي مع سلوك العدو المشين، والعمل بأصول شعبنا القائمة على احتضان كل ثائر مقاوم.

يا أبناء شعبنا/ لا ينفك اعداؤنا عن اتباع كل سلوك ممكن لكسر إرادة المقاومة، وإن عدونا قد تحول لاستخدام هذه الأساليب بعد اقتناعه بأنه غير قادر على كسر المقاومة عبر استخدام القوة، لذا فإننا نهيب بأبناء شعبنا بأن يكونوا أكثر يقظة وحرمان العدو من اي إنجاز على صعيد المعركة الأمنية.

والله أكبر والنصر للمقاومة،،،

الغرفة المشتركة لفصائل المقاومة الفلسطينية

غزة - فلسطين

الثلاثاء 9 صفر 1441 هـ

الموافق 2019/10/8م

بيان سرايا القدس في ذكرى الانطلاقة الجهادية الـثانية والثلاثين لحركة الجهاد الإسلامي

بيان سرايا القدس في ذكرى الانطلاقة الجهادية الـثانية والثلاثين للحركة

تمر علينا في هذا اليوم  ذكرى الانطلاقة الجهادية لحركة الجهاد الاسلامي في فلسطين، والتي سطرت خلالها الحركة  32 عامًا، من مسيرتها الجهادية الزاخرة بالمقاومة والجهاد والفداء والعطاء، مسيرةٌ قدمت فيها كل غالٍ ونفيس وتضحيات من شهداء وأسرى وجرحى، في سعي منها لتحقيق طموحات شعبنا المجاهد المرابط وتطلعاته في الحرية والاستقلال.

إن غرس الجهاد الاسلامي نمى بالتضحيات والفداء إلى أن توج بالانطلاقة الجهادية عام 1987 وها هي بعد 32 عاماً باتت رقماً صعباً في معادلة الصراع مع هذا العدو الصهيوني المجرم وحاضرة بقوة في تفاصيل حياة شعبنا، وقد حفرت لنفسها مكاناً في تاريخه، وأكدت أنها أمينة على حقوقه ومقدساته.

وبإحياء هذه المناسبة، تمر علينا ذكرى معركة خالدة ونقطة فارقة في تاريخ الصراع مع هذا المحتل المجرم هي معركة الشجاعية التي مثلت ذروة العمل الجهادي للحركة، وكانت بداية الشرارة لانطلاق الانتفاضة الفلسطينية الكبرى عام 1987".

ففي تشرين من كل عام تتجدد مسيرة الحركة الممتدة على مدار عقود من الزمان، والتي واجهت فيها تحديات مُعقدة ومحاولات مضنية من العدو الصهيوني المجرم لقمعها  وكسر إرادتها وصمودها وإعاقة تطورها في محاولة لاجتثاثها بشتى الوسائل والطرق لما سببته الحركة لهذا العدو من عدم استقرار لكيانه الغاصب بفعل ضربات مجاهديها المؤلمة والقاتلة؛ حيث أن العدو لم يدخر أي وسيلة سواء بالاغتيالات المكثفة لقيادة الجهاز العسكري أو الاعتقالات المجنونة لقيادة الحركة السياسية وضرب البنية الاجتماعية والنقابية والطلابية للحركة، لكن كل هذه المحاولات التي استمات العدو في تنفيذها لم تنجح، واستمرت الحركة وجناحها العسكري سرايا القدس بالتطور بقوة أكبر وعزيمة لا تلين حتى أصبحت قوة يهابها المحتل ويحسب لها ألف حساب. ونجحت الحركة على الدوام في إعادة بناء ذاتها، وتطوير قدراتها، وحرصت على أن تبقى قِبلتها ثابتة تجاه البوصلة الأساسية فلسطين مع هذا العدو المجرم ، وعدم حرفها إلى أي قضية هامشية أخرى.

لقد وقفت الحركة حصناً منيعًا أمام المخططات الصهيونية التصفوية للقضية الفلسطينية، وتصدت لها بكل قوة رغم كل الضربات التي تعرضت لها، والتي كان أصعبها الحدث الكبير باغتيال أمين عام الحركة المؤسس الدكتور فتحي الشقاقي حيث اعتقد العدو أنه أنهى الحركة إلى الأبد، ولكنها خرجت بعد استشهاده بقوة وعزيمة أشد، وأصبحت تراكم امكانيات أكبر، وقد زادت إصراراً على مواصلة مشروعها الجهادي المتمثل في تحرير فلسطين بقيادة الأمين العام المجدد الدكتور رمضان شلّح (شفاه الله وعافاه)، والذي حمل الراية من بعده رفيقُ دربه، الأمين العام المجاهد زياد النخالة.

ولقد أكدت الحركة على الدوام أن حقنا في تحرير أرضنا من الاحتلال المجرم لا يتحقق إلا بالمقاومة والقتال والجهاد ضد هذا العدو المجرم، وقد حافظت على نهجها الذي بدأ فيه الجيل المؤسس للحركة على إرث الشهداء، وها نحن اليوم نراها حركةً قوية ورصينة ومتجذرة وحاضرة بقوة في ساحة المقاومة ولها بصمة نوعية في كل فعل مقاوم للاحتلال على امتداد أرض فلسطين المغتصبة.

إننا في سرايا القدس إذ نستحضر في هذه المناسبة الجهادية، نؤكد على ما يلي:

نتوجه بعظيم التحية والتقدير إلى شعبنا الصَّامد المرابط في كافة أماكن تواجده بالضفة المحتلة وقطاع غزة وأراضينا المحتلة عام 1948 وفي والشتات، ونؤكد على حقنا الثابت والمكفول في مقاومة الاحتلال الصهيوني المجرم.

ستبقى مدينة القدس عاصمة فلسطين الأبدية، ولا تنازل عنها ولا تفريط بأيّ جزء منها، مهما كان الثمن، وبلغت التضحيات.

نؤكد أن تحرير الأسرى من سجون الاحتلال المجرم على سلم أولوياتنا , ولن نكل أو نمل حتى ينعم كافة أسرانا البواسل بالحرية والكرامة .

سنبقى الأوفياء لشعبنا الذي آمن بهذا الخط الطاهر الأصيل الذي قدم وضحى في جميع المراحل ولا زال يقدم ويضحي، ونعاهده أننا سنقف معه جنباً إلى جنب، لأنهم الحاضنة الأهم بالنسبة لنا .

كنا ولا زلنا صمام أمان ورقماً صعباً في معادلة المواجهة مع عدونا، وسنوظف دوماً قوتنا في كل ما يمكن أن يحقق النصر والبشرى والخير لشعبنا وقضيتنا.

سنستمر في مراكمة قوتنا وقدراتنا في كافة التشكيلات العسكرية لنستطيع أن ندافع بها عن شعبنا الذي يتعرض لأبشع أنواع القتل من هذا العدو المجرم.

نؤكد أن الصفقات المشبوهة ستسقط كما سقطت جميع المؤمرات التي حيكت من أجل النيل من قضيتنا على مدار تاريخ الصراع مع هذا المحتل المجرم .

العدو الصهيوني يعلم أننا شوكة في حلق مشروعه الشيطاني، وسنبقى كذلك حتى تحرير أرضنا من بحرها إلى نهرها، وهذا حق لأبناء شعبنا.

وإنه لجهاد جهاد نصر أو استشهاد

سرايـا القدس

الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين

السبت 6 صفر 1441 هـ

الموافق 2019/10/5م