التصريحات

"بسم الله الرحمن الرحيم"

كلمة الناطق باسم سرايا القدس أبو حمزة خلال معركة طوفان الأقصى 22-10-2025م

"بسم الله الرحمن الرحيم"

" فَالَّذِينَ هَاجَرُوا وَأُخْرِجُوا مِن دِيَارِهِمْ وَأُوذُوا فِي سَبِيلِي وَقَاتَلُوا وَقُتِلُوا لَأُكَفِّرَنَّ عَنْهُمْ سَيِّئَاتِهِمْ وَلَأُدْخِلَنَّهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ ثَوَابًا مِّنْ عِندِ اللَّهِ ۗ وَاللَّهُ عِندَهُ حُسْنُ الثَّوَابِ"

الحمد لله رب العالمين هازمِ الأحزاب، مُجري السحاب، مُنزلِ الكتاب، الحمد لله معز المؤمنين الصادقين بنصره مذل الطغاة المشركين بقهره والصلاة والسلام على نبي الله قائد قافلة النور والمجاهدين وعلى آله الطيبين الطاهرين وصحبه ثم أما بعد:

يا جماهير شعبنا العزيز الصابر، يا تاج رؤوس الأحرار، وشامة العز على جبين الثوار، يا كل الأحرار والمجاهدين في العالم، السلام عليكم ورحمة من الله وبركاته.

محطة مفصلية وصعبة، ومفترق طرق تاريخي، نقف عنده شعباً وأمةً ومقاومةً من محطات نضال أحرار العرب والمسلمين عامة والفلسطينيين خاصة في صراعنا الطويل الممتد مع أولئك الذين امتلكتهم شهوة القتل والدمِ والاحتلال على أمل تحقيق حلم مؤسسي هذا الكيان المؤقت بالدولة العبرية من النيل إلى الفرات.

معركة جاءت رداً على جرائم العدو اللا متناهية بحق شعبنا في مدينة القدس مهوى فؤادِ مئاتِ ملايين المسلمين والاجرام بحق مدننا في الضفة المحتلة والحصار والقتل الذي يمارسه الاحتلال ضد قطاع غزة  معركة  فُرضت على شعبنا واستجابت لها مقاومتنا بالرد على كل هذا العدوان والاجرام بعبور تاريخي مقدس إلى أراضينا المحتلة واقتحام ما يعرف بغلاف غزة في أكبر وأنجح عملية عسكرية نوعية مُعقدة في تاريخ الصراع (العربي الإسرائيلي) لتبدأ بعدها معركة طوفان الأقصى البطولية والتي كنا بفضل الله في سرايا القدس جُزءاً أصيلاً فيها منذ الساعة الأولى  فكان الإقدام والاقتحام لمواقع العدو الجبان في فرقة غزة والمستوطنات وكيبوتسات الغلاف وقد أعلنا بفضل الله منذ اليوم الأول عن أسرنا لعدد من الجنود والضباط والمستوطنين فضلاً عن الإجهاز على من تجرأ على مواجهة نُخبتنا الباسلة والتي أبدت جهوزيةً عاليةً من خلال إغارتها السريعة ترجمةً لما تعلموه وتدربوا عليه لسنوات في ميادين الإعداد والتجهيز.

وبعد هذا العمل المكفول والمنصوص عليه في كل الأعراف والقوانين والأديان بدأ العدو حربهُ الهمجيةَ على  شعبنا في سلوكٍ واضح لا يُعبر عن ردة فعلٍ على عمليةٍ عسكريةٍ قامت بها المقاومة الفلسطينية إنما يعكس نيةً مبيتة بالحرب والإبادة ضد شعب مدني أعزلٍ بدعم امريكي لا محدود ليظهر بصورته الحقيقية الواضحة أمام الجميع بقتله عشرات الاف المدنيين من الأبرياء والأطفال والنساء وقصف الاف البيوت على رؤوس ساكنيها وارتكابه لمجازر يندى لها الجبين بحق العائلات وتشريده لمئات الألاف وإجبارهم على النزوح القسري من مناطقهم وبيوتهم واعتقال المدنيين وألاف الأحداث التي تُرشدنا أن هذا الجيش مُنعدم من الإنسانية والقيم بل هو جيش دموي وعنصري تقوده حكومةٌ بلطجية.

يا جماهير شعبنا ويا ثوارَ الأرض وأحرارها

لقد بدأنا معركتنا هذه بالتوكل على الله وتركنا بيوتنا وأهلنا وكل ما نَملك وكنا نعلم جيداً صعوبة الطريق والتكليف الكبير الذي يقع علينا وعلى شعبنا العزيز المجاهد وأننا نواجه هذا الاحتلالَ بإسناد ثلة مؤمنة في لبنان واليمن وإيران

لقد بدأ العدو حربه البرية بعد موجةٍ عارمة من القصف استهدفت كل شبر في القطاع ليمكن فرقه العسكرية المؤللة ومعهم المرتزقة والسلاح الأميركي من الدخول إلى القطاع الصغير في مساحته الكبير في عزمه وإبائه ورفضه للظلم وقبل دخول أول دبابة كانت سرايا القدسِ في الميدان بكافة تشكيلاتها العسكرية , وقد خرج حينها مجاهدينا الرابضين في الأنفاق والعُقد القتالية للتصدي بالوسائط النارية المختلفة بكل قوة وإرادة وعزم وتوكلٍ على الله في جباليا وبيت حانون والشجاعية والزيتون والوسطى وخانيونس ورفح بمعنوياتٍ ناطحت عنان السماء وصرخات التكبير التي صدحت من حناجر المظلومين والمقهورين.

يا جماهير شعبنا وكلَ المحبينَ والأنصار والداعمين في العالم

إننا وعلى شرف هذا الإنجاز والصمود الكبير العظيم في معركة طوفان الأقصى البطولية وعلى طريق التحرير نزف اليكم نبأ ارتقاء المئات من مقاتلينا وكوادرنا وقادة المحاور العسكرية والمعاونين من كافة الاختصاصات الذين استبسلوا في ميدان المعركة تقدمهم ثُلة من أعضاء المجلس العسكري والمجلس الركني في سرايا القدس والذين كانوا في طليعة عشرات الآلاف من شهداء شعبنا الفلسطيني المجاهد وهم:

القادة الشهداء في المجلس العسكري لسرايا القدس

  • الشهيد القائد/ محمد إسماعيل أبو سخيل "أبو أحمد".
  • الشهيد القائد/ حسن علي الناعم "أبو علي".
  • الشهيد القائد/ د. رياض صالح حشيش "أبو صالح".
  • الشهيد القائد/ يوسف حسني نبهان "أبو محمود".
  • الشهيد القائد/ مرزوق محمد الشاعر "أبو محمد".
  • الشهيد القائد/ محمود أحمد أبو شمالة "أبو مالك".

 

والقادة الشهداء في المجلس الركني لسرايا القدس

 

  • الشهيد القائد/ إبراهيم محمد جمعة "أبو البراء".
  • الشهيد القائد/ محمد إبراهيم القطراوي "أبو مالك".
  • الشهيد القائد/ وائل رجب أبو فنونة "أبو عماد".
  • الشهيد القائد/ محمد زكي البيوك "أبو زكي".
  • الشهيد القائد/ ثائر منصور عابد "أبو عبد الله".
  • الشهيد القائد/ خالد موسى البنا "أبو موسى"
  • الشهيد القائد/ عبد الله محمود أبو عيادة "أبو العزم".
  • الشهيد القائد/ ايمن ناصر زعرب "أبو ناصر"
  • الشهيد القائد/ حنجرة المقاومة وصوت المقاتلين المرابطين الثائرين الأحرار الناطق باسم سرايا القدس/ ناجي ماهر أبو سيف "أبو جواد".

كما نحيي الصمودَ الأسطوريَ الكبير لشعبنا البطل العظيم الصابر المحتسب الذي قدم تضحيات جسام لم يُقدمها أي شعب وكان مثالاً يُحتذى به في النضال والصمود والثبات فأنتم أوتادُ الأرض ومُرتكزُ كلِ رهان وعنوانُ كلِ شرف ولولاكم ولولا صمودُكم ما كانت المقاومة وما سجلنا هذا الإنجازَ المحسوبَ لكم بالدرجة الأولى على طريق تحرير قدسنا وأسرانا وكامل تراب أرضنا المقدسة ... فهنيئاً لكم ما ادخر لكم في حساب الله عز وجل القائل "إنما يوفى الصابرون أجرهم بغير حساب"

إننا في سرايا القدس كنا وما زلنا وسنبقى مشروعاً للقتال ضد العدو الصهيوني ما بقي على ارضنا، وكان ذلك جلياً في هذه المعركة التي لو استمرت لأعوام ما تركنا سلاحنا، ولا تراجعنا، ولا انكسرنا، وهنا نجدد التأكيد على متانة العلاقة مع كافة الأجنحة العسكرية لفصائل المقاومة وعلى رأسها الإخوة المجاهدون في كتائب القسام، الذين لم ينقطع تواصلنا معهم بإدارتنا المشتركة لمجريات المعركة منذ بدايتها وإلى الآن.

إن مشاهدَ حريةِ الأسرى وكسرنا للقيد يأتي اليوم بخصوصية أكبر وهي أننا دفعنا الغالي والنفيس من دماء أبناء شعبنا الباسل، ودماء مقاومينا الأماجد، لقاء هذا الهدف السامي والكبير، ولأن ثمن الحرية كبير، كان ما كان.

إننا في سرايا القدس نعلن التزامنا الكامل باتفاق وقف إطلاق النار الذي تم التوافق عليه في مدينة شرم الشيخ المصرية وفي هذا السياق ستُراقب مقاومتُنا مدى التزامِ العدو بما تم الاتفاق عليه، ونراقب ما يجري على الأرض تباعاً، ونُعلن التزامنا بهذا الاتفاق بقدر التزام العدو به.

تحية الشكر والعرفان لأبطال وأصحاب الكلمة والصورة في وسائل الإعلام العربية والأجنبية الحرية، وللقنوات الإعلامية والإعلاميين من مراسلين ومصورين، وكذلك المنصات والمواقع الإخبارية والمؤثرين، الذين أعادوا البوصلة إلى غزة وجعلوها القضية الأساس على مدار أيام هذه المعركة.

كما نوجه التحية والامتنان إلى الطواقم الطبية الذين وهبوا أنفسهم في إنقاذ الأرواح ومداواة الجراح، ورجال الدفاع المدني الذين يخوضون معارك الإنقاذ بإمكانيات معدومة، فينتشلون بأيديهم العارية الأمل من بين ركام الموت.

التحية إلى إخواننا في اليمن الشقيق العزيز الذين حركوا صواريخِهم ومُسيراتِهم وفرضوا حصاراً بحرياً غير مسبوق على العدو المجرم وأعوانه وهم معنا حتى اللحظة التي يودعون فيها قائد اركان قواتهم المسلحة القائد الجهادي الكبير محمد عبدالكريم الغَماري  وإلى الإخوة المجاهدين رفاق الدم والشهادة أبطال حزب الله ومقاومتهم الباسلة من كانوا بجانبنا بصواريخهم وشهدائهم فقدموا اغلى ما يملكون اسناداً لغزة، وفي مقدمتهم سماحة السيد حسن نصرالله  والى الجمهورية الإسلامية قيادةً وشعباً الذين قدموا خيرة علمائهم وقادتهم من الحرس الثوري  شهداء على طريق القدس ونستذكر شهيد فلسطين الحاج رمضان رحمه الله، كما التحيةُ الى احرار العالم الذين صدحوا بحناجرهم نصرةً لقضيتنا في كل ارجاء الأرض.

ختاماً: الرحمةُ الواسعة للشهداء والفخر لعوائلهم الشجعان والشفاء العاجل لجرحى شعبنا ومقاومتنا الذين بُترت أيديهِم وأقدامُهم وما بترت كرامتُهم والتحية لكتائبنا المظفرة في الضفة المحتلة، لمجاهدينا الأحياءَ في غزة لأجسادهم المُتعبة وأرواحهم المُلتهبة لقد أبليتم بلاءً حسناً عز نظيرهُ في كل تجارب التحرر الوطني على مر العصور وعلى هذا الأساس ستبقى المقاومة ما بقي الاحتلال.

" فَإِذَا جَاء وَعْدُ الآخِرَةِ لِيَسُوؤُواْ وُجُوهَكُمْ وَلِيَدْخُلُواْ الْمَسْجِدَ كَمَا دَخَلُوهُ أَوَّلَ مَرَّةٍ وَلِيُتَبِّرُواْ مَا عَلَوْاْ تَتْبِيراً "

جهادنا مستمر وقتالنا ماضٍ حتى القدس إن شاء الله

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

سرايا القدس

بسم الله الرحمن الرحيم

" إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِهِ صَفًّا كَأَنَّهُم بُنْيَانٌ مَّرْصُوصٌ"

كلمة الناطق باسم سرايا القدس أبو حمزة في يوم القدس العالمي 28-3-2025م

بسم الله الرحمن الرحيم

" إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِهِ صَفًّا كَأَنَّهُم بُنْيَانٌ مَّرْصُوصٌ" صدق الله العلي العظيم

الحمد لله رب العالمين القوي المتين، الناصر بالحق حماة الدين، والمتبر بالرعب عروش الظالمين، والصلاة والسلام على نبي الله الأمين أبي القاسم محمد وعلى آله الطيبين الطاهرين وصحبه الأخيار المخلصين وبعد..

الأخوة الأعزاء والحضور والمتابعين لفعاليات المؤتمر الثالث لدعم القضية الفلسطينية والذي يقام هذا العام على أرض الجمهورية اليمنية الحرة تحت عنوان "لستم وحدكم " سلام الله لكم وعليكم جميعاً كلا باسمه وصفته ولقبه قادة ومجاهدين ومثقفين وممثلين عن الفصائل والأحرار ورحمة الله وبركاته..

الله أكبر الموت لأمريكا، اللعنة على اليهود، النصر للإسلام، شعار ومسار رفعه الأخوة الأحرار في يمن الحكمة والإيمان منذ الأزل وحتى يومنا هذا، ولم تكن هذه الصرخة المدوية إلا مَنهل كرامة وشموخ وثقافة لكل الأحرار والمخلصين، وكابوس رعب وهاجس تفكير عميق لدى أصحاب المشروع الغربي برمته في الوطن العربي، والذي تمثل في تأصيل الوجود الصهيوني على أرض فلسطين الحبيبة واعطاؤه الشرعية المزعومة الواهية.

وهنا في هذا المقام نذكر أنفسنا والحضور الكريم وكل الأحرار والداعمين والمخلصين إن فكرة تأسيس الكيان الصهيوني الظالم على أرض فلسطين التي تتوسط مركزاً هاماً من الناحية الجغرافية والتاريخية والدينية في قلب الوطن العربي والإسلامي جاءت كامتداد واضح للاستعمار الظالم، ولمنع أي وحدة في عالمنا العربي والإسلامي.

هذه الفكرة التي تطورت وتشعبت لدى كبار القادة المقبورين الصهاينة في دور هرتزل وبن غورين ووايزمن وغيرهم ممن أصبح ينادي بضرورة ما يسمى بدولة اسرائيل الكبرى من النيل الى الفرات، لأجل ذلك عمل الكيان الصهيوني منذ تأسيسه والى يومنا هذا على محاربة اي فكرة للتحرر، وبدأ يحارب العرب والمسلمين في سيناء والجولان وجنوب لبنان ويقصف المراكز في السودان ويثير الفتن والنعرات الطائفية والمذهبية سعياً منه لإشغال الأمة، حتى يتسنى له تحقيق اهدافه الخبيثة ومخططاته الشيطانية الظالمة.

إن المشروع الصهيوني الحاقد الظالم أصبح واضحاً لأحرار العالم العربي والإسلامي "فتحي الشقاقي والقائد بدر الدين الحوثي والامام الخميني والمجاهد عز الدين القسام وعبد القادر الحسيني والسيد عباس الموسوي والشيخ راغب حرب والشيخ أحمد ياسين وسماحة السيد حسن نصر الله" عليهم جميعاً رحمة الله والرضوان والعديد من المفكرين والزعماء الذين أصبحوا على وعي كبير، وادراك عميق لخطر الغدة السرطانية إسرائيل في جسد الأمة الواحد.

وأصبح كل واحد منهم يعمل جاهداً على المستوى الفكري والثقافي والسياسي والعسكري والشعبي لمواجهة هذا السرطان، وتشكيل جبهة مضادة للمشروع الغربي والصهيوني، والذي عُرف لاحقاً بمحور المقاومة الممتد من فلسطين بغزتها وضفتها وأحرار الداخل المحتل، إلى لبنان وجنوبه المقاوم، واليمن الشجاع العنيد، والجمهورية الإسلامية في إيران، وبلاد الرافدين في العراق الشامخ، وهنا نؤكد على ضرورة أن يلتحق كل الأحرار بالعالم بهذا المحور الصادق الواضح الشريف حتى نقطع على العدو كل الطرق التي قد تؤدي إ  لى تحقيق هدفه اللعين.

حضورنا الكريم يأتي مؤتمرنا هذا العام بالتزامن مع يوم القدس العالمي، في أقدس شهر وأقدس يوم من أيام الله ونحن أمام إنجاز كبير، وصمود عز نظيره في معركة طوفان الأقصى، التي ضربت البرنامج الصهيوني في مقتل وجعلته عارياً مكشوف النوايا والتوجه أمام العالم بأسره.

ونحن في قادة سرايا القدس والمقاومة الفلسطينية، نكاد نجزم أن سلوك العدو الاجرامي في غزة والبلدان العربية والإسلامية، جعل العديد من الأنظمة والشعوب تدرك الخطر الحامي لوجوده في قلب الأمة العربية والإسلامية، وإن هذا الإدراك سينعكس عاجلاً أم آجلاً على بقاء الصهاينة في أرض فلسطين لا سيما بعد الضربة القاتلة التي تلقاها في السابع من أكتوبر على أيدي المجاهدين في كتائب القسام وسرايا القدس وفصائل المقاومة، وجبهات الإسناد الباسلة في لبنان الشموخ، واليمن السعيد، والعراق الباسل، وإيران الثورة وان المسار العسكري والحربي في طوفان الأقصى، سيؤسس حتماً في زوال الكيان الصهيوني تحقيقاً لوعد الله العظيم والفتح المبين.

الحضور العزيز والمتابعين الكرام في كل الأقطار والبلدان، إننا في سرايا القدس وبناء على ما ذكر أعلاه على مسامعكم وعقولكم وصدوركم النيرة الحرة نؤكد على ما يلي:

أولاً : إن فلسطين أرض عربية إسلامية قدسها الله بنص القران الكريم، وصراعانا مع هذا العدو ينطلق من تفصيل شرعي واضح المعالم "واقتلوهم حيث ثقفتموهم وأخرجوهم من حيث أخرجوكم "، هذا يتوجب على كل العرب والمسلمين في العالم أن يتجهزوا على كل المستويات لدحر الكيان الغاصب عن فلسطين العروبة والإسلام، وبهذا سيعود الاستقرار للعالم ويعيش الجميع بأمن وسلام وكرامة، وبغير هذا المسار لن يكون هناك أمن أو استقرار، وتحت هذا البند، نؤكد أن عملية السابع من أكتوبر  ومعركة طوفان الأقصى أسست لفكرة حتمية زوال الكيان الصهيوني الظالم.

ثانياً: لقد شكلت معركة طوفان الأقصى نقطة تحول استراتيجي كبير في التفكير والتوجه والسلوك، الأمر الذي يحتم علينا جميعاً أخذ العبر والبناء على هذا الإنجاز الكبير، لتحقيق هدفنا الأسمى الشرعي والمقدس هو تحرير فلسطين، ومنع التدخل الأجنبي في بلادنا العربية والإسلامية، ولا يكون البناء على هذا الإنجاز إلا بالوحدة بين المسلمين والدعم الكبير للشعب الفلسطيني ومقاومته، لتعزيز صموده ووجوده على أرضه فضلاً عن قطع العلاقات بشكل تام ومطلق مع الكيان، وقطع خطوط الإمداد اللوجستية وقطع التطبيع مع الثعلب الصهيوني الذي ينتهز الفرص للفتك بنا دولة دولة.

ثالثاً: لقد شكل الحضور العربي الإسلامي اليمني علامة فارقة في معركة طوفان الأقصى كنظام عربي ورسمي يعلن الحرب على الكيان الصهيوني تحت لواء الجهاد المقدس والفتح الموعود، ويفرض عليه حصاراً بحرياً في البحر العربي والأحمر إلى جانب العمل العسكري والجهد الحربي المقدر ضد دولة الاحتلال، وفي هذا المقام نلفت عناية الجميع إلى الوجود الشعبي اللافت والمهيب في الميادين، لا سيما في ميدان السبعين باليمن الذي صدحت منه حناجر الإخوة اليمنين الأحرار بالموت لأعداء الأمة، الأمر الذي شكل دافعاً قوياً للقوات المسلحة اليمنية بالاستمرار والمواصلة بكل عزيمة وإصرار، وهنا نوجه التحية إلى القائد الكبير / عبدالملك بدر الدين الحوثي "حفظه الله"، والذي كنا في المقاومة الفلسطينية نستمع جيداً إلى خطابه التفصيلي حول المعركة ومسارها وتداعياتها، وكأنه حاضر معنا في جبهة الحرب وقلب المواجهة في غزة في تعبير صادق عن عروبته، وأصالته وثقافته اللامحدودة والتحية للصوت الجبلي الشامخ الأخ العميد/ يحيى سريع محبوب المجاهدين والأحرار، ولقيادة أركان القوات المسلحة اليمنية، ولكل الأحرار والثوار في اليمن فرداً فرداً الذين لم يتركوا غزه حتى اللحظة، وقالوا كلمتهم إن حصار غزة يعني إعادة فرض الحصار البحري على العدو الغاصب.

ختاماً: نوجه التحية إلى أحرار بلادنا العربية والإسلامية جميعاً، وإلى الأبطال والمجاهدين في حزب الله الذين ما تركوا غزة وقدموا الواجب فوق الامكان، وإلى الجمهورية الإسلامية الإيرانية ومرشد الثورة والحرس الثوري الباسل، ولأبطال العراق وكل المجاهدين، ونترحم على شهداء فلسطين واليمن ولبنان والعراق وإيران وأبطالنا في الساحة السورية.

وهنا نؤكد التزامنا بالمقاومة والكفاح المسلح حتى التحرير من براثن الظلم، ويقولون متى هو قل عسى أن يكون قريباً، التحية لكم جميعاً على حسن الاصغاء والاستماع والتحية لقلوبكم الصادقة وأرواحكم الثائرة وأجسادكم التواقة للصلاة في المسجد الأقصى المبارك والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

بسم الله الرحمن الرحيم

كلمة الناطق باسم سرايا القدس أبو حمزة خلال معركة طوفان الأقصى 21-1-2025م

"وَلَا تَهِنُوا وَلَا تَحْزَنُوا وَأَنتُمُ الْأَعْلَوْنَ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ إِن يَمْسَسْكُمْ قَرْحٌ فَقَدْ مَسَّ الْقَوْمَ قَرْحٌ مِّثْلُهُ ۚ وَتِلْكَ الْأَيَّامُ نُدَاوِلُهَا بَيْنَ النَّاسِ"

بسم الله الرحمن الرحيم

"وَلَا تَهِنُوا وَلَا تَحْزَنُوا وَأَنتُمُ الْأَعْلَوْنَ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ إِن يَمْسَسْكُمْ قَرْحٌ فَقَدْ مَسَّ الْقَوْمَ قَرْحٌ مِّثْلُهُ ۚ وَتِلْكَ الْأَيَّامُ نُدَاوِلُهَا بَيْنَ النَّاسِ وَلِيَعْلَمَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَيَتَّخِذَ مِنكُمْ شُهَدَاءَ ۗ وَاللَّهُ لَا يُحِبُّ الظَّالِمِينَ" صدق الله العظيم

الحمد لله رب العالمين, هازم الأحزاب, مجري السحاب, منزل الكتاب, الحمد لله معز المؤمنين الصادقين بنصره مذل الطغاة المشركين بقهره, أحمده على إعزازه لأوليائه وأنصاره والمستضعفين من عباده على أرضه والصلاة والسلام على نبي الله قائد قافلة النور والمجاهدين وعلى آله الطيبين الطاهرين وصحبه الأخيار المنتجبين ثم أما بعد/

فلسطينُ هُبي ولبي الندا ,,, ففينا البيانُ لقدسِ الهدى

وليلٌ الصهاينةِ لن ينجلي ,,, سوى في حديثِ الدمِ والفِدا

يا جماهير شعبنا العزيز الصابر يا تاج رؤوس الأحرار وشامة العز على جبين الثوار يا كل الأحرار والمجاهدين في العالم السلام عليكم ورحمة من الله وبركاته.

محطةُ مفصلية وصعبة ومفترق طرق تاريخي نقف عنده شعباً وأمة ومقاومة من محطات نضال أحرار العرب والمسلمين عامة والفلسطينيين خاصة في صراعنا الطويل الممتد مع أولئك الذين امتلكتهم شهوة القتل والدمِ الاحتلال والتوغل في الأراضي العربية والإسلامية.

معركةٌ بدأت انطلاقاً من القوانين السماوية وكفلتها القوانين الدنيوية والأعراف الدولية بالعبور التاريخي المقدس للمقاومة الفلسطينية بكل فصائلها إلى أراضينا المحتلة، واقتحام غلاف غزة البائد المتهالك في أكبر وأنجح عملية نوعية معقدة في الصراع (العربي الإسرائيلي) لتبدأ بعدها معركة طوفان الأقصى البطولية، والتي التحمنا وشاركنا فيها منذ الساعات الأولى بدأ من الاقدام والالتحام لمواقع العدو، وقد أعلنا بفضل الله ومنته منذ اليوم الأول عن أسرنا لعدد من الصهاينة فضلاً عن الإجهاز على من تجرأ على مواجهة نخبتنا الباسلة والتي أبدت جهوزيةً عاليةً منقطعة النظير من خلال إغارتها السريعة على مواقع العدو، تطبيقاً لما تعلموه على مدار سنين الإعداد والتجهيز وانسجاماً مع عقيدتهم الدينية والعسكرية والتي تفرض عليهم تلبية النداء كلما نادى المناد أن حي على الجهاد.

بعدها بدأ العدو حربهُ الهمجية على شعبنا في سلوكٍ واضح لا يعبر عن ردة فعلٍ على عملية عسكرية قامت بها المقاومة الفلسطينية، إنما يعكس نيةً مبيتة بالحرب والإبادة ضد شعب مدني أعزلٍ يفتقر لأدنى مقومات الحياة من كهرباء وطعام وشرابٍ ودواء ووقود بلا بيوت أو مساكن في خيام مهترئةٍ ممزقة لا تقيهم حرَ صيفٍ أو قسوة الشتاء وغزارة المطر، حرب إبادة مكتملة الأركان وتطهير عرقي ممنهج شنه الاحتلال الظالم، ليظهر بصورته الحقيقية الواضحة أمام الجميع، بقتله ألاف المدنيين من الأبرياء والأطفال والنساء، وقصف البيوت على رؤوس ساكنيها، وتشريده لمئات الألاف وإجبارهم على النزوح القسري من مناطقهم وبيوتهم، واعتقال المدنيين وتجريدهم من ملابسهم، وألاف الأحداث التي تدل أن هذا الجيش قادمٌ من مستنقعات الصرف الصحي أعزكم الله.

يا جماهير شعبنا ويا ثوار الأرض وأحرارها..

لقد بدأنا معركتنا هذه بالتوكل على الله، وتركنا بيوتنا ونسائنا وأهلنا وكل ما نملك، وكنا نعلم جيداً صعوبة الطريق والتكليف الكبير الذي يقع علينا وعلى شعبنا العزيز المجاهد، وأننا نواجه هذا الاحتلال برفقة ثلة مؤمنة في لبنان واليمن والعراق والجمهورية الاسلامية في إيران بالنيابة عن مليار ونصف المليار مسلم.

والواجب الوطني والشرعي والأخلاقي يحتم علينا جميعاً، مواجهة الاحتلال بكل السبل والطرق المتاحة، لأجل ذلك كان اليقين بالله عز وجل بتثبيتنا وتسديد رمينا وكسر العنجهية الصهيونية على أيدي مجاهدينا الأبطال، وكان نهجنا وشعارنا منذ بداية المعركة مهما طالت الحرب نحن أهلها يا نتنياهو، أهلها لأننا أصحابُ الأرض والقضية، التي أعددنا لها جيلاً تعبوياً إيمانياً مقاتلاً مؤمناً بالله، أهلها لأن من خلفنا شعبنا المقاوم البطل الذي صمد بجانبنا صموداً عز نظيره على مر التاريخ، وله في أعناقنا إلتزاماتٌ كبيرة، نسأل الله العظيم الوفاء بها والوقوف عندها إن شاء الله، أهلها لأن الله وعدنا بالنصر والتمكين بعد الصبر والتمحيص والاختبار والابتلاء، وحقاً كنا وشعبنا أهل هذه الحرب، ولقد رأى الجميع بسالة رجالنا في غزة ونحن نتصدى للدبابات الصهيونية المدرعة وجهاً لوجه بالسلاح المحمول على الكتف في مشهدٍ يعكس مدى صدقنا وأحقيتنا بهذه الأرض.

حربٌ مسعورة وقصفٌ همجي استهدف كل شبر في القطاع، لتبدأ بعدها قوافل العار والمرتزقة المدججة بالسلاح الأميركي بالدخول إلى القطاع الصغير في مساحته الكبير في عزمه وإرادته ورفضه للظلم ومع دخول أول دبابة إلى قطاع غزة كانت سرايا القدس في الميدان بكل تشكيلاتها العسكرية، وقد خرج حينها مقاتلينا الرابضين في الأنفاق والعقد القتالية، للتصدي بالوسائط النارية المختلفة، بكل قوة وإرادة وعزم وتوكلٍ على الله في ساحات غزة المدينة، وبيت لاهيا وبيت حانون والشجاعية والشيخ رضوان وتل الهوى وفي الوسطى العتيدة، وخانيونس العنيدة ورفح الصمود، بمعنوياتٍ ناطحت عنان السماء وصرخات التكبير التي صدحت من حناجر المظلومين والمقهورين، واستمر هذا النفس وعملياتنا الجهادية النورانية حتى الدقيقة الأخيرة قبيل الإعلان عن وقف إطلاق النار.

إن هذه المواقف السجال، وهذه الأحداث المباركة المؤيدة من الله، ما كانت لتكون لولا سنين الإعداد والتجهيز لمقاتلين أشداء أعزاء كرماء، تخرجوا من مدرسة إسلامية عربيةٍ فلسطينية، علمتهم معنى الانتماء للإسلام والعروبة وفلسطين، ولكل الأحرار والمستضعفين في العالم، وكيف يقاتل المجاهد دفاعاً عن دينه وشعبها ومقدسات أمته، لأجل ذلك رفضنا الذل والانصياع والعدو، الذي انتظر منا رفع الرايات البيض لم يجد إلا الرايات السوداء، وجحيم الموت المحتم في كل ساحة وزقاق.

في المشهد الآخر عدوٌ مهزوم مأزوم ظالم، يفتقد لأدنى تعاليم الإنسانية، فأي جيشٍ هذا الذي يدفع بمئات الألاف من الجنود والسُكارى إلى مساحة جغرافية صغيرة كغزة، ويرميها بألاف الصواريخ والقذائف الأمريكية الصنع مستهدفاً بيوت الآمنين المدنيين دون سابق انذار والجامعات والمساجد والكنائس والمدارس والأسواق، ومع كل ذلك لم يقضي على مقاومتنا ولم يعد أسراه بالطريقة التي كان يتمنى، ولم يحقق إنجازاً واحداً في مواجهة الرجال، سوى الدمار الذي قد حل بكل شبر في القطاع العزيز، فأولى بكم وأولى أن تبحثوا عن حظيرةٍ للخنازير فهي المكان الأنسب والعنوان الأجدر لجيشكم الحاقد الملعون.

يا جماهير شعبنا وكل المُحبين والأنصار والداعمين في العالم، إننا في ضوء مآلات معركة طوفان الأٌقصى البطولية نؤكد على ما يلي:

أولاً: إننا وعلى شرف هذا الإنجاز الكبير العظيم على طريق التحرير، وقبل أي حديث نعلن للجميع عن أبرز عناوين هذه المعركة التاريخية السرمدية، ولعل العنوان الأبرز لهذه المعركة العظيمة هو الصمود الاسطوري الكبير لشعبنا العظيم، الذي قدم ما قدم من التضحيات وكان مثالاً يحتذى به في النضال والصمود والثبات، فأنتم أوتاد الأرض ومرتكز كل رهان وعنوان كل شرف، ولولاكم ولولا صمودكم وصبركم وثباتكم، ما كانت المقاومة وما سجلنا هذا الإنجاز العريق المحسوب لكم بالدرجة الأولى على طريق تحرير قدسنا وأسرانا وكامل تراب أرضنا المقدسة وهنا ندعوكم جميعاً أن نعمل معاً وسوياً ومنذ هذه اللحظة على معالجة أثار العدوان، وانعكاسات الحرب من خلال التضامن والتكافل، وترميم النفوس والبيوت والشوارع والأزقة والوقوف كما كنا على الدوام صفاً واحداً وشعباً واحداً بعيداً عن أي داعٍ أو مسبب للفرقة والنزاع وما شابه، وليرى العالم بأسره الصورة العريقة البراقة لشعبنا الفلسطيني، وكيف يقف على قدميه من جديد بعد شهور طويلة من الإبادة ومحاولة فرض الوقائع بالنار.

يا شعبنا العظيم إننا نستسمحكم عذراً فلربما أخطأت بحقكم كل حسابات البشر، وخذلكم القريب والبعيد لكن هنيئاً لكم ما إدُخر لكم في حساب الله عز وجل القائل "إنما يوفى الصابرون أجرهم بغير حساب" أسأل الله تعالى أن يربط على قلوبكم بحسن الإيمان به، وجميل الصبر والتوكل عليه وأن يثبتنا وإياكم على طريق ذات الشوكة والإسلام العظيم، وهنا ندعو كل الأحرار في العالم بالوقوف الجاد تجاه شعبٍ قدم الدماء والأبناء والبيوت وكل ما يملك دفاعاً عن كرامة العرب والمقدسات الإسلامية والمسيحية في فلسطين.

ثانياً: إن عملية طوفان الأقصى جاءت نتيجة التعدي على مقدساتنا ومسجدنا الأقصى المبارك، وشتم نبينا الكريم من قبل قطعان المستوطنين، وحصار ظالم استمر لأكثر من سبعة عشر عاماً لقطاع غزة، ومع ذلك صنعت غزة ما صنعت بالعدو وهذه حُجة على جيوش العرب والمسلمين أمام الله، بتقاعسهم عن فريضة القتال والجهاد في سبيل الله، وخذلانهم لمسرى نبيهم وأرض الرسالات والأنبياء.

ثالثاً: ندعو كل القوى الفاعلة في العالم إلى وضع فلسطين وقضيتها على سلم أولوياتها، ونؤكد أنه لا استقرار ولا سلام ولا أمان في المنطقة من العالم إلا باستقرار فلسطين وشعبها وقضيتها، وعلى العالم العربي والإسلامي والغربي الوقوف عند مسؤولياته أمام عنجهية المحتل وجنونه الذي كان سبباً في إشعال المنطقة بالنار والصواريخ وشلال الدم.

رابعاً: تابعنا وكل العالم مشاهد الفرح والسرور في كافة المدن الفلسطينية التي استقبلت الدفعة أسرانا وأسيراتنا في مشهد فرحِ وعزِ وكرامة، وعليه نؤكد على التزامنا ببنود اتفاق وقف إطلاق النار، وانخراطنا في سرايا القدس في صفقة تبادل الأسرى القائمة، حيث سنفرج في قادم الأيام عن عدد من أسرى العدو لدينا ممن تنطبق عليهم شروط المرحلة الأولى، وذلك بالتنسيق مع الإخوة الأعزاء في كتائب القسام، علماً أننا ملتزمون بالاتفاق ما التزم به العدو، وسنكون حاضرين كما العادة للدفاع عن شعبنا ومقدساتنا عند أي خرق وعدوان، وفي هذا المقام نوجه شكرنا وتحيتنا إلى الإخوة الوسطاء في دولة قطر وجمهورية مصر العربية على دورهم الكبير والمقدر في سبيل إنجاح وإتمام هذه الصفقة.

خامساً: التحية الى وسائل الإعلام العربية والأجنبية الحرة التي جعلت من غزة القضية الأساس طوال أيام العدوان، إلى قناة الجزيرة التي لم تبرح الميدان رغم كل المضايقات والاستهدافات فكل التحية لإدارتها وكوادرها ومراسليها، كما التحية للإخوة الأعزاء في قناة الميادين المقاومة، وقناتي فلسطين اليوم والقدس اليوم العزيزتين، والأقصى والمنار والعربي والغد والمسيرة ،وجميع المنصات الإعلامية الحرة الشريفة.

كذلك نوجه التحية إلى الطواقم الطبية والشرطية، ورجال الدفاع المدني، فسلام الله على الطبيب والممرض والمسعف والصحفي والمدرس والتاجر الشريف وكل من كان له سهمٌ في هذه المعركة إن أجركم على الله والله ولي المؤمنين المخلصين.

سادساً: التحية الجهادية العطرة إلى مقاتلينا وأبطال شعبنا في الضفة الغربية، ونخص بالذكر كتائب سرايا القدس المباركة في كتيبة جنين وطولكرم ونابلس وطوباس، وكل المجموعات القتالية في ضفة طوالبة وجميع المقاومين من كل الفصائل من ألهبوا المحتل بعبواتهم الناسفة التي صدت أرتال الاحتلال وجعلتهم يجرون أذيال الهزيمة على أعتاب المخيمات في نور شمس والفارعة وبلاطة وعسكر والعين وجميع المحافظات العصية على الاجتثاث، والشاهدة على الظلم الصهيوني لشعبٍ عزيزٍ يرنوا الى التحرير والاستقلال.

سابعاً: نوجه التحية إلى الأنظمة الحرة والشعوب الأبية، ولمحورنا المقاوم بدءاً من شعبنا المقاوم في لبنان، ومجاهدي حزب الله الذين صمدوا في الميدان وحرموا العدو من تحقيق أهدافه، وقاتلوه شبراً شبراً وعلى كل ذرة تراب في القرى والبلدات الحدودية، ونستحضر في هذا المقام شهيد الأمة العزيز القائد الكبير سماحة السيد /حسن نصر الله أبو هادي "رحمه الله" وإخوانه الشهداء قادة ومجاهدين، والتحية لجميع شهداء الشعب اللبناني والفلسطيني الذين ارتقوا في هذه المعركة على أرض لبنان ولجميع الجرحى والمكلومين، والتحية لأهلنا وربعنا في اليمن الشقيق الشجاع للقائد الكبير العزيز السيد/ عبد الملك بدر الدين الحوثي أولئك الذين حركوا صواريخهم ومسيراتهم لتضرب عمق الكيان، وفرضوا حصاراً بحرياً غير مسبوق على العدو المجرم، والى الجمهورية الإسلامية في إيران حاضنة المقاومة التي لم تبخل على شعبنا ومقاومتنا وقدمت الغالي والنفيس ومسحت بكرامة المحتل شوارع تل أبيب، ومدرجات المطارات العسكرية في فلسطين المحتلة خلال عمليات الوعد الصادق واحد واثنان من خلال الضربات القاتل لحرس الثورة الإسلامية، والشكر موصولٌ أيضاً لشعبنا العراقي ومقاومته الباسلة في الحشد الشعبي الذين قدموا المستطاع والممكن من أعمال وتضحيات في هذه الحرب نصرة لشعبنا وإسناداً لمقاومتنا، والتحية كل التحية إلى كل عربي مسلمٍ شريف وقف معنا ولو بالدعاء.

ختاماً: الرحمةُ الواسعة لشهداء شعبنا العزيز، ولشهداء المقاومة وعوائلهم الشجعان البواسل والشفاء العاجل لجرحى شعبنا ومقاومتنا الذين بترت أيديهم وأقدامهم، وما بترت كرامتهم، والتحية لمجاهدينا الأحياء لأجسادهم المتعبة وأرواحهم الملتهبة لقد أبليتم بلاءً حسناً عز نظيره في كل تجارب التحرر الوطني على مر العصور، والتحية لعوائل المجاهدين الذين ودعوا أبنائهم وفلذات أكبادهم إلى ساحات الجهاد والمواجهة، وعلى هذا الأساس ستبقى المقاومة ما بقي الاحتلال وليسمعها العالم، وقيادة الاحتلال واللهِ ما زادتنا معركة طوفان الأقصى إلا شراسةً وعنفواناً وإصراراً على مواصلة الطريق نحو الهدف الكبير، وهو تحرير فلسطين من بحرها إلى نهرها على أيدينا، وأيدي الثلة المخلصة الثائرة التي ينبغي أن تجهز نفسها جيداً لمعركة الحسم والنصر، تحقيقاً لوعد الله بالصلاة بالمسجد الأقصى وتحرير البشرية من براثن الصهاينة الغاصبين.

أشهد أن لا إله إلا الله وحده، صدقَ وعده ونصرَ عبده وأعز جنده، وهزم الأحزاب وحده وأشهد أن فلسطين بوابة السماوات كاشفةٌ العورات، والسلام على من سلك طريق الجهاد لتحريرها سبيلاً، وسلام عليكم ورحمة الله وبركاته..

"حتى إذا إستيئسَ الرُسل وظنوا أنهم قد كُذبوا جآءهم نصرنا ونُجي من نشاء ولا يرد بأسُنا عن القومِ المجرمين"

كلمة الناطق باسم سرايا القدس أبو حمزة خلال معركة «طوفان الأقصى» 16-7-2024م

بسم الله الرحمن الرحيم

"حتى إذا إستيئسَ الرُسل وظنوا أنهم قد كُذبوا جآءهم نصرنا ونُجي من نشاء ولا يرد بأسُنا عن القومِ المجرمين"

صدق الله العلي العظيم

 

الحمد لله رب العالمين  فضل المجاهدين على القاعدين أجراً عظيماً وألبسهم لباس التقوى والشموخ , وخص الصابرين بالأجر دون حساب والصلاة والسلام على الأمينِ الغلاب أبي القاسم محمد صل الله عليه وآله وصحبه وسلم ثم أما بعد/

 

تمضي الأيام تلو الأيام والأشهرُ تلو الأشهر ولا زلنا عند وعدنا ومبدأنا الراسخ الذي قطعناه على أنفسنا منذ بداية الحرب والعدوان مهما طالت الحرب نحن أهلها وصناع نصرها إن شاء الله , مؤمنون بوعد الله لنا بالنصر والتمكين كما يؤمن حاخامات الصهاينة بحتمية الزوال , الصهاينة الذين يحاربون الله قبل فلسطين ومعهم الشيطان وأولياء الشيطان.

 

فيا أيها المسلمون والمجاهدون قاتلوا أولياء الشيطان إن كيد الشيطان كان ضعيفا.

ضعيفاً في رفح وأزقتها في حي الشابورة وتل السلطان حيث العبوات الناسفة فخر الصناعة الجهادية التي ألهبت دبابات الغزاة المعتدين.

ضعيفاً ذليلاً في الشجاعية حيث ناقلات المرتزقة والتي أمست خردة على قارعة الطريق وعويل الجنود الصهاينة الجبناء  الذين فروا كالجراد ما بين هاربٍ وجريحٍ ومقتول أمام بأس مقاتلينا الأشداء.

كذلك في تل الهوى وطولكرم التي مرغت الأرض بدماء الصهاينة وإن جندنا لهم الغالبون.

 

وأمام هذا الضعف والهزائم المتكررة والضربات القاسية من غزة إلى الضفة ولبنان والجولان وجبهة اليمن والعراق يذهب العدو بكل قذارة وخسة وضعفٍ  إلى استهداف الأبرياء والمدنيين وارتكاب الجرائم المتلاحقة في خانيونس والشاطئ والنصيرات فضلاً عن حرب التجويع في شمال قطاعنا الحبيب للتغطية على فشله الميداني الذريع ولسان  حالنا يقول ألسنا على الحق إذا لا نبالي بقصف وجوعٍ وتشريد فالنصر لنا والدمُ حتماً سينتصرُ على السيف.

 

إننا وفي خضم الشهر العاشر من معركة طوفان الأقصى وأمام فاجعة غزة التي لا مثيل لها على مر العصور نؤكد لكم أن القدس وفلسطين وغزة قد كشفت مجدداً بما لا يدع مجالاً للشك زيف أنظمة الاستكبار العالمي والطغيان الأمريكي المستبد الأمر الذي يتطلب منا جميعاً تشكيل جبهةٍ  عربيةٍ إسلاميةٍ موحدة عنوانها الأساسي القضاء على بؤرة الإرهاب التي تتوسط عالمنا العربي والإسلامي والمتمثلة بالكيان الصهيوني المسخ فلا ازدهار ولا عروبة ولا استقرار وفلسطين تحت حكم اليهود الغاصبين.

 

يا أهل النخوة والحرية في العالم ويا أبناء شعبنا الأسطوري العنيد يا أهل الرباط والصبر والاحتساب يا صناع المعجزات وحديثِ أهلِ الأرض والسموات لن نتكلم كثيراً فصبركم وصنيع أبنائكم المجاهدين أكبر من كل الكلمات والعبارات ومن على صخرة صمودكم وبأسكم وتضحياتكم نؤكد على النقاط التالية/

أولاً / نؤكد وبفضل الله ومنته على حضورنا الميداني المؤثر والمستمر وقيامنا بواجبنا الجهادي كلٌ في موقعه وحسب تكليفه الشرعي والوطني والجهادي في الضفة الغربية وقطاع غزة وساحة لبنان وسوريا.

وهنا نعلن عن استمرار قصفنا لتحشدات العدو داخل غزة وفي غلافها سيديروت حوليت ياتيد وأفيشالوم وناحل عوز  وما بعد إلى اسدود وعسقلان كذلك يستمر بأس كماتنا الأبطال في صد الغزاة المارقين في رفح وتل الهوى حيث تمكن أبطالنا الكرارون الكواسر خلال الأيام الماضية من الإجهاز على قوة صهيونية من مسافة الصفر تحصنت داخل أحد البيوت في حي الشجاعية إضافة إلى عمليات القنص والكمائن وتفخيخ المنازل وتفجير العبوات الناسفة بالعشرات والتي تلفظ الغزاة المجرمين على امتداد خطوط النزال في رسالةٍ واضحة من سرايا القدس لا مكانَ لكم على أرضنا كل ذلك بتوثيقٍ مبارك من مجاهدي الإعلام الحربي برفقة إخوانهم في الميدان من الصاروخية والمدفعية والهندسة والقنص والنخبة والدروع والأمن والاستخبارات وكافة تشكيلاتنا العسكرية وأمام هذا الإعلان نقول لعدونا المجرم الذي يفاوض على بقائه أو انسحابه من محوري نتساريم وفلادلفيا إن شعبنا ومقاومته لن يقدموا لكم الورود في هذه المحاور ولكم أن تسالوا شذاذ الأفاق التائهين في الشوارع والأنفاق و الرازحين تحت حمم النار هناك غدواً وعشياً ومرة أخرى أهلا وسهلا بكم في رحاب الجحيم.

 

ثانياً/ضمن متابعتنا الحثيثة لكل قضايا شعبنا الهامة وفي مقدمتها وقف العدوان على المدنيين الأبرياء في غزة والمسرى والأسرى نعلن لكل أقطاب العالم الحر الشريف عن انتهاك الاحتلال النازي المجرم لحقوق أسرانا في السجون والتنكيل بهم بشكلٍ فظيع وغير مسبوق بالضرب والإهانة والتجريح على مدار الوقت وللأسف فإن من يقوم بهذه الأعمال هم أفراد الشرطة من الطائفة الدرزية في فلسطين المحتلة على وجه الخصوص، والذين كلفهم العدو بممارسة أقسى وأسوأ أنواع التعذيب والإهانات.

وهنا نطالب كبار رجالات الطائفة الدرزية وعائلات السجانين الدروز بالوقوف عند سلوك أبنائهم القذر ومنعهم من القيام بدور العدو المجرم تجاه أبناء شعبنا المظلومين في السجون ذلك بأن هذا السلوك لن يأتي إلا بالنتائج السلبية والدوافع الانتقامية القاتلة اليوم أو غداً أو عند أي فرصة.

 

ثالثاً / إن التنكيل بأسرانا البواسل في السجون يعكس حالة الهمجية والظلم الصهيوني الممنهج من قبل كيان الاحتلال بحق شعبنا أينما كان  وهنا نجد ُ أن من واجبنا التأكيد لأبطالنا البواسل في المعتقلات أنهم على سلم أولويات المقاومة ونعدهم أن تحريرهم آتٍ لا محالة رغم أنف العدو وغطرسته  إن شاء الله

ختاماً نؤكد على استمرار النفير و القتال والجهاد على امتداد قطاعنا الحبيب وبكل الطرق والوسائل المتاحة حتى دحر الاحتلال وكيف لنا ألا نقاتل وقد داس العدو ديارنا.

وكيف لا نقاتل وقد كتب الله لنا بهذا القتالِ براءة من النار وجنةٌ عرضها السموات والأرض  وواللهِ لو وضعوا الشمس في يميننا والقمر في يسارنا ما تركنا القدس وغزة وفلسطين وكل أرجاء الوطن الحبيب حتى تعودَ الأرض أو نهلك دونها.

التحيةُ لشعبنا العزيز لشهدائنا وجرحانا وأسرانا والتحيةُ لجبهات الإسناد الملتهبة في لبنان والعراق واليمن ولكل الأحرار في العالم العربي والإسلامي.

ربنا آتنا من لدنك رحمة وهيئ لنا من أمرنا رشداً.

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

 

كلمة الناطق باسم سرايا القدس أبو حمزة خلال معركة «طوفان الأقصى» 1-6-2024م

بسم الله الرحمن الرحيم

 

الحمد لله رب العالمين وبه نستعين على الطغاة المجرمين، والصلاة والسلام على نبي الله الأمين أبي القاسم مُحمد صلى الله عليه وعلى آله وصبحهِ وسلم، ثم أما بعد ..

 

قولوا معي الويل للمستعمر والله فوق الغادر المتجبر الله أكبر يا بلادي كبري وخذي بناصية المُغير المدمر الله أكبر الله أكبر الله أكبر فوق كيد المعتدي..

 

يا جماهير شعبنا الصابر المُحتسب ويا أهل النخوة والحُرية في العالم سلام الله عليكم من أهل الثغور والكفاح من رجال ما تركوا الخنادق، وما كانوا إلا عند حُسن ظن الله بهم أماتاً أحرار وأبطالاً ثوار يقتحمون على الموت بالموت ويؤدون الواجب رغم قلة الإمكان وقلة الناصر والمُعين لابأسّ إن وقعنا بالموت أو وقعّ الموت علينا فالله ناصرنا ولو بعد حين.

 

حرب إبادةِ دموية ظالمة لازال يخوضها الكيان الصهيوني المجرم المتخبط تجاه شعبِ أعزل يفتقر لأدنى مقومات الحياة بقيادة أبرز رؤوس الشر والإرهاب في العالم نتنياهو وغالانت وهاليفي ومن لف لفيفهم الذين أمعنوا القتل والدمار في كل أرجاء قطاع غزة، وآخر جرائمهم كانت في رفح حيث القصف الظالم على خيام الأبرياء والذي أدى إلى مقتل العشرات من أبناء شعبنا في ضربة واحدة.

 

حرب أوشكت على انتهاء شهرها الثامن دون تحقيق أي هدف فلا أعدتم أسراكم ولا أوقفتم صواريخنا ولا بأس رجالنا في محاور توغلكم، وأبعد من ذلك فتحتم على أنفسكم البأس اليماني وبحارُ مستعرة من العربي إلى الأحمر وصولاً إلى المتوسط والمحيط الهندي في المرحلة الرابعة، بحارٌ لن تهدأ إلا بهدوء غزة وجبهة العراق الملتهبة بغضب المسيرات والصواريخ بعيدة المدى وإلى الجبهة الشمالية، انظروا إلى ضباط نخبتكم وجيشكم الذي بات يتخفى بثياب مدنية خوفاً من غضب ولهيب مقاتلي المقاومة الاسلامية في حزب الله ولآلاف المستوطنين الذين أكثرتم لهم الوعود في شمال فلسطين المحتلة، وفي غلاف غزة وهنا نقول لهم لا تسمعوا من قيادتكم وآن الأوان أن تسمعوا لنا إن عودتكم إلى المستوطنات لن تكون إلا بوقف الحرب والعدوان على غزة وشعبها الأعزل.

 

يا جماهير شعبنا ويا أهل النخوة والحرية.. بعد شهور طويلة من القصف الهمجي البربري الذي طال كل شارع وزقاق في غزة، لا زلنا ومعنا شعبنا ثابتين مقاومين نُشعل الميدان لهباً وباروداً بروح ثورية لم تشهد الأرض لها مثيل على مر العصور وأمام البأس القتالي والجهادي المتجسد أمامكم إليكم لسان حال المقاومة نلخصهُ فيما يلي:-

 

أولاً.. إننا وقد تجاوزت هذه الحرب المئتين وعشرات الأيام وأكثر من عمرها الطويل نُعلن لشعبنا العزيز أن سرايا القدس برفقة فصائل المُقاومة المقاوِمة الجبارة تخوض حرباً وجودية في الضفة وغزة وتحدِ لن نكون فيه إلا منتصرين بمشيئة الله العزيز الجبار، إذ لازلنا نتصدى لهذا العدو وبصماتنا واضحة جلية وفي ظل استمرار الحرب والعدوان نعلن عن حصادنا الجهادي خلال الأسابيع القليلة المنصرمة، حيث نفذنا وبفضل الله تعالى العديد من عمليات القنص التي طالت رؤوس جنود وقناصي العدو في كافة محاور التوغل.

 وكان لجباليا نصيب الأسد في هذا الحصاد كما ونعلن عن اعطاب وتدمير عشرات الآليات في رفح وجباليا والزيتون وعلى تخوم المنطقة الوسطى بقذائف التاندوم وعبوات الثاقب البرميلية شديدة الانفجار والأبابيل، وأيضاً استدراج الجنود وتفجير العبوات الناسفة وحقول الألغام بمشاة العدو في مدينة غزة.

 

كذلك أسقطنا أحد عشر طائرة صهيونية تنوعت ما بين سكاي لارك وايڤو ماكس فورتي وكواد كابتر وغيرها من طائرات الاستخبارات على امتداد ساحة المواجهة في قطاعنا المقاوم، كذلك نعلن عن استهدافنا شبه اليومي لقوات العدو والتحشدات في رفح وجباليا ونتساريم بعشرات قذائف الهاون وصواريخ (107) كذلك قصف غلاف غزة بالصواريخ وما بعد الغلاف حيثُ قصفنا في الأيام القليلة الماضية بئر السبع وسديروت وعسقلان كل ذلك بالتزامن مع التصدي لقوات العدو البائسة في رفح والاشتباك المباشر من مسافة الصفر بالأسلحة المناسبة.

 

ولا زلنا بفضل الله تعالى نقدم الشهداء في جنوب لبنان على طريق القدس والثورة من أبطال كتيبة المجدوب وعلي الأسود في سوريا، فضلاً عن الحضور اللافت لكتائبنا المجاهدة في الضفة الغربية من خلال تفجير السيارات المفخخة والعبوات الناسفة على يد أبطال كتيبة طوباس.

 

كذلك التصدي لقوات العدو في مخيم جنين على يد أسود المخيم والريف وبرقين واليامون وكانت نتيجة الألم الصهيوني اقدام العدو لأول مرة على استهداف مجاهدينا بالطائرات الحربية والتي أسفر عنها ارتقاء الشهيد القائد اسلام خمايسة -رحمه الله- في اشارة واضحة تعكس عجز الاحتلال في الضفة وغزة وفي كل ميدان.

 

وأمام سيل العمليات الهادر نُبشر العدو بأننا لا زلنا بألف خير وحرب الاستنزاف لن تكون إلا حسرة وندامة على جيشك بأمر الله  وإن مكوثكم في غزة يعني شيئاً واحداً وهو المزيد من الخسائر وعلى كافة المستويات.

 

ثانياً.. إن كل مشاهد وأشكال الاستبسال والمقاومة التي ترونها اليوم في غزة تعكس حجم الإرادة الثورية للمقاتل الفلسطيني الذي يُدافع عن أهله وشعبه في خيام النزوح، والذي أبدى استعداداً كاملاً لمواجهة العدو مهما طالت الحرب في مقابل الروح الانهزامية للجيش الذي بدأ يشعر حقاً بالغرق في مستنقع غزة والذهاب نحو المجهول.

 

ولعل ذلك ما يقلق الصهاينة ويجعلهم يفكرون ملياً في رعب الاستنزاف القادم والذي سيدفعه صاغراً ذليلاً للخروج من قطاعنا الصابر المقاوم المرابط، وإن نتائج هذه الإرادة والتضحيات الجسام في معركة طوفان الأقصى باتت تظهر شيئاً فشيئاً من خلال الالتفاف العالمي حول القضية الفلسطينية والاعتراف بمظلومية شعبنا الذي لن يقبل أن يبقى مُهمشاً منعزلاً عن أدنى حقوقه التي يتمتع بها أي فردِ في العالم.

 

ثالثاً.. لا زلنا نخوض معركة أمنية مُعقدة في الحفاظ على أسرى العدو لدينا رغم إصرار العدو على قتلهم وإعادتهم في توابيت وذلك في ظل القصف العشوائي الهمجي على كل شبر في قطاعنا العزيز، وتحت هذا البند فليسأل جمهور العدو المجرم نتنياهو كيف أعاد الأسير الصهيوني إلعاد كتسير جثة هامدة ونحن سنعرض لكم بمشيئة الله كيف كان يعيش لدى وحدات التأمين في سرايا القدس ولم يكن إلعاد كتسير الأول وقد لا يكون الأخير.

 

 وعليه نقول للعدو وباختصار شديد إن الطريق الوحيد لاستعادة أسراكم والانسحاب من غزة ووقف العدوان والذهاب إلى صفقة تبادل مع المقاومة الفلسطينية في غزة.

 

ختاماً.. نوجه تحيتنا وشُكرنا إلى جبهات الإسناد في اليمن والعراق ولبنان في ظل تصعيدهم الملحوظ والمتواصل والمؤلم لقوات العدو وإلى كل أحرار العالم في الجامعات الأمريكية والمدن الأوروبية والساحات العربية والعواصم وفي مقدمتهم شعبنا العزيز في الأردن واليمن صاحب مليونية التظاهر الأسبوعية على وقوفهم الجاد والمستمر مع عدالة شعبنا وقضيتنا.

 

 كما وندعو شعبنا العزيز إلى التكافل والترابط والتأزر والتراحم ومزيداً من التعاون في شتى مناحي الحياة، كان الله بعونكم وإن الله معكم ولن يُضيع الله أجر الصابرين المؤمنين، التحية لشعبنا الصابر في خيام النزوح وعلى أنقاض بيوتهم المدمرة، ولكتائبنا وشعبنا في الضفة الغربية والقدس المحتلة ومخيمات اللجوء والشتات، الرحمة للشهداء والشفاء العاجل لكل الجرحى والمكلومين والحرية القريبة لأسرانا البواسل إن شاء الله.

 

رَبَّنَا وَلَا تُحَمِّلْنَا مَا لَا طَاقَةَ لَنَا بِهِ ۖ وَاعْفُ عَنَّا وَاغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَا ۚ أَنتَ مَوْلَانَا فَانصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِين

 

وسلام الله على شعبنا وأمتنا وكُل الأحرار ورحمةً منه وبركاته ..

"وقضينا إلى بني إسرائيلَ في الكتاب , لَتُفسِدُنَ في الأرضِ مرتين ولَتَعْلُنَ عُلواً كبيراً فإذا جاء وعدُ أُولَهُمَا بَعَثنا عليكم عباداً لنآ أولي بأسٍ شديد فجاسوا خلال الديار وكان وعداً مفعولاً"

كلمة الناطق باسم سرايا القدس أبو حمزة بمناسبة يوم القدس العالمي خلال معركة «طوفان الأقصى» 4-4-2024م

بسم الله الرحمن الرحيم

"وقضينا إلى بني إسرائيلَ في الكتاب , لَتُفسِدُنَ في الأرضِ مرتين ولَتَعْلُنَ عُلواً كبيراً

فإذا جاء وعدُ أُولَهُمَا بَعَثنا عليكم عباداً لنآ أولي بأسٍ شديد فجاسوا خلال الديار وكان وعداً مفعولاً"

صدق الله العلــــي العظيـــــم

الحمد لله رب العالمين , أعظمَ للمجاهدينَ العاملينَ أجورهم , وثبتَ على جبهاتِ النورِ أقدامهم , وأشهدُ أن فلسطينَ قبلة ُ الثائرين وبوصلة العاشقين , أرضُ الكرامةِ , بوابة ُ السماءِ والعلياء , سلامُ الله لها وعليها وعلى أهلها الصابرينَ الشرفاء الأطهار , والصلاة والسلام على كلمةِ اللهِ التامة قائدُ قافلةِ النور والمجاهدين أبي القاسم محمد صل الله عليه وآله وسلم ثم أما بعد/

يا هَذهِ الدنيا أطلِي وإسمَعي

جيشُ الأعادي جاء يبغي مَصْرَعي

بالحقِ سوفَ أردهُ وبمدفعي

وإذا فَنيتُ فسوف أفنيهِ معي

الله أكبر الله أكبر الله أكبر فوقَ كيدِ المُعتَدي

يا جماهير شعبنا الأبي المرابط ويا ثلةَ الأوفياء المخلصين في العالم سلام الله لكم وعليكم ورحمة الله وبركاته

نعيشُ وإياكم في هذه الأيام المباركة العشرِ الأواخر من رمضان في رحابِ يوم القدس العالمي , والذي يصادفُ الجمعةَ الأخيرةَ من الشهرِ الفضيلِ في كل عام.

وقد تميزَ يوم القدسِ العالمي هذا العام بأن القدسَ قد أثارت الجبهات , ووحدت الساحات , امتثالاً وانسجاماً مع قناعاتنا وتصريحاتنا في الأعوام التي خلت , أن المساس بالقدس والمسجد الأقصى سيشعل المنطقة  بأسرها ولن تقف المعركة عند حدود وجغرافيا فلسطين فحسب , وها هو قولنا وقول قيادة محور المقاومة نطبقه واقعاً بحول الله ويترجم على مسرح العمليات الممتد من غزة إلى جنين وطولكرم بضفتنا الأبية مروراً باليمن والعراق وسوريا وصولاً إلى لبنان , فلسنا نحن من يسمح بشتم رسولنا الكريم والتعرضِ للحرائر في باحات الأقصى , أو العمل على التقسيم الزماني والمكاني للقدس بما يؤدي إلى تهويدها لاحقاً.

يطلُ علينا يوم القدس العالمي هذا العام , وفلسطين تعيش مرحلةً هي الأكثر حساسيةً وتعقيداً , في ظل الهجمةِ المسعورة على المسجد الأٌقصى من قبل قطعان المستوطنين بدعم وإسناد من حكومة اليمين المتطرف الإرهابية, وحرب الإبادة الدموية الظالمة على شعبنا الفلسطيني الأعزل في قطاع غزة ما يستوجب منا جميعاً الوقوف عند مسؤولياتنا والتي نحن في المقاومة لم نقصر تجاهها أبداً فمنذ الوهلة الأولى للمعركة كان شبابُنا ومجاهدونا على الجبهة الأمامية والسواتر يقدمون الدماء ويبذلون المهج في سبيل الله ولا زالوا يسطرون أروع معالم الثبات في مواجهة ترسانة العدو الصهيوأمريكية , كذلك شعبنا الوفي الشريف الحاضن للمقاومة والذي قدم عشرات ألاف الشهداء فداءً لدينه وقدسه ووطنه وما استكان,لا بأس فالقتلُ لنا عادة وكرامتنا من الله الشهادة.

إذن يا أهلنا و ثلة المخلصين الغيارى في العالم ويا جسدنا الواحد المطلوبُ من الجميع اليوم هو التكامل والتناغم في الوقوف عند واجباتنا تجاه فلسطين الجريحة وعلى كافة الصعد والمستويات فمن استطاع أن يقدمَ الدعم على المستوى السياسي أو العسكري أو المادي أو الجماهيري والإعلامي فلا يبخل , وبما أن هناك وحدة في معسكر الشيطان نطالب جميع الأحرار أن يكون هناك وحدة في معسكر الإيمان لندفع بهذا المعسكر مخططات الشر والعدوان تجاه فلسطين ومنعاً لتجزئة أخرى لوطننا العربي والإسلامي المستهدف من قبل الشيطان الأكبر أمريكا.

يا جماهير شعبنا ويا أهل الشرف والنخوة والجهاد

لن نطيل عليكم أبداً , فما يجري على الأرض وفي الميدان وما تشاهدوه على شاشات التلفزة يختصر كل حديث وكلام, وعطفاً على ما سبق وعلى شرف يوم القدس العالمي الذي لا بد لنا فيه من إطلالةٍ كل عام نؤكد على ما يلي/

أولاً/ نواصل برفقة فصائل المقاومة الأبية معركة طوفان الأقصى الخالدة على المستوى الأمني والعسكري والشعبي والإعلامي بعزمٍ منقطع النظير, وإقدامٍ وثباتٍ مؤيدٍ من الله العزيز الحكيم ولا زلنا في سرايا القدس وفي شهر رمضان المبارك نجمع بين آيتي القتال والصيام , بالضفة الغربية وقطاع غزة والساحة السورية واللبنانية ونصد أرتال الحاقدين وقوافل العار ونسجل في كل يوم العديد العديد من العمليات العسكرية والمهام الجهادية المباركة والتي نعلن عنها بشكل يومي ومباشر عبر الإعلام الحربي لسرايا القدس ومنها إطلاق الصواريخ من كافة مناطق القطاع تجاه المغتصبات الصهيونية رداً على التغول بحق المدنيين , كذلك عمليات القنص و تفجير الآليات العسكرية في كافة محاور التقدم واستهدافها بقذائف التاندوم والأربجي والصواريخ الموجهة , وتفجير الأنفاق والشقق المفخخة بقوات جيش العدو واستهداف القوات بقذائف وحمم المدفعية التي قطعت أوصالهم ,  وفي هذا المقام نترحم على أبطالنا ومجاهدينا الأبرار الذين ارتقوا أثناء أداء واجبهم شهدائنا الأعزاء في غزة الملحمة و في كتيبة جنين الأبية وفي الساحة السورية أبطال كتيبة الشهيد علي الأسود وفي الساحة اللبنانية أبطال كتيبة المجذوب وبشكل يومي يتقدم لنا المئات من الإخوة والعسكر بطلبات النزول إلى ميدان المواجهة في الجنوب اللبناني الباسل.

إن حضورنا الميداني وعلى مشارف الشهر السابع يحمل رسالة هامة أبلغ من الصواريخ والقذائف وهي أننا نرفض الاحتلال ولن نسمح له بالاستقرار على أرضِ غزة وعلى العدو الذي يفكر بالبقاء واجتياح مدينة رفح أن يلتقط الإشارة.

 

ثانياً/نؤكد للجميع أننا مقاومة شريفة تدافع عن أرضها ومقدساتها وتطالب بحقوق شعبها المظلوم أمام احتلال إرهابي متطرف لا يمتثل لأي عرفٍ وقانون وقد بين القرار الأخير لمجلس الأمن  وعدم إلتزام العدو به أن الكيان الصهيوني فوق القانون وبحاجة إلى من يلجمه ويصده وعليه على العالم بكل مكوناته مساندة الشعب الفلسطيني الأعزل مع الأخذ بعين الاعتبار لا استقرار في العالم كله إلا باستقرار فلسطين وبهذا الصدد نعلن أن أي وقف لإطلاق النار وتبادل الأسرى لن يكون إلا على قاعدة الانسحاب الكامل عن قطاع غزة وعودة النازحين إلى ديارهم وضمان إدخال ما يلزم لتعزيز صمود شعبنا على أرضه.

 

ثالثا / نؤكد على استمرار المعركة على قاعدة وحدة الساحات في اليمن الأبي كابوس السفن الصهيونية في البحر الأحمر ولبنان العزيز رعب الشمال والحسمُ المرتَقب للجليل المحتل والإخوة في العراق أحرار الزمن وهنا نوجه تحيتنا من قلب المعركة والميدان إلى إخواننا في حزب الله و سماحة السيد حسن نصر الله وإلى الإخوة في أنصار الله باليمن وقائد الثورة عبد الملك الحوثي وإلى قادة العراق البواسل وإلى الجمهورية الإسلامية الإيرانية التي سنت يوم القدس والداعمة لقوى التحرر في العالم وإلى سوريا العروبة العمق الاستراتيجي لمقاومتنا الشريفة هذا ونترحم على أبطالنا وشهداء محور  القدس في اليمن والعراق وشهداء حزب الله الكرام الأطهار الذي يتدافعون في كل يوم للذود عن حمى فلسطين والقدس الشريف جزاكم الله عنا خير الجزاء.

 

رابعاً/ نحيي جماهيرنا العربية الأبية الحية التي خرجت عن صمتها في الأردن وعمان بعشرات الألاف يتقدمهم المحامون والأطباء والمثقفون ولهم نقول إننا في سرايا القدس والمقاومة نتابع حضوركم عن كثب و نفخر بكم وبصنيعكم وإن صدى صوتكم يُسمع جيداً في غزة وقد بدأ يمتد إلى مصر الكنانة وتونس الحرية وجزائرُ الشهداء والعديد من البلدان والعواصم في موقفٍ ورسالةٍ واضحة أن شعوبنا العربية لا زالت بخير وأن الدماء الزكية في فلسطين بدأت بإحياء الملايين من جديد فانفروا ولا تخشوا في الله لومة لائم.

 

ختاماً

إن الجهادَ بابٌ عظيم من أبواب الجنة فتحه الله لخاصة أوليائه وهو لباسُ التقوى ودرع ُ الله الحصينة وجُنَتَهُ الوثيقة, من تركه رغبةً عنه ألبسه الله ثوب الذل وشمله البلاء ألا وإني قد دعوتكم لقتال الصهاينة ليلاً ونهاراً سراً وإعلاناً  فاخرجوا جميعاً في الجمعة الأخيرة من رمضان  للمشاركة والنفير في إحياء يوم القدس العالمي في كل العواصم العربية والأجنبية حاصروا السفارات الصهيونية والأمريكية وازحفوا نحو حدود فلسطين ولا تبرحوا أماكنكم حتى يعود الأمنُ والسلام إلى رحاب أهلكم والمستضعفين في فلسطين وكما أخبر أمينُ الدمِ والقضية الحاج زياد النخالة حفظه الله نعدكم أننا سننتصر وإن صمود الشعب الفلسطيني سيكونُ نموذجاً لكل شعوب العالم في الصمود والانتصار ونلتقي في نهايةِ معركة طوفان الأقصى مُنْتَصرين جميعاً إن شاء الله.

ربنا أفرغ علينا صبراً وثبت الأقدام إن لاقينا وانصرنا على القوم الكافرين.

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

 

" وكأيٍ من نبي قاتل معه ربيون كثير , فما وَهَنوا لما أصابهم في سبيل وما ضَعفوا وما استكانوا والله يحب الصابرين"

كلمة الناطق باسم سرايا القدس أبو حمزة خلال معركة «طوفان الأقصى» 2-3-2024م

بسم الله الرحمن الرحيم

" وكأيٍ من نبي قاتل معه ربيون كثير , فما وَهَنوا لما أصابهم في سبيل وما ضَعفوا وما استكانوا والله يحب الصابرين"

صدق الله العلي العظيم

الحمد لله رب العالمين ,  الذي أمر بالجهاد لتطهير الأرض من الكفر والفساد , فحي على الصلاة يحميها حي على الجهاد والصلاة والسلام على من عاف الرقاد وأعلن النفير بيوم التناد أبي القاسم محمد صل الله عليه وآله وصحبه وسلم ثم أما بعد/

خمسة أشهر مضت من معركة الشرف والصمود في طوفان الأقصى الهادر نواصل ثباتنا وإقدامنا أمام آلة القتل الصهيونية وحرب الإبادة الجماعية الواضحة بحق البشر والشجر والحجر وقتل النساء والأطفال والعجزة وحرمان شعبنا أدنى مقومات الحياة من دواء وطعام وشراب ووقود وكهرباء بدعم أمريكي بريطاني غربي مجحف في ظل صمت مخزٍ لم يسبق له مثيل وقلة الناصر والمعين وأكثر من ذلك تسلل اليأس والخوف والهزيمة إلى قلوب الكثير من الأنظمة والأفراد الذين يعتقدون بقوة الصهاينة العظمى والتي دسناها في غزة رغم قلة الإمكانيات والموارد والحصار الظالم المفروض علينا منذ سنوات فلا حجة لأحد أن يتخلف عن المعركة التي نخوضها نيابة عن أمة الإسلام لا سيما أولئك الذين يمتلكون الطائرات والمدافع والجيوش وسؤالنا أما آن لكم أن تحركوا مدافعكم أسوة بالأحرار في اليمن والعراق ولبنان وأما آن لكم أن تحذوا حذو الشرفاء وتخلعوا ثوب الذل والعبودية لأمريكا الشيطان الأكبر لنصبح وإياكم أمة عربيةً إسلامية واحدة يحسب لها الجميع ألف حساب إلا تنفروا يعذبكم عذاباً أليماً ويستبدل قوماً غيركم ولا تضروه شيئاً والله على كل شيء قدير.

يا شعبنا ويا أهل الشرف والنخوة في هذا الزمان

لقد أرادها العدو حرباً مفتوحة , ونحن ذهبنا إلى الحرب المفتوحة امتثالا لأوامر الله عز وجل بالنفير بعد الإعداد والتجهيز إذ لا يعقل أن نؤدي الفرائض بعيداً عن فريضة الجهاد الواجبة على المسلمين حماية للدين و دفعاً للظلم وتحريراً للأسرى واستردادا للأرض والمقدسات , فلا يوجه أحد لنا اللوم أو العتاب لقتالنا عدوٍ محتلٍ ظالم متكبر وهنا نذكر العرب والمسلمين فلعلهم غفلوا إن هذه الأرض التي نقاتل عليها اليوم هي أرض إسلامية فلسطينية محتلة ورد ذكرها في القرءان الكريم  بسورة الإسراء وجب عليكم جميعاً القتال لاستردادها فكما تتوجهون إلى الله بالصلاة والصيام والدعاء توجهوا إلى فلسطين بالسلاح والكفاح ومن أصبح لا يهتم لأمر المسلمين فليس من المسلمين.

 

يا جماهير شعبنا ويا أهل النخوة لن نطيل الحديث فخير الكلام ما قل ودل وعلى مشارف الشهر السادس الذي يتزامن مع حلول شهر رمضان المبارك نؤكد على ما يلي/

أولاً/ نحيي صمود شعبنا العزيز المقدام الذي فاق صبره عنان السماء وتحمل ما تحمل من الألم والظلم والاضطهاد في سبيل أن يحيا كريماً عزيزاً  , شعبنا الذي سطر بدمه أجمل فصول الحكاية وله نقول إننا في المقاومة الأبية في غزة نتقاسم معكم الدم و الخبز والماء والقهر والألم والدمار والبعد عن الأهل والبيت والأبناء  وكافة الظروف التي تعيشونها نعيشها واقعاً وسنكشف لاحقاً عن كواليس هذه المعركة وحياة المجاهدين في أزقة الخطر وساحات الشهادة منسجمين تماماً أننا مهما قدمنا ومهما شاركناكم الألم والقهر لن نوفيكم حقكم يا تاج الرؤوس وعنوان كل كرامة وإباء فالمعذرة كل المعذرة منكم يا شعب الشرفاء  ووصيتنا لكم بالتكاتف والتآزر والالتفاف حول خيار الكفاح في هذه المرحلة الصعبة التي لن يكون ختامها إلا قهر العدو واندحاره عن غزة تمهيداً لاندحاره عن فلسطين كل فلسطين.

 

ثانياً/ نعلن مواصلة التصدي والدفاع عن تراب فلسطين الطاهر في الضفة الغربية و كافة محاور القتال في شمال غزة وخانيونس والوسطى ومدينة غزة بكافة تشكيلاتنا العسكرية على قاعدة القيادة والسيطرة والتي لا زالت بفضل الله قائمة لم تتأثر توجه المقاتلين وتفعل الخطط وفق احتياجات الميدان وعلى مدار الأيام الماضية نفذنا العديد من المهام الجهادية والقتالية على يد أبطال الدروع والمدفعية والصاروخية والقنص كان نتاجها تدمير عدد من الآليات والدبابات وإسقاط المسيرات وقصف البلدات الصهيونية فضلاً عن تفجير صاروخ من طراز اف16  قام مهندسونا بإعادة تدويره وتفعيله وتفجيره بقوة صهيونية على مفرق دولة جنوب حي الزيتون وأوقعنا القوة بالكامل قتلى وأشلاء ليذوقوا نفس الكأس الذي يسقى به شعبنا ونحن قادرون على مواصلة المعركة مهما امتدت وطالت ولن تكون يدنا إلا قادرةً عليا إن شاء الله.

 

ثالثاً/ نعلن عن استمرار معركة طوفان الأٌقصى على أساس وحدة الساحات في غزة والضفة الغربية واليمن وسوريا ولبنان والعراق.

هذا ونترحم على شهداء شعبنا وأمتنا العزيزة وشهداء سرايا القدس في الضفة الغربية وفي الساحة السورية والساحة اللبنانية الذين لبوا نداء الواجب على حدود فلسطين الشمالية ونترحم على شهداء المقاومة الإسلامية في لبنان البطولة واليمن العزيز والعراق الحر وليعلم العدو أننا جبهة واحدةً سلماً وحرباً شركاء في المصير والقرار.

 

رابعاً/ نوجه رسالتنا للعدو ولزعيم القطيع نتنياهو الذي يهدد بفرض واقعٍ جديد في غزة إن مسألة اليوم التالي في القطاع لا يحدده إلا المجاهدين ومن خاض معركة الشرف والكرامة. والمقاومة الفلسطينية ومنذ نشأتها لا ترتبط بقدرات أو إمكانيات فطالما استمر الاحتلال استمرت المقاومة بالطعن والدهس والبندقية والصاروخ فنحن باقون وأنتم إلى زوال يا عبرة التاريخ ولعنة كل عصر.

 

ختاماً يا أمتنا العربية والإسلامية

إن شهر رمضان المبارك على الأبواب وهو شهر الصيام والنفير والجهاد "كتب عليكم الصيام" كذلك "كتب عليكم القتال" وهنا ندعوكم لكسر الصمت والتقرب إلى الله وشراء جنتكم وليكن شهر رمضان الفضيل شهرُ الرعب والقلق على الكيان الصهيوني وهنا ندعوكم أن يكون اليوم الأول من شهر رمضان المبارك (يوماً عالمياً لنصرة غزة) ليس بالمسيرات والدعاء فحسب إنما بالنفير الجاد في كل الساحات.

يا شعبنا ويا شبابنا وشيوخنا ونسائنا في الضفة الغربية والقدس والداخل المحتل انفروا خفافاً وثقالاً و هاجموا الحواجز واقطعوا الطرقات على المستوطنين ويا أهلنا في لبنان وسوريا والعراق واليمن كثفوا الضربات والله الناصر والمعين ويا ربعنا وشرفاء الأردن ومصر والجزائر وتونس وليبيا والمغرب وكل الدول العربية والإسلامية انفروا في الساحات وأمام السفارات الغربية والصهيونية وليعلوا هديركم وتذكروا قول رسولكم الكريم " مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم وتعاطفهم كمثل الجسد الواحد إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى" ونحن على يقين أن الجسد الواحد في هذه الأمة سيصنع المستحيل وسيجعل من أيام رمضان أياماً تاريخية تغسل العار و تهدد وجود الكيان والاستكبار العالمي.

 

التحية لشعبنا ومقاومتنا , الرحمة للشهداء والشفاء العاجل للجرحى وإنكم جميعاً على موعدٍ مع النصر بعد الصبر ويقولون متى هو قل عسى أن يكون قريباً سلام الله لكم وعليكم وعلى الأحرار في كل زمان ومكان ورحمة الله وبركاته.

 

(ٱرْجِعْ إِلَيْهِمْ فَلَنَأْتِيَنَّهُم بِجُنُودٍۢ لَّا قِبَلَ لَهُم بِهَا وَلَنُخْرِجَنَّهُم مِّنْهَآ أَذِلَّةً وَهُمْ صَٰغِرُونَ) صدق الله العلي العظيم

كلمة الناطق باسم سرايا القدس أبو حمزة خلال معركة «طوفان الأقصى» 30-1-2024م

بسم الله الرحمن الرحيم

 

(ٱرْجِعْ إِلَيْهِمْ فَلَنَأْتِيَنَّهُم بِجُنُودٍۢ لَّا قِبَلَ لَهُم بِهَا وَلَنُخْرِجَنَّهُم مِّنْهَآ أَذِلَّةً وَهُمْ صَٰغِرُونَ) صدق الله العلي العظيم

 

الحمد لله رب العالمين حمداً حتى يرضى فينصر بحمده عباده الصابرين الشاكرين وصلي اللهم على معلم البشرية الجهاد والثبات أبي القاسم محمد "صلى الله عليه وآله وسلم" .. ثم أما بعد ..

 

يتواصل العدوان على شعبنا لليوم السادس عشر بعد المئة بقصفِ بربري همجي من البر والبحر والجو، ولا زلنا بفضل الله تعالى عند وعدنا وعهدنا لشعبنا الصابر الجبار أقوياء أشداء أعزاء كرماء، ونحن والله يشهد نشعر بمعاناتكم ونقدر حضوركم وثباتكم يا تاج الرؤوس وعماد كل تحدِ وإصرار، فسلام الله لكم وعليكم وأجركم حتماً ليس على بشر إنما على الله ومن وقع أجرهُ على الله فاز في الدنيا والاخرة .

 

يا جماهير شعبنا ويا من تبقى من الأحرار في العالم، إننا وفي هذه اللحظات العصيبة ومن وسط المعارك والمعاناة والله شاهد نؤكد على ما يلي :-

 

أولاً.. نُعلن عن مواصلة التصدي والكفاح أمام آلة البطش الصهيونية في كافة محاور التقدم بقطاعنا الحبيب، فيا شعبنا الأبي الشجاع المقدام إن أبنائكم المقاومين في سرايا القدس قد نفذوا عمليات جهادية مباركة انتقاماً لكم ودفعاً لعدوكم النازي، حيث أعلنا بفضل الله تعالى عن سلسلة عمليات مباركة منها القنص والكمائن الهندسية والاستحكامات المدفعية المحكمة في محاور غزة والشمال وخانيونس، وبعون الله تعالى استهداف خطوط الامداد والدعم اللوجستي لجيشهم المسخ شرق جباليا والمنطقة الوسطى، وأسقطنا بقوة الله عدداً كبيراً من طائراتهم المسيرة على امتداد محاور القطاع جانب عشرات بل مئات عمليات القصف المدفعي والصاروخي لمواقع وتحشدات جنودهم، وان ما نعلن عنهُ من عملياتٍ بطولية ليس لرفع المعنويات أو التفاخر إنما يحمل دلالة عسكرية ورسائل وصلت للعدو بمداد من بارود ونار وكسرت معنويات قادته قبل جندهِ والله خير الناصرين.

 

ثانياً.. إن فكرة النصر الصهيوني على قوى المقاومة في قطاع غزة بدأت تتلاشى شيئاً فشيئاً، ولعل ذلك بدأ واضحاً جلياً في كابنيت الحرب الذي لا يرقى أن يكون مجلساً قروياً في أحد البلدات، فأبشروا يا أهل غزة إن نصر الله قادم والبشرياتٌ من الميدان وما نراه وكفى بذلك برهاناً ودليلا.

 

ثالثاً.. أيها الأرعن مجرم الحرب نتنياهو إن تهديداتك الفارغة لم ولن ولا تُجدي نفعاً، وبأي جيش ستواصل حربك يا نتنياهو بالجيش المهزوم المهزوم المصاب بالأمراض النفسية المُعدية أم بالجيش الذي لا يُجيد مواجهة الرجال في الشجاعية وخانيونس والشيخ رضوان وبيت حانون والوسطى وكل بقاع قطاعنا الحبيب، أيها المجرم الدجال كد كيدك واسعى سعيك وناصب جهدك فوالله لن تُميت عزمنا ولن تمحو ذكرنا، ولن يسقط عنك عارُ أفعالك في قطاع غزة ما جمعُك إلا بدد، وأيامك إلا عدد، ونحن بإذن الله أهل الحرب والنصر وأنتم الخاسرون.

 

رابعاً وأخيراً.. لا زلنا نؤكد للعدو الصهيوني قيادةً ومستوطنين ولعوائل الأسرى لدينا إن دوائر التأمين في سرايا القدس والمقاومة الفلسطينية أقسمت بالله لو فتش جيش العدو رمال غزة ذرة ذرة بما فيها رمال بحرها أيضاً لن يعود أسراكم إلا بقرار من المقاومة شئتم أم أبيتم.

 

ختاماً.. نوجه تحيتنا إلى رديف مقاومتنا والسلاح الإخوة في حزب الله الأحرار واليمن الأبي الشجاع المقدام ومقاومة العراق الباسلة وكل من حذى حذوهم والعتب الكبير الكبير على دولنا العربية والإسلامية أنظمة وشعوباً، ماذا ستقولون لله يوم العرض الأكبر كنا نصوم ونصلي ونتخاذل عن نصرة فلسطين، إن حسبنا الله هو مولانا ونعم الوكيل.

 

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..

"إن الله يدافع عن الذين آمنوا إن الله لا يحب كل خوان كفور"

كلمة الناطق باسم سرايا القدس أبو حمزة خلال معركة «طوفان الأقصى» 9-1-2024م

بسم الله الرحمن الرحيم

"إن الله يدافع عن الذين آمنوا إن الله لا يحب كل خوان كفور"

الحمد لله رب العالمين, القوي المتين, الناصر بالحق عباده المستضعفين ولو بعد حين والصلاة والسلام على الشاهد والشهيد نبي الأمة محمد صل الله عليه وآله وسلم ثم أما بعد/

لا زلنا بفضل الله تبارك وتعالى نواصل معركة الشرف والصمود في حرب الإبادة المفروضة على شعبنا الفلسطيني الأعزل , والتي كان نواتها بالأساس تراكمات اعتداء الاحتلال والمستوطنين على المسجد الأقصى والأسرى والانتهاكات الصارخة بحق ابناء شعبنا في غزة والضفة والقدس وإحكام الحصار بذرائع واهية أدت في نهاية المطاف إلى الانفجار الذي حذرنا منها مراراً وتكراراً وعليه لن نكثر الحديث فالحقيقة باتت واضحةً جلية كيانٌ صهيوني خارجٌ عن كل الأعراف والمواثيق ومجتمعٌ ظالم يقف مكتوف الأيدي لا يستطيع أن يحرك ساكناً أو يوقف عدواناً لا بأس فالشعب الفلسطيني ومقاومته الأبية على الدوام أقوى وأكبر من كل محاولات التصفية البائسة.

يا جماهير شعبنا ويا كل الثوار والأحرار

إننا أمام استمرار الحرب والعدوان وتغول العدو في دماء الأبرياء والمدنيين ومع دخول المعركة شهرها الرابع نؤكد على التالي/

أولاً/ إن هدف العدو المعلن بالقضاء على المقاومة لم و لن يتحقق ولو استمرت الحرب الى ما لا نهاية ومن يريد أن ينزع سلاحنا سننزع روحه إن شاء الله.

ثانياً/ بفضل الله تعالى ما زال مقاتلونا في الميدان يستبسلون كل يوم بالدفاع والمواجهة على جميع محاور تقدم العدو في قطاعنا الصامد علماً أن ما يحدث في الميدان على أيدي المجاهدين أكبر بكثير من أن توثقه كاميرات المقاومة وهنا نعلن عن بعضٍ من بأس عملياتنا البطولية والتي كان اخرها إسقاط طائرة استخبارات صهيونية في سماء خانيونس والاستيلاء على ما فيها من معلومات  هامة استفادت منها وحداتنا العاملة ميدانيا  بشكلٍ كبير  وبفضل الله تعالى أطبق مجاهدونا بعدها على آليات العدو بقذائف الهاون والصواريخ فضلاً عن الإجهاز على قوة صهيونية خاصة تحصنت في أحد المباني وحققنا بفضل الله إصاباتٍ مباشرة محققة وسنعرض لاحقاً ما يؤكد ذلك بمشيئة الله.

ثالثاً/ نوجه التحية إلى أبطالنا ومجاهدينا في كتائب سرايا القدس بالضفة الغربية ولا سيما في مناطق التوغل في طولكرم وجنين وفي كافة مناطق الاشتباك بعموم الضفة المحتلة أولئك الرجال الذين ألهبوا الاحتلال بعبواتهم الناسفة والتي كان أثرها واضحاً وعلى مرأى الجميع في جيباته وآلياته التي تحولت إلى خردة وخراب في حي الجابريات بجنين طوالبة.

رابعاً وأخيراً/  نحذر المستوطنين ونقول لهم بأن دعوة نتنياهو لكم بقرب عودتكم الى غلاف غزة هي استمراراً منه لبيعكم الوهم والسراب وقرارنا في المقاومة بأنه لا عودة ولا استقرار بإذن الله طالما استمرت الحرب وطالما استمر  القتل والنزوح وسيكون للمقاومة فعلها  .

ختاماً/

لقد مضى ما مضى من المجازر بحق المدنيين والأبرياء ولعل الإنجاز الأبرز لجيش العدو هو براعة تدمير الحجر والبشر بأطنان المتفجرات الأمريكية التي كشفت زيف العالم ومن يدعون الإيمان بحقوق الإنسان ومع كل ذلك , لن يكون في نهاية المطاف أمام نتنياهو إلا التسليم بما يقضي به الميدان والذهاب صاغراً مرغماً إلى هزيمته التاريخية المدوية.

 

جهادنا مستمر وعملياتنا متواصلة والطائفة المنصورة لا تهزم

والله أكبر.

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

" هو الذي أخرج الذين كفروا من أهل الكتاب من ديارهم لأول الحشر, ما ظننتم أن يخرجوا وظنوا أنهم مانعتهم حصونهم من الله, فأتاهم الله من حيث لم يحتسبوا وقذف في قلوبهم الرعب يخربون بيوتهم بأيديهم وأيدي المؤمنين فاعتبروا يا أولي الأبصار"

كلمة الناطق باسم سرايا القدس أبو حمزة خلال معركة «طوفان الأقصى» 12-12-2023م

بسم الله الرحمن الرحيم

" هو الذي أخرج الذين كفروا من أهل الكتاب من ديارهم لأول الحشر, ما ظننتم أن يخرجوا وظنوا أنهم مانعتهم حصونهم من الله, فأتاهم الله من حيث لم يحتسبوا وقذف في قلوبهم الرعب يخربون بيوتهم بأيديهم وأيدي المؤمنين فاعتبروا يا أولي الأبصار"

الحمد لله رب العالمين, ولي المؤمنين, والقاهر بالرعب أركان الظالمين المعتدين والصلاة والسلام على نبي الله الأمين أبي القاسم محمد وعلى آله الطاهرين وصحبه وعلى جميع الأنبياء والمرسلين ثم أما بعد/

تتوالى أيامُ معركة طوفان الأقصى, التي أكدنا في بدايتها أننا لن نستسلم, ولن نرفع الراية البيضاء وأنها مهما طالت فنحن أهلها بأمر الله وإرادته.

ولعل العدو الخاسر الخائب لم يفهم النص, واستمر بقصف المدنيين والآمنين دون سابق إنذار لا ضير فهذا هو حال الجبناء العجزة عندما يتجرعون الخيبة والهزيمة على أيدي الثابتين الراسخين في أرضهم كما هم راسخون في إيمانهم.

يا جماهير شعبنا العزيز البطل ويا أبطال العالم الحر

إننا  وفي بداية الشهر الثالث للمعركة نعلنها وعلى الملأ وبكل وضوح أن المعركة اليوم ليست معركة القضاء على المقاومة او حتى استعادة المحتجزين  وتبادل الأسرى فالمعركة هي تصفية حسابٍ مع الشعب الفلسطيني ومقدراته ومقاومته التي ألحقت الهزيمة التاريخية بهذا الكيان الغاصب على مدار سنوات احتلاله وليس لنا في هذه المعركة إلا التصميم على النصر.

يا شعبنا المجاهد في الضفة وغزة والشتات

اننا امام  الوضع المأساوي والحصار الظالم الذي تفرضه حكومة الاحتلال على شعبنا في غزة  نقولها والله خير الشاهدين أننا  في المقاومة الفلسطينية نعيش ظروفكم ونتجرع ألمكم  ولكن ثمن الحرية والكرامة أكبر بكثير مما نعيشه من ظلم واضطهاد.

إننا في ضوء ما سبق نؤكد على ما يلي/

أولاً/ إننا نخوض حرباً مفتوحة مع الاحتلال الصهيو امريكي وندافع عن المسجد الأقصى بالنيابة عن أمة المليار فيا أمة المليار ادفعوا معنا هذا العار وهذا الظلم وشلال الدم المسفوح في غزة  واكبحوا معنا شهوة القتل الصهيونية المدعومة من الإدارة الأمريكية  التي تقف في وجه المجتمع الدولي بكل بجاحة وتعجرف بمزيد من الالتحام والتضامن ومواجهة الظلم والاستكبار.

ثانياً/ التحية كل التحية إلى رفاقنا وإخواننا المجاهدين في المقاومة الإسلامية  في لبنان والعراق وإلى شعب الأحرار في اليمن الحر الشجاع من سبق فعلهم قولهم وأثبتوا للجميع أنهم أنصار الله والاسلام والجهاد وفلسطين.

ثالثاً/ نؤكد ثبات مقاتلينا في الميدان في كافة محاور التقدم والقتال في الشجاعية والشيخ رضوان والزيتون وجباليا وخانيونس  ونعلن مسؤوليتنا عن  تدمير عشرات الآليات والمدرعات وناقلات الجند بقذائف التاندوم والاربجي  وعبوات الثاقب البرميلية شديدة الإنفجار ونسف المنازل بقوات العدو والاشتباك في الشوارع والازقة من مسافة صفر ما أسفر عن تحقيق قتلى بالعشرات وإصاباتٍ محققة بالمئات في صفوف الجيش علاوة على ذلك اننا مستمرون بقصفنا للمدن الصهيونية بالصواريخ والحشودات العسكرية بقذائف الهاون على يد أبطال الإسناد والمدفعية.

رابعاً وأخيراً/  إلى جمهور الكيان الصهيوني وعوائل الأسرى والمحتجزين في غزة أصغوا إلينا جيداً

إن الأرعن الدجال نتنياهو يعلم جيداً ما هو مصيره المحتم بعد انتهاء الحرب وهذا شأنكم حاكموه أو اسجنوه أو اقتلوه وعليه فهو يعمل جاهداً على المماطلة والمراوغة  وهدف الحرب الوحيد لديه هو البقاء في سدة الحكم  والثمن بلا شك هو حياة  أبنائكم   وهنا نؤكد للجميع إن مصير أسرى وجنود العدو لدينا لن يخرج عن احتمالين إما القتل بفعل الضربات الصهيونية  والمحاولات الغبية لتحريرهم أو العودة عبر التفاوض غير المباشر والتبادل المشروط تحت سقف وقف اطلاق النار التام ولو اجتمعت كل قوى الأرض وقد اجتمعت، لن تحرر أسيراً واحداً بإذن الله.

ختاماً

أترحم على شهداء شعبنا الكرام وأتضرع إلى الله عز وجل  بالشفاء للجرحى الأعزاء، والى إخواني المقاومين الأحرار على جبهات النزال  أنتم موضع كل رهانٍ وكل حسن ظن ومن اتكل بعد الله عليكم فإن سهمه صائب وعاقبته حسنة ونصره عزيز قريب وفتحه مبين إن شاء الله.

سبحان ربِك ربِ العزة عما يصفون وسلام على المرسلين والحمد لله رب العالمين.

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

 

أم حسبتم أن تدخلوا الجنة ولما يعلم الله الذين جاهدوا منكم ويعلم الصابرين"

كلمة الناطق باسم سرايا القدس أبو حمزة خلال معركة «طوفان الأقصى» 24-11-2023م

بسم الله الرحمن الرحيم

أم حسبتم أن تدخلوا الجنة ولما يعلم الله الذين جاهدوا منكم ويعلم الصابرين"

الحمد لله رب العالمين , الحمد لله الذي جعل الصبر ثمنا للنصر والجهاد باب من ابواب الجنة والصلاة والسلام على المجاهد المقدام نبي الأمة محمد صل الله عليه وآله وصحبه وسلم ثم أما بعد/

أيام ُ من القتال مضت على طريق التحرير والانتفاضة في معركة طوفان الأقصى البطولية والتي وقف فيها شعبنا ومقاومته في مهب الريح يواجهون أعتى جيوش المنطقة وأكثرها ظلماً وفتكاً بالحجر والبشر فالله الله في جهادكم وصبركم وعطائكم ودمائكم التي سالت كالأنهار ,بل أشد هديراً.

يا شعب الأحرار ونبض الثوار ومنبع الكرامة للامة العربية والاسلامية سلام الله عليكم بما صبرتم فنعم عقبى الدار .

يا جماهير شعبنا الأبي العزيز المرابط المحتسب ويا أحرار المعمورة

أيام مضت من القصف المركز الشديد على رؤوس الآمنين وألاف الشهداء من النساء والأطفال والمدنيين ولا زالت رايتنا سوداء ما ابيضت وسيوفنا تقطر دماً من ألوية نخبة جيش العدو المهزوم في معركة أسطورية وعلى مدار ثمانية وأربعين يوماً دكت فيها سرايا القدس والمقاومة الفلسطينية المدن والبلدات المحتلة بمئات الصواريخ وقذائف الهاون التي أعادت جنود وضباط الاحتلال إلى المشافي والمقابر والمصحات النفسية فضلاً عن قوات النخبة الباسلة التي اقتحمت على الموت بالموت وقدمت خيرة أبنائها وشبابها في هذه المعركة , معركة فيها وحدة الساحات حاضرة تدك عدوها في كل زمان ومكان وتذيقه ويلات العذاب التي لم يسبق له أن ذاقها من قبل على يد الإخوة الأعزاء في المقاومة الاسلامية في لبنان والتي توجه لعدونا ضربات مكثفة موجعة مركزة ومميتة والقادم أعظم.

ومقاومةٌ شريفة في العراق تتحدى وتضرب القواعد العسكرية الأمريكية ولا تبالي واليمن وما ادراك ما اليمن السعيد الذي دك ام الرشراش بالصواريخ والمسيرات وأعاد لنا بحرنا العربي الأحمر إلى حاضنته العربية وقال للعدو أن حق التصرف القانوني والملاحي في هذا البحر لنا وليس لكم ولن يكون لكم ان شاء الله ألا قد بوركت هذا السواعد المتوضئة المباركة ونشد على ايديكم فاستمروا على بركة الله.

والضفة الأبية التي كانت ولا زالت جزءا لا يتجزأ من معركة الدفاع عن الشرف الفلسطيني والعربي والاسلامي يا جماهير شعبنا ويا احرار العالم الثائرين المنتفضين اننا في هذه المرحلة من مراحل الحرب المفتوحة مع دولة الاحتلال الظالمة نؤكد على ما يلي/

أولاً/ نعلن وبحول الله تعالى التزامنا بوقف عملياتنا العسكرية والصاروخية خلال فترة الهدنة الانسانية وهذا الالتزام ساري المفعول ما التزم به العدو وان اي خرق سيقابل بالرد المناسب وان مشروعنا الجهادي لن يتوقف حتى تحرير كامل التراب الفلسطيني ان شاء الله.

ثانيا/ اننا وفي ضوء المرحلة الاولى من الصفقة المرتقبة التي نفرج فيها عن عدد من أسرى العدو لدى سرايا القدس والمقاومة الفلسطينية نبارك لأسرانا واسيراتنا الحرائر ونقول لهم انكم تستحقون من شعبكم ومقاومتكم أكثر فأكثر فنحن قوم لا نترك أسرانا في أيدي الغاصبين ولن نبرح معركتنا هذه حتى تحقيق كل اهدافنا وإن غداً لناظره قريب.

ختاماً لعدونا الصهيوني المتعجرف نقول لقد ثقل عليكم قولنا في ما مضى واتخذتموه وراء ظهوركم حتى شنت عليكم الغارات وأخذتكم الحسرات ولعلكم لم تعوا الدروس ولم تتعلموا ما تعلمه قادتكم ومعلميكم ديان ورابين وشارون فاسمعوا قولنا اليوم جيدا يا اشباه الرجال ولا رجال كفاكم تهديداً لغزة وقد ذقتم فيها الويلات وان كان ولا بد فأهلا بكم في غزة امكثوا وأطيلوا حربكم البرية فيها وارقبونا عند كل شارع وزقاق ومفترق طرق لن نرفع الراية البيضاء ولن نخرج من هذه المعركة إلا منتصرين , الخزي لكم والنصر لشعبنا ومرة أخرى مهما طالت الحرب نحن أهلها إن شاء الله.

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

 

"وقاتلوهم حتى لا تكون فتنة ويكون الدين لله، فإن انتهوا فلا عدوان إلى على الظالمين"

كلمة الناطق باسم سرايا القدس أبو حمزة خلال معركة «طوفان الأقصى» 9-11-2023م

بسم الله الرحمن الرحيم

"وقاتلوهم حتى لا تكون فتنة ويكون الدين لله، فإن انتهوا فلا عدوان إلى على الظالمين"

صدق الله العظيم

الحمد لله رب العالمين القوي العزيز المتين الناصر بالحق عباده المخلصين والصلاة والسلام على نبي الله الأمين أبي القاسم محمد وعلى اله وصحبه اجمعين وبعد

أربعة وثلاثون يوما مضت على معركة طوفان الاقصى الخالدة بين تمام الحق وتمام الباطل على الارض الطاهرة المقدسة فلسطين دفاعا عن اولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين فسبحان الذي سخر للقدس رجالا يدافعون عنها ويحفظونها كما يحفظون القران الكريم في صدورهم رجال ثابتون مقاومون صامدون عازمون على النصر ناطحت هاماتهم همم الجبال فكانوا الثابتين في معركة الشرف والكرامة ومن خلفهم شعب مؤمن صابر محتسب رفض الذل والخنوع لهذا المحتل، شعب يتعرض لأبشع انواع الجرائم والمجازر في ظل الصمت المطبق تجاه جرائم الاحتلال وشلال دم الاطفال والنساء آلاف الشهداء من المدنيين العزل ممن لا حول لهم ولا قوة الا بالله وكفى بالله معينا وناصرا.

يا جماهير شعبنا ويا كل الاحرار

لقد أعلنا ومنذ بداية هذه المعركة أننا جزء أصيل من طوفان الاقصى كتفا بكتف بجانب الاخوة المجاهدين في كتائب القسام وشبابنا وابطالنا ومجاهدونا في سرايا القدس كالموج الهادر في هذا الطوفان بالقوة المدفعية والصاروخية تارة، وتارة اخرى بأبطال النخبة والقنص والدروع وسائر التشكيلات العسكرية التي تصد أرتال الدبابات ومرتزقة جيش العدو في كافة محاور القتال

اننا وبعد شهر وأكثر من حرب الابادة المفروضة على شعبنا نؤكد على ما يلي:

أولا

نشد كما في كل مرة على ايدي شعبنا الشجاع البطل الثابت امام الة الحرب الصهيونية في مشهد ينبغي أن يدرس للأجيال وكيف صمد الشعب الفلسطيني في غزة رغم سفك الدماء وقصف البيوت على رؤوس ساكنيها امام عدو اراد له الانكسار وما علم اننا شعب ما عرف سوى طريق الانتصار.

ايها الاقزام المرتزقة يا عديمي الضمير والانصاف سنحطم آمالكم على ارض غزة كما حطمنا آمال اسلافكم على اسوار عكا والله على ما نقول شهيد

ثانيا

نطمئن ابناء شعبنا وكل المحبين والداعمين والناصرين لنا في العالم ان سرايا القدس والمقاومة بألف ألف خير، وأن عدونا الذي يحاول منذ أيام طويلة التقدم من عدة محاور يتجرع الألم والرعب في دباباته التي أصبحت توابيت متنقلة بفضل الله، فالتحية والدعاء لأبطالنا في الميدان ورجال المدفعية وابطال النخبة في حرب المدن وكل المجاهدين الذين أمطروا الصهاينة ناراً وسعيراً

ثالثا واخيرا

إننا نواجه بكل تحدٍ واصرار حربا كونية هدفها الواضح هو إبادة شعبنا الفلسطيني والعدو وفي ظل جنون القوة يستهدف كل شيء حتى أسراه الذين باتوا في قبضة سرايا القدس والمقاومة الفلسطينية واستمرار هذا العدوان المجنون سيطال وقد طال حياة ومصير اسراه في غزة، وعطفا على ما سبق نعلن استعدادنا الافراج عن السيدة حنا كتسير لأسباب انسانية وصحية علماً أننا قد لا نستطيع تقديم الرعاية الصحية لها في ظل انعدام الدواء والوقود والكهرباء وكل مقومات الحياة، كما ونبدي استعدادنا الافراج عن الفتى ياغيل يعقوب لأسباب انسانية ولصغر سنه، علماً ان سجون الاحتلال تعج بمئات الاسرى من اطفال فلسطين، وستدخل هذه المبادرة حيز التنفيذ حال توافرت الشروط الملائمة ميدانيا وأمنيا بما يوفر الحماية لشعبنا الفلسطيني

ختاما

نخلي مسئوليتنا تجاه اسرى العدو في ظل القصف الهمجي المسعور على كل شب في قطاع غزة وعلى حكومة الاحتلال تحمل مسئولية قراراتها الهمجية والعدوانية

هذا والسلام على شعبنا واحرار امتنا ومجاهدينا ورحمة الله وبركاته

"أذن للذين يقاتلون بأنهم ظلموا وإن الله على نصرهم لقدير"

كلمة الناطق باسم سرايا القدس أبو حمزة خلال معركة «طوفان الأقصى» 30-10-2023م

بسم الله الرحمن الرحيم

"أذن للذين يقاتلون بأنهم ظلموا وإن الله على نصرهم لقدير"

صدق الله العظيم

وقوفا  في وجه العدوان واستمرارا لمعركة طوفان الاقصى البطولية التي تواصل المقاومة الفلسطينية وعلى راسها سرايا القدس وكتائب القسام فصولا من العزة والفخار وتسجل انجازات تلو الانجازات على طريق النصر الاكيد بإذن الله، فها هي المقاومة تقف شامخة بمجاهديها الذين ما زالت أصابعهم على الزناد ميدانيا حيث الرشقات الصاروخية المباركة التي لم تتوقف على تل ابيب واسدود وعسقلان وبئر السبع وكافة مناطق ما يسمى غلاف غزة، ردا على استمرار المجازر واستهداف المدنيين الآمنين، وكذلك تواصل قواتنا برفقة فصائل المقاومة استبسالها ميدانيا عبر التصدي للمناورات البرية البائسة التي ينفذها جيش العدو في ساحات الجحيم في محاولة لإعادة الثقة في فرقة غزة التي كانت هدفا اساسيا لمعركة طوفان الاقصى ويذهب العدو نحو مواضيع التعبير راسما صورا وهمية لمحاولات ا لتقدم التي نعلم تماما الهدف منها وما وراءها ولقد ناورنا عديد المرات في تفويتنا للفرص ترجمة لفهمننا الميداني

أيا جيش الهزائم وقوافل الجرذان القادمة الى غزة العزة، أخبروا يوآف غالانت وهيرتسي هاليفي ما الذي حصل لكم غرب بيت لاهيا وشرق خانيونس وبيت حانون واليوم في حي الزيتون وكيف تم استدراجكم كالأغبياء الى كمائن الموت وحقول الرعب ومرة اخرى تقدموا إنا والله بكم متربصون

يا جماهير شعبنا ويا امتنا العربية والاسلامية ويا أحرار العالم

نواصل معركتنا معركة طوفان الاقصى ومعنا شعبنا الفدائي الذي ما زال ينشد عبر دمه الراعف أسمى معاني الفداء والتضحية على طريق حرية الانسان الفلسطيني لنؤكد من جديد جدارته في الحياة شهادة وفداء لنداء المقاومة حيث يتخندق شعبنا بكل اطيافه وينهض من تحت الركام شهيدا يرفع راية لشارة النصر أو ناجيا يهتف للمقاومة في صورة تؤرق الصهاينة الجبناء الذين عملوا كثيرا وصاحبهم الفشل في فصل الحاضنة الشعبية عن المقاومة فتحية لأبناء شعبنا فردا فردا، ومعا ان شاء الله نعبر هذه المحطة المهمة من تاريخ المقاومة حتى النصر الاكيد بعون الله.

ان ما يجري في جدار الوهم الصهيوني الزائف الذي يبدو شكلا بأنه صفا واحدا ولكن الوقائع تقول أن ارتدادات معركة طوفان الاقصى بدأت تظهر جلياً عبر كيل الاتهامات وتوزيع الاخفاقات على قيادة العدو فيما بينها في صورة تعزز مشهد الكيان العنكبوتي الخائب وهنا نؤكد ان نتائج المعركة على المستوى الاستراتيجي ستشهد تحولا على كافة المستويات وفي كل الاتجاهات لصالح المقاومة ومشروع تحرير فلسطين كل فلسطين بعون الله

وهذه رسالة لأهالي الاسرى الصهاينة في غزة وليسمعوها جيدا ان قيادتكم تغامر بأرواح ابنائكم على حساب عامل الوقت في محاولة لقتلهم وزهق ارواحهم هربا من دفع الثمن وهنا نؤكد بأن نتيجة هذه المغامرات ونتيجة القصف الهمجي الذي يتعرض له شعبنا وقطع كل امدادات الحياة عن قطاع غزة فإن عددا من الاسرى المتواجدين في قبضتنا قد فارقوا الحياة واصبحوا في عداد القتلى، علاوة على ذلك فإن هذه المرحلة هي مرحلة مقارعة العدو في الميدان ولن نسمح له باستغلال المفاوضات ليحقق بعض اهدافه الميدانية في قطاعنا الحبيب

ختاما

على العدو ان يتوقف عن سياسة المراوحة والاغفال لأهالي اسراه وان كل دقيقة تمضي هي خطر على حياة الاسرى الصهاينة لدى المقاومة في ظل القصف الهمجي العشوائي على قطاع غزة

جهادنا مستمر ومهما طالت الحرب نحن أهلها وصناع نصرها ان شاء الله

وسلام من الله عليكم ورحمة الله وبركاته

"الذين قال لهم الناس إن الناس قد جمعوا لكم فاخشوهم فزادهم إيمانا وقالوا حسبنا الله ونعم الوكيل"

كلمة الناطق باسم سرايا القدس أبوحمزة في اليوم التاسع لمعركة «طوفان الأقصى»

بسم الله الرحمن الرحيم

"الذين قال لهم الناس إن الناس قد جمعوا لكم فاخشوهم فزادهم إيمانا وقالوا حسبنا الله ونعم الوكيل"

الحمد لله حمد الثابتين على ثغور فلسطين، والصلاة والسلام على أشرف خلق الله محمد بن عبد الله ثم أما بعد/

لا زلنا وبفضل الله تبارك وتعالى نخوض غمار الحرب والانتفاضة ضمن معركة طوفان الأقصى العارمة وفي ظل تخبطٍ صهيوني واضح تجاه شعبنا ومقاومتنا التي لا تزال وبكرم الله تمطر الحشودات العسكرية والمغتصبات الصهيونية بكثافةٍ ناريةٍ كبيرة ومديات واسعة ما دفع عدونا الصهيوني الى محاولاتٍ يائسةٍ بائسة بتهجير شعبنا الأبي الشجاع المقدام فكان رد شبابنا ونسائنا وشيوخنا وأطفالنا وعلى الملأ ثابتون ثابتون ما بقي الزعتر والزيتون فالتحية كل التحية لشعبنا العزيز المضحي الذي قدم على طريق الحرية الكثير الكثير من الدماء والجراح والصبر والاحتساب.

يا جماهير شعبنا ويا معشر العرب والمسلمين

إن العدو الصهيوني قد بلغ ذروة الحقد والانتقام بقصفه لمساجدنا وبيوتنا وأطفالنا متجاوزاً بذلك كل الأعراف الدينية والقانونية والإنسانية ورغم كل ذلك لم ينل من عزيمتنا في شيء وكانت ولا زالت كلمة الشعب والمقاومة هي الأقوى المقاومة التي ردت عليه في القدس والخليل وجنين وربوع الضفة الغربية الى جبهة الشمال جنوب لبنان مقاومينا الأبطال الذين يسطرون في كل يوم أروع معاني الصمود والالتحام مع قوات جيش العدو.

إننا أمام جرائم العدو وغطرسته ندرك يوماً بعد يوم أنه يهوي في مهاوي الفشل والردى فلا القصف البري أو البحري أو الجوي نال من عزيمتنا وشعبنا البطل، واليوم  وقد وصلت بعدونا المواصيل الى محاولات التهجير القسري والتلويح بالعدوان البري نقول له وبملئ الفم أما والله وقد هزمناكم في عقرِ كيانكم فما ظنكم بنا وقد أتيتم إلينا بأقدامكم إنا والله قد أعددنا لكم رجالاً يحبون القتل في سبيل الله كما أنتم تحبون الحياة فأهلاً وسهلاً بكم في رحابِ الجحيم.

ختاماً

نبشر الجميع أن العدو بات يلفظ أنفاسه الأخيرة في هذه المعركة ونحن نرى أن العدو مصممٌ على أن يتوج هذه الهزيمة بهزيمةٍ أكبر على أعتاب قطاعنا الحبيب.

التحية لشعبنا الصامد الصابر المحتسب والتحية لمقاومتنا الباسلة المتربصةِ على الثغور وفي الأنفاق

والنصر أت أت إن شاء الله.

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

"فاذا جاء وعد أولاهما بعثنا عليكم عباداً لنا أولي باسٍ شديد فجاسوا خلال الديار وكان وعداً مفعولاً " صدق الله العظيم

كلمة الناطق باسم سرايا القدس أبوحمزة في اليوم الخامس لمعركة «طوفان الأقصى»

بسم الله الرحمن الرحيم

"فاذا جاء وعد أولاهما بعثنا عليكم عباداً لنا أولي باسٍ شديد فجاسوا خلال الديار وكان وعداً مفعولاً " صدق الله العظيم

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على قدوتنا نبي الله محمد صل الله عليه واله وصحبه وسلم ثم أما بعد..

نواصل معركة طوفان الأقصى في يومها الخامس ووحداتنا الصاروخية والمدفعية تبدع في رسم صورة نصر براقة في تل أبيب والخضيرة وعسقلان، وكل المدن والمغتصبات المحتلة أمام عدو ظالم عجز عن مواجهة مقاومتنا وأشاوس نخبتنا فذهب صاباً جم حقده على شعبنا من المدنيين والنساء والأطفال.

إننا في سرايا القدس والمقاومة الفلسطينية في اليوم الخامس لمعركة طوفان الأقصى البطولية نؤكد أن المعركة لم تعد محصورة في غزة فقط فقد رأى العدو مقاومتنا الفعلية في الضفة الغربية والتي قد تمتد عما قريب الى الداخل المحتل وساحات أخرى وفقاً لمجريات الميدان، وهنا نحيي أبطالنا ومجاهدينا في كتيبة جنين وعرين الأسود وطولكرم وطوباس وأريحا ونابلس والقدس ورام الله وبيت لحم وقلقيلية والخليل وكل الضفة الأبية العصية على الكسر والاجتثاث، ندعوهم إلى مزيدٍ من الجهاد والقتال وإرباك المحتل على كل المحاور.

أيها الصهاينة الأوغاد..

إن بقعة النار باتت تتسع وما رأيتموه في قرية الضهيرة جنوب لبنان من بأس وقتلٍ لضباطكم وقادة ألويتكم ما هو إلا نموذجاً مصغراً للرعب المتربص بكم، وكابوساً منتظراً سيهدم أحلامكم.

وهنا نوجه التحية الى أبطالنا ومقاومينا في الساحة اللبنانية في جنوب لبنان ولأرواح شهدائنا الأبطال الشهيد المجاهد حمزة موسى والشهيد المجاهد رياض قبلاوي كما التحية كل التحية لشعبنا ومجاهدينا في كل ساحات الشرف واللجوء.

أيها الصهاينة..

إن ما لا تعلموه أننا جهزنا لكم خارج فلسطين كما داخل فلسطين فان ما رأيتموه في غلاف غزة سترونه بإذن الله في ساحات أخرى.

التحية كل التحية للمجاهدين الأبطال الذين يرابطون الآن على حدود فلسطين والتحية لشعبنا في غزة قلعة الصمود والمقاومة وفي الضفة الغربية الباسلة.

هذا ونطمئن الجميع أن النصر قاب قوسين أو أدنى وما النصر إلا صبر ساعة، وما النصر إلا من عند الله العزيز الجبار.

والسلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته.