التصريحات

"قَاتِلُوهُمْ يُعَذِّبْهُمُ اللَّهُ بِأَيْدِيكُمْ وَيُخْزِهِمْ وَيَنصُرْكُمْ عَلَيْهِمْ وَيَشْفِ صُدُورَ قَوْمٍ مُّؤْمِنِينَ"

كلمة الناطق باسم سرايا القدس "أبو حمزة" في مهرجان سيف القدس اقترب الوعد

بسم الله الرحمن الرحيم

"الَّذِينَ قَالَ لَهُمُ النَّاسُ إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُوا لَكُمْ فَاخْشَوْهُمْ فَزَادَهُمْ إِيمَانًا وَقَالُوا حَسْبُنَا اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ"

"قَاتِلُوهُمْ يُعَذِّبْهُمُ اللَّهُ بِأَيْدِيكُمْ وَيُخْزِهِمْ وَيَنصُرْكُمْ عَلَيْهِمْ وَيَشْفِ صُدُورَ قَوْمٍ مُّؤْمِنِينَ"

الحمد لله رب العالمين، الحمد لله معز المؤمنين بنصره،ومستدرج الكفار بمكره، وجاعل العاقبة للمتقين بفضله.

الحمد لله الذي أعز فنصر، وأذل فقهر، وجعل الصهاينة عبرة لمن اعتبر على أيدي سرايا القدس وأيدي من صبر.

والصلاة والسلام على قائد الركب المقدس، وقائد قافلة النور والجهاد محمد صل الله عليه وآله وسلم.

يا جماهير شعبنا العزيز المنتفض..يا رواد الإيمان والوعي والثورة..يا أهل الشهداء الأكرم منا جميعاً..ويا أبناء إسلامنا وعروبتنا.. ويا أحرار العالم في مشارق الأرض ومغاربها..تحية أهل الجهاد والشهادة ..السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

ثم أما بعد،
جولةٌ جديدة على طريق التحرير،خضناها ومعنا شعبنا المقاوم الذي لم يألُ جهدا في البذل والعطاء،دفاعاً عن أرضه وبلده ومقدساته،

جولةٌ خرجنا منها بفضل الله أعزاء ظافرين، بعدما هزمنا عدونا وقادة جيشه وغلاة مستوطنيه ولقناهم درساً عنوانه أن للقدس سيفٌ بتار، وأن المقدسات خط أحمر لا يمكن التهاون مع محاولات العبث فيها مهما كانت الظروف.ومن هنا نرسلها للعالم أجمع أن فلسطين لنا والقدس لنا، والأرض حتماً لن تكون إلا لشعبنا، والقدس قدسُنا قدسُ المسلمين المحررة إن شاء الله.

أحد عشر يوماً من القتال في معركة سيف القدس البطولية التي خضناها في سرايا القدس ومعنا فصائل المقاومة لأجل القدس بكل عزيمة وإصرار أمام عدوِلم يتعدى بنكُ أهدافه حدودَ الأبراج والمنازل السكنية ودماء الأطفال والأبرياء...معركةٌ سطرنا فيها نصراً جديداً لشعبنا وإذلالاً لعدونا بدماء الشهداء الذين نعتز ونفخر ونرفع رأسنا عالياً بهم من أبناء شعبنا المجاهد ومن قادة ومجاهدي المقاومة...ونُشيدُ بالثبات الراسخ لمقاتلينا الأشداء في ميدان المواجهة الذين سطَّروا أروع معاني الفداء في وجه أعتى سلاح جو في المنطقة، وما علم هذا العدو أننا نمتلك شعبناً عز نظيره في الصمود والتضحية والعطاء،كان شعبُنا معنا وشاركنا كل تفاصيل إساءة وجه بني صهيون..ويحاول الكيان يائساً القضاء على شعب وضع نصب عينيه تحريرَ أرضه واسترداد قدسه من دنس المحتل  الغاصب على خطى القادة الشهداء الدكتور فتحي الشقاقي والدكتور رمضان شلح والقافلة الطويلة من الشهداء العظام.

يا أهلنا ويا شعبنا ويا جمهور المقاومة في كل مكان

أحد عشر يوماً مضت والقدس تناظر سراياها وقسامَها ومقاومتَها، وهي تذود وتدافع بكل عزم وتصميم في مشهد لم يشهد التاريخ له مثيل، حينما خرجت إرادة شعبنا ومقاومته لتقول لا للاحتلال، ولا لتهجير سكان حي الشيح جراح، ونعم لوحدة فلسطين كل فلسطين،فكان الرد الأكيد من الله "وَكَانَ حَقًّا عَلَيْنَا نَصْرُ الْمُؤْمِنِينَ" "إِن يَنصُرْكُمُ اللَّهُ فَلَا غَالِبَ لَكُمْ"، حيث خرج الكيان الصهيوني من هذه الجولة مهزوماً بقيادة الحمقى نتنياهو وغانتس وكوخافي ومن معهم من المرجفين.

نقول لعدونا الأحمق.. أننا نمتلك الشعب الفلسطيني وعليه فليس لكم في فلسطينينا إلا الهزيمة والرعب وسيلٌ من المفاجآت التي تنتظركم وستقض مضاجعكم،ولن نقابلكم إلا بالبدر والبراق والقاسم والكورنيت ومُسيراتنا التي راقبت العدو ومواقعه على الدوام  وما أخفيناه أعظم وأعظم.

إننا اليوم وفي هذا المقام المبارك،ونحن نحتفي بهذا الإنجاز التاريخي الذي حققه شعبنا ومقاومتنا،وكذلك ونحن نؤبن كوكبة من الشهداء القادة والمجاهدين نؤكد على النقاط التالية:

أولاً: إننا مدينون بالنصر لله أولاً ثم للشهداء العظام من شعبنا وفصائل المقاومة، ومن قادة ومجاهدي سرايا القدس في كافة التخصصات العاملة في الميدان، وإننا نعتز بكل قطرة دم سالت وهي تنشد للقدس والأقصى وكل فلسطين الحرية والخلاص من عدونا وعدو أمتنا.

ثانياً: لقد أشعل الاحتلال الصهيوني فتيل الحرب بعدوانه على أهلنا وشعبنا في القدس المحتلة والشيخ جراح،ومهرنا موقفنا بالدم  والسلاح والثبات، ونؤكد مجدداً أن سرايا القدس تراقب الأحداث عن كثب، "وإن عدتم عدنا" ليس شعاراً وإنما قرار سيلهب الصهاينة وقادتهم، والعدو قد خبرنا جيداً.

ثالثاً: لقد قصفنا على مدار أحد عشر يوماً، البلدات المحتلة بمئات الصواريخ والقذائف المتنوعة، ونطمئن الصديق ونحذر العدو، أن ذخيرتنا لا زالت بألف بخير،وأننا باشرنا رفع جهوزية قدرتنا الصاروخية، ولا زال في جعبتنا المزيد المزيد مما يسر شعبنا وجمهور المقاومة وما سيشف صدور قوم مؤمنين إن شاء الله.

رابعاً: إننا في سرايا القدس نعاهد الله وشعبنا عهد الرجال المؤمنين الصادقين،أننا لن نترك أمانة فلسطين والجهاد، وسنواصل القتال قابضين على سلاحنا، فما حققناه في معارك بشائر الانتصار والسماء الزرقاء وكسر الصمت والبنيان المرصوص والوفاء للشهداء وجحيم عسقلان وحمم البدر وثأر تشرين وصيحة الفجر وبأس الصادقين وليس انتهاءً بمعركة سيف القدس سنواصل العمل عليه صوناً للكرامة ومراكمةً حتى التحرير.

خامساً: تابعنا باهتمام ونحن ندك حصون عدونا ما يجري من انتفاضة عارمة في الضفة والقدس والداخل المحتل، وكذلك الحراك الكبير الذي قام عليه أهلنا في الشتات،في فعل حيوي يعبر عن أصالة شعبنا وقدرته على النهوض في كل المراحل صوناً للمقدسات وطلباً للحرية،وإننا لندعو لمزيد من الفعل النضالي في وجه المحتل عند كل حاجز ومستعمرة، وفي كل قرية ومدينة يتواجد فيها العدو ومستوطنوه،ونعدكم أننا معكم كتفاً بكتف ولن نخيب رجاكم وسنكون درعكم الحامي بإذن الله.

سادساً: نقول للعدو وقادته أن القوة الصاروخية في معركة سيف القدس هي بعضُ بأسنا،وأن ما أعددناه سابقاً يفوق توقعاتكم، وسترونه واقعاً ولو بعد حين.

سابعاً: لقد استطعنا بفضل الله وقوته أن نحول ذكرى نقل السفارة إلى القدس وكذلك ذكرى النكبة والاحتلال في أيار/ مايو إلى ذكرى انتصار وكسر لعنجهية المحتل وتأكيد على بطلان مسلسل الخيانة والتطبيع، ونحن نعدكم وعد الشرفاء أن نحول ذكرى الانتصار إلى يوم التحرير إن شاء الله "وَيَقُولُونَ مَتَى هُوَ قُلْ عَسَى أَن يَكُونَ قَرِيبًا".

ختاماً، لقد صمدنا ومعنا شعبنا بفضل الله ، وبدأنا معركة سيف القدس بضربة الكورنيت وكان في قلبها توقيت بهاء المقاومة حاضراً وختمناها بقصف مغتصبات ومدن العدو، وكنا اليد العليا، وقد أخرجنا نتنياهو ومن معه من الأقزام أذلة صاغرين دون تحقيق أدنى هدف.

ولا يسعنا في هذا المقام إلا أن نشكر الله أولاً خاضعين مستكينين ثم نوجه شكرنا لشعوبنا العربية والإسلامية، وعلى رأسها الجمهورية الإسلامية في إيران التي جادت في رفدنا بأسباب القوة المادية والفنية والتي تواصلت مع قيادتنا السياسية والعسكرية أثناء المعركة بما يعزز صمود شعبنا، كما نشكر كل الأحرار الذين هبوا في الساحات تلبيةً لنداء الأقصى والمسرى ودفاعاً عن حرمة الإسلام العظيم.

مشاغلتنا وجهادنا وإعدادنا مستمر

وانه لجهاد جهاد نصر أو استشهاد

"وَاللَّهُ غَالِبٌ عَلَى أَمْرِهِ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لا يَعْلَمُونَ"

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

"فَلَمْ تَقْتُلُوْهُمْ وَلَكِنَّ اللهَ قَتَلَهُم وَمَا رَمَيْتَ إِذْ رَمَيْتَ وَلَكِنَّ اللهَ رَمَى وَلِيُبْلِيَ المُؤْمِنِيْنَ مِنْهُ بَلَاءً حَسَنَاً إِنَّ اللهَ سَمِيْعٌ عَلِيْمٌ"

كلمة الناطق باسم سرايا القدس أبو حمزة خلال معركة سيف القدس 12-05-2021م

بسم الله الرحمن الرحيم

"فَلَمْ تَقْتُلُوْهُمْ وَلَكِنَّ اللهَ قَتَلَهُم وَمَا رَمَيْتَ إِذْ رَمَيْتَ وَلَكِنَّ اللهَ رَمَى وَلِيُبْلِيَ المُؤْمِنِيْنَ مِنْهُ بَلَاءً حَسَنَاً إِنَّ اللهَ سَمِيْعٌ عَلِيْمٌ، وَلَا تَحْسَبَنَّ الذِيْنَ قُتِلُوْا فِيْ سَبِيْلِ اللهِ أَمْوَاتَاً بَلْ أَحْيَاءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُوْنَ" صدق الله العلي العظيم.

أبناء شعبا الفلسطيني المجاهد البطل..

يا أمتنا العربية والإسلامية ويا أحرار العالم..

ونحن نواصل هذا المشوار المبارك من هذه المعركة المفصلية، وشعبنا ومجاهدونا يسطرون أرع معاني التضحية والفداء، لا يسعنا إلا أن نرفع رؤوسنا عالياً عالياً..

فيا شعبنا العظيم.. يا من كنت وما زلت خيرَ أمينٍ وسندٍ لسواعد مقاتلينا، لكَ منا سلامُ الرجال الرجال وعهداً أننا لن نساوم وسنكون عند حسن ظنكم في كل المحطات بحول الله تعالى.

رأيتم ورأى العالم بأسره صنيعاً جميلاً عمل عليه مجاهدونا إعداداً وتجهيزاً وحفروا بالصخر وصولاً إلى قدرات صاروخية ذاقت تل أبيب وعسقلان خلال اليومين حمماً من نور ونار رجالنا الأفذاذ واستطعنا رد الصاع صاعين في جوابنا على استمرار العدوان واستهداف الآمنين والمدنيين ومجاهدي المقاومة إلى جانب اغتيال ثلاثة مجاهدين من قادة العمل الصاروخي في سرايا القدس وهم: الشهيد القائد/ سامح فهيم المملوك "قائد الوحدة الصاروخية في المنطقة الشمالية بقطاع غزة"، وكذلك الشهيدين المجاهدين/ كمال تيسير قريقع ومحمد يحيى أبو العطا من القادة الميدانيين بالوحدة الصاروخية في لواء غزة.

ثلاثة أقمار كانوا من صُنَّاع المجد وحراس تاسعة المقاومة بتوقيت البهاء وخير قادة وجند في معركة الدفاع عن القدس والمقدسيين.

إننا ونحن نواصل رَدَّنَا ونَفِيْ بوعدنا لشعبنا ولشهدائنا القادة لنؤكد على التالي:

- أولاً: أمام استمرار العدوان وجَّهنا في سرايا القدس ضربةً صاروخية اتجاه تل أبيب ومحيطها ومدن أخرى بمائة صاروخ عند الساعة الخامسة فجر اليوم، ونُؤكد على أننا جاهزون لتلقين العدو الدروس والعِبَر ولن ندَّخر جهدنا في سبيل حماية الأرض والإنسان.

- ثانياً وأخيراً: إننا مستمرون في جهادنا وماضون في معركتنا هذه ولن نتراجع في مقاومتنا مهما كان الثمن والتضحيات وسنُثبِتُ للعالم أجمع أن غزة بمقاومتها ستبقى سيفاً للقدس ولن تكون يدها إلا عليا إن شاء الله على قاعدة وإن عدتم عدنا.

جهادنا مستمر وعملياتنا متواصلة، وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون.

 

ســـرايــــــــــــــــــــــــــــــــا القـــــــــــــــــــــــــــــدس

الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين

الأربعــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــاء

الثلاثون من رمضان لعام ألفٍ وأربعمئةٍ واثنين وأربعون هجرية

الموافق الثاني عشر من أيار/مايو لعام ألفين وواحد وعشرون ميلادية.

 

{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اتَّقُواْ اللّهَ وَابْتَغُواْ إِلَيهِ الْوَسِيلَةَ وَجَاهِدُواْ فِي سَبِيلِهِ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ}

كلمة الناطق باسم سرايا القدس أبو حمزة خلال معركة سيف القدس 13-05-2021م

{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اتَّقُواْ اللّهَ وَابْتَغُواْ إِلَيهِ الْوَسِيلَةَ وَجَاهِدُواْ فِي سَبِيلِهِ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ}

(لَا يَسْتَأْذِنُكَ الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ أَنْ يُجَاهِدُوا بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنْفُسِهِمْ وَاللَّهُ عَلِيمٌ بِالْمُتَّقِينَ)

صدق الله العلي العظيم...

أبناء شعبنا الفلسطيني المجاهد الصابر..يا أمتنا العربية والإسلامية ويا أحرار العالم.

وقوفاً في وجه العدوان الصهيوني الباطل المتواصل بحق الشعب الفلسطيني المجاهد، مازال مجاهدونا ومعهم فصائل المقاومة يسطرون أروع معاني الإصرار والتحدي والمواجهة، ويبدعون في ميادين القتال ويقدمون القادة قبل الجند كرسالة واضحة تؤكد تخندق وتمترس الجميع في بوثقة واحدة تسير نحو نصرها الأكيد إن شاء الله.

إننا في سرايا القدس ونحن مازلنا في ميدان معركة سيف القدس البطولية التي خضناها لأجل القدس المقدسة لنؤكد على التالي:

أولاً: نجدد اعتزازنا وافتخارنا بشعبنا المجاهد الصابر المحتسب وهو يعيش أعياده أعياد دمٍ وشهادة ويخوض معنا هذه الجولة حاملاً أرواحه على أكفه فداءً للقدس والأقصى ولمشروع وشباب المقاومة المستبسلين في ميدان مقارعة العدو، فهذه قبلة باسم كل المجاهدين على رأس كل واحد من أبناء شعبنا في غزة والضفة والقدس والداخل المحتل والشتات وفي كل مكان..ونؤكد لكم أننا نستشعر حبكم وحرصكم وفداءكم وإن النصر حليف شعب احتضن وفدى مقاومته إن شاء الله.

ثانياً: إن كل ما يقوم به العدو من عدوان لن يغير شيء من استراتيجية المقاومة ولن يستطيع كسر شوكتها بل سيخرج مهزوماً مكسوراً وستظل المقاومة قائمة قادرة بالرغم من مئات الغارات وحجم الدمار الكبير نتيجة الهمجية الصهيونية التي لن تسقط حقنا في الدفاع عن أبناء شعبنا.

ثالثاً: نقول للعدو إنه إذا فكرت بالمعركة البرية فهذا سيكون بالنسبة لنا أقصر الطرق إلى النصر الواضح الأكيد وسنريك كيف نحاكي وننفذ مناوراتنا البرية واقعاً بحول الله تعالى، وسيكون مصير جنودك ما بين قتيل وأسير فلا تهددنا بما هو نصر لنا، ونجدد التأكيد للعدو الأحمق أن غزة هي المكان الذي ستندم على انك فكرت به وبالإمكان سؤال الفأر غسان عليان وجنوده عما حصل بهم عندما فكروا بالتقدم عبر معركة برية إلى غزة ...إلى جانب أهمية النظر إلى جبهته الداخلية المهزومة وتفقدها جيدا.

جهادنا مستمر..عملياتنا متواصلة والنصر لشعبنا

سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين

الخميس الثالث عشر من آيار/مايو من العام ألفين وواحد وعشرين

الموافق: الفاتح من شوال من العام ألف وأربعمائة واثنين وأربعين

(وَأُخْرَىٰ تُحِبُّونَهَا نَصْرٌ مِّنَ اللَّهِ وَفَتْحٌ قَرِيبٌ ۗ وَبَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ)

مؤتمر الناطق باسم سرايا القدس "أبو حمزة" بمناسبة انتصار المقاومة في معركة سيف القدس

بسم الله الرحمن الرحيم

(وَأُخْرَىٰ تُحِبُّونَهَا نَصْرٌ مِّنَ اللَّهِ وَفَتْحٌ قَرِيبٌ ۗ وَبَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ)

صدق الله العلي العظيم

القدس جوهر صراعنا وسيف مقاومتنا ودليل انتصارنا

القدسُ قُدسٌ واحدة.. أنا لستُ أعرفُ غيرَها شرقيَّةٌ!! غربيَّةٌ!! هي في النهايةِ قُدسُنا.. عربيَّةٌ بجذورِها وفُروعِها.. بملامحِ البشرِ الذينَ تَحُفُّهمْ في الليلِ أجنحةُ الملائكْ.. بروائحِ التاريخِ هذا الممتطي في الفجرِ صَهوةَ مجدِنا ..ما بينَ أصواتِ السَّنابِكْ.. القدسُ قدسٌ واحدةْ.

أبناء شعبنا الفلسطيني الصابر المجاهد.. يا أمتنا العربية والإسلامية ويا أحرار العالم

توقف صوت الصواريخ والمدافع والبارود.. ولن تتوقف مسيرتنا الطويلة وسيستمر درب جهادنا الشاق، حيث كانت القدس في معركة سيف القدس واحدةً من محطاتها الممتدة، والتي خضناها بكل جرأة وقدرة تعبيراً حقيقياً عن انتمائنا في سرايا القدس وفصائل المقاومة للقدس والمقدسيين، وصوناً لأمانة تركها الله بين أيدينا، وبفضل الله تعالى استطعنا أن نلجم العدو وقطعان مستوطنيه.

ننتهي اليوم من كتابة محطةٍ فاصلة تضاف إلى سجل المقاومة الخالد بمداد من شهداء ودماء وعطاء كبير منقطع النظير، استطاع شعبنا المجاهد عبرها أن يضع كيان العدو في مأزقٍ وجوديٍ وتاريخي لم يسبق له مثيل. وقف شعبنا أمام جنون العدو المثخن بضربات المقاومة، وأثبت مجدداً أنه الأوفى لمقاومة أبلت بلاءً حسناً في عدو بدى عاجزاً عن المواجهة الحقيقة. فهذا عهدنا المتجدد لشعبنا المجاهد بأن نبقى خير سندٍ وخير معين.

قمنا في سرايا القدس ومعنا فصائل المقاومة ضمن معركة سيف القدس بهزيمة نتنياهو وقيادة جيشه المهزوم، وألحقنا بهم جمعياً إلى جانب جبهتهم الداخلية الهشة خسارةً نكراء وإذلالاً يومياً، وودعنا خلال هذه المعركة شهداء أفذاذ ساروا على طريق القدس من سرايا القدس وكتائب القسام وهم الشهيد القائد حسام أبو هربيد، والشهيد القائد سامح المملوك، والشهيد القائد باسم عيسى، وإخوانهم الشهداء الذين رسموا لنا جميعاً ملامح نصر القدس وطريق المواصلة والفلاح من دمهم الراعف حباً وانتماءً لفلسطين.

إننا في سرايا القدس ونحن نحتفي بهذا الإنجاز الجديد لمقاومتنا وشعبنا الصامد ضمن معركة سيف القدس نؤكد على التالي:

أولاً: ننعى بكل فخر واعتزاز كوكبة شهداء معركة سيف القدس من أبناء شعبنا ومجاهدينا الذين رابطوا في غزة وصدوا العدوان وكانوا بنياناً مرصوصاً في وجه العدوان، ونؤكد أن دماءهم ستكون وقود معركة تحرير فلسطين.

ثانياً: لقد أفشلنا في هذه المعركة كل محاولات العدو لفصل القدس والضفة والداخل المحتل عن ميدان فعلنا المقاوم، وأكدنا بقوتنا ارتباطنا الوثيق بالقدس وبشعبنا في وجه كل محاولات الاستفراد بقبلة المسلمين الأولى ومعراج رسولنا الأكرم صلى الله عليه وسلم.

ثالثاً: لقد استطاع مجاهدونا عبر صليات الصواريخ وحمم الهاون تحويل مدن ومواقع ومغتصبات العدو فيما يعرف بغلاف غزة مكاناً غير قابل للحياة، إنفاذاً لوعد الأمين المؤتمن الأمين العام لحركتنا المجاهدة الأخ القائد زياد النخالة، وكلنا تابع الهروب الجماعي للغرباء العابرين نحو مراكز المدن المحتلة.

رابعاً: لقد دك مجاهدونا على مدار أيام المعركة "تل أبيب" ومدن المركز بمئات الصواريخ، وفي أكثر من مرة لم تفعل صفارات الإنذار بقرار من قيادة العدو صوناً لماء الوجه ودفعاً للحرج أمام سهولة القرار والفعل لدى المقاومة، وانفجارات "هرتسيليا" التي بُثَّت على الهواء مباشرةً خير شاهدٍ ودليل.

خامساً: كنا ننتظر ووحداتنا القتالية المختلفة بكل شغف قراراً من العدو بالتقدم نحو غزة برياً، لنذيقهم ما أعددنا لهم، ولكن عدونا رعديدٌ جبان يهاب المواجهة وميادين النزال.

سادساً: أثبتنا قولاً وفعلاً أن الكيان الصهيوني قابل للهزيمة، وأن الرهان عليه خاسر، وما الإنجاز الذي حققناه في معركة سيف القدس إلا مسماراً جديداً في نعش الكيان الواهن، وسنواصل مراكمة القوة حتى زواله عن كامل تراب أرضنا.

سابعاً: إن المجازر المروعة التي ارتكبها العدو، واستهداف البنى التحتية، والأبراج السكنية، والبيوت المدنية، لن تستطيع أن تمحو من ذاكرة شعبنا وأمتنا وأحرار العالم صورة النصر المؤزر التي طبعها مجاهدو سرايا القدس والمقاومة في القدس وتل أبيب والخضيرة وأسدود وعسقلان وكافة المواقع العسكرية.

ثامناً: نقول لأبناء شعبنا على امتداد حدود جغرافيا فلسطين التاريخية أننا معكم ودرعكم وسيفكم في وجه العدو وسياساته العدوانية، فما حققناه جميعاً من انتفاضةٍ عارمة عمَّت أنحاء وطننا الحبيب وأشعلت الأرض تحت أقدام عدونا ناراً وغضباً يجب البناء عليها، وأن نستمر جسداً واحداً يتداعى لصد غطرسة العدو.

تاسعاً: نطمئن جمهور المقاومة في كل مكان أننا أصلب عوداً وأقوى عزيمةً، وما قمنا باستخدامه من سلاحٍ وقدرات هو جزءٌ يسير أمام ما أعددناه، وسنواصل المسير بخطىً واثقة في مشروع تحرير كامل فلسطين المحتلة.

عاشراً: نثمن عالياً دور الجمهورية الإسلامية في إيران، وكل قوى محور المقاومة، التي أمدت مقاومتنا بالسلاح والخبرات، وكانت سنداً وظهيراً حقيقياً في تعزيز قدرات المقاومة المادية والفنية، ونقول لهم أنتم شركاء نصرنا، وسندخل الأقصى معاً فاتحين بإذن الله.

ختاماً...نوجه التحية لأحرار العالم وجموع الشعوب العربية والإسلامية التي خرجت في الميادين نصرةً للقدس والأقصى والمقاومة في غزة في صفعةٍ واضحة لدول التطبيع، كما نتقدم بأسمى آيات التقدير والشكر لوسائل الإعلام المحلية والعربية والدولية بمختلف مسمياتها، والتي عملت منذ اللحظة الأولى على توثيق العدوان، وبث صور المقاومة المشرفة وهي تدك العدو كجهد كبير لا يمكننا إلا الوقوف عنده والإشادة به.

إننا في سرايا القدس ومعنا فصائل المقاومة ما زلنا في حالة استنفار، وعيوننا ترقب العدو في كل الميادين، ونعد أبناء شعبنا أننا لن نتنازل عن الحقوق وسنبقى حاضرين على قاعدة "وإن عدتم عدنا".

جهادنا ومشاغلتنا وإعدادنا مستمر، والنصر لشعبنا إن شاء الله.

وستبقى القدس عنوان صراعنا مع المشروع الصهيوني.

سرايا القدس- الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين

الجمعة 21 مايو/ أيار 2021م

الموافق 9 شوال 1442ه

"إن الله يدافع عن الذين آمنوا إن الله لا يحب كل خوان كفور،أذن للذين يقاتلون بأنهم ظلموا وإن الله على نصرهم لقدير"

كلمة الناطق باسم سرايا القدس "أبو حمزة" بمناسبة يوم القدس العالمي

بسم الله الرحمن الرحيم

"إن الله يدافع عن الذين آمنوا إن الله لا يحب كل خوان كفور،أذن للذين يقاتلون بأنهم ظلموا وإن الله على نصرهم لقدير"

الحمد لله رب العالمين، حمد الثائرين الصابرين الثابتين على جبهات النور، وساحات الإعداد والتجهيز والمشاغلة والصلاة والسلام على رسول الله محمد وآله وصحبه.

السلام على الشهداء والجرحى والأسرى.

السلام على شعب فلسطين الصابر الأبي المحتسب.

السلام على المقاومة وجمهورها وأنصارها وجنودها في العالم العربي والإسلامي.

والسلام عليكم جميعا ورحمة الله وبركاته.

ثم أما بعد/

نعيش وشعبنا وأحرار الأرض في رحاب نفحات يوم القدس العالمي وهو يوم المستضعفين في مواجهة الاستكبار والإرهاب الصهيوأمريكي، تمر علينا الذكرى الأبية على وقع انتفاضة رمضان المبارك وأصوات التكبير ونداء حي على الجهاد على عتبات باب العامود وساحات الأقصى والشيخ جراح في أرض الشهادة وصناع الإرادة، وليس عنا وعنكم ببعيد مشاهد البطولة والكرامة ورفض الظلم، وكيف داست أقدام المقدسيين بكل جرأة واقتدار، رؤوس الصهاينة وأقزام شرطة العدو، تلك الشرارة التي سرعان ما امتدت إلى قطاع غزة وساحات الوجود الفلسطيني في الداخل والشتات، وكيف تحولت الشرارة لجحيم ونار على رؤوس الصهاينة في المواقع العسكرية في غلاف غزة بدءاً من صوفا ومروراً بكوسوفيم وأوفكيم وناحل عوز وانتهاءاً بإيرز ونتيف هعتسراه.

ولو تمادى العدو لامتدت الشرارة حقا إلى المستوطنات وما بعد الغلاف والعدو يعلم بصماتنا جيداً.

إننا أمام هذه الأحداث المتلاحقة وأمام الهبة الجماهيرية الغاضبة لنحيي أهلنا في القدس والضفة الغربية ونعدهم وعد الشرفاء الصادقين أن نكون صمام الأمان لهم في كل وقت وحين.

وندعوهم إلى التمرد على الصهاينة، وتجديد عمليات الدهس والطعن على الحواجز وإطلاق النار بلا تردد في كل الساحات التي يتواجد فيها الجنود وقطعان المستوطنين رفضاً للظلم والاستكبار وعمليات التهويد الظالمة ومصادرة الأراضي وهدم البيوت بغير وجه حق.

يا جماهير شعبنا الأبي والعزيز والمرابط ونحن نحيي وإياكم ذكرى يوم القدس العالمي وفي ظل انتفاضة رمضان المباركة لنؤكد على النقاط التالية/

أولاً/ إن هبة الشرفاء في القدس الأبية وعملية إطلاق النار على حاجز زعترة، تعكس مدى ارتباط شعبنا بالمقدسات وروح المقاومة وأن القدس لن تضيع مهما طال الزمن ومهما حاولت قوى الاستكبار، وأن إرادة شعبنا أكبر من كل المحاولات الشيطانية لتهويد المدينة المقدسة وطمس الحقائق.

ثانياً/ لسنا بمنأى عما يحصل في أي بقعة من أرض فلسطين الطاهرة وقد تابعنا لحظة بلحظة ولا زالت المقاومة تتابع ما يحصل في القدس الشريف واستمرار الاعتداءات على المرابطين داخل أسوار المدينة المباركة ، ولن يسمح شعبنا ومقاومته باستمرار العدوان.

ثالثاً/ إن معركتنا مفتوحة مع العدو، لن نهادن ولن نساوم على ذرة تراب واحدة من فلسطين، وكلنا إيمان جازم بوعد الله لنا بالتحرير والدخول فاتحين للقدس الأبية، وعليه ندعوا كل الشرفاء والأحرار في فلسطين وخارجها للتأهب والاستعداد لمعركة التحرير والفتح المبين والتي نراها أقرب من أي وقت مضى.

رابعاً/ نتابع بدقة دعوات الصهاينة لاقتحام المسجد الأقصى في الثامن والعشرين من رمضان فضلاً عن عمليات التصفية بدم بارد لأحرار وحرائر فلسطين على الحواجز وفي الساحات، بذرائع واهية ونحمل العدو المسئولية الكاملة عن كل قطرة دم تسفك في فلسطين من شمالها إلى جنوبها، ونذكر الجيش والمستوطنين الجبناء أن كل عمل إجرامي يضاف إلى الحساب الذي ستدفعون ثمنه غالياً إن شاء الله، وستثبت الأيام عبر فوهات بنادقنا وراجمات صواريخنا صدق ما نقول.

خامساً وأخيراً/ ندعوا شعوب وأحرار العالم إلى رفض التطبيع بالمطلق والذي أعطى المحتل الذرائع لكل الجرائم في فلسطين، وأن يتوجهوا بسلاحهم وأموالهم وأفكارهم وطاقاتهم إلى ميدان النزال الحقيقي للقضاء على بؤرة الشر في المنطقة.

ختاماً/ نوجه التحية الجهادية من أرض الرباط والمقاومة، إلى شعبنا الأبي واللاجئين الأحرار في لبنان وسوريا والأردن وكل أماكن وجودهم، ونشد على أيديهم ونشيد بثباتهم وحضورهم اللافت عند أي هبة في فلسطين الأبية وما ذلك إلا مؤشر واضح على حضوركم وثباتكم على الحق بمشيئة الله.

معركتنا مستمرة ، وإرادتنا صلبة ، وما العدو إلا سراب عابر

وما النصر إلا من عند الله العزيز الجبار

وإنه لجهاد جهاد نصر أو استشهاد

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

"قاتلوهم يعذبهم الله بأيديكم ويخزهم وينصركم عليهم ويشف صدور قومٍ مؤمنين"

كلمة الناطق باسم سرايا القدس "أبو حمزة" في حفل تأبين الشهيد المجاهد محمد الناعم

بسم الله الرحمن الرحيم

"قاتلوهم يعذبهم الله بأيديكم ويخزهم وينصركم عليهم ويشف صدور قومٍ مؤمنين"

كلمة الناطق باسم سرايا القدس "أبو حمزة" في حفل تأبين الشهيد المجاهد محمد الناعم

يا جماهير شعبنا الأبي العزيز والمرابط , ويا أمتنا العربية والإسلامية في مشارق الأرض ومغاربها

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

سلام الصادقين الثائرين, سلام الانتصار على أهل الصمود والانتصار

من جديد نجتاز وإياكم محطة من محطات المواجهة على طريق الصمود والتحرير, لنبرهن وإياكم أن جذوة الصراع في فلسطين ستبقى مشتعلة, رغم كل المؤامرات ومحاولات التصفية البائدة .

يا أبناء شعبنا الأبي العزيز, تابعنا وإياكم الحدث الإجرامي المشين أول أمس شرق خانيونس الأبية  والذي يدل على عنجهية المحتل ووحشيته في التعامل مع أبناء شعبنا وشبابنا ومجاهدينا, حيث أقدمت جرافة صهيونية بالتمثيل بجسد الشهيد المجاهد المهندس/ محمد علي الناعم واختطاف جثمانه الطاهر وكذلك إطلاق النار على المدنيين العزل الذين حاولوا التصدي بصدورهم العارية للدبابات والجيش الحاقد الذي ظن أن سرايا القدس والمقاومة ستقف مكتوفة الأيدي أمام هذه الجريمة الوحشية, فضلاً عن استهداف مجاهدينا في دمشق العروبة والذي نجم عنه ارتقاء الشهيدين المجاهدين/ سليم أحمد سليم, زياد أحمد منصور, الأمر الذي استدعى أن نرد على هذا العدوان المجرم لتبدأ بعدها عمليةٌ (بأس الصادقين) التي جاءت في إطار سلسلة من جولات ومعارك المقاومة الفلسطينية الممتدة في بشائر الانتصار والسماء الزرقاء وكسر الصمت والبنيان المرصوص والوفاء للشهداء وثأر تشرين وحمم البدر وصيحة الفجر ولن تكون (بأس الصادقين) أخر الجولات, وبالفعل تحركت مجموعاتنا القتالية في مختلف التخصصات, وضربت بكل قوة وحزم, وفرضت حظراً للتجوال على غلاف غزة ومدناً أخرى فالبيوت والشوارع والمصانع كلها خاويةً خالية لا تسمع فيها إلا صفارات الإنذار وحمم الصواريخ.

إننا في هذا المقام الطاهر والمبارك مقام تأبين الشهداء نؤكد على ما يلي/

أولاً/ إن شهيدنا المهندس له صولات وجولات في مقارعة العدو, والمهمة التي ارتقى فيها كانت واحدةً من عشرات المهام الشاقة التي تحتاج إلى مقاتلين أصحاب بأسٍ شديد حيث شارك  شهيدنا المجاهد برفقة إخوانه بالقوة الخاصة في سرايا القدس بلواء خانيونس بكثير من هذه المهام التي قد تكشف عنها القيادة في الوقت المناسب.

ثانيا ً/ إن أي فعلٍ مقاومٍ في أي وقتٍ وأي مكان وتحت أي ظرف أو تعقيد سياسي هو فعلٌ مشروع ويحظى بإسنادٍ شعبي وإجماعٍ مقاوم .. ولنا الفخر أن نقدم دمائنا ليعيش شعبنا وأمتنا بعزةٍ وكرامة.

ثالثاً/ نؤكد على ثبات وترسيخ معادلة (القصف بالقصف والدم بالدم), وقد رأى العدو كيف حولنا غلاف غزة والبلدات المحتلة إلى جحيم ومكانٍ لا يصلح للحياة, كما أكد الأمين العام بشكل دائم بأننا سنذهب للقتال كما نذهب للصلاة.

رابعاً / نتوجه بالتحية إلى فصائل المقاومة الفلسطينية وأذرعها العسكرية والتي كانت معنا على تواصل دائم وعلى رأسها كتائب القسام التي كانت قيادة سرايا القدس على تواصل مفتوح ومستمر معها.

رابعاً / نحيي صمود شعبنا العزيز الشامخ والصابر المحتسب رغم كل ما يعانيه من ألم ووجع, والذي يثبت في كل مرة أنه شعبٌ يستحق الحياة والعيش بكرامة وعزة, ونعاهده بالله أن نبقى في سرايا القدس رأس حربة المقاومة والكفاح حتى النصر المؤكد والمؤزر إن شاء الله.

(وإن عدتم عدنا) والله معنا

جهادنا مستمر وعملياتنا مستمرة

وسيعلم الذين ظلموا أي منقلبٌ ينقلبون

سرايا القدس 

الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين

الثلاثاء 1 رجب 1441 هـ

الموافق 2020/2/25م

كلمة الناطق باسم سرايا القدس "أبو حمزة" بعد معركة صيحة الفجر

بسم الله الرحمن الرحيم

فَأَخَذَتْهُمُ الصَّيْحَةُ بِالْحَقِّ فَجَعَلْنَاهُمْ غُثَاءً ۚ فَبُعْدًا لِّلْقَوْمِ الظَّالِمِينَ
صدق الله العلي العظيم..

الحمد لله الذي أعز فنصر..وأذل فقهر..وجعل الصهاينة عبرة لمن اعتبر.. على أيدي سرايا القدس ومن صبر..والصلاة والسلام على رسول الله وبعد.

أبناء شعبنا الفلسطيني المجاهد في كل مكان...يا أبناء أمتنا العربية والإسلامية

السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته..

لقد سطرت المقاومة الفلسطينية وعلى رأسها سرايا القدس خلال معركة صيحة الفجر البطولية التي أربكت حسابات العدو وكبدته الخسائر الفادحة على كل المستويات في صولة سيجلها تاريخ شعبنا المقاوم بمداد من عزيمة وإصرار.

وإننا أمام هذه اللوحة الجديدة التي رسمتها سرايا القدس بدماء القادة قبل الجند.. لنتوجه إلى أبناء شعبنا بالتحية الجهادية المعبقة برائحة البارود والدم وبالصمود والانتصار في وجه العدوان الصهيوني الغاشم...فنقول لشعبنا الذي كان لمعنوياته المرتفعة على الدوام الأثر الكبير في نفوسنا وعلى أدائنا الميداني بالوفاء لدماء الشهداء.

لقد تقدمنا في سرايا القدس الصفوف بمعركة صيحة الفجر ومعنا فصائل المقاومة في ردنا على عملية اغتيال القائد المجاهد بهاء أبو العطا ومحاولة اغتيال عضو المكتب السياسي بالجهاد القائد أكرم العجوري دون أي تردد ومنذ لحظات العدوان الأولى فكانت كلمة الميدان الموحدة التي جسدت أسمى معاني الوفاء لدماء الشهداء في غزة ودمشق..وستظل كذلك إن شاء الله تعالى وفية للدم الفلسطيني التي برهن على صدقها دماء مجاهدينا الأبطال.

نقدم في سرايا القدس شكرنا لفصائل المقاومة الأبية التي رفضت الذل وسياسة الاغتيالات والاستفراد وشاركتنا معركة صيحة الفجر البطولية بكل ما تملك من امكانات عسكرية وبشرية.. وأمام تجليات الوحدة الميدانية نعاهد شعبنا بالبقاء على قلب رجل واحد في مواجهة الصهاينة.

ولا يفوتنا أن نجدد شكرنا لمحور المقاومة وعلى رأسه الجمهورية الإسلامية في إيران على ما قدمه من أشكال دعم مختلفة للمقاومة الفلسطينية.

إننا في سرايا القدس نؤكد أن اغتيال القائد المجاهد أبو سليم لن يزيدنا الا قوة وصلابة وأن قيادة السرايا في اجتماع وتقييم دائم لما يجري في الضفة الغربية وقطاع غزة والقدس المحتلة وان أيادي مقاتليها في كافة الوحدات العسكرية ما زالت على الزناد وتعمل وفق منظومة عسكرية متكاملة وهي رهن إشارة قيادة الحركة.

وختاماً والبشرى لجمهور المقاومة الفلسطينية فإن سرايا القدس تعلن انها ادخلت صاروخاً جديداً من طراز "براق مئة وعشرون" لأول مرة للخدمة العسكرية وهو صناعة جهادية فلسطينية خالصة سنعرض لكم كامل تفاصيل هذا الصاروخ ومراحل تصنيعه وتربيضه واطلاقه في معركة صيحة الفجر البطولية بعد قليل في مقطع مصور سينشره موقع الإعلام الحربي التابع لسرايا القدس.

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

سرايا القدس 

الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين

الخميس 17 ربيع أول 1441 هـ

الموافق 2019/11/14م

{مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُم مَّن قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُم مَّن يَنتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلاً}

بيان عسكري صادر عن سرايا القدس

سرايا القدس تزف المجاهد علاء اشتيوي الذي استشهد إثر قصف صهيوني شرق غزة

{مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُم مَّن قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُم مَّن يَنتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلاً}

بيان عسكري صادر عن سرايا القدس

سرايا القدس تزف المجاهد علاء اشتيوي الذي استشهد إثر قصف صهيوني شرق غزة

بكل آيات الجهاد والانتصار، تزف سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين إلى علياء المجد والخلود، شهيدها المجاهد:

"علاء جبر اشتيوي"

" 32 عاماً " أحد مجاهدي سرايا القدس بلواء غزة

الذي ارتقى إلى العلا شهيداً – بإذن الله تعالى – على درب الجهاد والمقاومة في ميدان الشرف والعزة والكبرياء صباح اليوم الأربعاء 16 ربيع أول 1441هـ الموافق 13/11/2019، بقصف صهيوني استهدفه في حي الزيتون شرق غزة أثناء تصديه للعدوان الصهيوني الغاشم، وقد جاءت شهادته بعد مشوار جهادي مشرف، وبعد عمل دؤوب وجهاد وتضحية، نحسبه شهيداً ولا نزكي على الله أحداً.

إننا في سرايا القدس إذ ننعى شهيدنا المجاهد، لنؤكد على أن أن دماء الشهداء لن تضيع هدراً بإذن الله، ونعاهد الله تبارك وتعالى ثم نعاهد شعبنا وأمتنا بالحفاظ على مسيرة الجهاد والشهادة، والمضي قدماً في نهج المقاومة حتى تحرير كامل فلسطين الحبيبة.

سرايا القدس 

الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين

الأربعاء 16 ربيع أول 1441 هـ

الموافق 2019/11/13م

"انفِرُوا خِفَافًا وَثِقَالًا وَجَاهِدُوا بِأَمْوَالِكُمْ وَأَنفُسِكُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ۚ ذَٰلِكُمْ خَيْرٌ لَّكُمْ إِن كُنتُمْ تَعْلَمُونَ"

كلمة للناطق العسكري باسم سرايا القدس "أبو حمزة" حول يوم القدس العالمي

بسم الله الرحمن الرحيم

"انفِرُوا خِفَافًا وَثِقَالًا وَجَاهِدُوا بِأَمْوَالِكُمْ وَأَنفُسِكُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ۚ ذَٰلِكُمْ خَيْرٌ لَّكُمْ إِن كُنتُمْ تَعْلَمُونَ"

الحمدُ للهِ ربِّ العالمينَ، الحمدُ للهِ حمدَ الصادقينَ الشاكرينَ على نعمةِ الجهادِ والكفاحِ، والصلاةُ والسلامُ على رسولِ اللهِ وآلِهِ وصحبِهِ، ثُمَّ أمَّا بعدُ/

يا جماهيرَ شعبِنَا المُجاهدِ المنتفضِ.. ويا أحرارَ العالمِ الصادقينَ المُخلصينَ

سلامُ اللهِ عليكُمْ ورحمتُهُ وبركاتُهُ

تَابَعْنَا فِي المقاومةِ ومَعَنَا شعبُنَا المُجاهدُ باهتمامٍ وارتياحٍ كبيرينِ حشودَ ملايينِ الأحرارِ الذينَ لبُّوا نداءَ القدسِ في يومِ القدسِ العالميِّ عبرَ المَسِيْرَاتِ والتَّظاهُرَاتِ التي جابَتْ دُولَ العالَمِ وميادِيْنَهَا رافعةً عنوانَ القدسِ وفلسطينَ عالياً، مَا بعثَ بالأملِ الذي يَكبُرُ كُلَّ يومٍ بالتحريرِ ودحرِ الكيانِ الصهيونيِّ عن كُلِّ فلسطينَ عبرَ بوابةِ نهضةِ الشعوبِ الحُرَّةِ الحيَّةِ التي جَعلتْ مِن خِلالِ المَسِيْرَاتِ المليونيةِ الحاشدةِ التي انطلقتْ في اليمنِ وإيرانَ ولبنانَ وسوريا والجزائرِ والعراقِ وباكستانَ وتونسَ وسائرِ بقاعِ الأرضِ تحمِلُ شعارَ القُدسِ هي المحورُ وَاقعاً، في تأكيدٍ جَلِيٍّ على أنَّ القدسَ بوتقةُ المجدِ وبوصلةُ الصادقينَ في زمنِ التِّيهِ والتطبيعِ.

إنَّنَا أمامَ هذهِ الجُموع ِوالحشودِ الغفيرةِ وعلى وقعِ عملياتِ المُشاغلةِ التي كانَ آخرُهَا عمليةُ آرئيلِ البطوليةِ التي قدَّمَهَا الشعبُ الفلسطينيُّ هديةً لِكُلِّ الأحرارِ في يومِ القدسِ، لَنَتَوَجَّهُ بالتحيةِ الصادقةِ مِنْ أرضِ فلسطينَ الطَّاهرةِ إلى كُلِّ قوى محورِ المقاومةِ والقادةِ الشرفاءِ الذينَ تحدَّثُوا عن هذهِ المناسبةِ العظيمةِ وفي مقدِّمَتِهِمُ المرشدُ الأعلى في الجمهوريةِ الإسلاميةِ في إيرانَ السيِّدُ القائدُ آيةُ اللهِ علي خامنئي الذي كما العادة يُعطي هذِهِ المناسبةَ العظيمةَ مضموناً مميزاً عبرَ استحضارِ مسيرةِ كفاحِ وجهادِ الشعبِ الفلسطينيِّ ومقاوَمَتِهِ التي تقفُ اليومَ على أرضيةٍ صلبةٍ وتُقاتِلُ العدُوَّ الصهيونيَّ في غزةَ وجنينَ والقدسِ وكُلِّ المدنِ المُحتلَّةِ لتَتَغَيَّرَ المعادلةُ بفضلِ اللهِ عبرَ تَوَجُّهِ جيشِ العدوِّ للدفاعِ بدلاً مِن الهجومِ.

ختاماً: نُجَدِّدُ شُكرَنَا وتقديرَنَا لكُلِّ الشعوبِ الحُرَّةِ التي انتفضتْ في يومِ القدسِ العالميِّ وأعلنتْ انحيازَهَا الكامِلَ للشعبِ الفلسطينيِّ الذي يُعاني الاحتلالَ، ونَشُدُّ على أيدِيهِمْ جميعاً في الثباتِ والاستعدادِ التَّامِّ لكُلِّ ما يُقَرِّبُ من حريةِ فلسطينَ ومقدساتِهَا الإسلاميةِ.

جهادُنَا مستمرٌ والنصرُ حليفُنا وحليفُ شعبِنَا إن شاءَ اللهُ.

والسلامُ عليكُمْ ورحمةُ اللهِ وبركاتُهُ.

{مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُم مَّن قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُم مَّن يَنتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلاً}

بيان عسكري صادر عن سرايا القدس

سرايا القدس تزف المجاهد إبراهيم الضابوس الذي استشهد إثر قصف صهيوني شمال القطاع

{مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُم مَّن قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُم مَّن يَنتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلاً}

بيان عسكري صادر عن سرايا القدس

سرايا القدس تزف المجاهد إبراهيم الضابوس الذي استشهد إثر قصف صهيوني شمال القطاع

بكل آيات الجهاد والانتصار، تزف سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين إلى علياء المجد والخلود، شهيدها المجاهد:

"إبراهيم أحمد عبد الرحيم الضابوس"

" 26 عاماً " أحد مجاهدي سرايا القدس بلواء الشمال

الذي ارتقى إلى العلا شهيداً – بإذن الله تعالى – على درب الجهاد والمقاومة في ميدان الشرف والعزة والكبرياء مساء اليوم الثلاثاء 15 ربيع أول 1441هـ الموافق 12/11/2019، بقصف صهيوني غادر استهدفه شمال قطاع غزة أثناء تصديه للعدوان الصهيوني الغاشم، وقد جاءت شهادته بعد مشوار جهادي مشرف، وبعد عمل دؤوب وجهاد وتضحية، نحسبه شهيداً ولا نزكي على الله أحداً.

إننا في سرايا القدس إذ ننعى شهيدنا المجاهد، لنؤكد على أن أن دماء الشهداء لن تضيع هدراً بإذن الله، ونعاهد الله تبارك وتعالى ثم نعاهد شعبنا وأمتنا بالحفاظ على مسيرة الجهاد والشهادة، والمضي قدماً في نهج المقاومة حتى تحرير كامل فلسطين الحبيبة.

سرايا القدس 

الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين

الثلاثاء 15 ربيع أول 1441 هـ

الموافق 2019/11/12م

{مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُم مَّن قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُم مَّن يَنتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلاً}

بيان عسكري صادر عن سرايا القدس

سرايا القدس تزف المجاهد معين العطار الذي استشهد أثناء الإعداد والتجهيز

{مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُم مَّن قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُم مَّن يَنتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلاً}

بيان عسكري صادر عن سرايا القدس

سرايا القدس تزف المجاهد معين العطار الذي استشهد أثناء الإعداد والتجهيز

بكل آيات الجهاد والانتصار، تزف سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين إلى علياء المجد والخلود، شهيدها المجاهد:

"معين سليمان سلامة العطار"

" 41 عاماً " أحد مجاهدي سرايا القدس بلواء الوسطى

الذي ارتقى إلى العلا شهيداً – بإذن الله تعالى – على درب الجهاد والمقاومة في ميدان الشرف والعزة والكبرياء صباح اليوم الأحد 9 محرم 1441هـ الموافق 8/9/2019، أثناء الإعداد والتجهيز، وقد جاءت شهادته بعد مشوار جهادي مشرف، وبعد عمل دؤوب وجهاد وتضحية، نحسبه شهيداً ولا نزكي على الله أحداً.

إننا في سرايا القدس إذ ننعى شهيدنا المجاهد، لنؤكد على أن أن دماء الشهداء لن تضيع هدراً بإذن الله، ونعاهد الله تبارك وتعالى ثم نعاهد شعبنا وأمتنا بالحفاظ على مسيرة الجهاد والشهادة، والمضي قدماً في نهج المقاومة حتى تحرير كامل فلسطين الحبيبة.

سرايا القدس 

الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين

الأحد 9 محرم 1441هــ

الموافق 8/9/2019م

{مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُم مَّن قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُم مَّن يَنتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلاً}

بيان عسكري صادر عن سرايا القدس

سرايا القدس تزف المجاهد معين العطار الذي استشهد أثناء الإعداد والتجهيز

{مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُم مَّن قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُم مَّن يَنتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلاً}

بيان عسكري صادر عن سرايا القدس

سرايا القدس تزف المجاهد معين العطار الذي استشهد أثناء الإعداد والتجهيز

بكل آيات الجهاد والانتصار، تزف سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين إلى علياء المجد والخلود، شهيدها المجاهد:

"معين سليمان سلامة العطار"

" 41 عاماً " أحد مجاهدي سرايا القدس بلواء الوسطى

الذي ارتقى إلى العلا شهيداً – بإذن الله تعالى – على درب الجهاد والمقاومة في ميدان الشرف والعزة والكبرياء صباح اليوم الأحد 9 محرم 1441هـ الموافق 8/9/2019، أثناء الإعداد والتجهيز، وقد جاءت شهادته بعد مشوار جهادي مشرف، وبعد عمل دؤوب وجهاد وتضحية، نحسبه شهيداً ولا نزكي على الله أحداً.

إننا في سرايا القدس إذ ننعى شهيدنا المجاهد، لنؤكد على أن أن دماء الشهداء لن تضيع هدراً بإذن الله، ونعاهد الله تبارك وتعالى ثم نعاهد شعبنا وأمتنا بالحفاظ على مسيرة الجهاد والشهادة، والمضي قدماً في نهج المقاومة حتى تحرير كامل فلسطين الحبيبة.

سرايا القدس 

الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين

الأحد 9 محرم 1441هــ

الموافق 8/9/2019م

{مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُم مَّن قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُم مَّن يَنتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلاً}

بيان عسكري صادر عن سرايا القدس

سرايا القدس تزف المجاهد معين العطار الذي استشهد أثناء الإعداد والتجهيز

{مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُم مَّن قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُم مَّن يَنتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلاً}

بيان عسكري صادر عن سرايا القدس

سرايا القدس تزف المجاهد معين العطار الذي استشهد أثناء الإعداد والتجهيز

بكل آيات الجهاد والانتصار، تزف سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين إلى علياء المجد والخلود، شهيدها المجاهد:

"معين سليمان سلامة العطار"

" 41 عاماً " أحد مجاهدي سرايا القدس بلواء الوسطى

الذي ارتقى إلى العلا شهيداً – بإذن الله تعالى – على درب الجهاد والمقاومة في ميدان الشرف والعزة والكبرياء صباح اليوم الأحد 9 محرم 1441هـ الموافق 8/9/2019، أثناء الإعداد والتجهيز، وقد جاءت شهادته بعد مشوار جهادي مشرف، وبعد عمل دؤوب وجهاد وتضحية، نحسبه شهيداً ولا نزكي على الله أحداً.

إننا في سرايا القدس إذ ننعى شهيدنا المجاهد، لنؤكد على أن أن دماء الشهداء لن تضيع هدراً بإذن الله، ونعاهد الله تبارك وتعالى ثم نعاهد شعبنا وأمتنا بالحفاظ على مسيرة الجهاد والشهادة، والمضي قدماً في نهج المقاومة حتى تحرير كامل فلسطين الحبيبة.

سرايا القدس 

الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين

الأحد 9 محرم 1441هــ

الموافق 8/9/2019م

{مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُم مَّن قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُم مَّن يَنتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلاً}

بيان عسكري صادر عن سرايا القدس

سرايا القدس تزف المجاهدين البنا وأبو العطا اللذين ارتقيا إثر قصف صهيوني شرق الشجاعية

{مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُم مَّن قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُم مَّن يَنتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلاً}

بيان عسكري صادر عن سرايا القدس

سرايا القدس تزف المجاهدين البنا وأبو العطا اللذين ارتقيا إثر قصف صهيوني شرق الشجاعية

بكل آيات الجهاد والانتصار، تزف سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين إلى علياء المجد والخلود، شهيديها:

الشهيد المجاهد: بلال محمد البنا " 28 عاماً"، أحد القادة الميدانيين لسرايا القدس بلواء غزة.

الشهيد المجاهد: عبد الله نوفل أبو العطا " 21 عاماً"، أحد مجاهدي سرايا القدس بلواء غزة.

واللذين ارتقيا إلى العلا شهيدين – بإذن الله تعالى-أثناء تصديهم للعدوان في ميدان الشرف والعزة والكبرياء ظهر اليوم الأحد 30 شعبان 1440 هـ الموافق 2019/05/05م، بقصف صهيوني استهدفهما شرق الشجاعية شرق غزة.

إننا في سرايا القدس إذ نزف شهيدينا المجاهدين، لنؤكد على أن دماء الشهداء ستبقى سراجاً منيراً للمجاهدين نحو درب العزة والكرامة، وعلى المضي قدماً في نهج المقاومة حتى تحرير كامل فلسطين الحبيبة.

سرايـا القدس

الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين

الأحد 30 شعبان 1440 هـ

الموافق 05/05/2019م

"من المؤمنين رجالٌ صدقوا ما عاهدوا الله عليه فمنهم من قضى نحبه ومنهم ومن ينتظر وما بدلوا تبديلاً"

كلمة الناطق باسم سرايا القدس أبو حمزة خلال معركة صيحة الفجر 12-11-2019م

بيان عسكري صادر عن سرايا القدس

بسم الله الرحمن الرحيم

"من المؤمنين رجالٌ صدقوا ما عاهدوا الله عليه فمنهم من قضى نحبه ومنهم ومن ينتظر وما بدلوا تبديلاً"

الحمد لله رب العالمين , ولا عدوان إلا على الظالمين , والصلاة والسلام على رسول الله الهادي الأمين وبعد\

- يا جماهير شعبنا الأبي العظيم

- ويا أحرار العالم وأنصار المقاومة في كل مكان, السلام عليكم ورحمة الله وبركاته:-

تابعنا وإياكم عن كثب حدثاً إجرامياً خطيراً, قامت به طائرات الغدر الصهيونية , وتحت موافقة ومصادقة رئيس وزراء العدو الأرعن, بنيامين نتنياهو الذي أعطى الضوء الأخضر بإغتيال قادة المقاومة في الداخل والخارج , وقد نجم عن ذلك إرتقاء القائد الكبير الذي أرق العدو , وحطم أركانه,المجاهد في سبيل الله الحاج بهاء أبو العطا أبو سليم وزوجه , ومحاولة اغتيال عضو المكتب السياسي الأخ القائد\ أكرم العجوري والتي أدت الى استشهاد نجله معاذ ومرافقه عبد الله يوسف حسن.

وأمام ذلك إننا لنشمخ ونعتز ونفتخر بحركتنا المباركة التي كانت ولا زالت وستبقى تقدم القائد تلو القائد والشهيد تلو الشهيد على طريق التحرير والنور والشهادة.

وإننا أمام هذا الحدث الخطير لنؤكد على التالي:

أولاً: نزف للامة العربية والاسلامية ثلة من شهدائنا ومقاتلينا وفي مقدمتهم ركناً صلباً شديداً من أركان المقاومة الفلسطينية وسرايا القدس القائد المجاهد بهاء أبو العطا أبو سليم أبرز أعضاء المجلس العسكري وقائد المنطقة الشمالية في سرايا القدس , بعد رحلة حافلة من البطولة والفداء على طريق المقاومة والتحرير.

ثانياً: نحمل العدو المسئولية الكاملة عن تبعات القرار الغبي بإغتيال قيادة المقاومة, ومن المؤكد والمحسوم أن الساعات القادمة ستضيف عنواناً جديداً الى سجل الهزائم الخاص برئيس وزراء العدو الأرعن الذي لم يحلب للصهاينة سوى الدمار والحرب والخراب , ونقول للعدو وبكل يقين انك ربما نجحت في بدء هذا العدوان على شعبنا ومقاومتننا لكنك لن تستطيع مهما فعلت ان تحدد شكل وتوقيت نهاية هذه الجولة من المعركة المفتوحة معك .

ثالثاً: نوجه رسالة إلى المستوطنين الصهاينة بعدم الاستماع إلى قيادتهم الحمقاء , وأن القرار الآن بيد سرايا القدس والمقاومة الفلسطينية.

رابعاً: لن نسمح بالمطلق باعادة سياسة الاغتيالات , وسنترجم ذلك ميدانياً وعسكرياً على الأرض ,وسيرى العدو نتيجة اغتيال  قادة وكوادر المقاومة , وما من قوة على الأرض قادرة أن ترد بأسنا عن القوم المجرمين.

خامساً: نطمئن أحرار العالم , وأبناء شعبنا المجاهد أن المقاومة الفلسطينية وسرايا القدس لا زالت على العهد والوعد , والدرع الحامي لفلسطين واللاجئين والأسرى والمسرى , وفي جعبتها ما يشفي الصدور و نشد على أيديكم كما عهدناكم بالالتفاف حول المقاومة الأبية في معركتها مع العدو.

سادساً وختاماً: نؤكد على استمرار الجهوزية والنفير والانعقاد الدائم لقيادة سرايا القدس في إطار إدارة معركة الرد على جرائم هذا العدو وصد عدوانه الاثم على شعبنا

وختاماً سيخلف القائد ألف قائد ويحمل اللواء فارس جديد

"وسيعلم الذين ظلموا أي منقلبٍ ينقلبون"