كلمة الناطق باسم سرايا القدس أبو حمزة خلال معركة سيف القدس 13-05-2021م
{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اتَّقُواْ اللّهَ وَابْتَغُواْ إِلَيهِ الْوَسِيلَةَ وَجَاهِدُواْ فِي سَبِيلِهِ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ}
(لَا يَسْتَأْذِنُكَ الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ أَنْ يُجَاهِدُوا بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنْفُسِهِمْ وَاللَّهُ عَلِيمٌ بِالْمُتَّقِينَ)
صدق الله العلي العظيم...
أبناء شعبنا الفلسطيني المجاهد الصابر..يا أمتنا العربية والإسلامية ويا أحرار العالم.
وقوفاً في وجه العدوان الصهيوني الباطل المتواصل بحق الشعب الفلسطيني المجاهد، مازال مجاهدونا ومعهم فصائل المقاومة يسطرون أروع معاني الإصرار والتحدي والمواجهة، ويبدعون في ميادين القتال ويقدمون القادة قبل الجند كرسالة واضحة تؤكد تخندق وتمترس الجميع في بوثقة واحدة تسير نحو نصرها الأكيد إن شاء الله.
إننا في سرايا القدس ونحن مازلنا في ميدان معركة سيف القدس البطولية التي خضناها لأجل القدس المقدسة لنؤكد على التالي:
أولاً: نجدد اعتزازنا وافتخارنا بشعبنا المجاهد الصابر المحتسب وهو يعيش أعياده أعياد دمٍ وشهادة ويخوض معنا هذه الجولة حاملاً أرواحه على أكفه فداءً للقدس والأقصى ولمشروع وشباب المقاومة المستبسلين في ميدان مقارعة العدو، فهذه قبلة باسم كل المجاهدين على رأس كل واحد من أبناء شعبنا في غزة والضفة والقدس والداخل المحتل والشتات وفي كل مكان..ونؤكد لكم أننا نستشعر حبكم وحرصكم وفداءكم وإن النصر حليف شعب احتضن وفدى مقاومته إن شاء الله.
ثانياً: إن كل ما يقوم به العدو من عدوان لن يغير شيء من استراتيجية المقاومة ولن يستطيع كسر شوكتها بل سيخرج مهزوماً مكسوراً وستظل المقاومة قائمة قادرة بالرغم من مئات الغارات وحجم الدمار الكبير نتيجة الهمجية الصهيونية التي لن تسقط حقنا في الدفاع عن أبناء شعبنا.
ثالثاً: نقول للعدو إنه إذا فكرت بالمعركة البرية فهذا سيكون بالنسبة لنا أقصر الطرق إلى النصر الواضح الأكيد وسنريك كيف نحاكي وننفذ مناوراتنا البرية واقعاً بحول الله تعالى، وسيكون مصير جنودك ما بين قتيل وأسير فلا تهددنا بما هو نصر لنا، ونجدد التأكيد للعدو الأحمق أن غزة هي المكان الذي ستندم على انك فكرت به وبالإمكان سؤال الفأر غسان عليان وجنوده عما حصل بهم عندما فكروا بالتقدم عبر معركة برية إلى غزة ...إلى جانب أهمية النظر إلى جبهته الداخلية المهزومة وتفقدها جيدا.
جهادنا مستمر..عملياتنا متواصلة والنصر لشعبنا
سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين
الخميس الثالث عشر من آيار/مايو من العام ألفين وواحد وعشرين
الموافق: الفاتح من شوال من العام ألف وأربعمائة واثنين وأربعين
مؤتمر الناطق باسم سرايا القدس "أبو حمزة" بمناسبة انتصار المقاومة في معركة سيف القدس
بسم الله الرحمن الرحيم
(وَأُخْرَىٰ تُحِبُّونَهَا نَصْرٌ مِّنَ اللَّهِ وَفَتْحٌ قَرِيبٌ ۗ وَبَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ)
صدق الله العلي العظيم
القدس جوهر صراعنا وسيف مقاومتنا ودليل انتصارنا
القدسُ قُدسٌ واحدة.. أنا لستُ أعرفُ غيرَها شرقيَّةٌ!! غربيَّةٌ!! هي في النهايةِ قُدسُنا.. عربيَّةٌ بجذورِها وفُروعِها.. بملامحِ البشرِ الذينَ تَحُفُّهمْ في الليلِ أجنحةُ الملائكْ.. بروائحِ التاريخِ هذا الممتطي في الفجرِ صَهوةَ مجدِنا ..ما بينَ أصواتِ السَّنابِكْ.. القدسُ قدسٌ واحدةْ.
أبناء شعبنا الفلسطيني الصابر المجاهد.. يا أمتنا العربية والإسلامية ويا أحرار العالم
توقف صوت الصواريخ والمدافع والبارود.. ولن تتوقف مسيرتنا الطويلة وسيستمر درب جهادنا الشاق، حيث كانت القدس في معركة سيف القدس واحدةً من محطاتها الممتدة، والتي خضناها بكل جرأة وقدرة تعبيراً حقيقياً عن انتمائنا في سرايا القدس وفصائل المقاومة للقدس والمقدسيين، وصوناً لأمانة تركها الله بين أيدينا، وبفضل الله تعالى استطعنا أن نلجم العدو وقطعان مستوطنيه.
ننتهي اليوم من كتابة محطةٍ فاصلة تضاف إلى سجل المقاومة الخالد بمداد من شهداء ودماء وعطاء كبير منقطع النظير، استطاع شعبنا المجاهد عبرها أن يضع كيان العدو في مأزقٍ وجوديٍ وتاريخي لم يسبق له مثيل. وقف شعبنا أمام جنون العدو المثخن بضربات المقاومة، وأثبت مجدداً أنه الأوفى لمقاومة أبلت بلاءً حسناً في عدو بدى عاجزاً عن المواجهة الحقيقة. فهذا عهدنا المتجدد لشعبنا المجاهد بأن نبقى خير سندٍ وخير معين.
قمنا في سرايا القدس ومعنا فصائل المقاومة ضمن معركة سيف القدس بهزيمة نتنياهو وقيادة جيشه المهزوم، وألحقنا بهم جمعياً إلى جانب جبهتهم الداخلية الهشة خسارةً نكراء وإذلالاً يومياً، وودعنا خلال هذه المعركة شهداء أفذاذ ساروا على طريق القدس من سرايا القدس وكتائب القسام وهم الشهيد القائد حسام أبو هربيد، والشهيد القائد سامح المملوك، والشهيد القائد باسم عيسى، وإخوانهم الشهداء الذين رسموا لنا جميعاً ملامح نصر القدس وطريق المواصلة والفلاح من دمهم الراعف حباً وانتماءً لفلسطين.
إننا في سرايا القدس ونحن نحتفي بهذا الإنجاز الجديد لمقاومتنا وشعبنا الصامد ضمن معركة سيف القدس نؤكد على التالي:
أولاً: ننعى بكل فخر واعتزاز كوكبة شهداء معركة سيف القدس من أبناء شعبنا ومجاهدينا الذين رابطوا في غزة وصدوا العدوان وكانوا بنياناً مرصوصاً في وجه العدوان، ونؤكد أن دماءهم ستكون وقود معركة تحرير فلسطين.
ثانياً: لقد أفشلنا في هذه المعركة كل محاولات العدو لفصل القدس والضفة والداخل المحتل عن ميدان فعلنا المقاوم، وأكدنا بقوتنا ارتباطنا الوثيق بالقدس وبشعبنا في وجه كل محاولات الاستفراد بقبلة المسلمين الأولى ومعراج رسولنا الأكرم صلى الله عليه وسلم.
ثالثاً: لقد استطاع مجاهدونا عبر صليات الصواريخ وحمم الهاون تحويل مدن ومواقع ومغتصبات العدو فيما يعرف بغلاف غزة مكاناً غير قابل للحياة، إنفاذاً لوعد الأمين المؤتمن الأمين العام لحركتنا المجاهدة الأخ القائد زياد النخالة، وكلنا تابع الهروب الجماعي للغرباء العابرين نحو مراكز المدن المحتلة.
رابعاً: لقد دك مجاهدونا على مدار أيام المعركة "تل أبيب" ومدن المركز بمئات الصواريخ، وفي أكثر من مرة لم تفعل صفارات الإنذار بقرار من قيادة العدو صوناً لماء الوجه ودفعاً للحرج أمام سهولة القرار والفعل لدى المقاومة، وانفجارات "هرتسيليا" التي بُثَّت على الهواء مباشرةً خير شاهدٍ ودليل.
خامساً: كنا ننتظر ووحداتنا القتالية المختلفة بكل شغف قراراً من العدو بالتقدم نحو غزة برياً، لنذيقهم ما أعددنا لهم، ولكن عدونا رعديدٌ جبان يهاب المواجهة وميادين النزال.
سادساً: أثبتنا قولاً وفعلاً أن الكيان الصهيوني قابل للهزيمة، وأن الرهان عليه خاسر، وما الإنجاز الذي حققناه في معركة سيف القدس إلا مسماراً جديداً في نعش الكيان الواهن، وسنواصل مراكمة القوة حتى زواله عن كامل تراب أرضنا.
سابعاً: إن المجازر المروعة التي ارتكبها العدو، واستهداف البنى التحتية، والأبراج السكنية، والبيوت المدنية، لن تستطيع أن تمحو من ذاكرة شعبنا وأمتنا وأحرار العالم صورة النصر المؤزر التي طبعها مجاهدو سرايا القدس والمقاومة في القدس وتل أبيب والخضيرة وأسدود وعسقلان وكافة المواقع العسكرية.
ثامناً: نقول لأبناء شعبنا على امتداد حدود جغرافيا فلسطين التاريخية أننا معكم ودرعكم وسيفكم في وجه العدو وسياساته العدوانية، فما حققناه جميعاً من انتفاضةٍ عارمة عمَّت أنحاء وطننا الحبيب وأشعلت الأرض تحت أقدام عدونا ناراً وغضباً يجب البناء عليها، وأن نستمر جسداً واحداً يتداعى لصد غطرسة العدو.
تاسعاً: نطمئن جمهور المقاومة في كل مكان أننا أصلب عوداً وأقوى عزيمةً، وما قمنا باستخدامه من سلاحٍ وقدرات هو جزءٌ يسير أمام ما أعددناه، وسنواصل المسير بخطىً واثقة في مشروع تحرير كامل فلسطين المحتلة.
عاشراً: نثمن عالياً دور الجمهورية الإسلامية في إيران، وكل قوى محور المقاومة، التي أمدت مقاومتنا بالسلاح والخبرات، وكانت سنداً وظهيراً حقيقياً في تعزيز قدرات المقاومة المادية والفنية، ونقول لهم أنتم شركاء نصرنا، وسندخل الأقصى معاً فاتحين بإذن الله.
ختاماً...نوجه التحية لأحرار العالم وجموع الشعوب العربية والإسلامية التي خرجت في الميادين نصرةً للقدس والأقصى والمقاومة في غزة في صفعةٍ واضحة لدول التطبيع، كما نتقدم بأسمى آيات التقدير والشكر لوسائل الإعلام المحلية والعربية والدولية بمختلف مسمياتها، والتي عملت منذ اللحظة الأولى على توثيق العدوان، وبث صور المقاومة المشرفة وهي تدك العدو كجهد كبير لا يمكننا إلا الوقوف عنده والإشادة به.
إننا في سرايا القدس ومعنا فصائل المقاومة ما زلنا في حالة استنفار، وعيوننا ترقب العدو في كل الميادين، ونعد أبناء شعبنا أننا لن نتنازل عن الحقوق وسنبقى حاضرين على قاعدة "وإن عدتم عدنا".
جهادنا ومشاغلتنا وإعدادنا مستمر، والنصر لشعبنا إن شاء الله.
وستبقى القدس عنوان صراعنا مع المشروع الصهيوني.
سرايا القدس- الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين
الجمعة 21 مايو/ أيار 2021م
الموافق 9 شوال 1442ه
كلمة الناطق باسم سرايا القدس "أبو حمزة" بمناسبة يوم القدس العالمي
بسم الله الرحمن الرحيم
"إن الله يدافع عن الذين آمنوا إن الله لا يحب كل خوان كفور،أذن للذين يقاتلون بأنهم ظلموا وإن الله على نصرهم لقدير"
الحمد لله رب العالمين، حمد الثائرين الصابرين الثابتين على جبهات النور، وساحات الإعداد والتجهيز والمشاغلة والصلاة والسلام على رسول الله محمد وآله وصحبه.
السلام على الشهداء والجرحى والأسرى.
السلام على شعب فلسطين الصابر الأبي المحتسب.
السلام على المقاومة وجمهورها وأنصارها وجنودها في العالم العربي والإسلامي.
والسلام عليكم جميعا ورحمة الله وبركاته.
ثم أما بعد/
نعيش وشعبنا وأحرار الأرض في رحاب نفحات يوم القدس العالمي وهو يوم المستضعفين في مواجهة الاستكبار والإرهاب الصهيوأمريكي، تمر علينا الذكرى الأبية على وقع انتفاضة رمضان المبارك وأصوات التكبير ونداء حي على الجهاد على عتبات باب العامود وساحات الأقصى والشيخ جراح في أرض الشهادة وصناع الإرادة، وليس عنا وعنكم ببعيد مشاهد البطولة والكرامة ورفض الظلم، وكيف داست أقدام المقدسيين بكل جرأة واقتدار، رؤوس الصهاينة وأقزام شرطة العدو، تلك الشرارة التي سرعان ما امتدت إلى قطاع غزة وساحات الوجود الفلسطيني في الداخل والشتات، وكيف تحولت الشرارة لجحيم ونار على رؤوس الصهاينة في المواقع العسكرية في غلاف غزة بدءاً من صوفا ومروراً بكوسوفيم وأوفكيم وناحل عوز وانتهاءاً بإيرز ونتيف هعتسراه.
ولو تمادى العدو لامتدت الشرارة حقا إلى المستوطنات وما بعد الغلاف والعدو يعلم بصماتنا جيداً.
إننا أمام هذه الأحداث المتلاحقة وأمام الهبة الجماهيرية الغاضبة لنحيي أهلنا في القدس والضفة الغربية ونعدهم وعد الشرفاء الصادقين أن نكون صمام الأمان لهم في كل وقت وحين.
وندعوهم إلى التمرد على الصهاينة، وتجديد عمليات الدهس والطعن على الحواجز وإطلاق النار بلا تردد في كل الساحات التي يتواجد فيها الجنود وقطعان المستوطنين رفضاً للظلم والاستكبار وعمليات التهويد الظالمة ومصادرة الأراضي وهدم البيوت بغير وجه حق.
يا جماهير شعبنا الأبي والعزيز والمرابط ونحن نحيي وإياكم ذكرى يوم القدس العالمي وفي ظل انتفاضة رمضان المباركة لنؤكد على النقاط التالية/
أولاً/ إن هبة الشرفاء في القدس الأبية وعملية إطلاق النار على حاجز زعترة، تعكس مدى ارتباط شعبنا بالمقدسات وروح المقاومة وأن القدس لن تضيع مهما طال الزمن ومهما حاولت قوى الاستكبار، وأن إرادة شعبنا أكبر من كل المحاولات الشيطانية لتهويد المدينة المقدسة وطمس الحقائق.
ثانياً/ لسنا بمنأى عما يحصل في أي بقعة من أرض فلسطين الطاهرة وقد تابعنا لحظة بلحظة ولا زالت المقاومة تتابع ما يحصل في القدس الشريف واستمرار الاعتداءات على المرابطين داخل أسوار المدينة المباركة ، ولن يسمح شعبنا ومقاومته باستمرار العدوان.
ثالثاً/ إن معركتنا مفتوحة مع العدو، لن نهادن ولن نساوم على ذرة تراب واحدة من فلسطين، وكلنا إيمان جازم بوعد الله لنا بالتحرير والدخول فاتحين للقدس الأبية، وعليه ندعوا كل الشرفاء والأحرار في فلسطين وخارجها للتأهب والاستعداد لمعركة التحرير والفتح المبين والتي نراها أقرب من أي وقت مضى.
رابعاً/ نتابع بدقة دعوات الصهاينة لاقتحام المسجد الأقصى في الثامن والعشرين من رمضان فضلاً عن عمليات التصفية بدم بارد لأحرار وحرائر فلسطين على الحواجز وفي الساحات، بذرائع واهية ونحمل العدو المسئولية الكاملة عن كل قطرة دم تسفك في فلسطين من شمالها إلى جنوبها، ونذكر الجيش والمستوطنين الجبناء أن كل عمل إجرامي يضاف إلى الحساب الذي ستدفعون ثمنه غالياً إن شاء الله، وستثبت الأيام عبر فوهات بنادقنا وراجمات صواريخنا صدق ما نقول.
خامساً وأخيراً/ ندعوا شعوب وأحرار العالم إلى رفض التطبيع بالمطلق والذي أعطى المحتل الذرائع لكل الجرائم في فلسطين، وأن يتوجهوا بسلاحهم وأموالهم وأفكارهم وطاقاتهم إلى ميدان النزال الحقيقي للقضاء على بؤرة الشر في المنطقة.
ختاماً/ نوجه التحية الجهادية من أرض الرباط والمقاومة، إلى شعبنا الأبي واللاجئين الأحرار في لبنان وسوريا والأردن وكل أماكن وجودهم، ونشد على أيديهم ونشيد بثباتهم وحضورهم اللافت عند أي هبة في فلسطين الأبية وما ذلك إلا مؤشر واضح على حضوركم وثباتكم على الحق بمشيئة الله.
معركتنا مستمرة ، وإرادتنا صلبة ، وما العدو إلا سراب عابر
وما النصر إلا من عند الله العزيز الجبار
وإنه لجهاد جهاد نصر أو استشهاد
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
كلمة الناطق باسم سرايا القدس "أبو حمزة" في حفل تأبين الشهيد المجاهد محمد الناعم
بسم الله الرحمن الرحيم
"قاتلوهم يعذبهم الله بأيديكم ويخزهم وينصركم عليهم ويشف صدور قومٍ مؤمنين"
كلمة الناطق باسم سرايا القدس "أبو حمزة" في حفل تأبين الشهيد المجاهد محمد الناعم
يا جماهير شعبنا الأبي العزيز والمرابط , ويا أمتنا العربية والإسلامية في مشارق الأرض ومغاربها
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
سلام الصادقين الثائرين, سلام الانتصار على أهل الصمود والانتصار
من جديد نجتاز وإياكم محطة من محطات المواجهة على طريق الصمود والتحرير, لنبرهن وإياكم أن جذوة الصراع في فلسطين ستبقى مشتعلة, رغم كل المؤامرات ومحاولات التصفية البائدة .
يا أبناء شعبنا الأبي العزيز, تابعنا وإياكم الحدث الإجرامي المشين أول أمس شرق خانيونس الأبية والذي يدل على عنجهية المحتل ووحشيته في التعامل مع أبناء شعبنا وشبابنا ومجاهدينا, حيث أقدمت جرافة صهيونية بالتمثيل بجسد الشهيد المجاهد المهندس/ محمد علي الناعم واختطاف جثمانه الطاهر وكذلك إطلاق النار على المدنيين العزل الذين حاولوا التصدي بصدورهم العارية للدبابات والجيش الحاقد الذي ظن أن سرايا القدس والمقاومة ستقف مكتوفة الأيدي أمام هذه الجريمة الوحشية, فضلاً عن استهداف مجاهدينا في دمشق العروبة والذي نجم عنه ارتقاء الشهيدين المجاهدين/ سليم أحمد سليم, زياد أحمد منصور, الأمر الذي استدعى أن نرد على هذا العدوان المجرم لتبدأ بعدها عمليةٌ (بأس الصادقين) التي جاءت في إطار سلسلة من جولات ومعارك المقاومة الفلسطينية الممتدة في بشائر الانتصار والسماء الزرقاء وكسر الصمت والبنيان المرصوص والوفاء للشهداء وثأر تشرين وحمم البدر وصيحة الفجر ولن تكون (بأس الصادقين) أخر الجولات, وبالفعل تحركت مجموعاتنا القتالية في مختلف التخصصات, وضربت بكل قوة وحزم, وفرضت حظراً للتجوال على غلاف غزة ومدناً أخرى فالبيوت والشوارع والمصانع كلها خاويةً خالية لا تسمع فيها إلا صفارات الإنذار وحمم الصواريخ.
إننا في هذا المقام الطاهر والمبارك مقام تأبين الشهداء نؤكد على ما يلي/
أولاً/ إن شهيدنا المهندس له صولات وجولات في مقارعة العدو, والمهمة التي ارتقى فيها كانت واحدةً من عشرات المهام الشاقة التي تحتاج إلى مقاتلين أصحاب بأسٍ شديد حيث شارك شهيدنا المجاهد برفقة إخوانه بالقوة الخاصة في سرايا القدس بلواء خانيونس بكثير من هذه المهام التي قد تكشف عنها القيادة في الوقت المناسب.
ثانيا ً/ إن أي فعلٍ مقاومٍ في أي وقتٍ وأي مكان وتحت أي ظرف أو تعقيد سياسي هو فعلٌ مشروع ويحظى بإسنادٍ شعبي وإجماعٍ مقاوم .. ولنا الفخر أن نقدم دمائنا ليعيش شعبنا وأمتنا بعزةٍ وكرامة.
ثالثاً/ نؤكد على ثبات وترسيخ معادلة (القصف بالقصف والدم بالدم), وقد رأى العدو كيف حولنا غلاف غزة والبلدات المحتلة إلى جحيم ومكانٍ لا يصلح للحياة, كما أكد الأمين العام بشكل دائم بأننا سنذهب للقتال كما نذهب للصلاة.
رابعاً / نتوجه بالتحية إلى فصائل المقاومة الفلسطينية وأذرعها العسكرية والتي كانت معنا على تواصل دائم وعلى رأسها كتائب القسام التي كانت قيادة سرايا القدس على تواصل مفتوح ومستمر معها.
رابعاً / نحيي صمود شعبنا العزيز الشامخ والصابر المحتسب رغم كل ما يعانيه من ألم ووجع, والذي يثبت في كل مرة أنه شعبٌ يستحق الحياة والعيش بكرامة وعزة, ونعاهده بالله أن نبقى في سرايا القدس رأس حربة المقاومة والكفاح حتى النصر المؤكد والمؤزر إن شاء الله.
(وإن عدتم عدنا) والله معنا
جهادنا مستمر وعملياتنا مستمرة
وسيعلم الذين ظلموا أي منقلبٌ ينقلبون
سرايا القدس
الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين
الثلاثاء 1 رجب 1441 هـ
الموافق 2020/2/25م
كلمة الناطق باسم سرايا القدس "أبو حمزة" بعد معركة صيحة الفجر
بسم الله الرحمن الرحيم
فَأَخَذَتْهُمُ الصَّيْحَةُ بِالْحَقِّ فَجَعَلْنَاهُمْ غُثَاءً ۚ فَبُعْدًا لِّلْقَوْمِ الظَّالِمِينَ
صدق الله العلي العظيم..
الحمد لله الذي أعز فنصر..وأذل فقهر..وجعل الصهاينة عبرة لمن اعتبر.. على أيدي سرايا القدس ومن صبر..والصلاة والسلام على رسول الله وبعد.
أبناء شعبنا الفلسطيني المجاهد في كل مكان...يا أبناء أمتنا العربية والإسلامية
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته..
لقد سطرت المقاومة الفلسطينية وعلى رأسها سرايا القدس خلال معركة صيحة الفجر البطولية التي أربكت حسابات العدو وكبدته الخسائر الفادحة على كل المستويات في صولة سيجلها تاريخ شعبنا المقاوم بمداد من عزيمة وإصرار.
وإننا أمام هذه اللوحة الجديدة التي رسمتها سرايا القدس بدماء القادة قبل الجند.. لنتوجه إلى أبناء شعبنا بالتحية الجهادية المعبقة برائحة البارود والدم وبالصمود والانتصار في وجه العدوان الصهيوني الغاشم...فنقول لشعبنا الذي كان لمعنوياته المرتفعة على الدوام الأثر الكبير في نفوسنا وعلى أدائنا الميداني بالوفاء لدماء الشهداء.
لقد تقدمنا في سرايا القدس الصفوف بمعركة صيحة الفجر ومعنا فصائل المقاومة في ردنا على عملية اغتيال القائد المجاهد بهاء أبو العطا ومحاولة اغتيال عضو المكتب السياسي بالجهاد القائد أكرم العجوري دون أي تردد ومنذ لحظات العدوان الأولى فكانت كلمة الميدان الموحدة التي جسدت أسمى معاني الوفاء لدماء الشهداء في غزة ودمشق..وستظل كذلك إن شاء الله تعالى وفية للدم الفلسطيني التي برهن على صدقها دماء مجاهدينا الأبطال.
نقدم في سرايا القدس شكرنا لفصائل المقاومة الأبية التي رفضت الذل وسياسة الاغتيالات والاستفراد وشاركتنا معركة صيحة الفجر البطولية بكل ما تملك من امكانات عسكرية وبشرية.. وأمام تجليات الوحدة الميدانية نعاهد شعبنا بالبقاء على قلب رجل واحد في مواجهة الصهاينة.
ولا يفوتنا أن نجدد شكرنا لمحور المقاومة وعلى رأسه الجمهورية الإسلامية في إيران على ما قدمه من أشكال دعم مختلفة للمقاومة الفلسطينية.
إننا في سرايا القدس نؤكد أن اغتيال القائد المجاهد أبو سليم لن يزيدنا الا قوة وصلابة وأن قيادة السرايا في اجتماع وتقييم دائم لما يجري في الضفة الغربية وقطاع غزة والقدس المحتلة وان أيادي مقاتليها في كافة الوحدات العسكرية ما زالت على الزناد وتعمل وفق منظومة عسكرية متكاملة وهي رهن إشارة قيادة الحركة.
وختاماً والبشرى لجمهور المقاومة الفلسطينية فإن سرايا القدس تعلن انها ادخلت صاروخاً جديداً من طراز "براق مئة وعشرون" لأول مرة للخدمة العسكرية وهو صناعة جهادية فلسطينية خالصة سنعرض لكم كامل تفاصيل هذا الصاروخ ومراحل تصنيعه وتربيضه واطلاقه في معركة صيحة الفجر البطولية بعد قليل في مقطع مصور سينشره موقع الإعلام الحربي التابع لسرايا القدس.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
سرايا القدس
الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين
الخميس 17 ربيع أول 1441 هـ
الموافق 2019/11/14م
كلمة للناطق العسكري باسم سرايا القدس "أبو حمزة" حول يوم القدس العالمي
بسم الله الرحمن الرحيم
"انفِرُوا خِفَافًا وَثِقَالًا وَجَاهِدُوا بِأَمْوَالِكُمْ وَأَنفُسِكُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ۚ ذَٰلِكُمْ خَيْرٌ لَّكُمْ إِن كُنتُمْ تَعْلَمُونَ"
الحمدُ للهِ ربِّ العالمينَ، الحمدُ للهِ حمدَ الصادقينَ الشاكرينَ على نعمةِ الجهادِ والكفاحِ، والصلاةُ والسلامُ على رسولِ اللهِ وآلِهِ وصحبِهِ، ثُمَّ أمَّا بعدُ/
يا جماهيرَ شعبِنَا المُجاهدِ المنتفضِ.. ويا أحرارَ العالمِ الصادقينَ المُخلصينَ
سلامُ اللهِ عليكُمْ ورحمتُهُ وبركاتُهُ
تَابَعْنَا فِي المقاومةِ ومَعَنَا شعبُنَا المُجاهدُ باهتمامٍ وارتياحٍ كبيرينِ حشودَ ملايينِ الأحرارِ الذينَ لبُّوا نداءَ القدسِ في يومِ القدسِ العالميِّ عبرَ المَسِيْرَاتِ والتَّظاهُرَاتِ التي جابَتْ دُولَ العالَمِ وميادِيْنَهَا رافعةً عنوانَ القدسِ وفلسطينَ عالياً، مَا بعثَ بالأملِ الذي يَكبُرُ كُلَّ يومٍ بالتحريرِ ودحرِ الكيانِ الصهيونيِّ عن كُلِّ فلسطينَ عبرَ بوابةِ نهضةِ الشعوبِ الحُرَّةِ الحيَّةِ التي جَعلتْ مِن خِلالِ المَسِيْرَاتِ المليونيةِ الحاشدةِ التي انطلقتْ في اليمنِ وإيرانَ ولبنانَ وسوريا والجزائرِ والعراقِ وباكستانَ وتونسَ وسائرِ بقاعِ الأرضِ تحمِلُ شعارَ القُدسِ هي المحورُ وَاقعاً، في تأكيدٍ جَلِيٍّ على أنَّ القدسَ بوتقةُ المجدِ وبوصلةُ الصادقينَ في زمنِ التِّيهِ والتطبيعِ.
إنَّنَا أمامَ هذهِ الجُموع ِوالحشودِ الغفيرةِ وعلى وقعِ عملياتِ المُشاغلةِ التي كانَ آخرُهَا عمليةُ آرئيلِ البطوليةِ التي قدَّمَهَا الشعبُ الفلسطينيُّ هديةً لِكُلِّ الأحرارِ في يومِ القدسِ، لَنَتَوَجَّهُ بالتحيةِ الصادقةِ مِنْ أرضِ فلسطينَ الطَّاهرةِ إلى كُلِّ قوى محورِ المقاومةِ والقادةِ الشرفاءِ الذينَ تحدَّثُوا عن هذهِ المناسبةِ العظيمةِ وفي مقدِّمَتِهِمُ المرشدُ الأعلى في الجمهوريةِ الإسلاميةِ في إيرانَ السيِّدُ القائدُ آيةُ اللهِ علي خامنئي الذي كما العادة يُعطي هذِهِ المناسبةَ العظيمةَ مضموناً مميزاً عبرَ استحضارِ مسيرةِ كفاحِ وجهادِ الشعبِ الفلسطينيِّ ومقاوَمَتِهِ التي تقفُ اليومَ على أرضيةٍ صلبةٍ وتُقاتِلُ العدُوَّ الصهيونيَّ في غزةَ وجنينَ والقدسِ وكُلِّ المدنِ المُحتلَّةِ لتَتَغَيَّرَ المعادلةُ بفضلِ اللهِ عبرَ تَوَجُّهِ جيشِ العدوِّ للدفاعِ بدلاً مِن الهجومِ.
ختاماً: نُجَدِّدُ شُكرَنَا وتقديرَنَا لكُلِّ الشعوبِ الحُرَّةِ التي انتفضتْ في يومِ القدسِ العالميِّ وأعلنتْ انحيازَهَا الكامِلَ للشعبِ الفلسطينيِّ الذي يُعاني الاحتلالَ، ونَشُدُّ على أيدِيهِمْ جميعاً في الثباتِ والاستعدادِ التَّامِّ لكُلِّ ما يُقَرِّبُ من حريةِ فلسطينَ ومقدساتِهَا الإسلاميةِ.
جهادُنَا مستمرٌ والنصرُ حليفُنا وحليفُ شعبِنَا إن شاءَ اللهُ.
والسلامُ عليكُمْ ورحمةُ اللهِ وبركاتُهُ.
كلمة الناطق باسم سرايا القدس أبو حمزة خلال معركة صيحة الفجر 12-11-2019م
بيان عسكري صادر عن سرايا القدس
بسم الله الرحمن الرحيم
"من المؤمنين رجالٌ صدقوا ما عاهدوا الله عليه فمنهم من قضى نحبه ومنهم ومن ينتظر وما بدلوا تبديلاً"
الحمد لله رب العالمين , ولا عدوان إلا على الظالمين , والصلاة والسلام على رسول الله الهادي الأمين وبعد\
- يا جماهير شعبنا الأبي العظيم
- ويا أحرار العالم وأنصار المقاومة في كل مكان, السلام عليكم ورحمة الله وبركاته:-
تابعنا وإياكم عن كثب حدثاً إجرامياً خطيراً, قامت به طائرات الغدر الصهيونية , وتحت موافقة ومصادقة رئيس وزراء العدو الأرعن, بنيامين نتنياهو الذي أعطى الضوء الأخضر بإغتيال قادة المقاومة في الداخل والخارج , وقد نجم عن ذلك إرتقاء القائد الكبير الذي أرق العدو , وحطم أركانه,المجاهد في سبيل الله الحاج بهاء أبو العطا أبو سليم وزوجه , ومحاولة اغتيال عضو المكتب السياسي الأخ القائد\ أكرم العجوري والتي أدت الى استشهاد نجله معاذ ومرافقه عبد الله يوسف حسن.
وأمام ذلك إننا لنشمخ ونعتز ونفتخر بحركتنا المباركة التي كانت ولا زالت وستبقى تقدم القائد تلو القائد والشهيد تلو الشهيد على طريق التحرير والنور والشهادة.
وإننا أمام هذا الحدث الخطير لنؤكد على التالي:
أولاً: نزف للامة العربية والاسلامية ثلة من شهدائنا ومقاتلينا وفي مقدمتهم ركناً صلباً شديداً من أركان المقاومة الفلسطينية وسرايا القدس القائد المجاهد بهاء أبو العطا أبو سليم أبرز أعضاء المجلس العسكري وقائد المنطقة الشمالية في سرايا القدس , بعد رحلة حافلة من البطولة والفداء على طريق المقاومة والتحرير.
ثانياً: نحمل العدو المسئولية الكاملة عن تبعات القرار الغبي بإغتيال قيادة المقاومة, ومن المؤكد والمحسوم أن الساعات القادمة ستضيف عنواناً جديداً الى سجل الهزائم الخاص برئيس وزراء العدو الأرعن الذي لم يحلب للصهاينة سوى الدمار والحرب والخراب , ونقول للعدو وبكل يقين انك ربما نجحت في بدء هذا العدوان على شعبنا ومقاومتننا لكنك لن تستطيع مهما فعلت ان تحدد شكل وتوقيت نهاية هذه الجولة من المعركة المفتوحة معك .
ثالثاً: نوجه رسالة إلى المستوطنين الصهاينة بعدم الاستماع إلى قيادتهم الحمقاء , وأن القرار الآن بيد سرايا القدس والمقاومة الفلسطينية.
رابعاً: لن نسمح بالمطلق باعادة سياسة الاغتيالات , وسنترجم ذلك ميدانياً وعسكرياً على الأرض ,وسيرى العدو نتيجة اغتيال قادة وكوادر المقاومة , وما من قوة على الأرض قادرة أن ترد بأسنا عن القوم المجرمين.
خامساً: نطمئن أحرار العالم , وأبناء شعبنا المجاهد أن المقاومة الفلسطينية وسرايا القدس لا زالت على العهد والوعد , والدرع الحامي لفلسطين واللاجئين والأسرى والمسرى , وفي جعبتها ما يشفي الصدور و نشد على أيديكم كما عهدناكم بالالتفاف حول المقاومة الأبية في معركتها مع العدو.
سادساً وختاماً: نؤكد على استمرار الجهوزية والنفير والانعقاد الدائم لقيادة سرايا القدس في إطار إدارة معركة الرد على جرائم هذا العدو وصد عدوانه الاثم على شعبنا
وختاماً سيخلف القائد ألف قائد ويحمل اللواء فارس جديد
"وسيعلم الذين ظلموا أي منقلبٍ ينقلبون"
كلمة الناطق باسم سرايا القدس "أبو حمزة" في ذكرى يوم الأرض
بسم الله الرحمن الرحيم
أُذِنَ لِلَّذِينَ يُقَاتَلُونَ بِأَنَّهُمْ ظُلِمُوا ۚ وَإِنَّ اللَّهَ عَلَىٰ نَصْرِهِمْ لَقَدِيرٌ (39) الَّذِينَ أُخْرِجُوا مِن دِيَارِهِم بِغَيْرِ حَقٍّ إِلَّا أَن يَقُولُوا رَبُّنَا اللَّهُ ۗ وَلَوْلَا دَفْعُ اللَّهِ النَّاسَ بَعْضَهُم بِبَعْضٍ لَّهُدِّمَتْ صَوَامِعُ وَبِيَعٌ وَصَلَوَاتٌ وَمَسَاجِدُ يُذْكَرُ فِيهَا اسْمُ اللَّهِ كَثِيرًا ۗ وَلَيَنصُرَنَّ اللَّهُ مَن يَنصُرُهُ ۗ إِنَّ اللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ.. صدق الله العلي العظيم
أبناء شعبنا الفلسطيني المجاهد الصابر, يا أمتنا العربية والإسلامية الممتدة, يا أحرار العالم.. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
يحيي شعبُنا في كافة أماكن تواجده، الذكرى الثالثة والأربعين ليوم الأرض المباركة، والذي يوافق الثلاثين من مارس آذار من كل عام بكثير من العزة والعنفوان .. حيث ذكرى الشهداء الأبرار الذين ارتقوا في ذلك اليوم المشهود, في تأكيدٍ على التمسك بالأرض حتى آخر قطرة دم,, ويزيد في عطاء شعبنا ذكرى لاتقل أهمية عن يوم الأرض، وهي انطلاق مسيرات العودة الكبرى وكسر الحصار، ودخولها في العام الثاني، وهي تقول (لا) لمن يريد وهب الأرض والمقدسات إلى الصهاينة، كوعد مشؤوم جديد.
إن قضيتنا تشهد مرحلة من أشد المراحل خطورة على كافة الصعد، حيث التطبيع العربي المفضوح، ومؤامرات التصفية التي تتسابق بها أنظمة الشر في العالم، في محاولة بائسة وليست جديدة، لإنهاء حالة المقاومة والذهاب بعيداً نحو احتلالٍ جارْ، يمكن التعايش معه، من خلال تصعيد الاستيطان والاعتداء على الأسرى وتشديد الحصار على قطاع غزة والحرب المعلنة على المسرى.
وإزاء ذلك، فإننا في سرايا القدس، ونحن نرى شعبنا بكافة أطيافه يتحضر لليوم الوطني الكبير، غداً السبت في ميادين العز والفداء شرق قطاع غزة، لنؤكد على التالي:
أولاً: ندعو شعبنا الفلسطيني بكل مكوناته للمشاركة الحاشدة في ذكرى يوم الأرض، ودخول السنوية الثانية لمسيرات العودة وكسر الحصار، لإيصال رسالة الصمود والتحدي السلمية في وجه الإحتلال ومشاريعه التصفوية.
ثانياً: إن الشعب الفلسطيني قد اتخذ قراراً صريحاً واضحاً لا لبس فيه، بإنهاء الحصار الصهيوني الظالم على غزة، ولن يثنيه عن ذلك كل الإجراءات التي يقوم بها العدو، فلن نعيش تحت الحصار تحت أي ظرف كان.
ثالثاً: نحذر العدو الصهيوني من الإيغال بالدم الفلسطيني، ونشدد على أن قتل المدنيين لن يجلب له سوى الحرب.
وختاماً: نجدد ثقتنا بشعبنا، الحاضن الوفي للمقاومةِ على الدوام، ونؤكد أنه على صخرة صموده ستتحطم كل المؤامرات.
سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين
الجمعة 22 رجب 1440 هـ
الموافق 29/03/2019م
كلمة الناطق باسم سرايا القدس خلال المسير العسكري بذكرى الانطلاقة الـ31 ومبايعةً للأمين العام الأستاذ زياد النخالة
بسم الله الرحمن الرحيم
كلمة الناطق باسم سرايا القدس خلال المسير العسكري بذكرى الانطلاقة الـ31 ومبايعةً للأمين العام الأستاذ زياد النخالة
الحمد لله رب العالمين الحمد الله الذي فرض الجهاد على عباده , الحمد لله الذي أعزنا بالجهاد والمقاومة وجعلنا من المرابطين في فلسطين الحمد لله القائل "والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا وإن الله لمع المحسنين"، والصلاة والسلام على المبعوث رحمة للعالمين سيدنا محمد علية وعلى آله وصحبه أفضل الصلاة والتسليم
أيها المجاهدون الأحرار، الإخوة قيادة حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين,الإخوة المجاهدون قيادة سرايا القدس، يا أبناء شعبنا العظيم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..
مرة أخرى يُطِل علينا تشرين الجهاد والمقاومة ببطولاته وأمجاده هذه البطولات التي تارة نُسطرها في ميادين الجهاد والمقاومة وتارة أخرى في أعراس الدم والشهادة واليوم نُسطرها في ميادين عدة فها هي حركتنا اليوم وعلى مدار أكثر من عقدين من الزمن وفي ظل قيادة الأمين الفذ الدكتور رمضان عبد الله شلح والذي قاد الحركة بكل براعة, وشهدت حركتنا تقدماً وإبداعاً في كل الساحات السياسية والعسكرية والوطنية, وأصبحت بفضل الله ثم بفضل قيادته تمتلك آلاف المقاتلين وعشرات الآلاف المناصرين.
فكل الشكر والتقدير باسمكم جميعاً إلى ذاك القائد الكبير والأب المجاهد الدكتور رمضان عبد الله شلح على كل ما قدمه لهذا المشروع المبارك ونسأل الله أن يجزيه عنا كل خير وأن يَمُن الله عليه بالصحة والسلامة, وبعد هذه النجاحات اليوم تُسلم الراية إلى الأستاذ القائد زياد النخالة "أبو طارق" أميناً عاماً جديداً لهذه الحركة بانتخابه من قواعد الحركة في كل الساحات, هذا القائد الذي قدم الكثير لفلسطين ولهذا المشروع الإسلامي الجهادي المبارك, حيث عرفته سجون الاحتلال وعرفته ميادين المقاومة منذ أكثر من ثلاثة عقود.
الإخوة المجاهدون نعيش هذه الأيام الذكرى الحادية والثلاثين لانطلاقة حركة الجهاد الاسلامي في فلسطين هذه الحركة التي عَبَّدت هذه العقود الثلاثة بتاريخ مشرف قدمت خلال هذه الفترة الألاف من الشهداء والجرحى والأسرى وقدمت الحركة في سبيل هذا أمينها العام المؤسس الدكتور فتحي الشقاقي شهيداً على طريق الإيمان والجهاد والتحرير طريق العزة والمقاومة.
وفي هذه الذكرى والمناسبة العظيمة ومع اشتداد الهجمة الشرسة والمؤامرة الكبيرة على قضيتنا وشعبنا نؤكد نحن في سرايا القدس على النقاط التالية:-
أولًا- أننا لن نهادن ولن نساوم على شبر واحد من فلسطين كل فلسطين.
ثانياً- ستبقى سرايا القدس ومعها كل المقاومين والشرفاء حاضرة في كل ميادين الجهاد والدفاع عن أبناء شعبنا, ونؤكد أن هذه الدماء لن تذهب هدراً والعدو قد خبرنا جيداً.
ثالثاً- سنتصدى لكل المؤامرات وسَنُسقط كل مخططات التصفية وندوسها بأقدام مجاهدينا.
رابعاً- نؤكد على أن سلاحنا هو رمز عزتنا وقوة شعبنا سندافع عنه بكل ما أوتينا من قوة وحزم, ولن نساوم عليه تحت أي مبرر، وسيكون حاضرا للرد على جرائم العدو.
خامساً- نجدد بيعتنا مع الله ورسوله أولاً ومن ثم نبايع أميننا العام الأستاذ القائد زياد النخالة أبو طارق على السمع والطاعة في المنشط والمكره على طريق المقاومة وفلسطين.
وإنه لجهادٌ جهاد نصرٌ أو استشهاد
سرايا القدس
الجناح العسكري لحركة الجهاد الاسلامي في فلسطين
الخميس 24 محرم 1440 هـ
الموافق 4 / 10 / 2018م
خطاب الناطق العسكري لسرايا القدس "أبو حمزة" في الذكرى الثالثة لمعركة البنيان المرصوص
خطاب الناطق العسكري لسرايا القدس "أبو حمزة" في الذكرى الثالثة لمعركة البنيان المرصوص
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله قاصم الجبارين وناصر عباده المخلصين القائل في كتابه الكريم (والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا وإن الله لمع المحسنين) صدق الله العظيم
والصلاة والسلام على قائد سرايا المجاهدين سيدنا ونبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم أجمعين.
يا جماهير شعبنا الفلسطيني المرابط على ثرى فلسطين الإسراء وملتقى الأنبياء.. يا جماهير أمتنا العربية والإسلامية ويا أحرار الإنسانية:
تمر علينا الذكرى الثالثة لمعركة البنيان المرصوص، واحدةٌ من أهم معارك تاريخ الثورة الفلسطينية المعاصرة، تلك الموقعة التي سطر فيها الشعب الفلسطيني المجاهد على مدار واحد وخمسين يوماً أسمى آيات البطولة والفداء, ليثبت للجميع أن الاحتلال مهما طال إنه إلى زوال وليبقى تاريخ السابع من يوليو تموز/ من العام ألفين وأربعة عشر؛ علامة فارقة في مسيرة حرية شعبنا الفلسطيني الأبيِّ.
إن هذه المعركة؛ التي انخرطت بها سرايا القدس مع باقي الأجنحة العسكرية المقاومة شكلت بنياناً مرصوصاً يحمي شعبنا المجاهد من عنجهية كيان العدو.
فبالرغم من بربرية آلة الحرب الصهيونية من قتل وتدمير وقصف للبيوت والأبراج السكنية في أعظم صور النازية واللا إنسانية ضد الحجر والشجر والبشر، إلا أن هذا الشعب دوما وباستمرار يثبت أنه شعب حي ومنحازٌ لثوابته الوطنية ومشروعية مقاومته.
ونحن في سرايا القدس إذ نبرق في ذكرى معركة البنيان المرصوص بتحية الإجلال والإكبار لشعبنا الفلسطيني البطل الذي كان ومازال الحاضن الوفي للمقاومة لنؤكد على التالي:
أولاً: إن الانتصار الحقيقي في هذه الجولة من جولات الصراع مع العدو، ما كان له أن يكون لولا صبر وثبات أطفال وشباب وشيوخ ونساء غزة ومن ورائهم الشعب الفلسطيني، الذين وقفوا بكل قوة واقتدار خلف المقاومة وخيارها، وشكلوا حصناً منيعاً، أربك كل حسابات الاحتلال الهادفة إلى الفصل بين المقاومة وحاضنتها الشعبية.
ثانياً: إن استراتيجية إبعاد الحرب عن الجبهة الداخلية الصهيونية؛ التي مارسها العدو؛ أفشلتها رشقات صواريخ "براق" التي أصابت عمق العدو مدخلةً أكثر من مليوني صهيوني تحت مرمى النيران ومعلنة مرحلة جديدة تؤسس لأم المعارك.
ثالثاً: إن المقاومة استطاعت وبكل فخر أن تذهب بأسطورة الحرب الخاطفة السريعة التي يتغنى بها كيان العدو؛ إلى كابوس حرب استنزاف ظلت فصوله حتى اللحظة الأخيرة للمعركة.
رابعاً: أننا كشعب تحت الاحتلال نجدد التزامنا بخيار المقاومة بكافة أشكالها كخيار أصوب وأوحد لنيل حريتنا واستقلالنا، وأننا نتمسك بالمقاومة المسلحة، كسبيل للدفاع عن أرضنا واستعادة مقدساتنا والإفراج عن أسرانا، وتحقيق آمال أبناء شعبنا بالعودة إلى الأوطان.
خامساً: نؤكد على أن كل المحاولات والمشاريع التي تستهدف المقاومة وسلاحها، لا يمكن لها أن تمر ولن تستطيع أي قوة في الأرض، سلب شعبنا حقه في مقارعة الاحتلال حتى تحرير كامل تراب فلسطين.
سادساً: نطالب السلطة الفلسطينية برفع يدها الثقيلة عن المقاومين في الضفة المحتلة؛ والكف عن ملاحقتهم ووقف التنسيق الأمني مع العدو الصهيوني، وكذلك نجدد التزامنا ودعمنا الكامل للشباب الثائر وهو يواصل نشيد انتفاضة القدس في وجه صلف الاحتلال وعدوانه المستمر ضد أبناء شعبنا ومقدساتنا.
سابعاً: نجدد دعوتنا إلى الأمتين العربية والإسلامية، أن اجعلوا بوصلتكم تشير دوماً نحو فلسطين، القضية المركزية للعرب والمسلمين، ولا تدخروا أي جهد ودعم يحقق للفلسطيني الثبات على أرضه ويدعم صموده في مقاومة الاحتلال و مواجهة مشاريعه العنصرية.
ثامناً: إن سرايا القدس ما بعد البيان المرصوص زادت من عدتها وعديدها وجهزت للعدو الصهيوني مالا يتوقعه ويسيء وجهه ويجلب السرور لدى جمهور المقاومة في كل العالم، وهنا على الاحتلال أن يحذر من نفاذ صبرنا، وألا يختبرنا، فنحن على أتم الجهوزية للدخول لأي معركة تحمي مصالح شعبنا وتوقف اعتداءات العدو على أرضنا.
وختاماً / التحية كل التحية لأبناء شعبنا الفلسطيني في كافة أماكن تواجده .التحية لقدسنا الشريف التحية لقطاعنا الصامد المحاصر التحية لضفتنا الأبية ... التحية للأسرى الأسود الرابضة خلف القضبان .... التحية للجرحى البواسل ... والرحمة للشهداء.
وإنه لجهاد جهاد نصرً أو استشهاد
سرايا القدس....الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي.
الجمعة 2017/7/7م
13 شوال 1438هــ
كلمة الناطق باسم سرايا القدس أبو حمزة على شرف انتصار معركة البنيان المرصوص
"سرايا القدس" سنضاعف جهدنا استعداداً لمعركة التحرير القادمة
( أُذِنَ لِلَّذِينَ يُقَاتَلُونَ بِأَنَّهُمْ ظُلِمُوا وَإِنَّ اللَّهَ عَلَى نَصْرِهِمْ لَقَدِير )
كلمة الناطق باسم سرايا القدس أبو حمزة على شرف انتصار معركة البنيان المرصوص
"سرايا القدس" سنضاعف جهدنا استعداداً لمعركة التحرير القادمة
يا جماهير شعبنا الفلسطيني المجاهد ..
يا صناع النصر الكبير رغم الألم والجراح ..
أيها الصامدون رغم الخذلان والتآمر والحصار ..
بعد أن سكتت المدافع وانقشع غبار العدوان الصهيوني الهمجي على غزة الصمود والمجد، غزة العزة والكرامة، ها نحن أبناء "سرايا القدس" نقف أمامكم تغمرنا مشاعر التواضع والانكسار لله عز وجل الذي منّ علينا وعلى مقاومتنا وشعبنا بهذا النصر العظيم، الذي قلب المعادلة وغيّر المفاهيم، وحطم مقولات ونظريات حكمت مسار الصراع التاريخي مع العدو الصهيوني.
لقد استطاع شعبنا الأعزل ومقاومته الباسلة، في أطول حرب يشنها العدو في تاريخ حروبه ضد شعبنا وأمتنا، تحقيق ما لم تحققه دول وجيوش جرارة.
إننا ندرك إنها ليست آخر المعارك بيننا وبين هذا الكيان، لكنها وضعت الكيان الصهيوني على أخطر مفترق طرق في تاريخه، وأثبتت للقاصي والداني أن المشروع الصهيوني على أرض فلسطين دخل مرحلة بداية النهاية.
إننا في سرايا القدس ونحن نختتم مرحلة حاسمة من مراحل جهادنا ومقاومتنا ونستعد لأخرى، نؤكد على ما يلي :
أولا - ننحني إجلالا وإكبارا لأروح الشهداء الأبرار ودمائهم الزكية التي ستظل لنا وللأجيال قناديل النصر، ومشاعل الحرية التي تضيء لنا الطريق، طريق التحرير والنصر الكامل بإذن الله.
ثانيا- نحيي شعبنا وأهلنا الأبطال في غزة الشموخ والكبرياء، أصحاب النصر الحقيقيين في هذه الملحمة التاريخية، تحية لهم في كل المدن والبلدات والقرى والمخيمات، في كل حي وكل شارع وكل بيت، تحية لهم بالشهداء والجرحى، بالأطفال والنساء والشيوخ ، وبالشباب والرجال الصناديد ، فلولا صمودكم وصبركم وثباتكم يا أهلنا ودعمكم اللامحدود للمقاومة، ما اندحر العدوان ولا تحقق هذا الانتصار، الذي هو انتصار كل فلسطين وكل الأمة.
ثالثا- التحية كل التحية لشعبنا الصامد الثائر في القدس الأبية، القدس الأسيرة، الساكنة قلوبنا، والحاملة لاسم سرايانا، سراياكم المقاتلة، والتحية لشعبنا في الضفة المحتلة الثائرة بكافة مدنها وقراها ومخيماتها، والتحية كل التحية لأوتادنا الأغلى المزروعة في أرضنا، شعبنا الأبي العزيز في الـ 48، والتحية للأسرى البواسل، ونقول لهم بأننا لن ندّخر جهدا، ولن يرتاح لنا بال حتى تحطم المقاومة قيدكم. كما نبعث بالتحية لجماهير شعبنا الفلسطيني في أماكن اللجوء والشتات في كل مكان في العالم.
رابعا- نحيي أخوة ورفاق السلاح في كافة الفصائل المقاومة، وخاصة الشقيقة كتائب عز الدين القسام، وندعو كافة الفصائل التي صنعت النصر بوحدتها في الميدان، إلى مواصلة تلاحمها وتنسيقها المشترك لإعادة بناء ما دمره الاحتلال خلال فترة العدوان، فالمرحلة القادمة يجب ان تكون بعنوان" يد تبني ويد تقاوم " .
خامسا- نحيي جميع الأطقم الصحفية والإعلامية الحرة فلسطينيا وعربيا ودوليا، ونخص الفضائيات المقاومة والفدائية، وفي مقدمتها "فضائية الميادين" روح المقاومة، و"فضائية فلسطين اليوم" نبض المقاومة، ولديمومة المقاومة فضائيات الجزيرة والقدس والأقصى والمنار وقناة معاً، أولئك الذين فضحوا كيان الاحتلال وكشفوا زيف ادعائه وتشدقه بالديمقراطية والإنسانية، كما نحيي الأطقم الطبية التي تحملت أكثر من طاقتها وعملت في أجواء شبه مستحيلة، ونحيي أطقم الدفاع المدني والأجهزة الشرطية والأمنية التي كانت على الدوام عند حسن ظن شعبنا بها.
سادسا- التحية كل التحية لكل الشعوب والدول والقوى الحية التي قدمت الدعم والإسناد للمقاومة، وعلى رأسها الجمهورية الإسلامية في إيران والمقاومة الإسلامية في لبنان وأشقاءنا في جمهورية السودان ، وكل من أسهم في تأييد ودعم المقاومة بأي شيء. ونقول لكل شعوب وحكومات أمتنا إن دولة لا تستطيع الانتصار على غزة المحاصرة، هي دولة قابلة للهزيمة النهائية أمام أي جيش من جيوش أمتنا العربية والإسلامية لو وجدت الإرادة والقرار.
وختاما إننا في سرايا القدس إذ نؤكد على قدسية سلاح المقاومة وتمسكنا به، فإننا لا نقول إننا سنبدأ من اليوم التجهيز للجولة القادمة، لأن إنتاجنا وصنعنا للسلاح لم يتوقف حتى أثناء المعركة، بل نقول إننا سنضاعف جهدنا ونسخّر كل إمكاناتنا وطاقاتنا، استعدادا للمعركة القادمة التي نأمل أن تكون، بإذن الله، معركة التحرير.
إننا نطمئن شعبنا بأن أيدينا ستبقى على الزناد، كما كانت على الدوام، للرد على أي عدوان صهيوني، ونقول لقادة العدو المجرم، نحن لكم بالمرصاد وإن عدتم عدنا.
وعلى موعد مع نصر قادم بإذن الله، نستودعكم الله، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
سرايا القدس
الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي - في فلسطين-
الجمعة 29/8/2014م
بلاغ عسكري صادر عن سرايا القدس
حصاد سرايا القدس لليوم السادس لمعركة البنيان المرصوص الكورنيت يدمر جيب، وبراق 100 يضرب نتانيا
﴿وَظَنُّوا أَنَّهُمْ مَانِعَتُهُمْ حُصُونُهُمْ مِنَ اللَّهِ فَأَتَاهُمُ اللَّهُ مِنْ حَيْثُ لَمْ يَحْتَسِبُوا﴾
بلاغ عسكري صادر عن سرايا القدس
حصاد سرايا القدس لليوم السادس لمعركة البنيان المرصوص الكورنيت يدمر جيب، وبراق 100 يضرب نتانيا
تعلن سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين الاحد مسئوليتها عن مواصلة قصف المدن والمستوطنات الصهيونية بصليات من الصواريخ من بينها صواريخ براق 100 تستخدم لاول مرة ، واستهداف جيب صهيوني بصاروخ كورنيت شرق رفح، لليوم الخامس لمعركة البنيان المرصوص على التوالي.
وجاء القصف الصاروخي لسرايا القدس لهذا اليوم على النحو التالي:
- قصف كيسوفيم وبئيري و رعيم وحوليت ومفتاحيم بـ 48 صاروخ 107.
- قصف موقع المدرسة بـ 4 قذائف هاون.
- قصف بئر السبع ونتيفوت بـ 5 صواريخ جراد.
- قصف عسقلان بـ6 صواريخ جراد، والعدو يعترف بإصابة مستوطنين أحدهما بجراح خطيرة.
- قصف مدينة اسدود بـ3 صواريخ جراد، وقاعدة زيكيم وياد مردخاي بـ11 صاروخ 107 .
- قصف عسقلان بـ3 صواريخ جراد.، واندلاع حريق في احد شوارع المدينة.
- قصف عسقلان بصاروخي جراد.
- قصف مدينة نتيفوت بـ3 صواريخ جراد.
- استهداف جيب عسكري صهيوني "هامر" بصاروخ كورنيت شرق رفح.
- قصف مدينتي شوبا وعسقلان بـ7 صواريخ جراد.
- قصف كريات ملاخي بصاروخي جراد.
- قصف ياد مردخاي وزيكيم بـ8 صواريخ 107 .
- قصف مدينة بئر السبع بـ3 صواريخ جراد.
- قصف كريات ملاخي بصاروخي جراد.
- قصف مفتاحيم بصاروخي 107.
- قصف نتانيا بصاروخ براق 100.
- قصف تل ابيب بصاروخي براق 70 .
إننا في سرايا القدس إذ نعلن مسئوليتنا عن هذه المهام الجهادية المباركة، لنؤكد على أنها تأتي في إطار معركة البنيان المرصوص التي جاءت رداً على العدوان الصهيوني الهمجي المتواصل ضد قطاع غزة، وعلى المضي قدماً في نهج المقاومة حتى النصر والتمكين.
جهادنا مستمر..عملياتنا متواصلة
(وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون)
سرايـا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين الاحد 15 رمضان 1435هــ ،الموافق 13/7/2014م
بيان عسكري صادر عن سرايا القدس
ردا على العدوان / قصف موقع كرم أبو سالم بأربع قذائف هاون من عيار 80 ملم
﴿وَظَنُّوا أَنَّهُمْ مَانِعَتُهُمْ حُصُونُهُمْ مِنَ اللَّهِ فَأَتَاهُمُ اللَّهُ مِنْ حَيْثُ لَمْ يَحْتَسِبُوا﴾
بيان عسكري صادر عن سرايا القدس
ردا على العدوان / قصف موقع كرم أبو سالم بأربع قذائف هاون من عيار 80 ملم
بحمد الله وتوفيقه تعلن سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين مسئوليتها عن قصف موقع " كرم أبو سالم " الصهيوني شرق مدينة رفح بأربع قذائف هاون من عيار 80 ملم . ففي تمام الساعة 6 من صباح هذا اليوم الأحد 8 جمادي الأولي 1432هـ الموافق 10/4/2011م تمكنت وحدة المدفعية التابعة لسرايا القدس من إطلاق 4 قذائف هاون من عيار 80 ملم باتجاه موقع " كرم أبو سالم " الواقع شرق مدينة رفح جنوب قطاع غزة ، حيث أصابت القذائف أهدافها بدقة مما أدى إلى انقطاع الكهرباء عن معظم أرجاء الموقع وعمت حالة من الإرباك الجنود المتواجدين بداخله .
إننا في سرايا القدس إذ نعلن مسئوليتنا عن هذه العملية المباركة لنؤكد أنها تأتي في إطار الرد على العدوان الصهيوني المتواصل على أبناء شعبنا في طول القطاع وعرضه وسنواصل عملياتنا حتى توقف العدوان واندحار العدو عن أرضنا .
جهادنا مستمر .. عملياتنا متواصلة ..
" وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون "
سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين
8 جمادي الأولي 1432هـ ، الأحد 10/4/2011م