سرايا القدس تزُف الشهيد المجاهد عبد الرحمن درواشة
بيان عسكري صادر عن سرايا القدس
بأسمى آيات الفخر والاعتزاز تزُف سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين إلى شعبنا الفلسطيني المجاهد وإلى الأمتين العربية والإسلامية:
-الشهيد المجاهد عبد الرحمن أحمد درواشة
من مجاهدي سرايا القدس سرية الفارعة ، والذي ارتقى إلى العلا مساء أمس 08-11-2025 متأثراً بجراحه التي أصيب بها أثناء قيامه بواجبه المقدس بالتصدي لقوات العدو التي اقتحمت مخيم الفارعة بمحافظة طوباس صباح الأمس، وتؤكد سرايا القدس أنها ستبقى ثابتة على درب الجهاد والمقاومة حتى التحرير والعودة.
" وإنّه لجهاد نصرٌ أو استشهــــاد "
ســــرايا القــــــــــدس
18 جمادي الأول 1447هــــ
الموافق 09 - 11- 2025
سرايا القدس تزف ثلة من مجاهدي كتيبة جنين
بيان عسكري صادر عن سرايا القدس
بأسمى آيات الفخر والاعتزاز تزُف سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين إلى شعبنا الفلسطيني المجاهد وإلى الأمتين العربية والإسلامية:
-الشهيد القائد زياد ناصر محمد جعص ( 23 عاماً)
- الشهيد المجاهد أحمد عزمي عارف نشرتي ( 29 عاماً)
-عبد الوهاب حسن عبد الوهاب العلاقمة
من مجاهدي سرايا القدس كتيبة جنين ، والذين ارتقوا إلى العلا صباح اليوم الثلاثاء 28-10-2025 بعد خوضهم اشتباك مسلح لعدة ساعات مع قوات العدو التي حاصرتهم داخل كهف في بلدة كفرقود شمال غرب جنين ، وتؤكد سرايا القدس أنها ستبقى ثابتة على درب الجهاد والمقاومة حتى التحرير والعودة.
" وإنّه لجهاد نصرٌ أو استشهــــاد "
ســــرايا القــــــــــدس
6 جمادي الأول 1447هــــ
الموافق 28 - 10- 2025
كلمة الناطق باسم سرايا القدس أبو حمزة خلال معركة طوفان الأقصى 22-10-2025م
"بسم الله الرحمن الرحيم"
" فَالَّذِينَ هَاجَرُوا وَأُخْرِجُوا مِن دِيَارِهِمْ وَأُوذُوا فِي سَبِيلِي وَقَاتَلُوا وَقُتِلُوا لَأُكَفِّرَنَّ عَنْهُمْ سَيِّئَاتِهِمْ وَلَأُدْخِلَنَّهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ ثَوَابًا مِّنْ عِندِ اللَّهِ ۗ وَاللَّهُ عِندَهُ حُسْنُ الثَّوَابِ"
الحمد لله رب العالمين هازمِ الأحزاب، مُجري السحاب، مُنزلِ الكتاب، الحمد لله معز المؤمنين الصادقين بنصره مذل الطغاة المشركين بقهره والصلاة والسلام على نبي الله قائد قافلة النور والمجاهدين وعلى آله الطيبين الطاهرين وصحبه ثم أما بعد:
يا جماهير شعبنا العزيز الصابر، يا تاج رؤوس الأحرار، وشامة العز على جبين الثوار، يا كل الأحرار والمجاهدين في العالم، السلام عليكم ورحمة من الله وبركاته.
محطة مفصلية وصعبة، ومفترق طرق تاريخي، نقف عنده شعباً وأمةً ومقاومةً من محطات نضال أحرار العرب والمسلمين عامة والفلسطينيين خاصة في صراعنا الطويل الممتد مع أولئك الذين امتلكتهم شهوة القتل والدمِ والاحتلال على أمل تحقيق حلم مؤسسي هذا الكيان المؤقت بالدولة العبرية من النيل إلى الفرات.
معركة جاءت رداً على جرائم العدو اللا متناهية بحق شعبنا في مدينة القدس مهوى فؤادِ مئاتِ ملايين المسلمين والاجرام بحق مدننا في الضفة المحتلة والحصار والقتل الذي يمارسه الاحتلال ضد قطاع غزة معركة فُرضت على شعبنا واستجابت لها مقاومتنا بالرد على كل هذا العدوان والاجرام بعبور تاريخي مقدس إلى أراضينا المحتلة واقتحام ما يعرف بغلاف غزة في أكبر وأنجح عملية عسكرية نوعية مُعقدة في تاريخ الصراع (العربي الإسرائيلي) لتبدأ بعدها معركة طوفان الأقصى البطولية والتي كنا بفضل الله في سرايا القدس جُزءاً أصيلاً فيها منذ الساعة الأولى فكان الإقدام والاقتحام لمواقع العدو الجبان في فرقة غزة والمستوطنات وكيبوتسات الغلاف وقد أعلنا بفضل الله منذ اليوم الأول عن أسرنا لعدد من الجنود والضباط والمستوطنين فضلاً عن الإجهاز على من تجرأ على مواجهة نُخبتنا الباسلة والتي أبدت جهوزيةً عاليةً من خلال إغارتها السريعة ترجمةً لما تعلموه وتدربوا عليه لسنوات في ميادين الإعداد والتجهيز.
وبعد هذا العمل المكفول والمنصوص عليه في كل الأعراف والقوانين والأديان بدأ العدو حربهُ الهمجيةَ على شعبنا في سلوكٍ واضح لا يُعبر عن ردة فعلٍ على عمليةٍ عسكريةٍ قامت بها المقاومة الفلسطينية إنما يعكس نيةً مبيتة بالحرب والإبادة ضد شعب مدني أعزلٍ بدعم امريكي لا محدود ليظهر بصورته الحقيقية الواضحة أمام الجميع بقتله عشرات الاف المدنيين من الأبرياء والأطفال والنساء وقصف الاف البيوت على رؤوس ساكنيها وارتكابه لمجازر يندى لها الجبين بحق العائلات وتشريده لمئات الألاف وإجبارهم على النزوح القسري من مناطقهم وبيوتهم واعتقال المدنيين وألاف الأحداث التي تُرشدنا أن هذا الجيش مُنعدم من الإنسانية والقيم بل هو جيش دموي وعنصري تقوده حكومةٌ بلطجية.
يا جماهير شعبنا ويا ثوارَ الأرض وأحرارها
لقد بدأنا معركتنا هذه بالتوكل على الله وتركنا بيوتنا وأهلنا وكل ما نَملك وكنا نعلم جيداً صعوبة الطريق والتكليف الكبير الذي يقع علينا وعلى شعبنا العزيز المجاهد وأننا نواجه هذا الاحتلالَ بإسناد ثلة مؤمنة في لبنان واليمن وإيران
لقد بدأ العدو حربه البرية بعد موجةٍ عارمة من القصف استهدفت كل شبر في القطاع ليمكن فرقه العسكرية المؤللة ومعهم المرتزقة والسلاح الأميركي من الدخول إلى القطاع الصغير في مساحته الكبير في عزمه وإبائه ورفضه للظلم وقبل دخول أول دبابة كانت سرايا القدسِ في الميدان بكافة تشكيلاتها العسكرية , وقد خرج حينها مجاهدينا الرابضين في الأنفاق والعُقد القتالية للتصدي بالوسائط النارية المختلفة بكل قوة وإرادة وعزم وتوكلٍ على الله في جباليا وبيت حانون والشجاعية والزيتون والوسطى وخانيونس ورفح بمعنوياتٍ ناطحت عنان السماء وصرخات التكبير التي صدحت من حناجر المظلومين والمقهورين.
يا جماهير شعبنا وكلَ المحبينَ والأنصار والداعمين في العالم
إننا وعلى شرف هذا الإنجاز والصمود الكبير العظيم في معركة طوفان الأقصى البطولية وعلى طريق التحرير نزف اليكم نبأ ارتقاء المئات من مقاتلينا وكوادرنا وقادة المحاور العسكرية والمعاونين من كافة الاختصاصات الذين استبسلوا في ميدان المعركة تقدمهم ثُلة من أعضاء المجلس العسكري والمجلس الركني في سرايا القدس والذين كانوا في طليعة عشرات الآلاف من شهداء شعبنا الفلسطيني المجاهد وهم:
القادة الشهداء في المجلس العسكري لسرايا القدس
والقادة الشهداء في المجلس الركني لسرايا القدس
كما نحيي الصمودَ الأسطوريَ الكبير لشعبنا البطل العظيم الصابر المحتسب الذي قدم تضحيات جسام لم يُقدمها أي شعب وكان مثالاً يُحتذى به في النضال والصمود والثبات فأنتم أوتادُ الأرض ومُرتكزُ كلِ رهان وعنوانُ كلِ شرف ولولاكم ولولا صمودُكم ما كانت المقاومة وما سجلنا هذا الإنجازَ المحسوبَ لكم بالدرجة الأولى على طريق تحرير قدسنا وأسرانا وكامل تراب أرضنا المقدسة ... فهنيئاً لكم ما ادخر لكم في حساب الله عز وجل القائل "إنما يوفى الصابرون أجرهم بغير حساب"
إننا في سرايا القدس كنا وما زلنا وسنبقى مشروعاً للقتال ضد العدو الصهيوني ما بقي على ارضنا، وكان ذلك جلياً في هذه المعركة التي لو استمرت لأعوام ما تركنا سلاحنا، ولا تراجعنا، ولا انكسرنا، وهنا نجدد التأكيد على متانة العلاقة مع كافة الأجنحة العسكرية لفصائل المقاومة وعلى رأسها الإخوة المجاهدون في كتائب القسام، الذين لم ينقطع تواصلنا معهم بإدارتنا المشتركة لمجريات المعركة منذ بدايتها وإلى الآن.
إن مشاهدَ حريةِ الأسرى وكسرنا للقيد يأتي اليوم بخصوصية أكبر وهي أننا دفعنا الغالي والنفيس من دماء أبناء شعبنا الباسل، ودماء مقاومينا الأماجد، لقاء هذا الهدف السامي والكبير، ولأن ثمن الحرية كبير، كان ما كان.
إننا في سرايا القدس نعلن التزامنا الكامل باتفاق وقف إطلاق النار الذي تم التوافق عليه في مدينة شرم الشيخ المصرية وفي هذا السياق ستُراقب مقاومتُنا مدى التزامِ العدو بما تم الاتفاق عليه، ونراقب ما يجري على الأرض تباعاً، ونُعلن التزامنا بهذا الاتفاق بقدر التزام العدو به.
تحية الشكر والعرفان لأبطال وأصحاب الكلمة والصورة في وسائل الإعلام العربية والأجنبية الحرية، وللقنوات الإعلامية والإعلاميين من مراسلين ومصورين، وكذلك المنصات والمواقع الإخبارية والمؤثرين، الذين أعادوا البوصلة إلى غزة وجعلوها القضية الأساس على مدار أيام هذه المعركة.
كما نوجه التحية والامتنان إلى الطواقم الطبية الذين وهبوا أنفسهم في إنقاذ الأرواح ومداواة الجراح، ورجال الدفاع المدني الذين يخوضون معارك الإنقاذ بإمكانيات معدومة، فينتشلون بأيديهم العارية الأمل من بين ركام الموت.
التحية إلى إخواننا في اليمن الشقيق العزيز الذين حركوا صواريخِهم ومُسيراتِهم وفرضوا حصاراً بحرياً غير مسبوق على العدو المجرم وأعوانه وهم معنا حتى اللحظة التي يودعون فيها قائد اركان قواتهم المسلحة القائد الجهادي الكبير محمد عبدالكريم الغَماري وإلى الإخوة المجاهدين رفاق الدم والشهادة أبطال حزب الله ومقاومتهم الباسلة من كانوا بجانبنا بصواريخهم وشهدائهم فقدموا اغلى ما يملكون اسناداً لغزة، وفي مقدمتهم سماحة السيد حسن نصرالله والى الجمهورية الإسلامية قيادةً وشعباً الذين قدموا خيرة علمائهم وقادتهم من الحرس الثوري شهداء على طريق القدس ونستذكر شهيد فلسطين الحاج رمضان رحمه الله، كما التحيةُ الى احرار العالم الذين صدحوا بحناجرهم نصرةً لقضيتنا في كل ارجاء الأرض.
ختاماً: الرحمةُ الواسعة للشهداء والفخر لعوائلهم الشجعان والشفاء العاجل لجرحى شعبنا ومقاومتنا الذين بُترت أيديهِم وأقدامُهم وما بترت كرامتُهم والتحية لكتائبنا المظفرة في الضفة المحتلة، لمجاهدينا الأحياءَ في غزة لأجسادهم المُتعبة وأرواحهم المُلتهبة لقد أبليتم بلاءً حسناً عز نظيرهُ في كل تجارب التحرر الوطني على مر العصور وعلى هذا الأساس ستبقى المقاومة ما بقي الاحتلال.
" فَإِذَا جَاء وَعْدُ الآخِرَةِ لِيَسُوؤُواْ وُجُوهَكُمْ وَلِيَدْخُلُواْ الْمَسْجِدَ كَمَا دَخَلُوهُ أَوَّلَ مَرَّةٍ وَلِيُتَبِّرُواْ مَا عَلَوْاْ تَتْبِيراً "
جهادنا مستمر وقتالنا ماضٍ حتى القدس إن شاء الله
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
سرايا القدس
في الذكرى الثانية لمعركة طوفان الأقصى
بيان عسكري صادر عن سرايا القدس
يا جماهير شعبنا الفلسطيني الصابر المحتسب، تمر علينا اليوم الذكرى الثانية لمعركة طوفان الأقصى البطولية والتي تتزامن مع الذكرى السنوية الثامنة والثلاثين لانطلاقتنا الجهادية المباركة، التي شكلت مرحلةً مفصليةً في تاريخ الصراع مع العدو الصهيوني، كتبت فيها المقاومة الفلسطينية واحدةً من أعظم المعارك ضد النازية والظلم الصهيوني لشعبنا على مدار عقود من الزمن، مارس فيها العدو كافة أشكال القتل والتدمير والتهجير ضد أبناء شعبنا في كل مكان في القدس المباركة وفي الضفة المحتلة وفي قطاع غزة، فقصف وحاصر وجوع، ليُسجل أسوأ محرقة ومأساة على مر العصور وعلى مرأى من العالم المتفرج بصمت.
لقد نفذت المقاومة الفلسطينية قبل عامين، عمليةً مباركةً ضد مواقع جيش العدو على طول السلك الزائل شرق قطاع غزة، سطر فيها مجاهدونا الأبطال مشاهد عظيمة من البطولة والإقدام والفداء، وقد ظفروا بعدد كبير من الأسرى الجنود والضباط، وخاضوا الاشتباكات المباشرة من نقطة الصفر تمكن خلالها مجاهدونا من قتل المئات من جنود العدو وأسروا العشرات، وقدمت خلالها مقاومتنا قوافل من خيرة مقاتليها شهداء وجرحى وأسرى.
ومنذ هذا التاريخ تواصل مقاومتنا التصدي لهذا العدو المجرم القاتل، الذي أعلن حرباً مجنونة وفتاكة بالقتل الجماعي لعشرات آلاف المواطنين العزل في غزة غالبيتهم من الأطفال والنساء والشيوخ ولكنه لم يجد سبيلًا للنيل من عزيمة شعبنا الثابت المتجذر والمتمسك بأرضه ووطنه.
لقد حرصت المقاومة على مدار عامين من القتال على وقف هذه الحرب وتخفيف معاناة شعبنا وقدمت كل المرونة اللازمة لإبرام اتفاق شرطه الوحيد ضمان وقف الحرب ورفع الحصار عن شعبنا، إلا أن حكومة نتنياهو واصلت الحرب لتحقيق أهداف ائتلافه المتطرف.
عامان على معركة طوفان الأقصى، وما زلنا نواصل مواجهة فرق جيش العدو وألويته وكتائبه، التي تُدمر بيوت وشوارع ومباني غزة، ونتصدى لقواته ونوقع فيها الخسائر في أطول معركة مع هذا العدو منذ تأسيس كيانه المؤقت، قدمنا خلالها مئات المقاتلين والقادة شهداء الذين كانوا في طليعة عشرات الآلاف من أبناء شعبنا الفلسطيني خلال عامين من القتال الشرس والصمود منقطع النظير بأقل الامكانات على طريق القدس والتحرير، هذه المعركة التي شهدت ثباتاً كبيراً لمقاومتنا منعت العدو من تحقيق أهدافه التي أعلنها.
إننا في سرايا القدس مع مرور العام الثاني لمعركة طوفان الأقصى المباركة نؤكد على التالي:
1- إن مقاومة شعبنا وفي مقدمتها سرايا القدس وكتائب القسام مُستمرة ما دام الاحتلال قائم، ولن تدخر جُهداً في قتاله فلقد أعددنا أنفسنا لحرب استنزاف طويلة لن تتوقف ولن تتراجع إلا بزواله.
2- إن مصير عملية ما يسمى بعربات "جدعون 2" التي تتخذ التدمير الممنهج والقتل الجماعي والإرهاب النفسي لأبناء شعبنا لن تكون إلا مزيداً من الخيبة والهزيمة والانكسار.
3- نؤكد أننا وكافة فصائل المقاومة الفلسطينية لن ندخر جُهداً لإيجاد الوسيلة لإنهاء هذه الحرب والمعاناة التي يعيشها شعبنا في قطاع غزة وقد حرصنا لتحقيق ذلك منذ شهور طويلة.
4- نؤكد أن أسرى العدو لن يروا النور إلا بصفقة تبادل مشرفة يلتزم فيها الكيان الصهيوني بإنهاء الحرب، وأن أي طريقة أخرى لن تُعيدهم.
5- نُجدد التـأكيد أن سلاح المقاومة هو سلاح وجد لتحرير الأرض ولقتال العدو لن يُغمد إلا بتحقيق هذين الهدفين.
6- نوجه التحية إلى كتائبنا المباركة في الضفة المحتلة، التي كانت جزءاً أصيلاً من هذه المعركة، فالتحية لكتيبة جنين ونابلس وطولكرم وطوباس وكل المقاومين وندعوهم لتصعيد المواجهة ومواصلة ضرب هذا العدو بكل قوة واقتدرا.
7- نوجه التحية لأرواح فدائيي الأردن وأبطال أساطيل وقوارب كسر الحصار، والأحرار من شعوب العالم الداعمة والمناصرة لقضيتنا أمام الغطرسة والإجرام الأمريكي الصهيوني.
8- نوجه التحية لأسرانا الأبطال في سجون التعذيب والاضطهاد الصهيونية، ونشد على أيديهم ونعلم أن سياسة العدو قاسية بحقهم، ولكننا نعدهم بأن الحرية باتت قريبة، وأن الفرج قادم لا محالة.
9- نُبرق بالتحية الكبيرة لإخوان السلاح والدم في حزب الله، الذين شكلوا لنا سنداً مهماً وكبيراً وقدموا خيرة قادتهم ومجاهديهم في هذه المعركة المباركة، وفي مقدمتهم سماحة السيد/ حسن نصر الله.
10- نُبرق بالتحية إلى إخواننا في يمن النخوة والعزة ونخص منهم إخواننا في حركة أنصار الله نعم العون والنصير الذين لا زالوا على العهد يواصلون ضرب الكيان الصهيوني منذ عامان بالصواريخ والمسيرات والزوارق المفخخة نصرة لغزة وأهلها.
11- نوجه التحية إلى الإخوة في الجمهورية الإسلامية الايرانية الذين كانوا شركاء في هذه المعركة بشكل مباشر في ثلاث مواجهات مباشرة مع العدو وقدموا خلالها ثُلة عظيمة من الشهداء العلماء والقادة الكبار نستذكر منهم شهيد فلسطين الحاج/ رمضان الذي كان جزءاً أصيلاً في كل إعدادات مقاومتنا لمواجهة هذا الكيان الغاصب.
"جهادنا مستمر وقتالنا ماضٍ حتى القدس إن شاء الله"
ســــــــــــرايا القــــــــــــدس
الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين
الثلاثاء 15 ربيع الآخر 1445 هـ
الموافق 07 أكتوبر 2025 م