بيانات عسكرية

"فَرِحِينَ بِمَا آتَاهُمُ اللَّهُ مِن فَضْلِهِ وَيَسْتَبْشِرُونَ بِالَّذِينَ لَمْ يَلْحَقُوا بِهِم مِّنْ خَلْفِهِمْ أَلَّا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ " صدق الله العظيم

سرايا القدس تزُف الشهيد المجاهد يونس وليد اشتية

بيان عسكري صادر عن سرايا القدس

 

بأسمى آيات الفخر والاعتزاز تزُف سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين إلى شعبنا الفلسطيني المجاهد وإلى الأمتين العربية والإسلامية:

-الشهيد المجاهد يونس وليد اشتية

من مجاهدي سرايا القدس كتيبة نابلس ، والذي ارتقى إلى العلا مساء أمس الجمعة 21-11-2025 بعد خوضه اشتباك مسلح مع قوات العدو التي حاصرته في منزل في قرية تل جنوب غرب نابلس، وتؤكد سرايا القدس أنها ستبقى ثابتة على درب الجهاد والمقاومة حتى التحرير والعودة.

" وإنّه لجهاد نصرٌ أو استشهــــاد "

 

ســــرايا القــــــــــدس


01 جمادي الثاني 1447هــــ
الموافق 22 - 11- 2025م

"فَرِحِينَ بِمَا آتَاهُمُ اللَّهُ مِن فَضْلِهِ وَيَسْتَبْشِرُونَ بِالَّذِينَ لَمْ يَلْحَقُوا بِهِم مِّنْ خَلْفِهِمْ أَلَّا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ " صدق الله العظيم

سرايا القدس تزُف الشهيد المجاهد عبد الرحمن درواشة

بيان عسكري صادر عن سرايا القدس

 

بأسمى آيات الفخر والاعتزاز تزُف سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين إلى شعبنا الفلسطيني المجاهد وإلى الأمتين العربية والإسلامية:

-الشهيد المجاهد  عبد الرحمن أحمد درواشة

من مجاهدي سرايا القدس سرية الفارعة ، والذي ارتقى إلى العلا مساء أمس 08-11-2025 متأثراً بجراحه التي أصيب بها أثناء قيامه بواجبه المقدس بالتصدي لقوات العدو التي اقتحمت مخيم الفارعة بمحافظة طوباس صباح الأمس، وتؤكد سرايا القدس أنها ستبقى ثابتة على درب الجهاد والمقاومة حتى التحرير والعودة.

 

" وإنّه لجهاد نصرٌ أو استشهــــاد "

 

ســــرايا القــــــــــدس
18 جمادي الأول 1447هــــ
الموافق 09 - 11- 2025

"فَرِحِينَ بِمَا آتَاهُمُ اللَّهُ مِن فَضْلِهِ وَيَسْتَبْشِرُونَ بِالَّذِينَ لَمْ يَلْحَقُوا بِهِم مِّنْ خَلْفِهِمْ أَلَّا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ " صدق الله العظيم

سرايا القدس تزف ثلة من مجاهدي كتيبة جنين

بيان عسكري صادر عن سرايا القدس

 

بأسمى آيات الفخر والاعتزاز تزُف سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين إلى شعبنا الفلسطيني المجاهد وإلى الأمتين العربية والإسلامية:

-الشهيد القائد زياد ناصر محمد جعص  ( 23 عاماً)
- الشهيد المجاهد أحمد عزمي عارف نشرتي ( 29 عاماً)
-عبد الوهاب حسن عبد الوهاب العلاقمة


من مجاهدي سرايا القدس كتيبة جنين ، والذين ارتقوا إلى العلا صباح اليوم الثلاثاء 28-10-2025 بعد خوضهم اشتباك مسلح لعدة ساعات مع قوات العدو التي حاصرتهم داخل كهف في بلدة كفرقود شمال غرب جنين ، وتؤكد سرايا القدس أنها ستبقى ثابتة على درب الجهاد والمقاومة حتى التحرير والعودة.

" وإنّه لجهاد نصرٌ أو استشهــــاد "

ســــرايا القــــــــــدس
6 جمادي الأول 1447هــــ
الموافق 28 - 10- 2025

"بسم الله الرحمن الرحيم"

كلمة الناطق باسم سرايا القدس أبو حمزة خلال معركة طوفان الأقصى 22-10-2025م

"بسم الله الرحمن الرحيم"

" فَالَّذِينَ هَاجَرُوا وَأُخْرِجُوا مِن دِيَارِهِمْ وَأُوذُوا فِي سَبِيلِي وَقَاتَلُوا وَقُتِلُوا لَأُكَفِّرَنَّ عَنْهُمْ سَيِّئَاتِهِمْ وَلَأُدْخِلَنَّهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ ثَوَابًا مِّنْ عِندِ اللَّهِ ۗ وَاللَّهُ عِندَهُ حُسْنُ الثَّوَابِ"

الحمد لله رب العالمين هازمِ الأحزاب، مُجري السحاب، مُنزلِ الكتاب، الحمد لله معز المؤمنين الصادقين بنصره مذل الطغاة المشركين بقهره والصلاة والسلام على نبي الله قائد قافلة النور والمجاهدين وعلى آله الطيبين الطاهرين وصحبه ثم أما بعد:

يا جماهير شعبنا العزيز الصابر، يا تاج رؤوس الأحرار، وشامة العز على جبين الثوار، يا كل الأحرار والمجاهدين في العالم، السلام عليكم ورحمة من الله وبركاته.

محطة مفصلية وصعبة، ومفترق طرق تاريخي، نقف عنده شعباً وأمةً ومقاومةً من محطات نضال أحرار العرب والمسلمين عامة والفلسطينيين خاصة في صراعنا الطويل الممتد مع أولئك الذين امتلكتهم شهوة القتل والدمِ والاحتلال على أمل تحقيق حلم مؤسسي هذا الكيان المؤقت بالدولة العبرية من النيل إلى الفرات.

معركة جاءت رداً على جرائم العدو اللا متناهية بحق شعبنا في مدينة القدس مهوى فؤادِ مئاتِ ملايين المسلمين والاجرام بحق مدننا في الضفة المحتلة والحصار والقتل الذي يمارسه الاحتلال ضد قطاع غزة  معركة  فُرضت على شعبنا واستجابت لها مقاومتنا بالرد على كل هذا العدوان والاجرام بعبور تاريخي مقدس إلى أراضينا المحتلة واقتحام ما يعرف بغلاف غزة في أكبر وأنجح عملية عسكرية نوعية مُعقدة في تاريخ الصراع (العربي الإسرائيلي) لتبدأ بعدها معركة طوفان الأقصى البطولية والتي كنا بفضل الله في سرايا القدس جُزءاً أصيلاً فيها منذ الساعة الأولى  فكان الإقدام والاقتحام لمواقع العدو الجبان في فرقة غزة والمستوطنات وكيبوتسات الغلاف وقد أعلنا بفضل الله منذ اليوم الأول عن أسرنا لعدد من الجنود والضباط والمستوطنين فضلاً عن الإجهاز على من تجرأ على مواجهة نُخبتنا الباسلة والتي أبدت جهوزيةً عاليةً من خلال إغارتها السريعة ترجمةً لما تعلموه وتدربوا عليه لسنوات في ميادين الإعداد والتجهيز.

وبعد هذا العمل المكفول والمنصوص عليه في كل الأعراف والقوانين والأديان بدأ العدو حربهُ الهمجيةَ على  شعبنا في سلوكٍ واضح لا يُعبر عن ردة فعلٍ على عمليةٍ عسكريةٍ قامت بها المقاومة الفلسطينية إنما يعكس نيةً مبيتة بالحرب والإبادة ضد شعب مدني أعزلٍ بدعم امريكي لا محدود ليظهر بصورته الحقيقية الواضحة أمام الجميع بقتله عشرات الاف المدنيين من الأبرياء والأطفال والنساء وقصف الاف البيوت على رؤوس ساكنيها وارتكابه لمجازر يندى لها الجبين بحق العائلات وتشريده لمئات الألاف وإجبارهم على النزوح القسري من مناطقهم وبيوتهم واعتقال المدنيين وألاف الأحداث التي تُرشدنا أن هذا الجيش مُنعدم من الإنسانية والقيم بل هو جيش دموي وعنصري تقوده حكومةٌ بلطجية.

يا جماهير شعبنا ويا ثوارَ الأرض وأحرارها

لقد بدأنا معركتنا هذه بالتوكل على الله وتركنا بيوتنا وأهلنا وكل ما نَملك وكنا نعلم جيداً صعوبة الطريق والتكليف الكبير الذي يقع علينا وعلى شعبنا العزيز المجاهد وأننا نواجه هذا الاحتلالَ بإسناد ثلة مؤمنة في لبنان واليمن وإيران

لقد بدأ العدو حربه البرية بعد موجةٍ عارمة من القصف استهدفت كل شبر في القطاع ليمكن فرقه العسكرية المؤللة ومعهم المرتزقة والسلاح الأميركي من الدخول إلى القطاع الصغير في مساحته الكبير في عزمه وإبائه ورفضه للظلم وقبل دخول أول دبابة كانت سرايا القدسِ في الميدان بكافة تشكيلاتها العسكرية , وقد خرج حينها مجاهدينا الرابضين في الأنفاق والعُقد القتالية للتصدي بالوسائط النارية المختلفة بكل قوة وإرادة وعزم وتوكلٍ على الله في جباليا وبيت حانون والشجاعية والزيتون والوسطى وخانيونس ورفح بمعنوياتٍ ناطحت عنان السماء وصرخات التكبير التي صدحت من حناجر المظلومين والمقهورين.

يا جماهير شعبنا وكلَ المحبينَ والأنصار والداعمين في العالم

إننا وعلى شرف هذا الإنجاز والصمود الكبير العظيم في معركة طوفان الأقصى البطولية وعلى طريق التحرير نزف اليكم نبأ ارتقاء المئات من مقاتلينا وكوادرنا وقادة المحاور العسكرية والمعاونين من كافة الاختصاصات الذين استبسلوا في ميدان المعركة تقدمهم ثُلة من أعضاء المجلس العسكري والمجلس الركني في سرايا القدس والذين كانوا في طليعة عشرات الآلاف من شهداء شعبنا الفلسطيني المجاهد وهم:

القادة الشهداء في المجلس العسكري لسرايا القدس

  • الشهيد القائد/ محمد إسماعيل أبو سخيل "أبو أحمد".
  • الشهيد القائد/ حسن علي الناعم "أبو علي".
  • الشهيد القائد/ د. رياض صالح حشيش "أبو صالح".
  • الشهيد القائد/ يوسف حسني نبهان "أبو محمود".
  • الشهيد القائد/ مرزوق محمد الشاعر "أبو محمد".
  • الشهيد القائد/ محمود أحمد أبو شمالة "أبو مالك".

 

والقادة الشهداء في المجلس الركني لسرايا القدس

 

  • الشهيد القائد/ إبراهيم محمد جمعة "أبو البراء".
  • الشهيد القائد/ محمد إبراهيم القطراوي "أبو مالك".
  • الشهيد القائد/ وائل رجب أبو فنونة "أبو عماد".
  • الشهيد القائد/ محمد زكي البيوك "أبو زكي".
  • الشهيد القائد/ ثائر منصور عابد "أبو عبد الله".
  • الشهيد القائد/ خالد موسى البنا "أبو موسى"
  • الشهيد القائد/ عبد الله محمود أبو عيادة "أبو العزم".
  • الشهيد القائد/ ايمن ناصر زعرب "أبو ناصر"
  • الشهيد القائد/ حنجرة المقاومة وصوت المقاتلين المرابطين الثائرين الأحرار الناطق باسم سرايا القدس/ ناجي ماهر أبو سيف "أبو جواد".

كما نحيي الصمودَ الأسطوريَ الكبير لشعبنا البطل العظيم الصابر المحتسب الذي قدم تضحيات جسام لم يُقدمها أي شعب وكان مثالاً يُحتذى به في النضال والصمود والثبات فأنتم أوتادُ الأرض ومُرتكزُ كلِ رهان وعنوانُ كلِ شرف ولولاكم ولولا صمودُكم ما كانت المقاومة وما سجلنا هذا الإنجازَ المحسوبَ لكم بالدرجة الأولى على طريق تحرير قدسنا وأسرانا وكامل تراب أرضنا المقدسة ... فهنيئاً لكم ما ادخر لكم في حساب الله عز وجل القائل "إنما يوفى الصابرون أجرهم بغير حساب"

إننا في سرايا القدس كنا وما زلنا وسنبقى مشروعاً للقتال ضد العدو الصهيوني ما بقي على ارضنا، وكان ذلك جلياً في هذه المعركة التي لو استمرت لأعوام ما تركنا سلاحنا، ولا تراجعنا، ولا انكسرنا، وهنا نجدد التأكيد على متانة العلاقة مع كافة الأجنحة العسكرية لفصائل المقاومة وعلى رأسها الإخوة المجاهدون في كتائب القسام، الذين لم ينقطع تواصلنا معهم بإدارتنا المشتركة لمجريات المعركة منذ بدايتها وإلى الآن.

إن مشاهدَ حريةِ الأسرى وكسرنا للقيد يأتي اليوم بخصوصية أكبر وهي أننا دفعنا الغالي والنفيس من دماء أبناء شعبنا الباسل، ودماء مقاومينا الأماجد، لقاء هذا الهدف السامي والكبير، ولأن ثمن الحرية كبير، كان ما كان.

إننا في سرايا القدس نعلن التزامنا الكامل باتفاق وقف إطلاق النار الذي تم التوافق عليه في مدينة شرم الشيخ المصرية وفي هذا السياق ستُراقب مقاومتُنا مدى التزامِ العدو بما تم الاتفاق عليه، ونراقب ما يجري على الأرض تباعاً، ونُعلن التزامنا بهذا الاتفاق بقدر التزام العدو به.

تحية الشكر والعرفان لأبطال وأصحاب الكلمة والصورة في وسائل الإعلام العربية والأجنبية الحرية، وللقنوات الإعلامية والإعلاميين من مراسلين ومصورين، وكذلك المنصات والمواقع الإخبارية والمؤثرين، الذين أعادوا البوصلة إلى غزة وجعلوها القضية الأساس على مدار أيام هذه المعركة.

كما نوجه التحية والامتنان إلى الطواقم الطبية الذين وهبوا أنفسهم في إنقاذ الأرواح ومداواة الجراح، ورجال الدفاع المدني الذين يخوضون معارك الإنقاذ بإمكانيات معدومة، فينتشلون بأيديهم العارية الأمل من بين ركام الموت.

التحية إلى إخواننا في اليمن الشقيق العزيز الذين حركوا صواريخِهم ومُسيراتِهم وفرضوا حصاراً بحرياً غير مسبوق على العدو المجرم وأعوانه وهم معنا حتى اللحظة التي يودعون فيها قائد اركان قواتهم المسلحة القائد الجهادي الكبير محمد عبدالكريم الغَماري  وإلى الإخوة المجاهدين رفاق الدم والشهادة أبطال حزب الله ومقاومتهم الباسلة من كانوا بجانبنا بصواريخهم وشهدائهم فقدموا اغلى ما يملكون اسناداً لغزة، وفي مقدمتهم سماحة السيد حسن نصرالله  والى الجمهورية الإسلامية قيادةً وشعباً الذين قدموا خيرة علمائهم وقادتهم من الحرس الثوري  شهداء على طريق القدس ونستذكر شهيد فلسطين الحاج رمضان رحمه الله، كما التحيةُ الى احرار العالم الذين صدحوا بحناجرهم نصرةً لقضيتنا في كل ارجاء الأرض.

ختاماً: الرحمةُ الواسعة للشهداء والفخر لعوائلهم الشجعان والشفاء العاجل لجرحى شعبنا ومقاومتنا الذين بُترت أيديهِم وأقدامُهم وما بترت كرامتُهم والتحية لكتائبنا المظفرة في الضفة المحتلة، لمجاهدينا الأحياءَ في غزة لأجسادهم المُتعبة وأرواحهم المُلتهبة لقد أبليتم بلاءً حسناً عز نظيرهُ في كل تجارب التحرر الوطني على مر العصور وعلى هذا الأساس ستبقى المقاومة ما بقي الاحتلال.

" فَإِذَا جَاء وَعْدُ الآخِرَةِ لِيَسُوؤُواْ وُجُوهَكُمْ وَلِيَدْخُلُواْ الْمَسْجِدَ كَمَا دَخَلُوهُ أَوَّلَ مَرَّةٍ وَلِيُتَبِّرُواْ مَا عَلَوْاْ تَتْبِيراً "

جهادنا مستمر وقتالنا ماضٍ حتى القدس إن شاء الله

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

سرايا القدس