في الذكرى الثانية لمعركة طوفان الأقصى
بيان عسكري صادر عن سرايا القدس
يا جماهير شعبنا الفلسطيني الصابر المحتسب، تمر علينا اليوم الذكرى الثانية لمعركة طوفان الأقصى البطولية والتي تتزامن مع الذكرى السنوية الثامنة والثلاثين لانطلاقتنا الجهادية المباركة، التي شكلت مرحلةً مفصليةً في تاريخ الصراع مع العدو الصهيوني، كتبت فيها المقاومة الفلسطينية واحدةً من أعظم المعارك ضد النازية والظلم الصهيوني لشعبنا على مدار عقود من الزمن، مارس فيها العدو كافة أشكال القتل والتدمير والتهجير ضد أبناء شعبنا في كل مكان في القدس المباركة وفي الضفة المحتلة وفي قطاع غزة، فقصف وحاصر وجوع، ليُسجل أسوأ محرقة ومأساة على مر العصور وعلى مرأى من العالم المتفرج بصمت.
لقد نفذت المقاومة الفلسطينية قبل عامين، عمليةً مباركةً ضد مواقع جيش العدو على طول السلك الزائل شرق قطاع غزة، سطر فيها مجاهدونا الأبطال مشاهد عظيمة من البطولة والإقدام والفداء، وقد ظفروا بعدد كبير من الأسرى الجنود والضباط، وخاضوا الاشتباكات المباشرة من نقطة الصفر تمكن خلالها مجاهدونا من قتل المئات من جنود العدو وأسروا العشرات، وقدمت خلالها مقاومتنا قوافل من خيرة مقاتليها شهداء وجرحى وأسرى.
ومنذ هذا التاريخ تواصل مقاومتنا التصدي لهذا العدو المجرم القاتل، الذي أعلن حرباً مجنونة وفتاكة بالقتل الجماعي لعشرات آلاف المواطنين العزل في غزة غالبيتهم من الأطفال والنساء والشيوخ ولكنه لم يجد سبيلًا للنيل من عزيمة شعبنا الثابت المتجذر والمتمسك بأرضه ووطنه.
لقد حرصت المقاومة على مدار عامين من القتال على وقف هذه الحرب وتخفيف معاناة شعبنا وقدمت كل المرونة اللازمة لإبرام اتفاق شرطه الوحيد ضمان وقف الحرب ورفع الحصار عن شعبنا، إلا أن حكومة نتنياهو واصلت الحرب لتحقيق أهداف ائتلافه المتطرف.
عامان على معركة طوفان الأقصى، وما زلنا نواصل مواجهة فرق جيش العدو وألويته وكتائبه، التي تُدمر بيوت وشوارع ومباني غزة، ونتصدى لقواته ونوقع فيها الخسائر في أطول معركة مع هذا العدو منذ تأسيس كيانه المؤقت، قدمنا خلالها مئات المقاتلين والقادة شهداء الذين كانوا في طليعة عشرات الآلاف من أبناء شعبنا الفلسطيني خلال عامين من القتال الشرس والصمود منقطع النظير بأقل الامكانات على طريق القدس والتحرير، هذه المعركة التي شهدت ثباتاً كبيراً لمقاومتنا منعت العدو من تحقيق أهدافه التي أعلنها.
إننا في سرايا القدس مع مرور العام الثاني لمعركة طوفان الأقصى المباركة نؤكد على التالي:
1- إن مقاومة شعبنا وفي مقدمتها سرايا القدس وكتائب القسام مُستمرة ما دام الاحتلال قائم، ولن تدخر جُهداً في قتاله فلقد أعددنا أنفسنا لحرب استنزاف طويلة لن تتوقف ولن تتراجع إلا بزواله.
2- إن مصير عملية ما يسمى بعربات "جدعون 2" التي تتخذ التدمير الممنهج والقتل الجماعي والإرهاب النفسي لأبناء شعبنا لن تكون إلا مزيداً من الخيبة والهزيمة والانكسار.
3- نؤكد أننا وكافة فصائل المقاومة الفلسطينية لن ندخر جُهداً لإيجاد الوسيلة لإنهاء هذه الحرب والمعاناة التي يعيشها شعبنا في قطاع غزة وقد حرصنا لتحقيق ذلك منذ شهور طويلة.
4- نؤكد أن أسرى العدو لن يروا النور إلا بصفقة تبادل مشرفة يلتزم فيها الكيان الصهيوني بإنهاء الحرب، وأن أي طريقة أخرى لن تُعيدهم.
5- نُجدد التـأكيد أن سلاح المقاومة هو سلاح وجد لتحرير الأرض ولقتال العدو لن يُغمد إلا بتحقيق هذين الهدفين.
6- نوجه التحية إلى كتائبنا المباركة في الضفة المحتلة، التي كانت جزءاً أصيلاً من هذه المعركة، فالتحية لكتيبة جنين ونابلس وطولكرم وطوباس وكل المقاومين وندعوهم لتصعيد المواجهة ومواصلة ضرب هذا العدو بكل قوة واقتدرا.
7- نوجه التحية لأرواح فدائيي الأردن وأبطال أساطيل وقوارب كسر الحصار، والأحرار من شعوب العالم الداعمة والمناصرة لقضيتنا أمام الغطرسة والإجرام الأمريكي الصهيوني.
8- نوجه التحية لأسرانا الأبطال في سجون التعذيب والاضطهاد الصهيونية، ونشد على أيديهم ونعلم أن سياسة العدو قاسية بحقهم، ولكننا نعدهم بأن الحرية باتت قريبة، وأن الفرج قادم لا محالة.
9- نُبرق بالتحية الكبيرة لإخوان السلاح والدم في حزب الله، الذين شكلوا لنا سنداً مهماً وكبيراً وقدموا خيرة قادتهم ومجاهديهم في هذه المعركة المباركة، وفي مقدمتهم سماحة السيد/ حسن نصر الله.
10- نُبرق بالتحية إلى إخواننا في يمن النخوة والعزة ونخص منهم إخواننا في حركة أنصار الله نعم العون والنصير الذين لا زالوا على العهد يواصلون ضرب الكيان الصهيوني منذ عامان بالصواريخ والمسيرات والزوارق المفخخة نصرة لغزة وأهلها.
11- نوجه التحية إلى الإخوة في الجمهورية الإسلامية الايرانية الذين كانوا شركاء في هذه المعركة بشكل مباشر في ثلاث مواجهات مباشرة مع العدو وقدموا خلالها ثُلة عظيمة من الشهداء العلماء والقادة الكبار نستذكر منهم شهيد فلسطين الحاج/ رمضان الذي كان جزءاً أصيلاً في كل إعدادات مقاومتنا لمواجهة هذا الكيان الغاصب.
"جهادنا مستمر وقتالنا ماضٍ حتى القدس إن شاء الله"
ســــــــــــرايا القــــــــــــدس
الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين
الثلاثاء 15 ربيع الآخر 1445 هـ
الموافق 07 أكتوبر 2025 م
سرايا القدس تزف الشهيد المجاهد منير باسل صوافطة أحد أبطال كتيبة طوباس
بيان عسكري صادر عن سرايا القدس
بسم الله الرحمن الرحيم
"فَرِحِينَ بِمَا آتَاهُمُ اللَّهُ مِن فَضْلِهِ وَيَسْتَبْشِرُونَ بِالَّذِينَ لَمْ يَلْحَقُوا بِهِم مِّنْ خَلْفِهِمْ أَلَّا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ"
صدق الله العظيم
بأسمى آيات الفخر والاعتزاز تزُف سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين إلى شعبنا الفلسطيني المجاهد وإلى الأمتين العربية والإسلامية:
- الشهيد المجاهد: منير باسل صوافطة
أحد أبطال سرايا القدس كتيبة طوباس
والذي ارتقى إلى العلا على يد الغدر والخيانة فجر اليوم الخميس 17\07\2025، وتؤكد سرايا القدس أنها ستبقى ثابتة على درب الجهاد والمقاومة حتى التحرير والعودة.
" وإنّه لجهاد نصرٌ أو استشهــــاد "
ســــرايا القــــــــــدس
22 محرم 1447هــــ
الموافق 17 - 07 - 2025
العميل أبو شباب وعصابته خارجون عن الهوية الوطنية ودمهم مهدور!
بيان صادر عن الغرفة المشتركة لفصائل المقاومة الفلسطينية
بسم الله الرحمن الرحيم
إِنَّ ٱللَّهَ لَا يُحِبُّ ٱلۡخَآئِنِينَ
بيان صادر عن:
...::: الغرفة المشتركة لفصائل المقاومة الفلسطينية:::...
العميل أبو شباب وعصابته خارجون عن الهوية الوطنية ودمهم مهدور!
يا أبناء شعبنا الفلسطيني العظيم..
في ظل ما يتعرض له شعبنا العظيم من حرب إبادة وتجويع صهيونازية على يد العدو المجرم، تأبى فئة مارقة خائنة إلا أن تكون أداة بيد المحتل الغاصب مستغلةً وجود قوات الاحتلال على الأرض ومتسلحة بأسلحته وتحت حمايته وعينه، ويأبى الله إلا أن يفضح هذه العصابة التابعة للخائن العميل المدعو "ياسر أبو شباب"، والتي شكّلها جيش العدو واعترفت قيادته السياسية بتسليحها وتشغيلها خدمة له ومحاولة لحماية جنوده، وفي محاولة بائسة لتحقيق بعض مما لم يستطع العدو تحقيقه عبر قواته منذ أكثر من عشرين شهراً..
وفي هذا الصدد فإننا في الغرفة المشتركة لفصائل المقاومة الفلسطينية نؤكد على ما يلي:
أولاً: إن الخائن المأجور المدعو ياسر أبو شباب وعصابته هم ثلة خارجة عن صفّ وطننا، وهم منزوعو الهوية الفلسطينية بالكامل، ودمهم مهدور من كافة فصائل مقاومتنا وقواه منبوذة من عموم أبناء شعبنا الحرّ العزيز، ولن نرحم أياً منهم أو من يسلك مسلكهم في معاونة الاحتلال، وسنتعامل معهم بما يليق بالخونة والعملاء.
ثانياً: إن مصير هؤلاء الخونة هو مزابل التاريخ فضلاً عن وصمة العار والخزي أمام الله وأمام شعبهم وأمتهم، وسيتعلقون كالطفيليات في أذيال العدو ودباباته حين لا ينفع الندم، وسيتركهم العدو كالأحذية البالية من ورائه، وهذه لازمة ثابتة لنهاية بائسة ذاقها كل الخونة والعملاء عبر التاريخ في كل بقاع الأرض.
ثالثاً: إننا نقدّر عالياً ونفخر بمواقف عشائرنا الفلسطينية وعائلاتنا الكريمة التي لن يضرها خيانة ثلة معزولة قليلة مارقة من الذين باعوا أنفسهم للشيطان، وقد أعلنت هذه العشائر موقفها المشرّف، ونحن نتعامل معها بكل تقدير واحترام تحت القاعدة الربانية العادلة "وَلَا تَزِرُ وَازِرَةٞ وِزۡرَ أُخۡرَى".
رابعاً: إنّ شعبنا على قدر كبير من الوعي ويدرك الفارق بين العملاء المأجورين وبين من يعمل من أجل خدمته، وإنّنا إذ نقدّر حجم المعاناة التي يعيشها شعبنا، ونحن منه وفي قلب معاناته، لكنه ورغم ذلك يرفض الخيانة ويعتبرها أعظم الموبقات وينبذها بكل الطرق ويتبرأ ممن يقترفها أو يقترب منها.
الرحمة والمجد لقافلة شهداء شعبنا الأبرار العظماء.. والشفاء للجرحى والمصابين.. والحرية للأسرى والمعتقلين.. والفرج القريب لشعبنا الصابر المرابط الأبي..
والله أكبر والنصر لشعبنا والعار للخونة والعملاء..
الغرفة المشتركة لفصائل المقاومة الفلسطينية
الأحد 11 محرم 1447هـ الموافق 06/07/2025م
سرايا القدس تنعى شهداء القوات المسلحة وأبناء الشعب الإيراني البطل الذين ارتقوا في العدوان الصهيوني المتواصل
بيان عسكري صادر عن سرايا القدس
بسم الله الرحمن الرحيم
"وَٱلشُّهَدَآءُ عِندَ رَبِّهِمْ لَهُمْ أَجْرُهُمْ وَنُورُهُمْ"
سرايا القدس تنعى شهداء القوات المسلحة وأبناء الشعب الإيراني البطل الذين ارتقوا في العدوان الصهيوني المتواصل
تنعى سرايا القدس بكل فخر واعتزاز شهداء القوات المسلحة في الجمهورية الإسلامية في إيران وعلى رأسهم:
- الشهيد القائد اللواء: محمد باقري
قائد هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة الإيرانية
- الشهيد القائد اللواء: حسين سلامي
القائد العام للحرس الثوري الإيراني
- الشهيد القائد اللواء: محمد كاظمي
رئيس استخبارات حرس الثورة الإسلامية في إيران
- الشهيد القائد اللواء: غلام علي رشيد
قائد مقر خاتم الأنبياء المركزي للقوات المسلحة الإيرانية
ومعهم ثلة مباركة من معاونيهم ومرافقيهم وكوادر القوات المسلحة وأبناء الشعب الإيراني الأصيل.
إننا في سرايا القدس إذ نتقدم بالتعازي والمباركة من القيادة الإيرانية وعلى رأسها سماحة السيد القائد "علي خامنئي" حفظه الله، والإخوة الأعزاء في قيادة القوات المسلحة وحرس الثورة الإسلامية في إيران باستشهاد الثلة المجاهدة من الشهداء القادة وأبناء الشعب الإيراني الباسل، لنؤكد على أن هذه الدماء ستكون مسماراً جديداً في نعش كيان العدو ومعبراً جديداً على طريق القدس الحرة إن شاء الله.
إن الكيان الصهيوني الغادر الذي يتحسس مستقبله وأنفاسه في سلوكه المضطرب منذ أكثر من عام ونصف على معركة طوفان الأقصى يعي تماماً أن محور المقاومة وعلى رأسه إيران الإسلامية لن يتأخر عن واجب الدفاع والقتال ورد الصاع صاعين وأكثر.
إن سرايا القدس ومعها المقاومة الفلسطينية وشعبنا المجاهد الصابر ينظرون إلى القدرة الإيرانية وإلى الرد الغير مسبوق على مدى التاريخ في قلب كيان العدو وبقرته المقدسة "تل أبيب" بكثير من الفخر والشموخ والعرفان.
نؤكد في سرايا القدس أن العدو الذي بدأ هذه الحرب لن يستطيع أن ينهيها بالشكل الذي يريد، وليس قبل أن يسقى من ذات الكأس التي ذاقتها شعوب المنطقة والأمة المظلومة.
ختاماً: باسم المقاومة الفلسطينية نشد على أيدي القوات المسلحة الإيرانية الباسلة ونؤكد أن مصير هذه الحرب هو النصر للمؤمنين الصادقين أنصار القضية الفلسطينية والقدس المباركة إن شاء الله.
سرايا القدس
الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين
الأحد 19 ذو الحجة 1446 هــــ
الموافق 15 - 06 - 2025م