بيانات عسكرية

" فَرِحِينَ بِمَا آتَاهُمُ اللَّهُ مِن فَضْلِهِ وَيَسْتَبْشِرُونَ بِالَّذِينَ لَمْ يَلْحَقُوا بِهِم مِّنْ خَلْفِهِمْ أَلَّا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ " صدق الله العظيم

سرايا القدس تزُف الشهيد محمد زهير جلبوط والذي ارتقى على حدود فلسطين المحتلة في جنوب لبنان

بيان عسكري صادر عن سرايا القدس

بسم الله الرحمن الرحيم

"فَرِحِينَ بِمَا آتَاهُمُ اللَّهُ مِن فَضْلِهِ وَيَسْتَبْشِرُونَ بِالَّذِينَ لَمْ يَلْحَقُوا بِهِم مِّنْ خَلْفِهِمْ أَلَّا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ " صدق الله العظيم

 

بأسمى آيات الفخر والاعتزاز تزُف سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين إلى شعبنا الفلسطيني المجاهد وإلى الأمتين العربية والإسلامية

 

 الشهيد المجاهد محمد زهير خليل جلبوط (45 عام) "أبو خليل".

 

من أبطال كتيبة الشهيد علي الأسود – ساحة سورية.

والذي ارتقى على حدود فلسطين المحتلة في جنوب لبنان ضمن معركة طوفان الأقصى أثناء أدائه لواجبه القتالي، وتؤكد سرايا القدس أنها ستبقى ثابتة على درب الجهاد والمقاومة حتى التحرير والعودة.

 

" وإنّه لجهاد نصرٌ أو استشهــــاد "

ســــرايا القــــــــــدس


9 ذو الحجة  1445 هــــ


الموافق 15 - 6 - 2024

(مِنَ ٱلْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُواْ مَا عَٰهَدُواْ ٱللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُم مَّن قَضَىٰ نَحْبَهُۥ وَمِنْهُم مَّن يَنتَظِرُ وَمَا بَدَّلُواْ تَبْدِيلًا)

رسالة من مجاهدي سرايا القدس إلى عائلة الشهيد القائد أبو طالب...

رسالة من مجاهدي سرايا القدس إلى عائلة الشهيد القائد أبو طالب...

بسم الله الرحمن الرحيم

(مِنَ ٱلْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُواْ مَا عَٰهَدُواْ ٱللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُم مَّن قَضَىٰ نَحْبَهُۥ وَمِنْهُم مَّن يَنتَظِرُ وَمَا بَدَّلُواْ تَبْدِيلًا)

الإخوة الكرام عائلة الشهيد القائد الحاج أبو طالب

نبرقُ لكم هذه الرسالة في هذا التوقيت ونحن نعي تماماً ماذا يعني أن نفقد قائداً هماماً مثل الحاج أبو طالب

والذي نشهدُ لهُ أمامَ اللهِ ومن ثمّ أمامكم بأنه كان أخاً كبيراً وسنداً صلباً لمجاهدي سرايا القدس في السلمِ والحرب

أمضى جلَّ وقتهِ في دعمِ مجاهدي فلسطين، وفي مقدمتهم أبناء سرايا القدس، يسهرُ على تأمينِ احتياجاتهم ويذلّلُ العقبات التي تحول دون أداء واجباتهم تجاه فلسطين والمسجد الأقصى المبارك

الإخوة في العائلة الكريمة نباركُ لكم هذا الاصطفاء ونعدكم بأنّ هذه الأخوّة التي تعمّدت بالدم ستبقى ملهمة لنا حتى التحرير والعودة

إخوانكم في سرايا القدس


6 ذو الحجة 1445ه


12 حزيران 2024م

كلمة الناطق باسم سرايا القدس أبو حمزة خلال معركة «طوفان الأقصى» 1-6-2024م

بسم الله الرحمن الرحيم

 

الحمد لله رب العالمين وبه نستعين على الطغاة المجرمين، والصلاة والسلام على نبي الله الأمين أبي القاسم مُحمد صلى الله عليه وعلى آله وصبحهِ وسلم، ثم أما بعد ..

 

قولوا معي الويل للمستعمر والله فوق الغادر المتجبر الله أكبر يا بلادي كبري وخذي بناصية المُغير المدمر الله أكبر الله أكبر الله أكبر فوق كيد المعتدي..

 

يا جماهير شعبنا الصابر المُحتسب ويا أهل النخوة والحُرية في العالم سلام الله عليكم من أهل الثغور والكفاح من رجال ما تركوا الخنادق، وما كانوا إلا عند حُسن ظن الله بهم أماتاً أحرار وأبطالاً ثوار يقتحمون على الموت بالموت ويؤدون الواجب رغم قلة الإمكان وقلة الناصر والمُعين لابأسّ إن وقعنا بالموت أو وقعّ الموت علينا فالله ناصرنا ولو بعد حين.

 

حرب إبادةِ دموية ظالمة لازال يخوضها الكيان الصهيوني المجرم المتخبط تجاه شعبِ أعزل يفتقر لأدنى مقومات الحياة بقيادة أبرز رؤوس الشر والإرهاب في العالم نتنياهو وغالانت وهاليفي ومن لف لفيفهم الذين أمعنوا القتل والدمار في كل أرجاء قطاع غزة، وآخر جرائمهم كانت في رفح حيث القصف الظالم على خيام الأبرياء والذي أدى إلى مقتل العشرات من أبناء شعبنا في ضربة واحدة.

 

حرب أوشكت على انتهاء شهرها الثامن دون تحقيق أي هدف فلا أعدتم أسراكم ولا أوقفتم صواريخنا ولا بأس رجالنا في محاور توغلكم، وأبعد من ذلك فتحتم على أنفسكم البأس اليماني وبحارُ مستعرة من العربي إلى الأحمر وصولاً إلى المتوسط والمحيط الهندي في المرحلة الرابعة، بحارٌ لن تهدأ إلا بهدوء غزة وجبهة العراق الملتهبة بغضب المسيرات والصواريخ بعيدة المدى وإلى الجبهة الشمالية، انظروا إلى ضباط نخبتكم وجيشكم الذي بات يتخفى بثياب مدنية خوفاً من غضب ولهيب مقاتلي المقاومة الاسلامية في حزب الله ولآلاف المستوطنين الذين أكثرتم لهم الوعود في شمال فلسطين المحتلة، وفي غلاف غزة وهنا نقول لهم لا تسمعوا من قيادتكم وآن الأوان أن تسمعوا لنا إن عودتكم إلى المستوطنات لن تكون إلا بوقف الحرب والعدوان على غزة وشعبها الأعزل.

 

يا جماهير شعبنا ويا أهل النخوة والحرية.. بعد شهور طويلة من القصف الهمجي البربري الذي طال كل شارع وزقاق في غزة، لا زلنا ومعنا شعبنا ثابتين مقاومين نُشعل الميدان لهباً وباروداً بروح ثورية لم تشهد الأرض لها مثيل على مر العصور وأمام البأس القتالي والجهادي المتجسد أمامكم إليكم لسان حال المقاومة نلخصهُ فيما يلي:-

 

أولاً.. إننا وقد تجاوزت هذه الحرب المئتين وعشرات الأيام وأكثر من عمرها الطويل نُعلن لشعبنا العزيز أن سرايا القدس برفقة فصائل المُقاومة المقاوِمة الجبارة تخوض حرباً وجودية في الضفة وغزة وتحدِ لن نكون فيه إلا منتصرين بمشيئة الله العزيز الجبار، إذ لازلنا نتصدى لهذا العدو وبصماتنا واضحة جلية وفي ظل استمرار الحرب والعدوان نعلن عن حصادنا الجهادي خلال الأسابيع القليلة المنصرمة، حيث نفذنا وبفضل الله تعالى العديد من عمليات القنص التي طالت رؤوس جنود وقناصي العدو في كافة محاور التوغل.

 وكان لجباليا نصيب الأسد في هذا الحصاد كما ونعلن عن اعطاب وتدمير عشرات الآليات في رفح وجباليا والزيتون وعلى تخوم المنطقة الوسطى بقذائف التاندوم وعبوات الثاقب البرميلية شديدة الانفجار والأبابيل، وأيضاً استدراج الجنود وتفجير العبوات الناسفة وحقول الألغام بمشاة العدو في مدينة غزة.

 

كذلك أسقطنا أحد عشر طائرة صهيونية تنوعت ما بين سكاي لارك وايڤو ماكس فورتي وكواد كابتر وغيرها من طائرات الاستخبارات على امتداد ساحة المواجهة في قطاعنا المقاوم، كذلك نعلن عن استهدافنا شبه اليومي لقوات العدو والتحشدات في رفح وجباليا ونتساريم بعشرات قذائف الهاون وصواريخ (107) كذلك قصف غلاف غزة بالصواريخ وما بعد الغلاف حيثُ قصفنا في الأيام القليلة الماضية بئر السبع وسديروت وعسقلان كل ذلك بالتزامن مع التصدي لقوات العدو البائسة في رفح والاشتباك المباشر من مسافة الصفر بالأسلحة المناسبة.

 

ولا زلنا بفضل الله تعالى نقدم الشهداء في جنوب لبنان على طريق القدس والثورة من أبطال كتيبة المجدوب وعلي الأسود في سوريا، فضلاً عن الحضور اللافت لكتائبنا المجاهدة في الضفة الغربية من خلال تفجير السيارات المفخخة والعبوات الناسفة على يد أبطال كتيبة طوباس.

 

كذلك التصدي لقوات العدو في مخيم جنين على يد أسود المخيم والريف وبرقين واليامون وكانت نتيجة الألم الصهيوني اقدام العدو لأول مرة على استهداف مجاهدينا بالطائرات الحربية والتي أسفر عنها ارتقاء الشهيد القائد اسلام خمايسة -رحمه الله- في اشارة واضحة تعكس عجز الاحتلال في الضفة وغزة وفي كل ميدان.

 

وأمام سيل العمليات الهادر نُبشر العدو بأننا لا زلنا بألف خير وحرب الاستنزاف لن تكون إلا حسرة وندامة على جيشك بأمر الله  وإن مكوثكم في غزة يعني شيئاً واحداً وهو المزيد من الخسائر وعلى كافة المستويات.

 

ثانياً.. إن كل مشاهد وأشكال الاستبسال والمقاومة التي ترونها اليوم في غزة تعكس حجم الإرادة الثورية للمقاتل الفلسطيني الذي يُدافع عن أهله وشعبه في خيام النزوح، والذي أبدى استعداداً كاملاً لمواجهة العدو مهما طالت الحرب في مقابل الروح الانهزامية للجيش الذي بدأ يشعر حقاً بالغرق في مستنقع غزة والذهاب نحو المجهول.

 

ولعل ذلك ما يقلق الصهاينة ويجعلهم يفكرون ملياً في رعب الاستنزاف القادم والذي سيدفعه صاغراً ذليلاً للخروج من قطاعنا الصابر المقاوم المرابط، وإن نتائج هذه الإرادة والتضحيات الجسام في معركة طوفان الأقصى باتت تظهر شيئاً فشيئاً من خلال الالتفاف العالمي حول القضية الفلسطينية والاعتراف بمظلومية شعبنا الذي لن يقبل أن يبقى مُهمشاً منعزلاً عن أدنى حقوقه التي يتمتع بها أي فردِ في العالم.

 

ثالثاً.. لا زلنا نخوض معركة أمنية مُعقدة في الحفاظ على أسرى العدو لدينا رغم إصرار العدو على قتلهم وإعادتهم في توابيت وذلك في ظل القصف العشوائي الهمجي على كل شبر في قطاعنا العزيز، وتحت هذا البند فليسأل جمهور العدو المجرم نتنياهو كيف أعاد الأسير الصهيوني إلعاد كتسير جثة هامدة ونحن سنعرض لكم بمشيئة الله كيف كان يعيش لدى وحدات التأمين في سرايا القدس ولم يكن إلعاد كتسير الأول وقد لا يكون الأخير.

 

 وعليه نقول للعدو وباختصار شديد إن الطريق الوحيد لاستعادة أسراكم والانسحاب من غزة ووقف العدوان والذهاب إلى صفقة تبادل مع المقاومة الفلسطينية في غزة.

 

ختاماً.. نوجه تحيتنا وشُكرنا إلى جبهات الإسناد في اليمن والعراق ولبنان في ظل تصعيدهم الملحوظ والمتواصل والمؤلم لقوات العدو وإلى كل أحرار العالم في الجامعات الأمريكية والمدن الأوروبية والساحات العربية والعواصم وفي مقدمتهم شعبنا العزيز في الأردن واليمن صاحب مليونية التظاهر الأسبوعية على وقوفهم الجاد والمستمر مع عدالة شعبنا وقضيتنا.

 

 كما وندعو شعبنا العزيز إلى التكافل والترابط والتأزر والتراحم ومزيداً من التعاون في شتى مناحي الحياة، كان الله بعونكم وإن الله معكم ولن يُضيع الله أجر الصابرين المؤمنين، التحية لشعبنا الصابر في خيام النزوح وعلى أنقاض بيوتهم المدمرة، ولكتائبنا وشعبنا في الضفة الغربية والقدس المحتلة ومخيمات اللجوء والشتات، الرحمة للشهداء والشفاء العاجل لكل الجرحى والمكلومين والحرية القريبة لأسرانا البواسل إن شاء الله.

 

رَبَّنَا وَلَا تُحَمِّلْنَا مَا لَا طَاقَةَ لَنَا بِهِ ۖ وَاعْفُ عَنَّا وَاغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَا ۚ أَنتَ مَوْلَانَا فَانصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِين

 

وسلام الله على شعبنا وأمتنا وكُل الأحرار ورحمةً منه وبركاته ..

" فَرِحِينَ بِمَا آتَاهُمُ اللَّهُ مِن فَضْلِهِ وَيَسْتَبْشِرُونَ بِالَّذِينَ لَمْ يَلْحَقُوا بِهِم مِّنْ خَلْفِهِمْ أَلَّا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ " صدق الله العظيم

سرايا القدس تزُف الشهيد محمد محمود سليمان والذي ارتقى على حدود فلسطين المحتلة في جنوب لبنان

بيان عسكري صادر عن سرايا القدس

بسم الله الرحمن الرحيم

" فَرِحِينَ بِمَا آتَاهُمُ اللَّهُ مِن فَضْلِهِ وَيَسْتَبْشِرُونَ بِالَّذِينَ لَمْ يَلْحَقُوا بِهِم مِّنْ خَلْفِهِمْ أَلَّا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ " صدق الله العظيم

 

بأسمى آيات الفخر والاعتزاز تزُف سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين إلى شعبنا الفلسطيني المجاهد وإلى الأمتين العربية والإسلامية

 الشهيد المجاهد محمد محمود سليمان  (30 عام) .

من أبطال كتيبة الشهيد علي الأسود – ساحة سورية.

والذي ارتقى على حدود فلسطين المحتلة في جنوب لبنان ضمن معركة طوفان الأقصى أثناء أدائه لواجبه القتالي، وتؤكد سرايا القدس أنها ستبقى ثابتة على درب الجهاد والمقاومة حتى التحرير والعودة.

 

" وإنّه لجهاد نصرٌ أو استشهــــاد "

ســــرايا القــــــــــدس


19 ذو القعدة  1445 هــــ


الموافق 27 - 5 - 2024