بيانات عسكرية

"وقضينا إلى بني إسرائيلَ في الكتاب , لَتُفسِدُنَ في الأرضِ مرتين ولَتَعْلُنَ عُلواً كبيراً فإذا جاء وعدُ أُولَهُمَا بَعَثنا عليكم عباداً لنآ أولي بأسٍ شديد فجاسوا خلال الديار وكان وعداً مفعولاً"

كلمة الناطق باسم سرايا القدس أبو حمزة بمناسبة يوم القدس العالمي خلال معركة «طوفان الأقصى» 4-4-2024م

بسم الله الرحمن الرحيم

"وقضينا إلى بني إسرائيلَ في الكتاب , لَتُفسِدُنَ في الأرضِ مرتين ولَتَعْلُنَ عُلواً كبيراً

فإذا جاء وعدُ أُولَهُمَا بَعَثنا عليكم عباداً لنآ أولي بأسٍ شديد فجاسوا خلال الديار وكان وعداً مفعولاً"

صدق الله العلــــي العظيـــــم

الحمد لله رب العالمين , أعظمَ للمجاهدينَ العاملينَ أجورهم , وثبتَ على جبهاتِ النورِ أقدامهم , وأشهدُ أن فلسطينَ قبلة ُ الثائرين وبوصلة العاشقين , أرضُ الكرامةِ , بوابة ُ السماءِ والعلياء , سلامُ الله لها وعليها وعلى أهلها الصابرينَ الشرفاء الأطهار , والصلاة والسلام على كلمةِ اللهِ التامة قائدُ قافلةِ النور والمجاهدين أبي القاسم محمد صل الله عليه وآله وسلم ثم أما بعد/

يا هَذهِ الدنيا أطلِي وإسمَعي

جيشُ الأعادي جاء يبغي مَصْرَعي

بالحقِ سوفَ أردهُ وبمدفعي

وإذا فَنيتُ فسوف أفنيهِ معي

الله أكبر الله أكبر الله أكبر فوقَ كيدِ المُعتَدي

يا جماهير شعبنا الأبي المرابط ويا ثلةَ الأوفياء المخلصين في العالم سلام الله لكم وعليكم ورحمة الله وبركاته

نعيشُ وإياكم في هذه الأيام المباركة العشرِ الأواخر من رمضان في رحابِ يوم القدس العالمي , والذي يصادفُ الجمعةَ الأخيرةَ من الشهرِ الفضيلِ في كل عام.

وقد تميزَ يوم القدسِ العالمي هذا العام بأن القدسَ قد أثارت الجبهات , ووحدت الساحات , امتثالاً وانسجاماً مع قناعاتنا وتصريحاتنا في الأعوام التي خلت , أن المساس بالقدس والمسجد الأقصى سيشعل المنطقة  بأسرها ولن تقف المعركة عند حدود وجغرافيا فلسطين فحسب , وها هو قولنا وقول قيادة محور المقاومة نطبقه واقعاً بحول الله ويترجم على مسرح العمليات الممتد من غزة إلى جنين وطولكرم بضفتنا الأبية مروراً باليمن والعراق وسوريا وصولاً إلى لبنان , فلسنا نحن من يسمح بشتم رسولنا الكريم والتعرضِ للحرائر في باحات الأقصى , أو العمل على التقسيم الزماني والمكاني للقدس بما يؤدي إلى تهويدها لاحقاً.

يطلُ علينا يوم القدس العالمي هذا العام , وفلسطين تعيش مرحلةً هي الأكثر حساسيةً وتعقيداً , في ظل الهجمةِ المسعورة على المسجد الأٌقصى من قبل قطعان المستوطنين بدعم وإسناد من حكومة اليمين المتطرف الإرهابية, وحرب الإبادة الدموية الظالمة على شعبنا الفلسطيني الأعزل في قطاع غزة ما يستوجب منا جميعاً الوقوف عند مسؤولياتنا والتي نحن في المقاومة لم نقصر تجاهها أبداً فمنذ الوهلة الأولى للمعركة كان شبابُنا ومجاهدونا على الجبهة الأمامية والسواتر يقدمون الدماء ويبذلون المهج في سبيل الله ولا زالوا يسطرون أروع معالم الثبات في مواجهة ترسانة العدو الصهيوأمريكية , كذلك شعبنا الوفي الشريف الحاضن للمقاومة والذي قدم عشرات ألاف الشهداء فداءً لدينه وقدسه ووطنه وما استكان,لا بأس فالقتلُ لنا عادة وكرامتنا من الله الشهادة.

إذن يا أهلنا و ثلة المخلصين الغيارى في العالم ويا جسدنا الواحد المطلوبُ من الجميع اليوم هو التكامل والتناغم في الوقوف عند واجباتنا تجاه فلسطين الجريحة وعلى كافة الصعد والمستويات فمن استطاع أن يقدمَ الدعم على المستوى السياسي أو العسكري أو المادي أو الجماهيري والإعلامي فلا يبخل , وبما أن هناك وحدة في معسكر الشيطان نطالب جميع الأحرار أن يكون هناك وحدة في معسكر الإيمان لندفع بهذا المعسكر مخططات الشر والعدوان تجاه فلسطين ومنعاً لتجزئة أخرى لوطننا العربي والإسلامي المستهدف من قبل الشيطان الأكبر أمريكا.

يا جماهير شعبنا ويا أهل الشرف والنخوة والجهاد

لن نطيل عليكم أبداً , فما يجري على الأرض وفي الميدان وما تشاهدوه على شاشات التلفزة يختصر كل حديث وكلام, وعطفاً على ما سبق وعلى شرف يوم القدس العالمي الذي لا بد لنا فيه من إطلالةٍ كل عام نؤكد على ما يلي/

أولاً/ نواصل برفقة فصائل المقاومة الأبية معركة طوفان الأقصى الخالدة على المستوى الأمني والعسكري والشعبي والإعلامي بعزمٍ منقطع النظير, وإقدامٍ وثباتٍ مؤيدٍ من الله العزيز الحكيم ولا زلنا في سرايا القدس وفي شهر رمضان المبارك نجمع بين آيتي القتال والصيام , بالضفة الغربية وقطاع غزة والساحة السورية واللبنانية ونصد أرتال الحاقدين وقوافل العار ونسجل في كل يوم العديد العديد من العمليات العسكرية والمهام الجهادية المباركة والتي نعلن عنها بشكل يومي ومباشر عبر الإعلام الحربي لسرايا القدس ومنها إطلاق الصواريخ من كافة مناطق القطاع تجاه المغتصبات الصهيونية رداً على التغول بحق المدنيين , كذلك عمليات القنص و تفجير الآليات العسكرية في كافة محاور التقدم واستهدافها بقذائف التاندوم والأربجي والصواريخ الموجهة , وتفجير الأنفاق والشقق المفخخة بقوات جيش العدو واستهداف القوات بقذائف وحمم المدفعية التي قطعت أوصالهم ,  وفي هذا المقام نترحم على أبطالنا ومجاهدينا الأبرار الذين ارتقوا أثناء أداء واجبهم شهدائنا الأعزاء في غزة الملحمة و في كتيبة جنين الأبية وفي الساحة السورية أبطال كتيبة الشهيد علي الأسود وفي الساحة اللبنانية أبطال كتيبة المجذوب وبشكل يومي يتقدم لنا المئات من الإخوة والعسكر بطلبات النزول إلى ميدان المواجهة في الجنوب اللبناني الباسل.

إن حضورنا الميداني وعلى مشارف الشهر السابع يحمل رسالة هامة أبلغ من الصواريخ والقذائف وهي أننا نرفض الاحتلال ولن نسمح له بالاستقرار على أرضِ غزة وعلى العدو الذي يفكر بالبقاء واجتياح مدينة رفح أن يلتقط الإشارة.

 

ثانياً/نؤكد للجميع أننا مقاومة شريفة تدافع عن أرضها ومقدساتها وتطالب بحقوق شعبها المظلوم أمام احتلال إرهابي متطرف لا يمتثل لأي عرفٍ وقانون وقد بين القرار الأخير لمجلس الأمن  وعدم إلتزام العدو به أن الكيان الصهيوني فوق القانون وبحاجة إلى من يلجمه ويصده وعليه على العالم بكل مكوناته مساندة الشعب الفلسطيني الأعزل مع الأخذ بعين الاعتبار لا استقرار في العالم كله إلا باستقرار فلسطين وبهذا الصدد نعلن أن أي وقف لإطلاق النار وتبادل الأسرى لن يكون إلا على قاعدة الانسحاب الكامل عن قطاع غزة وعودة النازحين إلى ديارهم وضمان إدخال ما يلزم لتعزيز صمود شعبنا على أرضه.

 

ثالثا / نؤكد على استمرار المعركة على قاعدة وحدة الساحات في اليمن الأبي كابوس السفن الصهيونية في البحر الأحمر ولبنان العزيز رعب الشمال والحسمُ المرتَقب للجليل المحتل والإخوة في العراق أحرار الزمن وهنا نوجه تحيتنا من قلب المعركة والميدان إلى إخواننا في حزب الله و سماحة السيد حسن نصر الله وإلى الإخوة في أنصار الله باليمن وقائد الثورة عبد الملك الحوثي وإلى قادة العراق البواسل وإلى الجمهورية الإسلامية الإيرانية التي سنت يوم القدس والداعمة لقوى التحرر في العالم وإلى سوريا العروبة العمق الاستراتيجي لمقاومتنا الشريفة هذا ونترحم على أبطالنا وشهداء محور  القدس في اليمن والعراق وشهداء حزب الله الكرام الأطهار الذي يتدافعون في كل يوم للذود عن حمى فلسطين والقدس الشريف جزاكم الله عنا خير الجزاء.

 

رابعاً/ نحيي جماهيرنا العربية الأبية الحية التي خرجت عن صمتها في الأردن وعمان بعشرات الألاف يتقدمهم المحامون والأطباء والمثقفون ولهم نقول إننا في سرايا القدس والمقاومة نتابع حضوركم عن كثب و نفخر بكم وبصنيعكم وإن صدى صوتكم يُسمع جيداً في غزة وقد بدأ يمتد إلى مصر الكنانة وتونس الحرية وجزائرُ الشهداء والعديد من البلدان والعواصم في موقفٍ ورسالةٍ واضحة أن شعوبنا العربية لا زالت بخير وأن الدماء الزكية في فلسطين بدأت بإحياء الملايين من جديد فانفروا ولا تخشوا في الله لومة لائم.

 

ختاماً

إن الجهادَ بابٌ عظيم من أبواب الجنة فتحه الله لخاصة أوليائه وهو لباسُ التقوى ودرع ُ الله الحصينة وجُنَتَهُ الوثيقة, من تركه رغبةً عنه ألبسه الله ثوب الذل وشمله البلاء ألا وإني قد دعوتكم لقتال الصهاينة ليلاً ونهاراً سراً وإعلاناً  فاخرجوا جميعاً في الجمعة الأخيرة من رمضان  للمشاركة والنفير في إحياء يوم القدس العالمي في كل العواصم العربية والأجنبية حاصروا السفارات الصهيونية والأمريكية وازحفوا نحو حدود فلسطين ولا تبرحوا أماكنكم حتى يعود الأمنُ والسلام إلى رحاب أهلكم والمستضعفين في فلسطين وكما أخبر أمينُ الدمِ والقضية الحاج زياد النخالة حفظه الله نعدكم أننا سننتصر وإن صمود الشعب الفلسطيني سيكونُ نموذجاً لكل شعوب العالم في الصمود والانتصار ونلتقي في نهايةِ معركة طوفان الأقصى مُنْتَصرين جميعاً إن شاء الله.

ربنا أفرغ علينا صبراً وثبت الأقدام إن لاقينا وانصرنا على القوم الكافرين.

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

 

" فَرِحِينَ بِمَا آتَاهُمُ اللَّهُ مِن فَضْلِهِ وَيَسْتَبْشِرُونَ بِالَّذِينَ لَمْ يَلْحَقُوا بِهِم مِّنْ خَلْفِهِمْ أَلَّا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ " صدق الله العظيم

سرايا القدس تزُف الشهيد محمد عبد العزيز الرنتيسي والذي ارتقى على حدود فلسطين المحتلة في جنوب لبنان

بيان عسكري صادر عن سرايا القدس

بسم الله الرحمن الرحيم

" فَرِحِينَ بِمَا آتَاهُمُ اللَّهُ مِن فَضْلِهِ وَيَسْتَبْشِرُونَ بِالَّذِينَ لَمْ يَلْحَقُوا بِهِم مِّنْ خَلْفِهِمْ أَلَّا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ " صدق الله العظيم

 

بأسمى آيات الفخر والاعتزاز تزُف سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين  إلى شعبنا الفلسطيني المجاهد وإلى الأمتين العربية والإسلامية

 الشهيد المجاهد محمد عبد العزيز الرنتيسي (32 عام) "أبو علي".

من أبطال كتيبة الشهيد أبو حمزة المجذوب – ساحة لبنان.

والذي ارتقى على حدود فلسطين المحتلة في جنوب لبنان ضمن معركة طوفان الأقصى أثناء أدائه لواجبه القتالي، وتؤكد سرايا القدس أنها ستبقى ثابتة على درب الجهاد والمقاومة حتى التحرير والعودة.

 

" وإنّه لجهاد نصرٌ أو استشهــــاد "

 

ســــرايا القــــــــــدس


24 رمضان  1445 هــــ


الموافق 3 - 4 - 2024

" فَرِحِينَ بِمَا آتَاهُمُ اللَّهُ مِن فَضْلِهِ وَيَسْتَبْشِرُونَ بِالَّذِينَ لَمْ يَلْحَقُوا بِهِم مِّنْ خَلْفِهِمْ أَلَّا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ " صدق الله العظيم

سرايا القدس تزُف الشهيد أحمد محمد محمود والذي ارتقى على حدود فلسطين المحتلة في جنوب لبنان

بيان عسكري صادر عن سرايا القدس

بسم الله الرحمن الرحيم

" فَرِحِينَ بِمَا آتَاهُمُ اللَّهُ مِن فَضْلِهِ وَيَسْتَبْشِرُونَ بِالَّذِينَ لَمْ يَلْحَقُوا بِهِم مِّنْ خَلْفِهِمْ أَلَّا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ " صدق الله العظيم

 

بأسمى آيات الفخر والاعتزاز تزُف سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين  إلى شعبنا الفلسطيني المجاهد وإلى الأمتين العربية والإسلامية

 الشهيد المجاهد أحمد محمد محمود (32 عام) "أبو يزن".

من أبطال كتيبة الشهيد علي الأسود – ساحة سورية.

والذي ارتقى على حدود فلسطين المحتلة في جنوب لبنان ضمن معركة طوفان الأقصى أثناء أدائه لواجبه القتالي، وتؤكد سرايا القدس أنها ستبقى ثابتة على درب الجهاد والمقاومة حتى التحرير والعودة.

 

" وإنّه لجهاد نصرٌ أو استشهــــاد "

 

ســــرايا القــــــــــدس


16 رمضان  1445 هــــ


الموافق 26 - 3 - 2024

" وكأيٍ من نبي قاتل معه ربيون كثير , فما وَهَنوا لما أصابهم في سبيل وما ضَعفوا وما استكانوا والله يحب الصابرين"

كلمة الناطق باسم سرايا القدس أبو حمزة خلال معركة «طوفان الأقصى» 2-3-2024م

بسم الله الرحمن الرحيم

" وكأيٍ من نبي قاتل معه ربيون كثير , فما وَهَنوا لما أصابهم في سبيل وما ضَعفوا وما استكانوا والله يحب الصابرين"

صدق الله العلي العظيم

الحمد لله رب العالمين ,  الذي أمر بالجهاد لتطهير الأرض من الكفر والفساد , فحي على الصلاة يحميها حي على الجهاد والصلاة والسلام على من عاف الرقاد وأعلن النفير بيوم التناد أبي القاسم محمد صل الله عليه وآله وصحبه وسلم ثم أما بعد/

خمسة أشهر مضت من معركة الشرف والصمود في طوفان الأقصى الهادر نواصل ثباتنا وإقدامنا أمام آلة القتل الصهيونية وحرب الإبادة الجماعية الواضحة بحق البشر والشجر والحجر وقتل النساء والأطفال والعجزة وحرمان شعبنا أدنى مقومات الحياة من دواء وطعام وشراب ووقود وكهرباء بدعم أمريكي بريطاني غربي مجحف في ظل صمت مخزٍ لم يسبق له مثيل وقلة الناصر والمعين وأكثر من ذلك تسلل اليأس والخوف والهزيمة إلى قلوب الكثير من الأنظمة والأفراد الذين يعتقدون بقوة الصهاينة العظمى والتي دسناها في غزة رغم قلة الإمكانيات والموارد والحصار الظالم المفروض علينا منذ سنوات فلا حجة لأحد أن يتخلف عن المعركة التي نخوضها نيابة عن أمة الإسلام لا سيما أولئك الذين يمتلكون الطائرات والمدافع والجيوش وسؤالنا أما آن لكم أن تحركوا مدافعكم أسوة بالأحرار في اليمن والعراق ولبنان وأما آن لكم أن تحذوا حذو الشرفاء وتخلعوا ثوب الذل والعبودية لأمريكا الشيطان الأكبر لنصبح وإياكم أمة عربيةً إسلامية واحدة يحسب لها الجميع ألف حساب إلا تنفروا يعذبكم عذاباً أليماً ويستبدل قوماً غيركم ولا تضروه شيئاً والله على كل شيء قدير.

يا شعبنا ويا أهل الشرف والنخوة في هذا الزمان

لقد أرادها العدو حرباً مفتوحة , ونحن ذهبنا إلى الحرب المفتوحة امتثالا لأوامر الله عز وجل بالنفير بعد الإعداد والتجهيز إذ لا يعقل أن نؤدي الفرائض بعيداً عن فريضة الجهاد الواجبة على المسلمين حماية للدين و دفعاً للظلم وتحريراً للأسرى واستردادا للأرض والمقدسات , فلا يوجه أحد لنا اللوم أو العتاب لقتالنا عدوٍ محتلٍ ظالم متكبر وهنا نذكر العرب والمسلمين فلعلهم غفلوا إن هذه الأرض التي نقاتل عليها اليوم هي أرض إسلامية فلسطينية محتلة ورد ذكرها في القرءان الكريم  بسورة الإسراء وجب عليكم جميعاً القتال لاستردادها فكما تتوجهون إلى الله بالصلاة والصيام والدعاء توجهوا إلى فلسطين بالسلاح والكفاح ومن أصبح لا يهتم لأمر المسلمين فليس من المسلمين.

 

يا جماهير شعبنا ويا أهل النخوة لن نطيل الحديث فخير الكلام ما قل ودل وعلى مشارف الشهر السادس الذي يتزامن مع حلول شهر رمضان المبارك نؤكد على ما يلي/

أولاً/ نحيي صمود شعبنا العزيز المقدام الذي فاق صبره عنان السماء وتحمل ما تحمل من الألم والظلم والاضطهاد في سبيل أن يحيا كريماً عزيزاً  , شعبنا الذي سطر بدمه أجمل فصول الحكاية وله نقول إننا في المقاومة الأبية في غزة نتقاسم معكم الدم و الخبز والماء والقهر والألم والدمار والبعد عن الأهل والبيت والأبناء  وكافة الظروف التي تعيشونها نعيشها واقعاً وسنكشف لاحقاً عن كواليس هذه المعركة وحياة المجاهدين في أزقة الخطر وساحات الشهادة منسجمين تماماً أننا مهما قدمنا ومهما شاركناكم الألم والقهر لن نوفيكم حقكم يا تاج الرؤوس وعنوان كل كرامة وإباء فالمعذرة كل المعذرة منكم يا شعب الشرفاء  ووصيتنا لكم بالتكاتف والتآزر والالتفاف حول خيار الكفاح في هذه المرحلة الصعبة التي لن يكون ختامها إلا قهر العدو واندحاره عن غزة تمهيداً لاندحاره عن فلسطين كل فلسطين.

 

ثانياً/ نعلن مواصلة التصدي والدفاع عن تراب فلسطين الطاهر في الضفة الغربية و كافة محاور القتال في شمال غزة وخانيونس والوسطى ومدينة غزة بكافة تشكيلاتنا العسكرية على قاعدة القيادة والسيطرة والتي لا زالت بفضل الله قائمة لم تتأثر توجه المقاتلين وتفعل الخطط وفق احتياجات الميدان وعلى مدار الأيام الماضية نفذنا العديد من المهام الجهادية والقتالية على يد أبطال الدروع والمدفعية والصاروخية والقنص كان نتاجها تدمير عدد من الآليات والدبابات وإسقاط المسيرات وقصف البلدات الصهيونية فضلاً عن تفجير صاروخ من طراز اف16  قام مهندسونا بإعادة تدويره وتفعيله وتفجيره بقوة صهيونية على مفرق دولة جنوب حي الزيتون وأوقعنا القوة بالكامل قتلى وأشلاء ليذوقوا نفس الكأس الذي يسقى به شعبنا ونحن قادرون على مواصلة المعركة مهما امتدت وطالت ولن تكون يدنا إلا قادرةً عليا إن شاء الله.

 

ثالثاً/ نعلن عن استمرار معركة طوفان الأٌقصى على أساس وحدة الساحات في غزة والضفة الغربية واليمن وسوريا ولبنان والعراق.

هذا ونترحم على شهداء شعبنا وأمتنا العزيزة وشهداء سرايا القدس في الضفة الغربية وفي الساحة السورية والساحة اللبنانية الذين لبوا نداء الواجب على حدود فلسطين الشمالية ونترحم على شهداء المقاومة الإسلامية في لبنان البطولة واليمن العزيز والعراق الحر وليعلم العدو أننا جبهة واحدةً سلماً وحرباً شركاء في المصير والقرار.

 

رابعاً/ نوجه رسالتنا للعدو ولزعيم القطيع نتنياهو الذي يهدد بفرض واقعٍ جديد في غزة إن مسألة اليوم التالي في القطاع لا يحدده إلا المجاهدين ومن خاض معركة الشرف والكرامة. والمقاومة الفلسطينية ومنذ نشأتها لا ترتبط بقدرات أو إمكانيات فطالما استمر الاحتلال استمرت المقاومة بالطعن والدهس والبندقية والصاروخ فنحن باقون وأنتم إلى زوال يا عبرة التاريخ ولعنة كل عصر.

 

ختاماً يا أمتنا العربية والإسلامية

إن شهر رمضان المبارك على الأبواب وهو شهر الصيام والنفير والجهاد "كتب عليكم الصيام" كذلك "كتب عليكم القتال" وهنا ندعوكم لكسر الصمت والتقرب إلى الله وشراء جنتكم وليكن شهر رمضان الفضيل شهرُ الرعب والقلق على الكيان الصهيوني وهنا ندعوكم أن يكون اليوم الأول من شهر رمضان المبارك (يوماً عالمياً لنصرة غزة) ليس بالمسيرات والدعاء فحسب إنما بالنفير الجاد في كل الساحات.

يا شعبنا ويا شبابنا وشيوخنا ونسائنا في الضفة الغربية والقدس والداخل المحتل انفروا خفافاً وثقالاً و هاجموا الحواجز واقطعوا الطرقات على المستوطنين ويا أهلنا في لبنان وسوريا والعراق واليمن كثفوا الضربات والله الناصر والمعين ويا ربعنا وشرفاء الأردن ومصر والجزائر وتونس وليبيا والمغرب وكل الدول العربية والإسلامية انفروا في الساحات وأمام السفارات الغربية والصهيونية وليعلوا هديركم وتذكروا قول رسولكم الكريم " مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم وتعاطفهم كمثل الجسد الواحد إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى" ونحن على يقين أن الجسد الواحد في هذه الأمة سيصنع المستحيل وسيجعل من أيام رمضان أياماً تاريخية تغسل العار و تهدد وجود الكيان والاستكبار العالمي.

 

التحية لشعبنا ومقاومتنا , الرحمة للشهداء والشفاء العاجل للجرحى وإنكم جميعاً على موعدٍ مع النصر بعد الصبر ويقولون متى هو قل عسى أن يكون قريباً سلام الله لكم وعليكم وعلى الأحرار في كل زمان ومكان ورحمة الله وبركاته.