سرايا القدس تزُف الشهيد محمد قاسم السمنة والذي ارتقى على حدود فلسطين المحتلة في جنوب لبنان
بيان عسكري صادر عن سرايا القدس
بسم الله الرحمن الرحيم
" فَرِحِينَ بِمَا آتَاهُمُ اللَّهُ مِن فَضْلِهِ وَيَسْتَبْشِرُونَ بِالَّذِينَ لَمْ يَلْحَقُوا بِهِم مِّنْ خَلْفِهِمْ أَلَّا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ " صدق الله العظيم
بأسمى آيات الفخر والاعتزاز تزُف سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين إلى شعبنا الفلسطيني المجاهد وإلى الأمتين العربية والإسلامية
الشهيد المجاهد محمد قاسم السمنة (40 عام) "أبو يزن".
من أبطال كتيبة الشهيد علي الأسود – ساحة سورية.
والذي ارتقى على حدود فلسطين المحتلة في جنوب لبنان ضمن معركة طوفان الأقصى أثناء أدائه لواجبه القتالي، وتؤكد سرايا القدس أنها ستبقى ثابتة على درب الجهاد والمقاومة حتى التحرير والعودة.
" وإنّه لجهاد نصرٌ أو استشهــــاد "
ســــرايا القــــــــــدس
2 ذو القعدة 1445 هــــ
الموافق 10 - 5 - 2024
سرايا القدس تزُف الشهداء محمود محمد بلاوني وأحمد محمد حلاوة ومحمد حسين جود والذين ارتقوا على حدود فلسطين المحتلة في جنوب لبنان
بيان عسكري صادر عن سرايا القدس
بسم الله الرحمن الرحيم
" فَرِحِينَ بِمَا آتَاهُمُ اللَّهُ مِن فَضْلِهِ وَيَسْتَبْشِرُونَ بِالَّذِينَ لَمْ يَلْحَقُوا بِهِم مِّنْ خَلْفِهِمْ أَلَّا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ " صدق الله العظيم
بأسمى آيات الفخر والاعتزاز تزُف سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين إلى شعبنا الفلسطيني المجاهد وإلى الأمتين العربية والإسلامية
- الشهيد المجاهد محمود محمد بلاوني (29 عام) "أبو عدي".
- الشهيد المجاهد أحمد محمد حلاوة (28 عام) "أبو محمد".
- الشهيد المجاهد محمد حسين جود (27 عام) "أبو ورد".
من أبطال كتيبة الشهيد علي الأسود – ساحة سورية.
والذين ارتقوا على حدود فلسطين المحتلة في جنوب لبنان ضمن معركة طوفان الأقصى أثناء أدائهم لواجبهم القتالي، وتؤكد سرايا القدس أنها ستبقى ثابتة على درب الجهاد والمقاومة حتى التحرير والعودة.
" وإنّه لجهاد نصرٌ أو استشهــــاد "
ســــرايا القــــــــــدس
29 شوال 1445 هــــ
الموافق 8 - 5 - 2024
كلمة الناطق باسم سرايا القدس أبو حمزة بمناسبة يوم القدس العالمي خلال معركة «طوفان الأقصى» 4-4-2024م
بسم الله الرحمن الرحيم
"وقضينا إلى بني إسرائيلَ في الكتاب , لَتُفسِدُنَ في الأرضِ مرتين ولَتَعْلُنَ عُلواً كبيراً
فإذا جاء وعدُ أُولَهُمَا بَعَثنا عليكم عباداً لنآ أولي بأسٍ شديد فجاسوا خلال الديار وكان وعداً مفعولاً"
صدق الله العلــــي العظيـــــم
الحمد لله رب العالمين , أعظمَ للمجاهدينَ العاملينَ أجورهم , وثبتَ على جبهاتِ النورِ أقدامهم , وأشهدُ أن فلسطينَ قبلة ُ الثائرين وبوصلة العاشقين , أرضُ الكرامةِ , بوابة ُ السماءِ والعلياء , سلامُ الله لها وعليها وعلى أهلها الصابرينَ الشرفاء الأطهار , والصلاة والسلام على كلمةِ اللهِ التامة قائدُ قافلةِ النور والمجاهدين أبي القاسم محمد صل الله عليه وآله وسلم ثم أما بعد/
يا هَذهِ الدنيا أطلِي وإسمَعي
جيشُ الأعادي جاء يبغي مَصْرَعي
بالحقِ سوفَ أردهُ وبمدفعي
وإذا فَنيتُ فسوف أفنيهِ معي
الله أكبر الله أكبر الله أكبر فوقَ كيدِ المُعتَدي
يا جماهير شعبنا الأبي المرابط ويا ثلةَ الأوفياء المخلصين في العالم سلام الله لكم وعليكم ورحمة الله وبركاته
نعيشُ وإياكم في هذه الأيام المباركة العشرِ الأواخر من رمضان في رحابِ يوم القدس العالمي , والذي يصادفُ الجمعةَ الأخيرةَ من الشهرِ الفضيلِ في كل عام.
وقد تميزَ يوم القدسِ العالمي هذا العام بأن القدسَ قد أثارت الجبهات , ووحدت الساحات , امتثالاً وانسجاماً مع قناعاتنا وتصريحاتنا في الأعوام التي خلت , أن المساس بالقدس والمسجد الأقصى سيشعل المنطقة بأسرها ولن تقف المعركة عند حدود وجغرافيا فلسطين فحسب , وها هو قولنا وقول قيادة محور المقاومة نطبقه واقعاً بحول الله ويترجم على مسرح العمليات الممتد من غزة إلى جنين وطولكرم بضفتنا الأبية مروراً باليمن والعراق وسوريا وصولاً إلى لبنان , فلسنا نحن من يسمح بشتم رسولنا الكريم والتعرضِ للحرائر في باحات الأقصى , أو العمل على التقسيم الزماني والمكاني للقدس بما يؤدي إلى تهويدها لاحقاً.
يطلُ علينا يوم القدس العالمي هذا العام , وفلسطين تعيش مرحلةً هي الأكثر حساسيةً وتعقيداً , في ظل الهجمةِ المسعورة على المسجد الأٌقصى من قبل قطعان المستوطنين بدعم وإسناد من حكومة اليمين المتطرف الإرهابية, وحرب الإبادة الدموية الظالمة على شعبنا الفلسطيني الأعزل في قطاع غزة ما يستوجب منا جميعاً الوقوف عند مسؤولياتنا والتي نحن في المقاومة لم نقصر تجاهها أبداً فمنذ الوهلة الأولى للمعركة كان شبابُنا ومجاهدونا على الجبهة الأمامية والسواتر يقدمون الدماء ويبذلون المهج في سبيل الله ولا زالوا يسطرون أروع معالم الثبات في مواجهة ترسانة العدو الصهيوأمريكية , كذلك شعبنا الوفي الشريف الحاضن للمقاومة والذي قدم عشرات ألاف الشهداء فداءً لدينه وقدسه ووطنه وما استكان,لا بأس فالقتلُ لنا عادة وكرامتنا من الله الشهادة.
إذن يا أهلنا و ثلة المخلصين الغيارى في العالم ويا جسدنا الواحد المطلوبُ من الجميع اليوم هو التكامل والتناغم في الوقوف عند واجباتنا تجاه فلسطين الجريحة وعلى كافة الصعد والمستويات فمن استطاع أن يقدمَ الدعم على المستوى السياسي أو العسكري أو المادي أو الجماهيري والإعلامي فلا يبخل , وبما أن هناك وحدة في معسكر الشيطان نطالب جميع الأحرار أن يكون هناك وحدة في معسكر الإيمان لندفع بهذا المعسكر مخططات الشر والعدوان تجاه فلسطين ومنعاً لتجزئة أخرى لوطننا العربي والإسلامي المستهدف من قبل الشيطان الأكبر أمريكا.
يا جماهير شعبنا ويا أهل الشرف والنخوة والجهاد
لن نطيل عليكم أبداً , فما يجري على الأرض وفي الميدان وما تشاهدوه على شاشات التلفزة يختصر كل حديث وكلام, وعطفاً على ما سبق وعلى شرف يوم القدس العالمي الذي لا بد لنا فيه من إطلالةٍ كل عام نؤكد على ما يلي/
أولاً/ نواصل برفقة فصائل المقاومة الأبية معركة طوفان الأقصى الخالدة على المستوى الأمني والعسكري والشعبي والإعلامي بعزمٍ منقطع النظير, وإقدامٍ وثباتٍ مؤيدٍ من الله العزيز الحكيم ولا زلنا في سرايا القدس وفي شهر رمضان المبارك نجمع بين آيتي القتال والصيام , بالضفة الغربية وقطاع غزة والساحة السورية واللبنانية ونصد أرتال الحاقدين وقوافل العار ونسجل في كل يوم العديد العديد من العمليات العسكرية والمهام الجهادية المباركة والتي نعلن عنها بشكل يومي ومباشر عبر الإعلام الحربي لسرايا القدس ومنها إطلاق الصواريخ من كافة مناطق القطاع تجاه المغتصبات الصهيونية رداً على التغول بحق المدنيين , كذلك عمليات القنص و تفجير الآليات العسكرية في كافة محاور التقدم واستهدافها بقذائف التاندوم والأربجي والصواريخ الموجهة , وتفجير الأنفاق والشقق المفخخة بقوات جيش العدو واستهداف القوات بقذائف وحمم المدفعية التي قطعت أوصالهم , وفي هذا المقام نترحم على أبطالنا ومجاهدينا الأبرار الذين ارتقوا أثناء أداء واجبهم شهدائنا الأعزاء في غزة الملحمة و في كتيبة جنين الأبية وفي الساحة السورية أبطال كتيبة الشهيد علي الأسود وفي الساحة اللبنانية أبطال كتيبة المجذوب وبشكل يومي يتقدم لنا المئات من الإخوة والعسكر بطلبات النزول إلى ميدان المواجهة في الجنوب اللبناني الباسل.
إن حضورنا الميداني وعلى مشارف الشهر السابع يحمل رسالة هامة أبلغ من الصواريخ والقذائف وهي أننا نرفض الاحتلال ولن نسمح له بالاستقرار على أرضِ غزة وعلى العدو الذي يفكر بالبقاء واجتياح مدينة رفح أن يلتقط الإشارة.
ثانياً/نؤكد للجميع أننا مقاومة شريفة تدافع عن أرضها ومقدساتها وتطالب بحقوق شعبها المظلوم أمام احتلال إرهابي متطرف لا يمتثل لأي عرفٍ وقانون وقد بين القرار الأخير لمجلس الأمن وعدم إلتزام العدو به أن الكيان الصهيوني فوق القانون وبحاجة إلى من يلجمه ويصده وعليه على العالم بكل مكوناته مساندة الشعب الفلسطيني الأعزل مع الأخذ بعين الاعتبار لا استقرار في العالم كله إلا باستقرار فلسطين وبهذا الصدد نعلن أن أي وقف لإطلاق النار وتبادل الأسرى لن يكون إلا على قاعدة الانسحاب الكامل عن قطاع غزة وعودة النازحين إلى ديارهم وضمان إدخال ما يلزم لتعزيز صمود شعبنا على أرضه.
ثالثا / نؤكد على استمرار المعركة على قاعدة وحدة الساحات في اليمن الأبي كابوس السفن الصهيونية في البحر الأحمر ولبنان العزيز رعب الشمال والحسمُ المرتَقب للجليل المحتل والإخوة في العراق أحرار الزمن وهنا نوجه تحيتنا من قلب المعركة والميدان إلى إخواننا في حزب الله و سماحة السيد حسن نصر الله وإلى الإخوة في أنصار الله باليمن وقائد الثورة عبد الملك الحوثي وإلى قادة العراق البواسل وإلى الجمهورية الإسلامية الإيرانية التي سنت يوم القدس والداعمة لقوى التحرر في العالم وإلى سوريا العروبة العمق الاستراتيجي لمقاومتنا الشريفة هذا ونترحم على أبطالنا وشهداء محور القدس في اليمن والعراق وشهداء حزب الله الكرام الأطهار الذي يتدافعون في كل يوم للذود عن حمى فلسطين والقدس الشريف جزاكم الله عنا خير الجزاء.
رابعاً/ نحيي جماهيرنا العربية الأبية الحية التي خرجت عن صمتها في الأردن وعمان بعشرات الألاف يتقدمهم المحامون والأطباء والمثقفون ولهم نقول إننا في سرايا القدس والمقاومة نتابع حضوركم عن كثب و نفخر بكم وبصنيعكم وإن صدى صوتكم يُسمع جيداً في غزة وقد بدأ يمتد إلى مصر الكنانة وتونس الحرية وجزائرُ الشهداء والعديد من البلدان والعواصم في موقفٍ ورسالةٍ واضحة أن شعوبنا العربية لا زالت بخير وأن الدماء الزكية في فلسطين بدأت بإحياء الملايين من جديد فانفروا ولا تخشوا في الله لومة لائم.
ختاماً
إن الجهادَ بابٌ عظيم من أبواب الجنة فتحه الله لخاصة أوليائه وهو لباسُ التقوى ودرع ُ الله الحصينة وجُنَتَهُ الوثيقة, من تركه رغبةً عنه ألبسه الله ثوب الذل وشمله البلاء ألا وإني قد دعوتكم لقتال الصهاينة ليلاً ونهاراً سراً وإعلاناً فاخرجوا جميعاً في الجمعة الأخيرة من رمضان للمشاركة والنفير في إحياء يوم القدس العالمي في كل العواصم العربية والأجنبية حاصروا السفارات الصهيونية والأمريكية وازحفوا نحو حدود فلسطين ولا تبرحوا أماكنكم حتى يعود الأمنُ والسلام إلى رحاب أهلكم والمستضعفين في فلسطين وكما أخبر أمينُ الدمِ والقضية الحاج زياد النخالة حفظه الله نعدكم أننا سننتصر وإن صمود الشعب الفلسطيني سيكونُ نموذجاً لكل شعوب العالم في الصمود والانتصار ونلتقي في نهايةِ معركة طوفان الأقصى مُنْتَصرين جميعاً إن شاء الله.
ربنا أفرغ علينا صبراً وثبت الأقدام إن لاقينا وانصرنا على القوم الكافرين.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
سرايا القدس تزُف الشهيد محمد عبد العزيز الرنتيسي والذي ارتقى على حدود فلسطين المحتلة في جنوب لبنان
بيان عسكري صادر عن سرايا القدس
بسم الله الرحمن الرحيم
" فَرِحِينَ بِمَا آتَاهُمُ اللَّهُ مِن فَضْلِهِ وَيَسْتَبْشِرُونَ بِالَّذِينَ لَمْ يَلْحَقُوا بِهِم مِّنْ خَلْفِهِمْ أَلَّا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ " صدق الله العظيم
بأسمى آيات الفخر والاعتزاز تزُف سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين إلى شعبنا الفلسطيني المجاهد وإلى الأمتين العربية والإسلامية
الشهيد المجاهد محمد عبد العزيز الرنتيسي (32 عام) "أبو علي".
من أبطال كتيبة الشهيد أبو حمزة المجذوب – ساحة لبنان.
والذي ارتقى على حدود فلسطين المحتلة في جنوب لبنان ضمن معركة طوفان الأقصى أثناء أدائه لواجبه القتالي، وتؤكد سرايا القدس أنها ستبقى ثابتة على درب الجهاد والمقاومة حتى التحرير والعودة.
" وإنّه لجهاد نصرٌ أو استشهــــاد "
ســــرايا القــــــــــدس
24 رمضان 1445 هــــ
الموافق 3 - 4 - 2024