سرايا القدس تزُف الشهيدين أحمد محمد حلاوة وحسين وليد عوض واللّذين ارتقيا على حدود فلسطين المحتلة في جنوب لبنان
بيان عسكري صادر عن سرايا القدس
بسم الله الرحمن الرحيم
" فَرِحِينَ بِمَا آتَاهُمُ اللَّهُ مِن فَضْلِهِ وَيَسْتَبْشِرُونَ بِالَّذِينَ لَمْ يَلْحَقُوا بِهِم مِّنْ خَلْفِهِمْ أَلَّا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ " صدق الله العظيم
بأسمى آيات الفخر والاعتزاز تزُف سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين إلى شعبنا الفلسطيني المجاهد وإلى الأمتين العربية والإسلامية كلاً من الشهيدين المجاهدين:
-أحمد محمد حلاوة (33 عام) "أبو علاء".
- حسين وليد عوض ( 28 عام ) "أبو علي" .
من أبطال كتيبة الشهيد علي الأسود – ساحة سورية.
واللّذين ارتقيا على حدود فلسطين المحتلة في جنوب لبنان ضمن معركة طوفان الأقصى أثناء أدائهما واجبهما القتالي، وتؤكد سرايا القدس أنها ستبقى ثابتة على درب الجهاد والمقاومة حتى التحرير والعودة.
" وإنّه لجهاد نصرٌ أو استشهــــاد "
ســــرايا القــــــــــدس
16 شعبان 1445 هــــ
الموافق 26 - 2 - 2024
سرايا القدس تزُف الشهيدين محمد موسى فارس وسليمان شحادة سليمان واللّذين ارتقيا على حدود فلسطين المحتلة في جنوب لبنان
بيان عسكري صادر عن سرايا القدس
بسم الله الرحمن الرحيم
" فَرِحِينَ بِمَا آتَاهُمُ اللَّهُ مِن فَضْلِهِ وَيَسْتَبْشِرُونَ بِالَّذِينَ لَمْ يَلْحَقُوا بِهِم مِّنْ خَلْفِهِمْ أَلَّا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ " صدق الله العظيم
بأسمى آيات الفخر والاعتزاز تزُف سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين إلى شعبنا الفلسطيني المجاهد وإلى الأمتين العربية والإسلامية كلاً من الشهيدين المجاهدين:
- محمد موسى فارس ( 39 عام ) "أبو جهاد" .
- سليمان شحادة سليمان (33 عام) "أبو طالب".
من أبطال كتيبة الشهيد علي الأسود – ساحة سورية.
واللّذين ارتقيا على حدود فلسطين المحتلة في جنوب لبنان ضمن معركة طوفان الأقصى أثناء أدائهما واجبهما القتالي، وتؤكد سرايا القدس أنها ستبقى ثابتة على درب الجهاد والمقاومة حتى التحرير والعودة.
" وإنّه لجهاد نصرٌ أو استشهــــاد "
ســــرايا القــــــــــدس
2 شعبان 1445 هــــ
الموافق 12 - 2 - 2024
كلمة الناطق باسم سرايا القدس أبو حمزة خلال معركة «طوفان الأقصى» 30-1-2024م
بسم الله الرحمن الرحيم
(ٱرْجِعْ إِلَيْهِمْ فَلَنَأْتِيَنَّهُم بِجُنُودٍۢ لَّا قِبَلَ لَهُم بِهَا وَلَنُخْرِجَنَّهُم مِّنْهَآ أَذِلَّةً وَهُمْ صَٰغِرُونَ) صدق الله العلي العظيم
الحمد لله رب العالمين حمداً حتى يرضى فينصر بحمده عباده الصابرين الشاكرين وصلي اللهم على معلم البشرية الجهاد والثبات أبي القاسم محمد "صلى الله عليه وآله وسلم" .. ثم أما بعد ..
يتواصل العدوان على شعبنا لليوم السادس عشر بعد المئة بقصفِ بربري همجي من البر والبحر والجو، ولا زلنا بفضل الله تعالى عند وعدنا وعهدنا لشعبنا الصابر الجبار أقوياء أشداء أعزاء كرماء، ونحن والله يشهد نشعر بمعاناتكم ونقدر حضوركم وثباتكم يا تاج الرؤوس وعماد كل تحدِ وإصرار، فسلام الله لكم وعليكم وأجركم حتماً ليس على بشر إنما على الله ومن وقع أجرهُ على الله فاز في الدنيا والاخرة .
يا جماهير شعبنا ويا من تبقى من الأحرار في العالم، إننا وفي هذه اللحظات العصيبة ومن وسط المعارك والمعاناة والله شاهد نؤكد على ما يلي :-
أولاً.. نُعلن عن مواصلة التصدي والكفاح أمام آلة البطش الصهيونية في كافة محاور التقدم بقطاعنا الحبيب، فيا شعبنا الأبي الشجاع المقدام إن أبنائكم المقاومين في سرايا القدس قد نفذوا عمليات جهادية مباركة انتقاماً لكم ودفعاً لعدوكم النازي، حيث أعلنا بفضل الله تعالى عن سلسلة عمليات مباركة منها القنص والكمائن الهندسية والاستحكامات المدفعية المحكمة في محاور غزة والشمال وخانيونس، وبعون الله تعالى استهداف خطوط الامداد والدعم اللوجستي لجيشهم المسخ شرق جباليا والمنطقة الوسطى، وأسقطنا بقوة الله عدداً كبيراً من طائراتهم المسيرة على امتداد محاور القطاع جانب عشرات بل مئات عمليات القصف المدفعي والصاروخي لمواقع وتحشدات جنودهم، وان ما نعلن عنهُ من عملياتٍ بطولية ليس لرفع المعنويات أو التفاخر إنما يحمل دلالة عسكرية ورسائل وصلت للعدو بمداد من بارود ونار وكسرت معنويات قادته قبل جندهِ والله خير الناصرين.
ثانياً.. إن فكرة النصر الصهيوني على قوى المقاومة في قطاع غزة بدأت تتلاشى شيئاً فشيئاً، ولعل ذلك بدأ واضحاً جلياً في كابنيت الحرب الذي لا يرقى أن يكون مجلساً قروياً في أحد البلدات، فأبشروا يا أهل غزة إن نصر الله قادم والبشرياتٌ من الميدان وما نراه وكفى بذلك برهاناً ودليلا.
ثالثاً.. أيها الأرعن مجرم الحرب نتنياهو إن تهديداتك الفارغة لم ولن ولا تُجدي نفعاً، وبأي جيش ستواصل حربك يا نتنياهو بالجيش المهزوم المهزوم المصاب بالأمراض النفسية المُعدية أم بالجيش الذي لا يُجيد مواجهة الرجال في الشجاعية وخانيونس والشيخ رضوان وبيت حانون والوسطى وكل بقاع قطاعنا الحبيب، أيها المجرم الدجال كد كيدك واسعى سعيك وناصب جهدك فوالله لن تُميت عزمنا ولن تمحو ذكرنا، ولن يسقط عنك عارُ أفعالك في قطاع غزة ما جمعُك إلا بدد، وأيامك إلا عدد، ونحن بإذن الله أهل الحرب والنصر وأنتم الخاسرون.
رابعاً وأخيراً.. لا زلنا نؤكد للعدو الصهيوني قيادةً ومستوطنين ولعوائل الأسرى لدينا إن دوائر التأمين في سرايا القدس والمقاومة الفلسطينية أقسمت بالله لو فتش جيش العدو رمال غزة ذرة ذرة بما فيها رمال بحرها أيضاً لن يعود أسراكم إلا بقرار من المقاومة شئتم أم أبيتم.
ختاماً.. نوجه تحيتنا إلى رديف مقاومتنا والسلاح الإخوة في حزب الله الأحرار واليمن الأبي الشجاع المقدام ومقاومة العراق الباسلة وكل من حذى حذوهم والعتب الكبير الكبير على دولنا العربية والإسلامية أنظمة وشعوباً، ماذا ستقولون لله يوم العرض الأكبر كنا نصوم ونصلي ونتخاذل عن نصرة فلسطين، إن حسبنا الله هو مولانا ونعم الوكيل.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..
كلمة الناطق باسم سرايا القدس أبو حمزة خلال معركة «طوفان الأقصى» 9-1-2024م
بسم الله الرحمن الرحيم
"إن الله يدافع عن الذين آمنوا إن الله لا يحب كل خوان كفور"
الحمد لله رب العالمين, القوي المتين, الناصر بالحق عباده المستضعفين ولو بعد حين والصلاة والسلام على الشاهد والشهيد نبي الأمة محمد صل الله عليه وآله وسلم ثم أما بعد/
لا زلنا بفضل الله تبارك وتعالى نواصل معركة الشرف والصمود في حرب الإبادة المفروضة على شعبنا الفلسطيني الأعزل , والتي كان نواتها بالأساس تراكمات اعتداء الاحتلال والمستوطنين على المسجد الأقصى والأسرى والانتهاكات الصارخة بحق ابناء شعبنا في غزة والضفة والقدس وإحكام الحصار بذرائع واهية أدت في نهاية المطاف إلى الانفجار الذي حذرنا منها مراراً وتكراراً وعليه لن نكثر الحديث فالحقيقة باتت واضحةً جلية كيانٌ صهيوني خارجٌ عن كل الأعراف والمواثيق ومجتمعٌ ظالم يقف مكتوف الأيدي لا يستطيع أن يحرك ساكناً أو يوقف عدواناً لا بأس فالشعب الفلسطيني ومقاومته الأبية على الدوام أقوى وأكبر من كل محاولات التصفية البائسة.
يا جماهير شعبنا ويا كل الثوار والأحرار
إننا أمام استمرار الحرب والعدوان وتغول العدو في دماء الأبرياء والمدنيين ومع دخول المعركة شهرها الرابع نؤكد على التالي/
أولاً/ إن هدف العدو المعلن بالقضاء على المقاومة لم و لن يتحقق ولو استمرت الحرب الى ما لا نهاية ومن يريد أن ينزع سلاحنا سننزع روحه إن شاء الله.
ثانياً/ بفضل الله تعالى ما زال مقاتلونا في الميدان يستبسلون كل يوم بالدفاع والمواجهة على جميع محاور تقدم العدو في قطاعنا الصامد علماً أن ما يحدث في الميدان على أيدي المجاهدين أكبر بكثير من أن توثقه كاميرات المقاومة وهنا نعلن عن بعضٍ من بأس عملياتنا البطولية والتي كان اخرها إسقاط طائرة استخبارات صهيونية في سماء خانيونس والاستيلاء على ما فيها من معلومات هامة استفادت منها وحداتنا العاملة ميدانيا بشكلٍ كبير وبفضل الله تعالى أطبق مجاهدونا بعدها على آليات العدو بقذائف الهاون والصواريخ فضلاً عن الإجهاز على قوة صهيونية خاصة تحصنت في أحد المباني وحققنا بفضل الله إصاباتٍ مباشرة محققة وسنعرض لاحقاً ما يؤكد ذلك بمشيئة الله.
ثالثاً/ نوجه التحية إلى أبطالنا ومجاهدينا في كتائب سرايا القدس بالضفة الغربية ولا سيما في مناطق التوغل في طولكرم وجنين وفي كافة مناطق الاشتباك بعموم الضفة المحتلة أولئك الرجال الذين ألهبوا الاحتلال بعبواتهم الناسفة والتي كان أثرها واضحاً وعلى مرأى الجميع في جيباته وآلياته التي تحولت إلى خردة وخراب في حي الجابريات بجنين طوالبة.
رابعاً وأخيراً/ نحذر المستوطنين ونقول لهم بأن دعوة نتنياهو لكم بقرب عودتكم الى غلاف غزة هي استمراراً منه لبيعكم الوهم والسراب وقرارنا في المقاومة بأنه لا عودة ولا استقرار بإذن الله طالما استمرت الحرب وطالما استمر القتل والنزوح وسيكون للمقاومة فعلها .
ختاماً/
لقد مضى ما مضى من المجازر بحق المدنيين والأبرياء ولعل الإنجاز الأبرز لجيش العدو هو براعة تدمير الحجر والبشر بأطنان المتفجرات الأمريكية التي كشفت زيف العالم ومن يدعون الإيمان بحقوق الإنسان ومع كل ذلك , لن يكون في نهاية المطاف أمام نتنياهو إلا التسليم بما يقضي به الميدان والذهاب صاغراً مرغماً إلى هزيمته التاريخية المدوية.
جهادنا مستمر وعملياتنا متواصلة والطائفة المنصورة لا تهزم
والله أكبر.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.