كلمة الناطق باسم سرايا القدس أبو حمزة خلال معركة «طوفان الأقصى» 30-1-2024م
بسم الله الرحمن الرحيم
(ٱرْجِعْ إِلَيْهِمْ فَلَنَأْتِيَنَّهُم بِجُنُودٍۢ لَّا قِبَلَ لَهُم بِهَا وَلَنُخْرِجَنَّهُم مِّنْهَآ أَذِلَّةً وَهُمْ صَٰغِرُونَ) صدق الله العلي العظيم
الحمد لله رب العالمين حمداً حتى يرضى فينصر بحمده عباده الصابرين الشاكرين وصلي اللهم على معلم البشرية الجهاد والثبات أبي القاسم محمد "صلى الله عليه وآله وسلم" .. ثم أما بعد ..
يتواصل العدوان على شعبنا لليوم السادس عشر بعد المئة بقصفِ بربري همجي من البر والبحر والجو، ولا زلنا بفضل الله تعالى عند وعدنا وعهدنا لشعبنا الصابر الجبار أقوياء أشداء أعزاء كرماء، ونحن والله يشهد نشعر بمعاناتكم ونقدر حضوركم وثباتكم يا تاج الرؤوس وعماد كل تحدِ وإصرار، فسلام الله لكم وعليكم وأجركم حتماً ليس على بشر إنما على الله ومن وقع أجرهُ على الله فاز في الدنيا والاخرة .
يا جماهير شعبنا ويا من تبقى من الأحرار في العالم، إننا وفي هذه اللحظات العصيبة ومن وسط المعارك والمعاناة والله شاهد نؤكد على ما يلي :-
أولاً.. نُعلن عن مواصلة التصدي والكفاح أمام آلة البطش الصهيونية في كافة محاور التقدم بقطاعنا الحبيب، فيا شعبنا الأبي الشجاع المقدام إن أبنائكم المقاومين في سرايا القدس قد نفذوا عمليات جهادية مباركة انتقاماً لكم ودفعاً لعدوكم النازي، حيث أعلنا بفضل الله تعالى عن سلسلة عمليات مباركة منها القنص والكمائن الهندسية والاستحكامات المدفعية المحكمة في محاور غزة والشمال وخانيونس، وبعون الله تعالى استهداف خطوط الامداد والدعم اللوجستي لجيشهم المسخ شرق جباليا والمنطقة الوسطى، وأسقطنا بقوة الله عدداً كبيراً من طائراتهم المسيرة على امتداد محاور القطاع جانب عشرات بل مئات عمليات القصف المدفعي والصاروخي لمواقع وتحشدات جنودهم، وان ما نعلن عنهُ من عملياتٍ بطولية ليس لرفع المعنويات أو التفاخر إنما يحمل دلالة عسكرية ورسائل وصلت للعدو بمداد من بارود ونار وكسرت معنويات قادته قبل جندهِ والله خير الناصرين.
ثانياً.. إن فكرة النصر الصهيوني على قوى المقاومة في قطاع غزة بدأت تتلاشى شيئاً فشيئاً، ولعل ذلك بدأ واضحاً جلياً في كابنيت الحرب الذي لا يرقى أن يكون مجلساً قروياً في أحد البلدات، فأبشروا يا أهل غزة إن نصر الله قادم والبشرياتٌ من الميدان وما نراه وكفى بذلك برهاناً ودليلا.
ثالثاً.. أيها الأرعن مجرم الحرب نتنياهو إن تهديداتك الفارغة لم ولن ولا تُجدي نفعاً، وبأي جيش ستواصل حربك يا نتنياهو بالجيش المهزوم المهزوم المصاب بالأمراض النفسية المُعدية أم بالجيش الذي لا يُجيد مواجهة الرجال في الشجاعية وخانيونس والشيخ رضوان وبيت حانون والوسطى وكل بقاع قطاعنا الحبيب، أيها المجرم الدجال كد كيدك واسعى سعيك وناصب جهدك فوالله لن تُميت عزمنا ولن تمحو ذكرنا، ولن يسقط عنك عارُ أفعالك في قطاع غزة ما جمعُك إلا بدد، وأيامك إلا عدد، ونحن بإذن الله أهل الحرب والنصر وأنتم الخاسرون.
رابعاً وأخيراً.. لا زلنا نؤكد للعدو الصهيوني قيادةً ومستوطنين ولعوائل الأسرى لدينا إن دوائر التأمين في سرايا القدس والمقاومة الفلسطينية أقسمت بالله لو فتش جيش العدو رمال غزة ذرة ذرة بما فيها رمال بحرها أيضاً لن يعود أسراكم إلا بقرار من المقاومة شئتم أم أبيتم.
ختاماً.. نوجه تحيتنا إلى رديف مقاومتنا والسلاح الإخوة في حزب الله الأحرار واليمن الأبي الشجاع المقدام ومقاومة العراق الباسلة وكل من حذى حذوهم والعتب الكبير الكبير على دولنا العربية والإسلامية أنظمة وشعوباً، ماذا ستقولون لله يوم العرض الأكبر كنا نصوم ونصلي ونتخاذل عن نصرة فلسطين، إن حسبنا الله هو مولانا ونعم الوكيل.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..
كلمة الناطق باسم سرايا القدس أبو حمزة خلال معركة «طوفان الأقصى» 9-1-2024م
بسم الله الرحمن الرحيم
"إن الله يدافع عن الذين آمنوا إن الله لا يحب كل خوان كفور"
الحمد لله رب العالمين, القوي المتين, الناصر بالحق عباده المستضعفين ولو بعد حين والصلاة والسلام على الشاهد والشهيد نبي الأمة محمد صل الله عليه وآله وسلم ثم أما بعد/
لا زلنا بفضل الله تبارك وتعالى نواصل معركة الشرف والصمود في حرب الإبادة المفروضة على شعبنا الفلسطيني الأعزل , والتي كان نواتها بالأساس تراكمات اعتداء الاحتلال والمستوطنين على المسجد الأقصى والأسرى والانتهاكات الصارخة بحق ابناء شعبنا في غزة والضفة والقدس وإحكام الحصار بذرائع واهية أدت في نهاية المطاف إلى الانفجار الذي حذرنا منها مراراً وتكراراً وعليه لن نكثر الحديث فالحقيقة باتت واضحةً جلية كيانٌ صهيوني خارجٌ عن كل الأعراف والمواثيق ومجتمعٌ ظالم يقف مكتوف الأيدي لا يستطيع أن يحرك ساكناً أو يوقف عدواناً لا بأس فالشعب الفلسطيني ومقاومته الأبية على الدوام أقوى وأكبر من كل محاولات التصفية البائسة.
يا جماهير شعبنا ويا كل الثوار والأحرار
إننا أمام استمرار الحرب والعدوان وتغول العدو في دماء الأبرياء والمدنيين ومع دخول المعركة شهرها الرابع نؤكد على التالي/
أولاً/ إن هدف العدو المعلن بالقضاء على المقاومة لم و لن يتحقق ولو استمرت الحرب الى ما لا نهاية ومن يريد أن ينزع سلاحنا سننزع روحه إن شاء الله.
ثانياً/ بفضل الله تعالى ما زال مقاتلونا في الميدان يستبسلون كل يوم بالدفاع والمواجهة على جميع محاور تقدم العدو في قطاعنا الصامد علماً أن ما يحدث في الميدان على أيدي المجاهدين أكبر بكثير من أن توثقه كاميرات المقاومة وهنا نعلن عن بعضٍ من بأس عملياتنا البطولية والتي كان اخرها إسقاط طائرة استخبارات صهيونية في سماء خانيونس والاستيلاء على ما فيها من معلومات هامة استفادت منها وحداتنا العاملة ميدانيا بشكلٍ كبير وبفضل الله تعالى أطبق مجاهدونا بعدها على آليات العدو بقذائف الهاون والصواريخ فضلاً عن الإجهاز على قوة صهيونية خاصة تحصنت في أحد المباني وحققنا بفضل الله إصاباتٍ مباشرة محققة وسنعرض لاحقاً ما يؤكد ذلك بمشيئة الله.
ثالثاً/ نوجه التحية إلى أبطالنا ومجاهدينا في كتائب سرايا القدس بالضفة الغربية ولا سيما في مناطق التوغل في طولكرم وجنين وفي كافة مناطق الاشتباك بعموم الضفة المحتلة أولئك الرجال الذين ألهبوا الاحتلال بعبواتهم الناسفة والتي كان أثرها واضحاً وعلى مرأى الجميع في جيباته وآلياته التي تحولت إلى خردة وخراب في حي الجابريات بجنين طوالبة.
رابعاً وأخيراً/ نحذر المستوطنين ونقول لهم بأن دعوة نتنياهو لكم بقرب عودتكم الى غلاف غزة هي استمراراً منه لبيعكم الوهم والسراب وقرارنا في المقاومة بأنه لا عودة ولا استقرار بإذن الله طالما استمرت الحرب وطالما استمر القتل والنزوح وسيكون للمقاومة فعلها .
ختاماً/
لقد مضى ما مضى من المجازر بحق المدنيين والأبرياء ولعل الإنجاز الأبرز لجيش العدو هو براعة تدمير الحجر والبشر بأطنان المتفجرات الأمريكية التي كشفت زيف العالم ومن يدعون الإيمان بحقوق الإنسان ومع كل ذلك , لن يكون في نهاية المطاف أمام نتنياهو إلا التسليم بما يقضي به الميدان والذهاب صاغراً مرغماً إلى هزيمته التاريخية المدوية.
جهادنا مستمر وعملياتنا متواصلة والطائفة المنصورة لا تهزم
والله أكبر.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
سرايا القدس تزُف الشهيدين أحمد علي جبريل ومحمد فريج الفريج واللّذين ارتقيا على حدود فلسطين المحتلة في جنوب لبنان
بسم الله الرحمن الرحيم
" فَرِحِينَ بِمَا آتَاهُمُ اللَّهُ مِن فَضْلِهِ وَيَسْتَبْشِرُونَ بِالَّذِينَ لَمْ يَلْحَقُوا بِهِم مِّنْ خَلْفِهِمْ أَلَّا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ " صدق الله العظيم
- بأسمى آيات الفخر والاعتزاز تزُف سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين إلى شعبنا الفلسطيني المجاهد وإلى الأمتين العربية والإسلامية كلاً من الشهيدين المجاهدين:
أحمد علي محمد جبريل ( ٢٨ عام ) أبو حيدر.
- من أبطال كتيبة الشهيد علي الأسود – ساحة سورية.
محمد فريج الفريج ( ٢١ عام ) جهاد .
- من أبطال كتيبة الشهيد أبو حمزة المجذوب – ساحة لبنان.
واللّذين ارتقيا على حدود فلسطين المحتلة في جنوب لبنان ضمن معركة طوفان الأقصى أثناء أدائهما واجبهما القتالي، وتؤكد سرايا القدس أنها ستبقى ثابتة على درب الجهاد والمقاومة حتى التحرير والعودة.
" وإنّه لجهاد نصرٌ أو استشـــهـــــــــــــاد "
ســــــــــــــرايا القدس
16 جمادى الآخرة 1445 هــــ
الموافق29/12/2023م
كلمة الناطق باسم سرايا القدس أبو حمزة خلال معركة «طوفان الأقصى» 12-12-2023م
بسم الله الرحمن الرحيم
" هو الذي أخرج الذين كفروا من أهل الكتاب من ديارهم لأول الحشر, ما ظننتم أن يخرجوا وظنوا أنهم مانعتهم حصونهم من الله, فأتاهم الله من حيث لم يحتسبوا وقذف في قلوبهم الرعب يخربون بيوتهم بأيديهم وأيدي المؤمنين فاعتبروا يا أولي الأبصار"
الحمد لله رب العالمين, ولي المؤمنين, والقاهر بالرعب أركان الظالمين المعتدين والصلاة والسلام على نبي الله الأمين أبي القاسم محمد وعلى آله الطاهرين وصحبه وعلى جميع الأنبياء والمرسلين ثم أما بعد/
تتوالى أيامُ معركة طوفان الأقصى, التي أكدنا في بدايتها أننا لن نستسلم, ولن نرفع الراية البيضاء وأنها مهما طالت فنحن أهلها بأمر الله وإرادته.
ولعل العدو الخاسر الخائب لم يفهم النص, واستمر بقصف المدنيين والآمنين دون سابق إنذار لا ضير فهذا هو حال الجبناء العجزة عندما يتجرعون الخيبة والهزيمة على أيدي الثابتين الراسخين في أرضهم كما هم راسخون في إيمانهم.
يا جماهير شعبنا العزيز البطل ويا أبطال العالم الحر
إننا وفي بداية الشهر الثالث للمعركة نعلنها وعلى الملأ وبكل وضوح أن المعركة اليوم ليست معركة القضاء على المقاومة او حتى استعادة المحتجزين وتبادل الأسرى فالمعركة هي تصفية حسابٍ مع الشعب الفلسطيني ومقدراته ومقاومته التي ألحقت الهزيمة التاريخية بهذا الكيان الغاصب على مدار سنوات احتلاله وليس لنا في هذه المعركة إلا التصميم على النصر.
يا شعبنا المجاهد في الضفة وغزة والشتات
اننا امام الوضع المأساوي والحصار الظالم الذي تفرضه حكومة الاحتلال على شعبنا في غزة نقولها والله خير الشاهدين أننا في المقاومة الفلسطينية نعيش ظروفكم ونتجرع ألمكم ولكن ثمن الحرية والكرامة أكبر بكثير مما نعيشه من ظلم واضطهاد.
إننا في ضوء ما سبق نؤكد على ما يلي/
أولاً/ إننا نخوض حرباً مفتوحة مع الاحتلال الصهيو امريكي وندافع عن المسجد الأقصى بالنيابة عن أمة المليار فيا أمة المليار ادفعوا معنا هذا العار وهذا الظلم وشلال الدم المسفوح في غزة واكبحوا معنا شهوة القتل الصهيونية المدعومة من الإدارة الأمريكية التي تقف في وجه المجتمع الدولي بكل بجاحة وتعجرف بمزيد من الالتحام والتضامن ومواجهة الظلم والاستكبار.
ثانياً/ التحية كل التحية إلى رفاقنا وإخواننا المجاهدين في المقاومة الإسلامية في لبنان والعراق وإلى شعب الأحرار في اليمن الحر الشجاع من سبق فعلهم قولهم وأثبتوا للجميع أنهم أنصار الله والاسلام والجهاد وفلسطين.
ثالثاً/ نؤكد ثبات مقاتلينا في الميدان في كافة محاور التقدم والقتال في الشجاعية والشيخ رضوان والزيتون وجباليا وخانيونس ونعلن مسؤوليتنا عن تدمير عشرات الآليات والمدرعات وناقلات الجند بقذائف التاندوم والاربجي وعبوات الثاقب البرميلية شديدة الإنفجار ونسف المنازل بقوات العدو والاشتباك في الشوارع والازقة من مسافة صفر ما أسفر عن تحقيق قتلى بالعشرات وإصاباتٍ محققة بالمئات في صفوف الجيش علاوة على ذلك اننا مستمرون بقصفنا للمدن الصهيونية بالصواريخ والحشودات العسكرية بقذائف الهاون على يد أبطال الإسناد والمدفعية.
رابعاً وأخيراً/ إلى جمهور الكيان الصهيوني وعوائل الأسرى والمحتجزين في غزة أصغوا إلينا جيداً
إن الأرعن الدجال نتنياهو يعلم جيداً ما هو مصيره المحتم بعد انتهاء الحرب وهذا شأنكم حاكموه أو اسجنوه أو اقتلوه وعليه فهو يعمل جاهداً على المماطلة والمراوغة وهدف الحرب الوحيد لديه هو البقاء في سدة الحكم والثمن بلا شك هو حياة أبنائكم وهنا نؤكد للجميع إن مصير أسرى وجنود العدو لدينا لن يخرج عن احتمالين إما القتل بفعل الضربات الصهيونية والمحاولات الغبية لتحريرهم أو العودة عبر التفاوض غير المباشر والتبادل المشروط تحت سقف وقف اطلاق النار التام ولو اجتمعت كل قوى الأرض وقد اجتمعت، لن تحرر أسيراً واحداً بإذن الله.
ختاماً
أترحم على شهداء شعبنا الكرام وأتضرع إلى الله عز وجل بالشفاء للجرحى الأعزاء، والى إخواني المقاومين الأحرار على جبهات النزال أنتم موضع كل رهانٍ وكل حسن ظن ومن اتكل بعد الله عليكم فإن سهمه صائب وعاقبته حسنة ونصره عزيز قريب وفتحه مبين إن شاء الله.
سبحان ربِك ربِ العزة عما يصفون وسلام على المرسلين والحمد لله رب العالمين.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.