سرايا القدس تزُف الشهيدين أحمد علي جبريل ومحمد فريج الفريج واللّذين ارتقيا على حدود فلسطين المحتلة في جنوب لبنان
بسم الله الرحمن الرحيم
" فَرِحِينَ بِمَا آتَاهُمُ اللَّهُ مِن فَضْلِهِ وَيَسْتَبْشِرُونَ بِالَّذِينَ لَمْ يَلْحَقُوا بِهِم مِّنْ خَلْفِهِمْ أَلَّا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ " صدق الله العظيم
- بأسمى آيات الفخر والاعتزاز تزُف سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين إلى شعبنا الفلسطيني المجاهد وإلى الأمتين العربية والإسلامية كلاً من الشهيدين المجاهدين:
أحمد علي محمد جبريل ( ٢٨ عام ) أبو حيدر.
- من أبطال كتيبة الشهيد علي الأسود – ساحة سورية.
محمد فريج الفريج ( ٢١ عام ) جهاد .
- من أبطال كتيبة الشهيد أبو حمزة المجذوب – ساحة لبنان.
واللّذين ارتقيا على حدود فلسطين المحتلة في جنوب لبنان ضمن معركة طوفان الأقصى أثناء أدائهما واجبهما القتالي، وتؤكد سرايا القدس أنها ستبقى ثابتة على درب الجهاد والمقاومة حتى التحرير والعودة.
" وإنّه لجهاد نصرٌ أو استشـــهـــــــــــــاد "
ســــــــــــــرايا القدس
16 جمادى الآخرة 1445 هــــ
الموافق29/12/2023م
كلمة الناطق باسم سرايا القدس أبو حمزة خلال معركة «طوفان الأقصى» 12-12-2023م
بسم الله الرحمن الرحيم
" هو الذي أخرج الذين كفروا من أهل الكتاب من ديارهم لأول الحشر, ما ظننتم أن يخرجوا وظنوا أنهم مانعتهم حصونهم من الله, فأتاهم الله من حيث لم يحتسبوا وقذف في قلوبهم الرعب يخربون بيوتهم بأيديهم وأيدي المؤمنين فاعتبروا يا أولي الأبصار"
الحمد لله رب العالمين, ولي المؤمنين, والقاهر بالرعب أركان الظالمين المعتدين والصلاة والسلام على نبي الله الأمين أبي القاسم محمد وعلى آله الطاهرين وصحبه وعلى جميع الأنبياء والمرسلين ثم أما بعد/
تتوالى أيامُ معركة طوفان الأقصى, التي أكدنا في بدايتها أننا لن نستسلم, ولن نرفع الراية البيضاء وأنها مهما طالت فنحن أهلها بأمر الله وإرادته.
ولعل العدو الخاسر الخائب لم يفهم النص, واستمر بقصف المدنيين والآمنين دون سابق إنذار لا ضير فهذا هو حال الجبناء العجزة عندما يتجرعون الخيبة والهزيمة على أيدي الثابتين الراسخين في أرضهم كما هم راسخون في إيمانهم.
يا جماهير شعبنا العزيز البطل ويا أبطال العالم الحر
إننا وفي بداية الشهر الثالث للمعركة نعلنها وعلى الملأ وبكل وضوح أن المعركة اليوم ليست معركة القضاء على المقاومة او حتى استعادة المحتجزين وتبادل الأسرى فالمعركة هي تصفية حسابٍ مع الشعب الفلسطيني ومقدراته ومقاومته التي ألحقت الهزيمة التاريخية بهذا الكيان الغاصب على مدار سنوات احتلاله وليس لنا في هذه المعركة إلا التصميم على النصر.
يا شعبنا المجاهد في الضفة وغزة والشتات
اننا امام الوضع المأساوي والحصار الظالم الذي تفرضه حكومة الاحتلال على شعبنا في غزة نقولها والله خير الشاهدين أننا في المقاومة الفلسطينية نعيش ظروفكم ونتجرع ألمكم ولكن ثمن الحرية والكرامة أكبر بكثير مما نعيشه من ظلم واضطهاد.
إننا في ضوء ما سبق نؤكد على ما يلي/
أولاً/ إننا نخوض حرباً مفتوحة مع الاحتلال الصهيو امريكي وندافع عن المسجد الأقصى بالنيابة عن أمة المليار فيا أمة المليار ادفعوا معنا هذا العار وهذا الظلم وشلال الدم المسفوح في غزة واكبحوا معنا شهوة القتل الصهيونية المدعومة من الإدارة الأمريكية التي تقف في وجه المجتمع الدولي بكل بجاحة وتعجرف بمزيد من الالتحام والتضامن ومواجهة الظلم والاستكبار.
ثانياً/ التحية كل التحية إلى رفاقنا وإخواننا المجاهدين في المقاومة الإسلامية في لبنان والعراق وإلى شعب الأحرار في اليمن الحر الشجاع من سبق فعلهم قولهم وأثبتوا للجميع أنهم أنصار الله والاسلام والجهاد وفلسطين.
ثالثاً/ نؤكد ثبات مقاتلينا في الميدان في كافة محاور التقدم والقتال في الشجاعية والشيخ رضوان والزيتون وجباليا وخانيونس ونعلن مسؤوليتنا عن تدمير عشرات الآليات والمدرعات وناقلات الجند بقذائف التاندوم والاربجي وعبوات الثاقب البرميلية شديدة الإنفجار ونسف المنازل بقوات العدو والاشتباك في الشوارع والازقة من مسافة صفر ما أسفر عن تحقيق قتلى بالعشرات وإصاباتٍ محققة بالمئات في صفوف الجيش علاوة على ذلك اننا مستمرون بقصفنا للمدن الصهيونية بالصواريخ والحشودات العسكرية بقذائف الهاون على يد أبطال الإسناد والمدفعية.
رابعاً وأخيراً/ إلى جمهور الكيان الصهيوني وعوائل الأسرى والمحتجزين في غزة أصغوا إلينا جيداً
إن الأرعن الدجال نتنياهو يعلم جيداً ما هو مصيره المحتم بعد انتهاء الحرب وهذا شأنكم حاكموه أو اسجنوه أو اقتلوه وعليه فهو يعمل جاهداً على المماطلة والمراوغة وهدف الحرب الوحيد لديه هو البقاء في سدة الحكم والثمن بلا شك هو حياة أبنائكم وهنا نؤكد للجميع إن مصير أسرى وجنود العدو لدينا لن يخرج عن احتمالين إما القتل بفعل الضربات الصهيونية والمحاولات الغبية لتحريرهم أو العودة عبر التفاوض غير المباشر والتبادل المشروط تحت سقف وقف اطلاق النار التام ولو اجتمعت كل قوى الأرض وقد اجتمعت، لن تحرر أسيراً واحداً بإذن الله.
ختاماً
أترحم على شهداء شعبنا الكرام وأتضرع إلى الله عز وجل بالشفاء للجرحى الأعزاء، والى إخواني المقاومين الأحرار على جبهات النزال أنتم موضع كل رهانٍ وكل حسن ظن ومن اتكل بعد الله عليكم فإن سهمه صائب وعاقبته حسنة ونصره عزيز قريب وفتحه مبين إن شاء الله.
سبحان ربِك ربِ العزة عما يصفون وسلام على المرسلين والحمد لله رب العالمين.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
سرايا القدس تزُف الشهيدين محمد أحمد صالح ومالك أحمد عمر واللّذين ارتقيا على حدود فلسطين المحتلة في جنوب لبنان
بيان عسكري صادر عن سرايا القدس
بسم الله الرحمن الرحيم
" فَرِحِينَ بِمَا آتَاهُمُ اللَّهُ مِن فَضْلِهِ وَيَسْتَبْشِرُونَ بِالَّذِينَ لَمْ يَلْحَقُوا بِهِم مِّنْ خَلْفِهِمْ أَلَّا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ " صدق الله العظيم
بأسمى آيات الفخر والاعتزاز تزُف سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين إلى شعبنا الفلسطيني المجاهد وإلى الأمتين العربية والإسلامية كلاً من الشهيدين المجاهدين:
محمد أحمد صالح (31 عام) أبو صالح.
مالك أحمد عمر (27) أبو حسين.
من أبطال كتيبة الشهيد علي الأسود – ساحة سورية.
واللّذين ارتقيا على حدود فلسطين المحتلة في جنوب لبنان ضمن معركة طوفان الأقصى أثناء أدائهما واجبهما القتالي، وتؤكد سرايا القدس أنها ستبقى ثابتة على درب الجهاد والمقاومة حتى التحرير والعودة.
" وإنّه لجهاد نصرٌ أو استشهاد "
ســــــــــــــرايا القــــــــــدس
23 جمادى الأول 1445 هــــ
الموافق7/12/2023م
كلمة الناطق باسم سرايا القدس أبو حمزة خلال معركة «طوفان الأقصى» 24-11-2023م
بسم الله الرحمن الرحيم
أم حسبتم أن تدخلوا الجنة ولما يعلم الله الذين جاهدوا منكم ويعلم الصابرين"
الحمد لله رب العالمين , الحمد لله الذي جعل الصبر ثمنا للنصر والجهاد باب من ابواب الجنة والصلاة والسلام على المجاهد المقدام نبي الأمة محمد صل الله عليه وآله وصحبه وسلم ثم أما بعد/
أيام ُ من القتال مضت على طريق التحرير والانتفاضة في معركة طوفان الأقصى البطولية والتي وقف فيها شعبنا ومقاومته في مهب الريح يواجهون أعتى جيوش المنطقة وأكثرها ظلماً وفتكاً بالحجر والبشر فالله الله في جهادكم وصبركم وعطائكم ودمائكم التي سالت كالأنهار ,بل أشد هديراً.
يا شعب الأحرار ونبض الثوار ومنبع الكرامة للامة العربية والاسلامية سلام الله عليكم بما صبرتم فنعم عقبى الدار .
يا جماهير شعبنا الأبي العزيز المرابط المحتسب ويا أحرار المعمورة
أيام مضت من القصف المركز الشديد على رؤوس الآمنين وألاف الشهداء من النساء والأطفال والمدنيين ولا زالت رايتنا سوداء ما ابيضت وسيوفنا تقطر دماً من ألوية نخبة جيش العدو المهزوم في معركة أسطورية وعلى مدار ثمانية وأربعين يوماً دكت فيها سرايا القدس والمقاومة الفلسطينية المدن والبلدات المحتلة بمئات الصواريخ وقذائف الهاون التي أعادت جنود وضباط الاحتلال إلى المشافي والمقابر والمصحات النفسية فضلاً عن قوات النخبة الباسلة التي اقتحمت على الموت بالموت وقدمت خيرة أبنائها وشبابها في هذه المعركة , معركة فيها وحدة الساحات حاضرة تدك عدوها في كل زمان ومكان وتذيقه ويلات العذاب التي لم يسبق له أن ذاقها من قبل على يد الإخوة الأعزاء في المقاومة الاسلامية في لبنان والتي توجه لعدونا ضربات مكثفة موجعة مركزة ومميتة والقادم أعظم.
ومقاومةٌ شريفة في العراق تتحدى وتضرب القواعد العسكرية الأمريكية ولا تبالي واليمن وما ادراك ما اليمن السعيد الذي دك ام الرشراش بالصواريخ والمسيرات وأعاد لنا بحرنا العربي الأحمر إلى حاضنته العربية وقال للعدو أن حق التصرف القانوني والملاحي في هذا البحر لنا وليس لكم ولن يكون لكم ان شاء الله ألا قد بوركت هذا السواعد المتوضئة المباركة ونشد على ايديكم فاستمروا على بركة الله.
والضفة الأبية التي كانت ولا زالت جزءا لا يتجزأ من معركة الدفاع عن الشرف الفلسطيني والعربي والاسلامي يا جماهير شعبنا ويا احرار العالم الثائرين المنتفضين اننا في هذه المرحلة من مراحل الحرب المفتوحة مع دولة الاحتلال الظالمة نؤكد على ما يلي/
أولاً/ نعلن وبحول الله تعالى التزامنا بوقف عملياتنا العسكرية والصاروخية خلال فترة الهدنة الانسانية وهذا الالتزام ساري المفعول ما التزم به العدو وان اي خرق سيقابل بالرد المناسب وان مشروعنا الجهادي لن يتوقف حتى تحرير كامل التراب الفلسطيني ان شاء الله.
ثانيا/ اننا وفي ضوء المرحلة الاولى من الصفقة المرتقبة التي نفرج فيها عن عدد من أسرى العدو لدى سرايا القدس والمقاومة الفلسطينية نبارك لأسرانا واسيراتنا الحرائر ونقول لهم انكم تستحقون من شعبكم ومقاومتكم أكثر فأكثر فنحن قوم لا نترك أسرانا في أيدي الغاصبين ولن نبرح معركتنا هذه حتى تحقيق كل اهدافنا وإن غداً لناظره قريب.
ختاماً لعدونا الصهيوني المتعجرف نقول لقد ثقل عليكم قولنا في ما مضى واتخذتموه وراء ظهوركم حتى شنت عليكم الغارات وأخذتكم الحسرات ولعلكم لم تعوا الدروس ولم تتعلموا ما تعلمه قادتكم ومعلميكم ديان ورابين وشارون فاسمعوا قولنا اليوم جيدا يا اشباه الرجال ولا رجال كفاكم تهديداً لغزة وقد ذقتم فيها الويلات وان كان ولا بد فأهلا بكم في غزة امكثوا وأطيلوا حربكم البرية فيها وارقبونا عند كل شارع وزقاق ومفترق طرق لن نرفع الراية البيضاء ولن نخرج من هذه المعركة إلا منتصرين , الخزي لكم والنصر لشعبنا ومرة أخرى مهما طالت الحرب نحن أهلها إن شاء الله.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.