بيانات عسكرية

" فَرِحِينَ بِمَا آتَاهُمُ اللَّهُ مِن فَضْلِهِ وَيَسْتَبْشِرُونَ بِالَّذِينَ لَمْ يَلْحَقُوا بِهِم مِّنْ خَلْفِهِمْ أَلَّا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ " صدق الله العظيم

سرايا القدس تزُف الشهيد أحمد محمد محمود والذي ارتقى على حدود فلسطين المحتلة في جنوب لبنان

بيان عسكري صادر عن سرايا القدس

بسم الله الرحمن الرحيم

" فَرِحِينَ بِمَا آتَاهُمُ اللَّهُ مِن فَضْلِهِ وَيَسْتَبْشِرُونَ بِالَّذِينَ لَمْ يَلْحَقُوا بِهِم مِّنْ خَلْفِهِمْ أَلَّا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ " صدق الله العظيم

 

بأسمى آيات الفخر والاعتزاز تزُف سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين  إلى شعبنا الفلسطيني المجاهد وإلى الأمتين العربية والإسلامية

 الشهيد المجاهد أحمد محمد محمود (32 عام) "أبو يزن".

من أبطال كتيبة الشهيد علي الأسود – ساحة سورية.

والذي ارتقى على حدود فلسطين المحتلة في جنوب لبنان ضمن معركة طوفان الأقصى أثناء أدائه لواجبه القتالي، وتؤكد سرايا القدس أنها ستبقى ثابتة على درب الجهاد والمقاومة حتى التحرير والعودة.

 

" وإنّه لجهاد نصرٌ أو استشهــــاد "

 

ســــرايا القــــــــــدس


16 رمضان  1445 هــــ


الموافق 26 - 3 - 2024

" وكأيٍ من نبي قاتل معه ربيون كثير , فما وَهَنوا لما أصابهم في سبيل وما ضَعفوا وما استكانوا والله يحب الصابرين"

كلمة الناطق باسم سرايا القدس أبو حمزة خلال معركة «طوفان الأقصى» 2-3-2024م

بسم الله الرحمن الرحيم

" وكأيٍ من نبي قاتل معه ربيون كثير , فما وَهَنوا لما أصابهم في سبيل وما ضَعفوا وما استكانوا والله يحب الصابرين"

صدق الله العلي العظيم

الحمد لله رب العالمين ,  الذي أمر بالجهاد لتطهير الأرض من الكفر والفساد , فحي على الصلاة يحميها حي على الجهاد والصلاة والسلام على من عاف الرقاد وأعلن النفير بيوم التناد أبي القاسم محمد صل الله عليه وآله وصحبه وسلم ثم أما بعد/

خمسة أشهر مضت من معركة الشرف والصمود في طوفان الأقصى الهادر نواصل ثباتنا وإقدامنا أمام آلة القتل الصهيونية وحرب الإبادة الجماعية الواضحة بحق البشر والشجر والحجر وقتل النساء والأطفال والعجزة وحرمان شعبنا أدنى مقومات الحياة من دواء وطعام وشراب ووقود وكهرباء بدعم أمريكي بريطاني غربي مجحف في ظل صمت مخزٍ لم يسبق له مثيل وقلة الناصر والمعين وأكثر من ذلك تسلل اليأس والخوف والهزيمة إلى قلوب الكثير من الأنظمة والأفراد الذين يعتقدون بقوة الصهاينة العظمى والتي دسناها في غزة رغم قلة الإمكانيات والموارد والحصار الظالم المفروض علينا منذ سنوات فلا حجة لأحد أن يتخلف عن المعركة التي نخوضها نيابة عن أمة الإسلام لا سيما أولئك الذين يمتلكون الطائرات والمدافع والجيوش وسؤالنا أما آن لكم أن تحركوا مدافعكم أسوة بالأحرار في اليمن والعراق ولبنان وأما آن لكم أن تحذوا حذو الشرفاء وتخلعوا ثوب الذل والعبودية لأمريكا الشيطان الأكبر لنصبح وإياكم أمة عربيةً إسلامية واحدة يحسب لها الجميع ألف حساب إلا تنفروا يعذبكم عذاباً أليماً ويستبدل قوماً غيركم ولا تضروه شيئاً والله على كل شيء قدير.

يا شعبنا ويا أهل الشرف والنخوة في هذا الزمان

لقد أرادها العدو حرباً مفتوحة , ونحن ذهبنا إلى الحرب المفتوحة امتثالا لأوامر الله عز وجل بالنفير بعد الإعداد والتجهيز إذ لا يعقل أن نؤدي الفرائض بعيداً عن فريضة الجهاد الواجبة على المسلمين حماية للدين و دفعاً للظلم وتحريراً للأسرى واستردادا للأرض والمقدسات , فلا يوجه أحد لنا اللوم أو العتاب لقتالنا عدوٍ محتلٍ ظالم متكبر وهنا نذكر العرب والمسلمين فلعلهم غفلوا إن هذه الأرض التي نقاتل عليها اليوم هي أرض إسلامية فلسطينية محتلة ورد ذكرها في القرءان الكريم  بسورة الإسراء وجب عليكم جميعاً القتال لاستردادها فكما تتوجهون إلى الله بالصلاة والصيام والدعاء توجهوا إلى فلسطين بالسلاح والكفاح ومن أصبح لا يهتم لأمر المسلمين فليس من المسلمين.

 

يا جماهير شعبنا ويا أهل النخوة لن نطيل الحديث فخير الكلام ما قل ودل وعلى مشارف الشهر السادس الذي يتزامن مع حلول شهر رمضان المبارك نؤكد على ما يلي/

أولاً/ نحيي صمود شعبنا العزيز المقدام الذي فاق صبره عنان السماء وتحمل ما تحمل من الألم والظلم والاضطهاد في سبيل أن يحيا كريماً عزيزاً  , شعبنا الذي سطر بدمه أجمل فصول الحكاية وله نقول إننا في المقاومة الأبية في غزة نتقاسم معكم الدم و الخبز والماء والقهر والألم والدمار والبعد عن الأهل والبيت والأبناء  وكافة الظروف التي تعيشونها نعيشها واقعاً وسنكشف لاحقاً عن كواليس هذه المعركة وحياة المجاهدين في أزقة الخطر وساحات الشهادة منسجمين تماماً أننا مهما قدمنا ومهما شاركناكم الألم والقهر لن نوفيكم حقكم يا تاج الرؤوس وعنوان كل كرامة وإباء فالمعذرة كل المعذرة منكم يا شعب الشرفاء  ووصيتنا لكم بالتكاتف والتآزر والالتفاف حول خيار الكفاح في هذه المرحلة الصعبة التي لن يكون ختامها إلا قهر العدو واندحاره عن غزة تمهيداً لاندحاره عن فلسطين كل فلسطين.

 

ثانياً/ نعلن مواصلة التصدي والدفاع عن تراب فلسطين الطاهر في الضفة الغربية و كافة محاور القتال في شمال غزة وخانيونس والوسطى ومدينة غزة بكافة تشكيلاتنا العسكرية على قاعدة القيادة والسيطرة والتي لا زالت بفضل الله قائمة لم تتأثر توجه المقاتلين وتفعل الخطط وفق احتياجات الميدان وعلى مدار الأيام الماضية نفذنا العديد من المهام الجهادية والقتالية على يد أبطال الدروع والمدفعية والصاروخية والقنص كان نتاجها تدمير عدد من الآليات والدبابات وإسقاط المسيرات وقصف البلدات الصهيونية فضلاً عن تفجير صاروخ من طراز اف16  قام مهندسونا بإعادة تدويره وتفعيله وتفجيره بقوة صهيونية على مفرق دولة جنوب حي الزيتون وأوقعنا القوة بالكامل قتلى وأشلاء ليذوقوا نفس الكأس الذي يسقى به شعبنا ونحن قادرون على مواصلة المعركة مهما امتدت وطالت ولن تكون يدنا إلا قادرةً عليا إن شاء الله.

 

ثالثاً/ نعلن عن استمرار معركة طوفان الأٌقصى على أساس وحدة الساحات في غزة والضفة الغربية واليمن وسوريا ولبنان والعراق.

هذا ونترحم على شهداء شعبنا وأمتنا العزيزة وشهداء سرايا القدس في الضفة الغربية وفي الساحة السورية والساحة اللبنانية الذين لبوا نداء الواجب على حدود فلسطين الشمالية ونترحم على شهداء المقاومة الإسلامية في لبنان البطولة واليمن العزيز والعراق الحر وليعلم العدو أننا جبهة واحدةً سلماً وحرباً شركاء في المصير والقرار.

 

رابعاً/ نوجه رسالتنا للعدو ولزعيم القطيع نتنياهو الذي يهدد بفرض واقعٍ جديد في غزة إن مسألة اليوم التالي في القطاع لا يحدده إلا المجاهدين ومن خاض معركة الشرف والكرامة. والمقاومة الفلسطينية ومنذ نشأتها لا ترتبط بقدرات أو إمكانيات فطالما استمر الاحتلال استمرت المقاومة بالطعن والدهس والبندقية والصاروخ فنحن باقون وأنتم إلى زوال يا عبرة التاريخ ولعنة كل عصر.

 

ختاماً يا أمتنا العربية والإسلامية

إن شهر رمضان المبارك على الأبواب وهو شهر الصيام والنفير والجهاد "كتب عليكم الصيام" كذلك "كتب عليكم القتال" وهنا ندعوكم لكسر الصمت والتقرب إلى الله وشراء جنتكم وليكن شهر رمضان الفضيل شهرُ الرعب والقلق على الكيان الصهيوني وهنا ندعوكم أن يكون اليوم الأول من شهر رمضان المبارك (يوماً عالمياً لنصرة غزة) ليس بالمسيرات والدعاء فحسب إنما بالنفير الجاد في كل الساحات.

يا شعبنا ويا شبابنا وشيوخنا ونسائنا في الضفة الغربية والقدس والداخل المحتل انفروا خفافاً وثقالاً و هاجموا الحواجز واقطعوا الطرقات على المستوطنين ويا أهلنا في لبنان وسوريا والعراق واليمن كثفوا الضربات والله الناصر والمعين ويا ربعنا وشرفاء الأردن ومصر والجزائر وتونس وليبيا والمغرب وكل الدول العربية والإسلامية انفروا في الساحات وأمام السفارات الغربية والصهيونية وليعلوا هديركم وتذكروا قول رسولكم الكريم " مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم وتعاطفهم كمثل الجسد الواحد إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى" ونحن على يقين أن الجسد الواحد في هذه الأمة سيصنع المستحيل وسيجعل من أيام رمضان أياماً تاريخية تغسل العار و تهدد وجود الكيان والاستكبار العالمي.

 

التحية لشعبنا ومقاومتنا , الرحمة للشهداء والشفاء العاجل للجرحى وإنكم جميعاً على موعدٍ مع النصر بعد الصبر ويقولون متى هو قل عسى أن يكون قريباً سلام الله لكم وعليكم وعلى الأحرار في كل زمان ومكان ورحمة الله وبركاته.

 

" فَرِحِينَ بِمَا آتَاهُمُ اللَّهُ مِن فَضْلِهِ وَيَسْتَبْشِرُونَ بِالَّذِينَ لَمْ يَلْحَقُوا بِهِم مِّنْ خَلْفِهِمْ أَلَّا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ " صدق الله العظيم

سرايا القدس تزُف الشهيدين أحمد محمد حلاوة وحسين وليد عوض واللّذين ارتقيا على حدود فلسطين المحتلة في جنوب لبنان

بيان عسكري صادر عن سرايا القدس

بسم الله الرحمن الرحيم

" فَرِحِينَ بِمَا آتَاهُمُ اللَّهُ مِن فَضْلِهِ وَيَسْتَبْشِرُونَ بِالَّذِينَ لَمْ يَلْحَقُوا بِهِم مِّنْ خَلْفِهِمْ أَلَّا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ " صدق الله العظيم

بأسمى آيات الفخر والاعتزاز تزُف سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين  إلى شعبنا الفلسطيني المجاهد وإلى الأمتين العربية والإسلامية كلاً من الشهيدين المجاهدين:

-أحمد محمد حلاوة (33 عام) "أبو علاء".

- حسين وليد عوض ( 28 عام ) "أبو علي" .

من أبطال كتيبة الشهيد علي الأسود – ساحة سورية.

واللّذين ارتقيا على حدود فلسطين المحتلة في جنوب لبنان ضمن معركة طوفان الأقصى أثناء أدائهما واجبهما القتالي، وتؤكد سرايا القدس أنها ستبقى ثابتة على درب الجهاد والمقاومة حتى التحرير والعودة.

 

" وإنّه لجهاد نصرٌ أو استشهــــاد "

 

ســــرايا القــــــــــدس


16 شعبان  1445 هــــ


الموافق 26 - 2 - 2024

" فَرِحِينَ بِمَا آتَاهُمُ اللَّهُ مِن فَضْلِهِ وَيَسْتَبْشِرُونَ بِالَّذِينَ لَمْ يَلْحَقُوا بِهِم مِّنْ خَلْفِهِمْ أَلَّا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ " صدق الله العظيم

سرايا القدس تزُف الشهيدين محمد موسى فارس وسليمان شحادة سليمان واللّذين ارتقيا على حدود فلسطين المحتلة في جنوب لبنان

بيان عسكري صادر عن سرايا القدس

بسم الله الرحمن الرحيم

" فَرِحِينَ بِمَا آتَاهُمُ اللَّهُ مِن فَضْلِهِ وَيَسْتَبْشِرُونَ بِالَّذِينَ لَمْ يَلْحَقُوا بِهِم مِّنْ خَلْفِهِمْ أَلَّا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ " صدق الله العظيم

 

بأسمى آيات الفخر والاعتزاز تزُف سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين  إلى شعبنا الفلسطيني المجاهد وإلى الأمتين العربية والإسلامية كلاً من الشهيدين المجاهدين:

- محمد موسى فارس ( 39 عام ) "أبو جهاد" .

- سليمان شحادة سليمان (33 عام) "أبو طالب".

من أبطال كتيبة الشهيد علي الأسود – ساحة سورية.

واللّذين ارتقيا على حدود فلسطين المحتلة في جنوب لبنان ضمن معركة طوفان الأقصى أثناء أدائهما واجبهما القتالي، وتؤكد سرايا القدس أنها ستبقى ثابتة على درب الجهاد والمقاومة حتى التحرير والعودة.

 

" وإنّه لجهاد نصرٌ أو استشهــــاد "

 

ســــرايا القــــــــــدس


2 شعبان  1445 هــــ


الموافق 12 - 2 - 2024