كلمة الناطق باسم سرايا القدس أبوحمزة في اليوم التاسع لمعركة «طوفان الأقصى»
بسم الله الرحمن الرحيم
"الذين قال لهم الناس إن الناس قد جمعوا لكم فاخشوهم فزادهم إيمانا وقالوا حسبنا الله ونعم الوكيل"
الحمد لله حمد الثابتين على ثغور فلسطين، والصلاة والسلام على أشرف خلق الله محمد بن عبد الله ثم أما بعد/
لا زلنا وبفضل الله تبارك وتعالى نخوض غمار الحرب والانتفاضة ضمن معركة طوفان الأقصى العارمة وفي ظل تخبطٍ صهيوني واضح تجاه شعبنا ومقاومتنا التي لا تزال وبكرم الله تمطر الحشودات العسكرية والمغتصبات الصهيونية بكثافةٍ ناريةٍ كبيرة ومديات واسعة ما دفع عدونا الصهيوني الى محاولاتٍ يائسةٍ بائسة بتهجير شعبنا الأبي الشجاع المقدام فكان رد شبابنا ونسائنا وشيوخنا وأطفالنا وعلى الملأ ثابتون ثابتون ما بقي الزعتر والزيتون فالتحية كل التحية لشعبنا العزيز المضحي الذي قدم على طريق الحرية الكثير الكثير من الدماء والجراح والصبر والاحتساب.
يا جماهير شعبنا ويا معشر العرب والمسلمين
إن العدو الصهيوني قد بلغ ذروة الحقد والانتقام بقصفه لمساجدنا وبيوتنا وأطفالنا متجاوزاً بذلك كل الأعراف الدينية والقانونية والإنسانية ورغم كل ذلك لم ينل من عزيمتنا في شيء وكانت ولا زالت كلمة الشعب والمقاومة هي الأقوى المقاومة التي ردت عليه في القدس والخليل وجنين وربوع الضفة الغربية الى جبهة الشمال جنوب لبنان مقاومينا الأبطال الذين يسطرون في كل يوم أروع معاني الصمود والالتحام مع قوات جيش العدو.
إننا أمام جرائم العدو وغطرسته ندرك يوماً بعد يوم أنه يهوي في مهاوي الفشل والردى فلا القصف البري أو البحري أو الجوي نال من عزيمتنا وشعبنا البطل، واليوم وقد وصلت بعدونا المواصيل الى محاولات التهجير القسري والتلويح بالعدوان البري نقول له وبملئ الفم أما والله وقد هزمناكم في عقرِ كيانكم فما ظنكم بنا وقد أتيتم إلينا بأقدامكم إنا والله قد أعددنا لكم رجالاً يحبون القتل في سبيل الله كما أنتم تحبون الحياة فأهلاً وسهلاً بكم في رحابِ الجحيم.
ختاماً
نبشر الجميع أن العدو بات يلفظ أنفاسه الأخيرة في هذه المعركة ونحن نرى أن العدو مصممٌ على أن يتوج هذه الهزيمة بهزيمةٍ أكبر على أعتاب قطاعنا الحبيب.
التحية لشعبنا الصامد الصابر المحتسب والتحية لمقاومتنا الباسلة المتربصةِ على الثغور وفي الأنفاق
والنصر أت أت إن شاء الله.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
كلمة الناطق باسم سرايا القدس أبوحمزة في اليوم الخامس لمعركة «طوفان الأقصى»
بسم الله الرحمن الرحيم
"فاذا جاء وعد أولاهما بعثنا عليكم عباداً لنا أولي باسٍ شديد فجاسوا خلال الديار وكان وعداً مفعولاً " صدق الله العظيم
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على قدوتنا نبي الله محمد صل الله عليه واله وصحبه وسلم ثم أما بعد..
نواصل معركة طوفان الأقصى في يومها الخامس ووحداتنا الصاروخية والمدفعية تبدع في رسم صورة نصر براقة في تل أبيب والخضيرة وعسقلان، وكل المدن والمغتصبات المحتلة أمام عدو ظالم عجز عن مواجهة مقاومتنا وأشاوس نخبتنا فذهب صاباً جم حقده على شعبنا من المدنيين والنساء والأطفال.
إننا في سرايا القدس والمقاومة الفلسطينية في اليوم الخامس لمعركة طوفان الأقصى البطولية نؤكد أن المعركة لم تعد محصورة في غزة فقط فقد رأى العدو مقاومتنا الفعلية في الضفة الغربية والتي قد تمتد عما قريب الى الداخل المحتل وساحات أخرى وفقاً لمجريات الميدان، وهنا نحيي أبطالنا ومجاهدينا في كتيبة جنين وعرين الأسود وطولكرم وطوباس وأريحا ونابلس والقدس ورام الله وبيت لحم وقلقيلية والخليل وكل الضفة الأبية العصية على الكسر والاجتثاث، ندعوهم إلى مزيدٍ من الجهاد والقتال وإرباك المحتل على كل المحاور.
أيها الصهاينة الأوغاد..
إن بقعة النار باتت تتسع وما رأيتموه في قرية الضهيرة جنوب لبنان من بأس وقتلٍ لضباطكم وقادة ألويتكم ما هو إلا نموذجاً مصغراً للرعب المتربص بكم، وكابوساً منتظراً سيهدم أحلامكم.
وهنا نوجه التحية الى أبطالنا ومقاومينا في الساحة اللبنانية في جنوب لبنان ولأرواح شهدائنا الأبطال الشهيد المجاهد حمزة موسى والشهيد المجاهد رياض قبلاوي كما التحية كل التحية لشعبنا ومجاهدينا في كل ساحات الشرف واللجوء.
أيها الصهاينة..
إن ما لا تعلموه أننا جهزنا لكم خارج فلسطين كما داخل فلسطين فان ما رأيتموه في غلاف غزة سترونه بإذن الله في ساحات أخرى.
التحية كل التحية للمجاهدين الأبطال الذين يرابطون الآن على حدود فلسطين والتحية لشعبنا في غزة قلعة الصمود والمقاومة وفي الضفة الغربية الباسلة.
هذا ونطمئن الجميع أن النصر قاب قوسين أو أدنى وما النصر إلا صبر ساعة، وما النصر إلا من عند الله العزيز الجبار.
والسلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته.
كلمة الناطق باسم سرايا القدس أبوحمزة في اليوم الثالث لمعركة «طوفان الأقصى»
بسم الله الرحمن الرحيم
"وَلا تَهِنُوا فِي ابْتِغَاءِ الْقَوْمِ إِنْ تَكُونُوا تَأْلَمُونَ فَإِنَّهُمْ يَأْلَمُونَ كَمَا تَأْلَمُونَ وَتَرْجُونَ مِنْ اللَّهِ مَا لا يَرْجُونَ وَكَانَ اللَّهُ عَلِيمًا حَكِيمًا" صدق الله العظيم
لليوم الثالث على التوالي وفي خضم معركة طوفان الأقصى البطولية التي تخوضها المقاومة الفلسطينية بكل بسالة وبوحدة ميدانية غير مسبوقة، تواصل قوات نخبتنا في سرايا القدس ومعها كتفاً بكتف إخوتنا في نخبة القسام الأبطال اشتباكاتها وقتالها في محاور عدة داخل مواقع ومستوطنات فيما يسمى غلاف غزة، محققين إنجازات تلو الإنجازات في انعكاس لإرادة الشعب الفلسطيني الذي لا يقبل الضيم ولا يقبل الذل ولا الهوان أمام عدوان صهيوني لم يسلم منه الشجر ولا البشر.
كذلك تواصل القوة الصاروخية في سرايا القدس ومعها القوة المدفعية بالإسناد للقوات المشتبكة في الميدان، والرد على الجرائم الصهيونية بحق المدنيين التي تعكس إجرام الكيان الصهيوني الذي يعيش على المذابح والدم المسفوك ظلماً، وأمام مشهد المجازر الصهيونية، نعود قليلاً لنتنياهو الذي زعم كاذباً أن المقاومة في عملياتها خلف الخطوط ومهام الأسر قتلت الأطفال والنساء، ليبرر ما يجري الآن من مجازر تندى لها البشرية وتسجل كوصمة عار تلاحق دعاة الحرية في العالم الذي يتشدقون بالقوانين واللوائح التي تحمي الإنسانية إلا الفلسطيني الذي يطلب منه أن يعيش وأن يقتل بالطريقة التي يريدها العدو.
يا جماهير أمتنا ويا أحرار العالم ويا دعاة الإنسانية
إن العدو يقتل باستمرار وبلا هوادة الاطفال والشيوخ والنساء ويقصف المنازل والمساجد على رؤوس المدنيين في رده على سعينا في الحرية والانعتاق من الاحتلال، وفي مقارنة واضحة يجب أن يدرك الجميع أننا طلاب حرية وأننا نواجه جيش وجنود العدو وجهاً لوجه بينما هو يذهب لاستهداف الآمنين خاصة الأطفال والنساء بشكل مقصود ومتعمد.
وهنا نتوجه باسم المقاومة بتحية الشموخ والكبرياء لشعبنا المجاهد البطل الذي يتمترس في قلب المعركة معنا ويواصل نشيد الدم طمعاً بالحرية وسعياً لإنهاء الاحتلال الذي يحرم الفلسطيني من أدنى حقوق الإنسانية، فهذه قبلة على رأس كل واحد من أبطال شعبنا وهذا وعد، ووعدنا نافذ بأمر الله، بأن نبقى الأوفياء لتضحياتكم وأن نواصل معركتنا هذه بكل عنفوان حتى النصر الأكيد بعون الله تعالى.
إننا من حقنا كمقاومة الدفاع عن شعبنا أمام ما يجري من مذابح تمارس كل دقيقة، وسنواصل ردنا في العمق الصهيوني بلا هوادة أمام استمرار العدوان الهمجي الهستيري ضد المدنيين الذي يعكس حالة الصدمة مما جرى في ميدان القتال.
ختاماً: اذا كان العدو الصهيوني حريصا على حياة جنوده وضباطه ومستوطنيه الذين باتوا في قبضتنا أسرى عليه التوقف فوراً عن استهداف البيوت وقتل الآمنين وإلا سيكون مصير هؤلاء الأسرى مجهولا كمصير رون أراد قبل أكثر من أربعين عاماً، وهذه رسالة لجمهور العدو أن راقبوا سلوك جيشكم بحق أبناءكم وكيف يتعمد قتلهم وإنهاء حياتهم بكل استهتار.
جهادنا مستمر عملياتنا متواصلة
وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
من جديد تؤكد المقاومة أنها وقافة عند التزاماتها وثوابتها وهي تصد العدوان على الأقصى الذي جاهر فيه الصهاينة ليلاً نهاراً وعلى مرأى ومسمع العالم الظالم الذي يقف إلى جانب الشر المتأصل في الكيان الصهيوني
كلمة الناطق باسم سرايا القدس أبوحمزة حول معركة «طوفان الأقصى»
بسم الله الرحمن الرحيم
"وَأَنزَلَ الَّذِينَ ظَاهَرُوهُم مِّنْ أَهْلِ الْكِتَابِ مِن صَيَاصِيهِمْ وَقَذَفَ فِي قُلُوبِهِمُ الرُّعْبَ فَرِيقًا تَقْتُلُونَ وَتَأْسِرُونَ فَرِيقًا"
الله أكبر الله أكبر الله أكبر
الله أكبر يا مسرانا والمقاومة تلبي النداء بكل فخر
الله أكبر يا أسرانا ومقاومتكم تجوب الأرض طولاً وعرضاً لحريتكم
الله أكبر يا شعبنا وأنت الصابر الوفي المقدام على الدوام
من جديد تؤكد المقاومة أنها وقافة عند التزاماتها وثوابتها وهي تصد العدوان على الأقصى الذي جاهر فيه الصهاينة ليلاً نهاراً وعلى مرأى ومسمع العالم الظالم الذي يقف إلى جانب الشر المتأصل في الكيان الصهيوني ويعيب علينا شرف القتال والمواجهة، ويستكثر علينا أن نكون أحراراً لا عبيداً نشرى ونباع في زمن أضحت الخيانة فيه وجهة نظر.
نقف اليوم حماية للمقدسات، وكسراً للظلم الواقع على أسرانا داخل السجون، حيث العدوان المتواصل والإجراءات الظالمة التي تواصلها حكومة العدو ضد الحركة الأسيرة، علاوة على استمرار الاعتقالات في كل يوم، فكان لزاماً علينا في المقاومة وتحديداً في سرايا القدس وكتائب القسام أن نأخذ زمام المبادرة ونبدأ سوية ومعنا كل المقاومة معركة طوفان الأقصى البطولية التاريخية التي سيخلدها الأحرار ويتناقلها الأجيال جيلاً بعد جيل في كيف جعلت غزة كياناً مدججاً بالسلاح والامكانيات صاغراً ذليلاً ببركة عطاء المجاهدين ودماء الشهداء الذين كانوا من قبل على ذات الطريق والمسير.
يا أبناء شعبنا البطل المغوار وجمهور المقاومة الممتد و يا أحرار العالم
إن هذا الشرف الكبير وهذا التاريخ الذي تصنعه غزة برجالها لا يجب أن يبقى حبيس قطاع غزة البطل، وهنا هذه دعوة إلى كل فلسطيني حر شريف أن قف وكن جزءاً من طوفان الأقصى، فيا أهل الضفة الأحرار، ويا كتائب سرايانا المظفرة في الضفة الباسلة لا تجعلوا للعدو مكاناً حولكم ومارسوا دوركم بكل اقتدار عند الحواجز في الشوارع وفي المواقع وفي كل مكان يتواجد فيه الجيش والمستوطنون لتكون رسالة وحدة الساحات التي بذلنا بها الدماء الزكية متواصلة بكل عنفوان.
كما نحيي الفعل الشجاع لأي عربي يقف في هذه الملحمة التي لها ما بعدها على كافة المستويات، ونقول أن الكيان الصهيوني الطارئ يجب أن يبقى كذلك وأن يشعر بالخطر أينما تواجد في فلسطين وخارجها، وهنا لا بد من التأكيد على أن وحدة الساحات في المنطقة كلها حاضرة وبقوة وسيكون الميدان محدد الانخراط في معركة الشرف معركة طوفان الأقصى.
وهنا نطمئن أبناء شعبنا وأمتنا وأحرار العالم أن المقاومة في فلسطين بأفضل أحوالها وتقوم بدورها بكل عنفوان وستواصل معركتها بكل بطولة، فأبطال سرايا القدس وكتائب القسام يقومون حتى الآن بدورهم في مستوطنات عدة ويشتبكون من مسافات الصفر ويحققون إنجازات ميدانية تعجز الجيش الذي لا يقهر وتقهره مرات تلو المرات. فالله أكبر ولله الحمد الله أكبر والنصر للمقاومة.
ختاماً: إننا نقول لأسرانا الأحرار أن ما لدينا في سرايا القدس قادر على كسر السجن والسجان ونحن بحول الله أقرب إلى حريتكم من أي وقت مضى بفضل ما أنجزته قوات النخبة في سرايا القدس من أسر لعدد من الجنود الصهاينة الذين هم الآن في قبضتنا وفي أماكن التأمين المعدة.
معركتنا متواصلة وتتسع بحول الله وقدرته وفق الخطط الموضوعة
فصبراً أسرانا إنا على موعد
صبراً أبناء شعبنا فالصبح اقترب
جهادنا مستمر وعملياتنا متواصلة