بيانات عسكرية

(ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله أمواتاً بل أحياء عند ربهم يرزقون)

نعي شهيدين ارتقيا جنوب لبنان

بيان عسكري صادر عن حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين

(ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله أمواتاً بل أحياء عند ربهم يرزقون)

بيان عسكري صادر عن حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين

نعي شهيدين ارتقيا جنوب لبنان

 

تزف «حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين» إلى جماهير شعبنا وأمتنا كلاً من: الشهيد البطل: محمد محمود سليمان والشهيد البطل: حسن غازي أبو شمط.

الذين ارتقيا إلى العلا شهداء، من جراء إصابتهم أثناء تصديهم، مع إخوانهم في المقاومة، لغارات واعتداءات العدو الصهيوني بالطيران الحربي والقصف المدفعي، والتي استهدفت أماكن عدة في الجنوب اللبناني والبقاع الغربي نهار وليلة أمس.

إن استبسال أبطال الجهاد والمقاومة وصمودهم في وجه العدوان الصهيوني، وضرباتهم الموجعة له في عمق فلسطين المحتلة وعلى أرض لبنان البطل، لهو طريق النصر والتحرير الذي بات وشيكاً بإذن الله.

المجد والخلود لشهداء أمتنا الأبرار

وإنه لجهاد.. نصر أو استشهاد

 

 

حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين

بيروت ـ في 11/11/1999م

الموافق 3 شبعان 1420هـ

 

وقاتلوا في سبيل الله الذين يقاتلونكم ولا تعتدوا إن الله لا يحب المعتدين، واقتلوهم حيث ثقفتموهم وأخرجوهم من حيث أخرجوكم

ارتقاء المجاهدين سليمان طحاينة ويوسف الزغير في عملية استشهادية بالقدس المحتلة

بيان عسكري صادر عن حركة الجهاد الإسلامي

) وقاتلوا في سبيل الله الذين يقاتلونكم ولا تعتدوا إن الله لا يحب المعتدين، واقتلوهم حيث ثقفتموهم وأخرجوهم من حيث أخرجوكم(

بيان عسكري صادر عن حركة الجهاد الإسلامي

ارتقاء المجاهدين سليمان طحاينة ويوسف الزغير في عملية استشهادية بالقدس المحتلة

 

في الوقت الذي يواصل فيه العدو الصهيوني حرباً لا هوادة فيها ضد شعبنا وأرضه بالقمع والتهويد والمصادرة والاستيطان، في ظل اتفاقات الذل والاستسلام التي جعلت حفظ الأمن الصهيوني وظيفة فلسطينية، في هذه الأثناء تزف حركة الجهاد الإسلامي إلى جماهير أمتنا الشهيد البطل: سليمان موسى خليل طحاينة، من جنين، والشهيد البطل: يوسف محمد علي الزغير، من عناتا ـ القدس.

 

اللذين نفذا العملية الاستشهادية البطولية بسوق «محنا يهودا» الصهيوني في قلب مدينة القدس عاصمة فلسطين والعرب والمسلمين جميعاً.

 

ـ إننا إذ ندين ونستنكر الحملة القمعية التي تشنها أجهزة أمن السلطة ضد شعبنا الفلسطيني المجاهد بزج أبناء حركتي الجهاد الإسلامي وحماس وبقية القوى المناهضة لاتفاقات الإذعان، فإننا نؤكد حرصنا على وحدة شعبنا على أساس تمسكنا بحقنا المشروع في الدفاع عن شعبنا وأرضنا ومقاومة العدو الصهيوني بكل الوسائل وفي أي وقت وفي أي بقعة من أرضنا فلسطين.

 

ـ إننا نؤكد أن هذه العملية البطولية، التي لم تكن الأولى ولن تكون الأخيرة، التي تنفذها حركتنا المجاهدة في هذه المرحلة الصعبة، إنما تأتي في سياق التصدي للمؤامرة الكبرى التي تستهدف تصفية القضية الفلسطينية عبر اتفاقات الإذعان في أوسلو وواي بلانتيشن.

 

ـ إن شهداءنا الأبطال يؤكدون مجدداً أن الجهاد والاستشهاد هو خيار شعبنا الفلسطيني الأصيل، وأن الاستسلام والخضوع للإرادة الصهيونية والأمريكية وأجهزة استخباراتها التي تسعى لشطب الشعب الفلسطيني وهويته وميثاقه ليست قدر شعبنا وأمتنا.

 

ـ إن محاولات السلطة ورجالها تشويه صورة المجاهدين والجهاد بالإشارة إلى وجود جهات خارجية تقف وراء جهاد شعبنا ومقاومته للاحتلال، هي محاولات يائسة فاشلة لن تفلح في التغطية على حقيقة وضع السلطة التي جعلت نفسها أداة قمع وبطش ضد شعبنا في يد الاحتلال وخدمة لأمنه، وهي اتهامات ساقطة لما تتضمنه من إهانة للشعب الفلسطيني وتنكر لجهاده ونضاله المفتوح ضد المشروع الصهيوني منذ بداية القرن.

ـ إننا في حركة الجهاد الإسلامي نؤكد مجدداً رفضنا الممهور بالدم لأي إفراز سياسي لاتفاقات أوسلو وواي بلانتيشن يكون ثمنه الاعتراف بالعدو الصهيوني وتوفير الأمن له والتنازل عن حقوقنا في كامل وطننا فلسطين.

 

وبرغم السجون والاعتقالات، برغم البطش والقمع والإرهاب الصهيوني، سيبقى سلاحنا مرفوعاً في وجه العدو والمؤامرة.

 

المجد والخلود لشهدائنا الأبرار، الحرية للأسرى والمعتقلين في سجون العدو والسلطة، الموت للعدو الغاصب والخزي والعار للخونة والعملاء.

 

وإنه لجهاد نصر أو استشهاد.

والله أكبر والنصر لشعبنا ولأمتنا.

 

حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين

18 / رجب / 1419 هـ

7 / تشرين ثاني / 1998 م

﴿ولا تحسبن الذين قتلوا سبيل الله أمواتاً بل أحياء عند ربّهم يرزقون﴾

حول اغتيال الشهيد محي الدين الشريف

بيان صادر عن حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين

 ﴿ولا تحسبن الذين قتلوا سبيل الله أمواتاً بل أحياء عند ربّهم يرزقون﴾

بيان صادر عن حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين

حول اغتيال الشهيد محي الدين الشريف

 

يا جماهير شعبنا الفلسطيني المجاهد..

لم يكن غريباً أن تمتد يد الغدر الصهيوني الآثمة لتغتال المجاهد البطل محي الدين الشريف، وهي التي تحاول كل يوم تصفية شعبنا بأكمله عبر تصفية قضيته المقدسة من خلال ما يسمى عملية السلام الكاذب.

إن جريمة اغتيال الشهيد القائد محي الدين الشريف التي أضيفت إلى السجل الأسود للإرهاب الصهيوني لهي رسالة مفتوحة إلى كل المستسلمين والمهزومين، والى كل الواهمين على السلام الأمريكي الصهيوني، بأن هذا الكيان اللقيط واللاشرعي لا يفهم إلا لغة الإرهاب والقوة. فهو بالقوة زرع وبالقوة يجب أن يقتلع من قلب أمتنا.

وإذا كان قادة العدو وحلفاؤهم يظنون أن اغتيال المجاهدين الأبطال سيوقف مسيرة الجهاد والمقاومة فإنهم واهمون. فدماء الشهداء الأطهار ستظل تروي ارض فلسطين في كل بقعة منها حتى تتحرر وتعود لأهلها كاملة بإذن الله.

إننا إذ ندين هذه الجريمة الصهيونية النكراء التي وقعت في منطقة تابعة شكلاً لسلطة الحكم الذاتي، نستنكر وبشدة موقف هذه السلطة التي تصر على استمرار المفاوضات المهزلة مع العدو الصهيوني الذي يسلبنا الأرض والأمن ويلاحق شعبنا بالقتل على مرأى ومسمع من أجهزة أمن السلطة التي وضعت نفسها في خدمة أمن العدو.

إننا إذ نتقدم إلى جماهير شعبنا وأسرة الشهيد البطل وإلى إخواننا في حركة المقاومة الإسلامية (حماس) بالمباركة بالاستشهاد، فإننا نؤكد على المضي معاً على طريق الجهاد والمقاومة حتى نيل كامل حقوقنا المشروعة، ولن يزيدنا القتل والإرهاب إلا عزيمة وإصراراً، على دفع ضريبة الدم والفداء حتى النصر.

المجد والخلود لشهدائنا الأبرار.

الموت للعدو الغاصب وعملائه.

والله أكبر والعزة للإسلام.

حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين

فلسطين المحتلة ـ القدس2/4/1998م

الموافق لـ 5 ذو الحجة، 1418هـ

 

﴿ولا تحسبن الذين قتلوا سبيل الله أمواتاً بل أحياء عند ربّهم يرزقون﴾

استشهاد 3 مجاهدين في عملية جهادية جنوب لبنان

بيان عسكري صادر عن حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين

﴿ولا تحسبن الذين قتلوا سبيل الله أمواتاً بل أحياء عند ربّهم يرزقون﴾

بيان عسكري صادر عن حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين

استشهاد 3 مجاهدين في عملية جهادية جنوب لبنان

 

تزف حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين إلى جماهيرها وشعبها وأمتها كوكبة من الشهداء الأبرار الذين سبق لهم أن أبلوا بلاءً حسناً في مهمات جهادية بطولية، وهم:

 

الشهيد البطل سامر محمد بلولي «مختار».

الشهيد البطل صالح محمد الجدع «جواد».

الشهيد البطل راجح محمد سهيل عيدي «أبو الحسن».

 

الذين استشهدوا أمس في العملية الجهادية التي استهدفت نقطة كمين في وادي السلوقي في جنوب لبنان.

 

إنّ حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين إذ تحتسب شهداءها، تعاهدهم وتعاهد جماهيرها وشعبها وأمتها على مواصلة طريق الجهاد والمقاومة حتى تحقيق النصر بإذن الله تعالى.

 

حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين

بيروت 25/10/1997 م