بيانات عسكرية

{ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله أمواتاً بل أحياء عند ربهم يرزقون}

نعي بطل عملية كفار داروم الاستشهادية

بيان عسكري صادر عن حركة الجهاد الاسلامي

{ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله أمواتاً بل أحياء عند ربهم يرزقون}

بيان عسكري صادر عن حركة الجهاد الاسلامي

نعي بطل عملية كفار داروم الاستشهادية

تنعي حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين إلى جماهير شعبنا الفلسطيني وأمتنا العربية والإسلامية المجاهد البطل خالد محمد الخطيب، من مخيم النصيرات بقطاع غزة الصامد، الذي قام بتنفيذ الهجوم البطولي الذي استهدف الجنود والمستوطنين الصهاينة، ظهر يوم الأحد 9/4/1995م، قرب مستوطنة كفار داروم جنوبي قطاع غزة، وأسفر عن مقتل ثمانية وجرح أكثر من أربعين صهيونياً من جنود الاحتلال والمستوطنين الصهاينة الذين يعيثون فساداً وإرهاباً في أرجاء وطننا المحتل.

إن حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، وهي تزف خبر استشهاد ابنها البار المجاهد خالد الخطيب، تحذر سلطة الاحتلال من المس بشعبنا وتوجيه أي عقوبات تمس أهلنا، رداً على العمليات الجهادية، وليحذر المحتلون من ردة فعل مجاهدينا وغضبهم، وليتأكدوا أن بطش وطغيان الاحتلال لن يزيدنا إلا إصراراً على المضي في درب الجهاد والشهادة. ونحذر، في الوقت نفسه، سلطة الحكم الذاتي، وعلى رأسها عرفات وأجهزته القمعية من التعرض لمجاهدينا بالسجن والملاحقة، تنفيذاً لإملاءات رابين ورضوخاً لرغبة التحالف الأميركي الصهيوني في محاصرة شعبنا وطلائعه الإسلامية، وندعو رجال الشرطة للتوقف عن خدمة الاحتلال، والتوقف عن مضايقة المجاهدين وقمع شعبنا، ونؤكد أن اعتقال المجاهدين والمناضلين لن يجلب سوى مزيد من الغضب والعنفوان. وستسقط كل اتفاقات الذل والاستسلام، بدم ورصاص مجاهدينا، مهما حشدوا لها من أسباب القوة، وأساليب الضغط والإكراه.

ونعاهد الشهيد البطل خالد الخطيب أننا سنثأر لدمه بالدم، وأن أخوته المجاهدين ينتظرون لحظة اللقاء به في رحاب الشهادة.

 

المجد والخلود للشهداء الأبرار..عاشت فلسطين حرة عربية مسلمة من النهر إلى البحر ..

حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين

القدس المحتلة ـ 10 ذي القعدة 1415 هـ

الموافق 9/4/1995م

مقتل 6 صهاينة وإصابة 40 آخرين في عملية بطولية قرب مستوطنة كفار داروم

بيان عسكري صادر عن حركة الجهاد الاسلامي

بيان عسكري صادر عن حركة الجهاد الاسلامي

مقتل 6 صهاينة وإصابة 40 آخرين في عملية بطولية قرب مستوطنة كفار داروم

 

على درب التحرير والنصر، واستمراراً للفعل الجهادي الاستشهادي الذي اختطته حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، قام مجاهدونا الأبطال بتوجيه ضربات قاصمة اليوم إلى قوات الاحتلال الصهيوني.

 

ففي الساعة الثانية عشرة من ظهر اليوم، قام مجاهد استشهادي من مجموعة شهداء بيت ليد، من القوى الإسلامية المجاهدة «قسم»، الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، باقتحام باص تابع لجيش الاحتلال الصهيوني، بسيارة مفخخة كان يقودها، قرب مستوطنة كفار داروم جنوبي قطاع غزة، مما أدى إلى مقتل ستة من الصهاينة وإصابة أكثر من أربعين صهيونياً بجراح بين بالغة ومتوسطة، حسب التقديرات الأولية.

 

إن حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين وهي تواصل توجيه ضرباتها المؤيدة بنصر الله إلى جيش الاحتلال الصهيوني، لتؤكد أن هذه العملية التي تأتي امتداداً لعملية بيت ليد الاستشهادية، هي إعلاننا عن الانتقام لأرواح الشهداء الأبطال من حركة المقاومة الإسلامية «حماس»، الذي اغتالتهم يد الغدر الصهيونية والأيدي المتواطئة من سلطة الحكم الذاتي المحدود، في مجزرة حي الشيخ رضوان، يوم 2/4/1995م. وليعلم العدو وعملاؤه أن هذا هو رد الشعب وانتقام المجاهدين للمجاهدين، وليواجه الذين يحرسون أمن العدو ويتسترون على جرائمه، بل ويشاركون فيها، الفشل والخسران. وهذا هو ردنا على استمرار اعتقال الشيخ عبد الله الشامي والعشرات من إخوانه من المجاهدين والعلماء والمناضلين الذين ما زالت سلطة الحكم الذاتي المحدود تزج بهم في سجونها لأكثر من ثلاثة أشهر.

 

إن هذه العملية تؤكد بالدم والرصاص أننا لن نسمح بحراسة أمن العدو ومستوطنيه على حساب شعبنا وباسمه، ونؤكد على ضرورة إزالة المستوطنات من على أرضنا، ولن يستطيع الاحتلال توفير الأمن لجيشه ومستوطنيه مهما دفع من تعزيزات وبذل من جهد ووقع من اتفاقات ووظف لخدمة أمنه من متهالكين متساقطين. وكما هوى فاشلاً خائباً رئيس جهاز الشين بيت السابق إثر عملية بيت ليد، فسيجر أذيال الفشل الرئيس الجديد للشين بيت. إن مجاهدينا يؤكدون بدمهم فشل اتفاق أوسلو وما نجم عنه، ويعلنون للعالم إن هذا الاتفاق لا يلزم شعبنا ولن يتمخض عنه أمن وسلام واستقرار بل مزيد من المعاناة والدم والحروب.

 

إن هذه العملية تأتي تحذيراً لسلطة الحكم الذاتي للتوقف عن خدمة الاحتلال، والتوقف عن مضايقة المجاهدين وقمع شعبنا وتكميم الأفواه ومنع المعارضين السياسيين من حرية العمل، وتؤكد أن الاستمرار في اعتقال المجاهدين والمناضلين لن يجلب سوى مزيد من الغضب والعنفوان. لن نخضع لإملاءات أحد، ومعاً على درب الجهاد والشهادة والإيمان، مادام الاحتلال الصهيوني جاثماً على ارض فلسطين الطاهرة.

 

المجد والخلود للشهداء الأبرار

عاشت فلسطين حرة عربية مسلمة من النهر إلى البحر

 

حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين

القدس المحتلة ـ 10 ذي القعدة 1415 هـ - الموافق 9/4/1995م

 

استشهاد 3 مجاهدين في معركة بطولية ضد الاحتلال جنوب لبنان

بيان عسكري صادر عن حركة الجهاد الاسلامي

بيان عسكري صادر عن حركة الجهاد الاسلامي

استشهاد 3 مجاهدين في معركة بطولية ضد الاحتلال جنوب لبنان

تزف حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين إلى الأمة العربية استشهاد ثلاثة أبطال من مجموعة الشهيد هاني عابد الذين خاضوا قبل ظهر أمس الاثنين الموافق 28/11/1994 معركة بطولية ضد جيش الاحتلال الصهيوني على طريق الشقيف أرنون في الجنوب اللبناني، حيث أمطرت مجموعة الشهداء الأبطال دورية للعدو بنيران القذائف الصاروخية والأسلحة الرشاشة فقتلت وأصابت عدداً من جنود العدو ـ والشهداء الثلاثة هم:

1.     الشهيد يحيى محمد الخميس / أبو بكر ـ مواليد مخيم عين الحلوة / 1975.

2.     الشهيد أحمد عبد الفتاح العلي / أبو التحرير ـ مواليد مخيم القاسمية / 1972.

3.     الشهيد أحمد محمد العاص / أبو محمد ـ مواليد مخيم نهر البارد / 1976. 

تأتي هذه العملية البطولية في سياق تواصلنا مع مجاهدينا الأبطال في فلسطين وفي سياق جهادنا المستمر مؤكدة على استحالة التعايش أو الصلح أو التفاهم مع العدو الغاصب لفلسطين والذي يحاول اليوم عبر اتفاقيات الذل والإذعان التي يوقعها مع أطراف فلسطينية وعربية أن يكرِّس الاحتلال لفلسطين وأن يخترق المنطقة ليفرض هيمنته الأمنية والسياسية والاقتصادية عليها.

 

إن هذا العدو القائم من أول يوم على غطرسة القوة والبطش والإرهاب لا يفهم سوى لغة القوة والجهاد المقدس، ولذا سوف يستمر جهادنا في فلسطين وفي كل أرض عربية محتلة تحقيقاً للواجب الشرعي والوطني وحتى تنهض الأمة لإسقاط مؤامرة السلام المدنس على فلسطين وحتى توحد الأمة صفوفها وتسنفر كل قواها لتواجه هذا الشر الصهيوني الخطير الذي يستهدف كل بلد عربي وكل بلد مسلم ويمنع بالإرهاب والجبروت وحدتنا ونهضتنا.

 

سيبقى دم شهداء الأمس في الشقيف عنواناً لاستمرار المعركة ـ عنواناً لاستمرار الرباط في ساحل فلسطين وكل الشام ـ عنواناً لوحدة أرض العرب والمسلمين وعنواناً للتحدي الذي نخوضه بكل العزم والإصرار، ونحن على يقين بأن النصر حليفنا وحليف أمتنا العظيمة.

 

المجد للشهداء الأبرار

عاشت فلسطين عربية مسلمة من بحرها إلى نهرها

 

حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين

26 جمادى الثانية 1415 هـ

29/11/1994 م

 

(واقتلوهم حيث ثقفتموهم وأخرجوهم من حيث أخرجوكم﴾

مقتل واصابة 5 جنود صهاينة في هجوم على سيارات صهيونية بغزة

بيان صادر عن القوى الإسلامية المجاهدة «قسم» لواء أسد الله الغالب الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين

(واقتلوهم حيث ثقفتموهم وأخرجوهم من حيث أخرجوكم﴾

بيان صادر عن القوى الإسلامية المجاهدة «قسم» لواء أسد الله الغالب الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين

مقتل واصابة 5 جنود صهاينة في هجوم على سيارات صهيونية بغزة

تعلن القوى الإسلامية المجاهدة «قسم» مسؤوليتها عن شن الهجوم بالآليات الرشاشة على سيارتين للإدارة المدنية التابعة للعدو الصهيوني في قطاع غزة.. وذلك في تمام الساعة 7,45 صباحاً ولقد أسفر هذا الهجوم عن تدمير إحدى السيارتين تدميراً كاملاً وقتل وإصابة ما لا يقل عن خمسة جنود، ولقد عاد جميع أفراد المجموعة إلى قواعدهم بسلام بحفظ الله ورعايته.

 

وإننا في جهاز «قسم» الجهاز العسكري لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين نؤكد على كذب الإشاعات التي تروجها إذاعة العدو الصهيوني عن نبأ اعتقال بعض أفراد المجموعة وإصابة أحدهم وذلك لخلق حالة من اليأس عند أبناء شعبنا البطل وأيضاً للتغطية على حجم الخسائر التي تكبدوها.. كما أننا نتحدى إذاعة العدو أن تبين السيارة التي تم تدميرها على شاشات التلفاز.

 

إننا في «قسم» نعاهد أبناء شعبنا أننا سنواصل ضرباتنا الموجهة إلى قوات الاحتلال فقط وأن هذا العدو الغاصب سيبقى هو هدفنا حتى يتم القضاء عليه بإذن الله.

 

وإنه لجهاد جهاد  إما نصر أو استشهاد

 

القوى الإسلامية المجادة في «قسم»

الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين

3/4/1994م