بيانات عسكرية

﴿إن يمسسكم قرح فقد مسّ القوم قرح مثله وتلك الأيام نداولها بين الناس وليعلم الله الذين آمنوا ويتّخذ منكم شهداء والله لا يحب الظالمين﴾

بيان صادر عن: القوى الإسلامية المجاهدة (قسم)

مقتل وإصابة 15 صهيونياً في عملية استشهادية نفذها المجاهد "هشام حمد" وسط القطاع

﴿إن يمسسكم قرح فقد مسّ القوم قرح مثله وتلك الأيام نداولها بين الناس وليعلم الله الذين آمنوا ويتّخذ منكم شهداء والله لا يحب الظالمين﴾

بيان صادر عن: القوى الإسلامية المجاهدة (قسم)

مقتل وإصابة 15 صهيونياً في عملية استشهادية نفذها المجاهد "هشام حمد" وسط القطاع

تعلن القوى الإسلامية المجاهدة (قسم)، مسؤوليتها عن العملية الاستشهادية البطولية التي وقعت في حوالي الساعة الواحدة والنصف من مساء هذا اليوم، حيث قام أحد أفراد سرية الشهيد هاني عابد بشن هجوم جريء بواسطة دراجة هوائية محملة بعبوات ناسفة على تجمع عسكري للعدو الصهيوني الكافر بالقرب من مفرق البوليس الحربي في وسط قطاع غزة والذي أسفر عن وقوع  خمس عشرة إصابة ما بين قتيل وجريح للعدو الكافر، واستشهاد البطل «هشام إسماعيل عبد الرحمن حمد» الذي يبلغ من العمر واحداً وعشرين عاماً، والذي يقطن في حي الشيخ رضوان.

وتأتي هذه العملية ضمن سلسلة العمليات البطولية التي تنفذها (قسم) إذ نزف للأمة الإسلامية بشرى استشهاد شهيدنا البطل هشام إسماعيل حمد، نؤكّد التالي:

1. إنّ حملة الاغتيالات التي أعلن عن شنها رئيس الكيان الصهيوني الكافر ضد أبناء الإسلام وقادته لا تزيدنا إلا إصراراً على مواصلة مسيرتنا الجهادية المقدسة.

2. إنّ الأسلوب الإجرامي الذي انتهجه رابين الحقير ضد أبناء شعبنا الفلسطيني لا يسعنا إلا أن نذيقه ونجرعه كأس مرارته.

3. إنّ وجود أي صهيوني على أرض فلسطين، كل فلسطين من نهرها إلى بحرها سيكون هدفاً لنيران أسلحتنا، وإنّه ليس في قاموسنا لفظة رسمها (خط أحمر) طالما بقي جندي صهيوني على ثرى فلسطين المقدس.

4. وإنّ دماء شهدائنا تمنح العملية الجهادية المقدسة ديمومة الحياة والتطور والظفر والتمكين و معاً وسوياً على طريق ذات الشوكة.

المجد والخلود لشهدائنا الأبرار

والخزي والعار لكل الخونة والمتآمرين

القوى الإسلامية المجاهدة (قسم) لواء أسد الله الغالب

الجهاز العسكري لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين

الجمعة 7 جمادى 1415 هجري

الموافق 11 نوفمبر 1994 م

﴿قاتلوهم يعذّبهم الله بأيديكم ويخزهم وينصركم عليهم﴾

يان عسكري صادر عن حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين

مقتل ثلاثة جنود صهاينة في كمين بحي الزيتون

﴿قاتلوهم يعذّبهم الله بأيديكم ويخزهم وينصركم عليهم﴾

يان عسكري صادر عن حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين

مقتل ثلاثة جنود صهاينة في كمين بحي الزيتون  

 

فيما يتوجه ياسر عرفات إلى واشنطن لتوقيع اتفاق الذل والعار الذي ينص على بيع فلسطين وبيت المقدس لبني إسرائيل. فيما تتوجه قيادة مهزومة معزولة عن شعبها وأمتها للركوع أمام الشيطان الأكبر: أمريكا وإقامة أخطر تحالف معادٍ للأمة لتطويعها لصالح أمريكا والكيان الصهيوني واعتبار هذا الكيان مركزاً مهيمناً في ما يسمى الشرق الأوسط.

 

في هذا الوقت قامت مجموعة من مجاهدي كتائب سيف الإسلام التابعة لحركة الجهاد الإسلامي  في فلسطين بنصب كمين لدورية صهيونية أثناء مرورها في حي الزيتون في مدينة غزة وصبّت عليها نيران رشاشاتها مما أدى إلى مقتل جميع أفراد الدورية بعد السيطرة عليها والاستيلاء على أسلحتها.

 

يا جماهير شعبنا وأمتنا في كل مكان...

إننا نؤكّد إنّ هذا هو خيارنا وخيار شعبنا وأمتنا، لن نركع ولن نستسلم حتى يسقط هذا الاتفاق الخياني، وسنستمر في جهادنا حتى يفهم العالم أنّ سلامهم المذل لن يمر، وإنّ التنازل عن بيت المقدس لن يتم، فهذه فلسطين من بحرها لنهرها هي أرضنا ووطننا المقدس، درّة التاريخ الإسلامي والوطن الإسلامي ولا يحق لكائن ما كان أن يتنازل عن شبر منها فهي إرث وحق الأمة جميعاً، وإنّ حفنة صغيرة لا تمثّل الشعب والأمة لا يمكنها أن توقع نيابة عن أحد، إنّ توقيعها باطل وفاسد فهو مخالف للقرآن وللإسلام ولأبسط حقوقنا الوطنية ولا يلزمنا بشيء، وستظل صرخاتنا وطلقاتنا تلاحقهم وسيستمر جهادنا كأول يوم بل إنّه يدخل اليوم مرحلة جديدة نؤكّد فيها أنّ الأمّة حيّة وأنّ الانتفاضة مستمرة وأن الجهاد قائم لا يتوقف.

 

الله أكبر والعزة للإسلام

الله أكبر والنصر للمستضعفين

المجد والخلود للشهداء الأبرار

الخزي والعار للخونة والمتساقطين

 

حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين

القدس 12/9/1993- الموافق 26/ ربيع أول 1414 ه

﴿ قاتلوهم يعذبهم الله بأيديكم ويخزهم وينصركم عليهم ويشفِ صدور قوم مؤمنين ﴾

مقتل مستوطن في هجوم على حافلة للصهاينة على طريق أسدود / المجدل

بيان عسكري صادر عن حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين

﴿قاتلوهم يعذّبهم الله بأيديكم ويخزهم وينصركم عليهم ويشف صدور قوم مؤمنين﴾

بيان عسكري صادر عن حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين

مقتل مستوطن في  هجوم على حافلة للصهاينة على طريق أسدود / المجدل

تواصلاً مع نهج الجهاد المقدس ضد الكيان الصهيوني  خيار شعب الانتفاضة المباركة، وإفشالاً لاتفاق الذل والعار المعادي للعقيدة والتاريخ ولأبسط حقوقنا الوطنية قام أحد مجاهدينا من كتائب سيف الإسلام بعملية طعن بطولية أدّت إلى مقتل مستوطن صهيوني في هجوم على حافلة للصهاينة مساء أمس الأحد على طريق أسدود / المجدل، واستشهد مجاهدنا البطل في العملية الجهادية.

 

وإننا لنؤكّد أنّ توقيع الاتفاق الخياني مع الصهاينة في مقر الاستكبار الأمريكي لن يوقف جهادنا بل سيزيده، توهّجاً واشتعالاً كقسم لا رجعة فيه حتى زوال كيان العدو والإفساد الصهيوني.

 

الله أكبر والعزة للإسلام

الله أكبر والنصر للمستضعفين

المجد والخلود للشهداء الأبرار

الخزي والعار للخونة والمتساقطين.

حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين

القدس 13/9/1993 م - الموافق 27/ ربيع أول 1414 ه

﴿ قاتلوهم يعذّبهم الله بأيديكم ويخزهم وينصركم عليهم ويشف صدور قوم مؤمنين ﴾

استشهاد المجاهد «فخري دحدوح» بعد ان تمكن من طعن 4 مستوطنين بتل الربيع المحتلة

﴿ قاتلوهم يعذّبهم الله بأيديكم ويخزهم وينصركم عليهم ويشف صدور قوم مؤمنين ﴾

استشهاد المجاهد «فخري دحدوح» بعد ان تمكن من طعن 4 مستوطنين بتل الربيع المحتلة

 

انتقاماً لجريمة العدو الصهيوني البشعة بإبعاد المجاهدين ـ ورداً على المحتضرين المشغولين بالمعارك الجانبية والإساءة للمجاهدين والكيد لهم.

 

ووفاءً لروح الشهيد السيد عباس الموسوي ووصيته وفي سياق جهاد أمتنا المستمر ضد هذا العدو قام أحد مجاهدينا صباح اليوم بطعن أربعة من المستوطنين الغزاة في المحطة المركزية لما يسمّيه الصهاينة مدينة تل الربيع "تل أبيب".

 

وقد اعترف العدو بأنّ إصابة أحدهم على الأقل بالغة جداً هذا وقد أطلق أحد الغزاة النار على المجاهد البطل مما أدى إلى استشهاده.

 

إننا إذ ننعي إلى شعبنا الفلسطيني وأمتنا الإسلامية المجاهد الشهيد «فخري دحدوح»، نعاهد الله وأمتنا الحية وشعبنا المقاوم على المضي في طريق ذات الشوكة حتى النصر أو الشهادة.

 

الله أكبر والعزة للإسلام عاشت فلسطين إسلامية...

 

حركة الجهاد الإسلامي

الجمعة 23 رجب 1413هـ - الموافق 16/01/1993 م