بيانات عسكرية

﴿انفروا خفافاً وثقالاً وجاهدوا بأموالكم وأنفسكم في سبيل الله ذلكم خير لكم إن كنتم تعلمون﴾

بيان عسكري صادر عن حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين

﴿انفروا خفافاً وثقالاً وجاهدوا بأموالكم وأنفسكم في سبيل الله ذلكم خير لكم إن كنتم تعلمون﴾

بيان عسكري صادر عن حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين

من عمق انتمائنا للإسلام العظيم، ومن منطلق وعينا بحقيقة الصراع مع «العدو» الصهيوني، وأداءً لواجبنا المقدس في تحرير فلسطين، ووفاءً لدم الشهداء وإشفاءً لصدور قوم مؤمنين، وانهاضاً للأمة من تثاقلها، وتعزيزاً لخيار الجهاد الإسلامي، يعلن الجهاز العسكري لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين عن قيام مجموعة «الشهيد خالد شحادة» في الساعة السابعة والنصف من صباح اليوم الأحد 13/12/1993 بعملية استشهادية على طريق غزة الشرقي، حيث قام المجاهد البطل أنور عزيز وهو من مخيم جباليا بتفجير سيارة إسعاف محملة بعبوات متفجرة بقافلة من سيارات الجنود الصهاينة كانت تمر على مفرق الشجاعية الشرقي على مقربة من نقطة ناحال عوز، مما أدى إلى وقوع انفجار ضخم هز مدينة غزة، وأسفر عن وقوع عدد من القتلى والجرحى في صفوف الصهاينة وتدمير عدد من آلياته العسكرية تدميراً تاماً.

وقد هرعت إلى المكان قوات معززة من الجيش وقوات الأمن. وقامت بإغلاق المنطقة وبحملات تفتيش خشية وجود سيارات مفخخة أخرى. وانتقل المجاهد أنور عزيز إلى جنات الخلد مع الشهداء والصدّيقين.

عهداً للشهيد البطل ولأخوته الشهداء خالد شحادة ومعمر المبيض وعماد عقل وأحمد أبو الريش وكل من سبقهم على طريق الشرف والشهادة أن نكمل الطريق الذي أضاؤوه وبدمهم الطاهر، وأن نستمر في درب الشهادة والجهاد حتى تحرير فلسطين من البحر إلى النهر.

 

المجد للشهداء والمجاهدين على طريق النصر

عاشت فلسطين إسلامية من النهر إلى البحر

حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين

13/12/1993م .. 30 جمادى الأخرى 1414 هـ

تنفيذ عمليات طعن بمستوطنة غوش قطيف

بيان عسكري صادر عن القوى الإسلامية المجاهدة «قسم» لواء أسد الله الغالب

بيان عسكري صادر عن القوى الإسلامية المجاهدة «قسم» لواء أسد الله الغالب

تنفيذ عمليات طعن بمستوطنة غوش قطيف

يا جماهير شعبنا المجاهد...

قامت مجموعة شهداء «نائلة فطافطة» التابعة لوحدة «شهداء فلسطين» بعمليات الطعن البطولية في غوش قطيف والعمليات كما يلي:

1.                 القيام بعملية طعن مستوطنة بتاريخ 9/12/93 وقد انسحبت المجموعة إلى قواعدها ـ بحمد الله ـ بسلام.

2.       القيام بعملية طعن المستوطن «فكستلر سفيه» الساعة السادسة صباحاً بتاريخ 10/12/1993، وقد قامت مجموعتنا المجاهدة بالاستيلاء على مسدس المستوطن الصهيوني وهو مسدس تشيكي من عيار 14 ملم.

3.                  

وعقب هذه العمليات للجهاد الإسلامي فقد أصبحت المجموعة التي قامت بها مطاردة وعضوا المجموعة هما:

المجاهد: سامي خليل العرام .. وشقيقه المجاهد: تيسير خليل العرام

 

يا جماهير شعبنا المجاهد..

لقد جاءت عملياتنا هذه رداً على تصرفات المستوطنين تجاه أبناء شعبنا في مدينة خليل الرحمن البطلة، ورداً على تصرفات المستوطنين في مدن وقرى الضفة الغربية وقطاع غزة، وننتهز الفرصة لنؤكد بأن أياً من تصرفات المستوطنين سواء في الضفة الغربية أو في قطاع غزة فإننا سنرد عليها بقوة مضاعفة. فالله معكم على طريق نصرة الحق والمستضعفين ولن يتركم أعمالكم.

 

حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين

28 جمادى الثانية 1414 هـ الموافق 12/12/1993

 

﴿ قاتلوهم يعذبهم الله بأيديكم ويخزهم وينصركم عليهم ويشفِ صدور قوم مؤمنين ﴾

تنفيذ هجومين على دوريات للاحتلال بغزة ورفح

بيان عسكري صادر عن حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين

﴿قاتلوهم يعذّبهم الله بأيديكم ويخزهم وينصركم عليهم ويشف صدور قوم مؤمنين﴾

بيان عسكري صادر عن حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين

تنفيذ هجومين على دوريات للاحتلال بغزة ورفح

 

التزاماً بعهدنا مع الله بالمضي شهداء في درب الإسلام العظيم. وتواصلاً مع جماهير الأمة المنتفضة ضد الاحتلال الصهيوني، وتأكيداً لخيار الجهاد المسلح كطريق أوحد لتتبير كيان العلو والإفساد، ودعماً لحزب الله و شعبنا اللبناني والفلسطيني في مواجهة همجية العدو وآلته الحربية.

 

قامت مجموعاتنا المقاتلة في قطاع غزة بتنفيذ هجومين مساء أمس وصباح اليوم على دوريات الاحتلال الغاصب، ففي مدينة رفح الباسلة قامت مجموعاتنا بهجوم بالقنابل اليدوية على دورية صهيونية أدّى إلى جرح اثنين من أفراد العدو، وصباح اليوم قامت إحدى مجموعاتنا العاملة في مدينة غزة باقتياد شاحنة وصدم سيارتين لدائرة الشرطة والإدارة المدنية الصهيونية مما أدى إلى مقتل وجرح سبعة من جنود العدو، وعاد مجاهدونا إلى قواعدهم سالمين. وقامت قوات الاحتلال بحملات من التمشيط والبحث عن مجاهدينا دون أن تسفر جهودهم عن شيء.

 

وإننا نؤكد لجماهير شعبنا المرابط ولأمتنا المجاهدة أن نستمر على درب الجهاد والاستشهاد حتى يأذن الله بالنصر والتمكين.

 

ولتبقى عملياتنا عنواناً لخيار الجهاد المقدس في مواجهة الاحتلال وكل المستسلمين.

 

الله أكبر.. والعزة للإسلام

المجد للشهداء

عاشت فلسطين عربية إسلامية محررة من البحر إلى النهر

 

حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين

الاثنين 14 صفر 1414 هـ

2/8/1993 م

﴿واقتلوهم حيث ثقفتموهم﴾

صادر عن حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين حول عملية يوم القدس وشهداء رفح

بيان عسكري رقم ـ 2 ـ

﴿واقتلوهم حيث ثقفتموهم﴾

بيان عسكري رقم ـ 2 ـ

 صادر عن حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين حول عملية يوم القدس وشهداء رفح

 

عطفاً على بياننا الصادر في الساعة الخامسة وثلاثين دقيقة، فإنه حتى لحظة صدور هذا البيان فإن المواجهة البطولية بين أبطالنا البواسل (مجموعة الشهيد رائد الريفي) وبين تعزيزات العدو التي استقدمتها إثر مهاجمة أبطالنا لموكب قائد المنطقة في فلسطين المحتلة الجنرال إسحاق مردخاي والذي ضم قائد المنطقة الوسطى وقائد الشريط المحتل ومسؤول الارتباط (ميخا تامير) لدى عودة الموكب من ميس الجبل وعلى الطريق بين مركبا وبلدة حولا واستخدم مجاهدونا مختلف أنواع الأسلحة الصاروخية ونيران الأسلحة الرشاشة والقنابل اليدوية، وقد تأكد لنا مقتل ضابطين صهيونيين كبيرين وجرح أكثر من عشرة جنود صهاينة من بينهم رجال استخبارات ودمر مجاهدونا للعدو آليتين تدميراً كاملاً، وقد اعترف العدو بحجم العملية البطولية ومقتل الضابطين وجرح العديد من جنوده وجنود العميل لحد، هذا ومازال العدو في حالة مواجهة مع أبطالنا الذين يخوضون هذه المعركة البطولية إحياء لذكرى يوم القدس وانتقاماً لسيد شهداء المقاومة وانتقاماً لشهداء مجزرة رفح.

 

إنه لجهاد حتى النصر  أو الشهادة

 

الناطق العسكري لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين

الاثنين 6/4/1992 م - الساعة الثانية عشرة