بيانات عسكرية

(وَإِنْ عُدتُّمْ عُدْنَا وَجَعَلْنَا جَهَنَّمَ لِلْكَافِرِينَ حَصِيرًا)

بيان عسكري صادر عن سرايا القدس

ردا على العدوان / قصف موقع كرم أبو سالم بأربع قذائف هاون من عيار 80 ملم

(وَإِنْ عُدتُّمْ عُدْنَا وَجَعَلْنَا جَهَنَّمَ لِلْكَافِرِينَ حَصِيرًا) 

بيان عسكري صادر عن سرايا القدس 

ردا على العدوان / قصف موقع كرم أبو سالم بأربع  قذائف هاون من عيار 80 ملم

بحمد الله وتوفيقه تعلن سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين مسئوليتها عن قصف موقع " كرم أبو سالم " الصهيوني شرق مدينة رفح بأربع قذائف هاون من عيار 80 ملم .

ففي تمام الساعة 6 من صباح هذا اليوم الأحد 8  جمادي الأولي 1432هـ  الموافق 10/4/2011م تمكنت وحدة المدفعية التابعة لسرايا القدس من إطلاق 4 قذائف هاون من عيار 80 ملم باتجاه موقع " كرم أبو سالم " الواقع شرق مدينة رفح جنوب قطاع غزة  ، حيث أصابت القذائف أهدافها بدقة مما أدى إلى انقطاع الكهرباء عن معظم أرجاء الموقع وعمت حالة من الإرباك الجنود المتواجدين بداخله .

إننا في سرايا القدس إذ نعلن مسئوليتنا عن هذه العملية المباركة لنؤكد أنها تأتي في إطار الرد على العدوان الصهيوني المتواصل على أبناء شعبنا في طول القطاع وعرضه وسنواصل عملياتنا حتى توقف العدوان واندحار العدو عن أرضنا .

جهادنا مستمر .. عملياتنا متواصلة ..

" وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون " 

سرايا القدس

 الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين

8 جمادي الأولي 1432هـ ، الأحد 10/4/2011م

(مِّنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ ۖ فَمِنْهُم مَّن قَضَىٰ نَحْبَهُ وَمِنْهُم مَّن يَنتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا)

استشهاد ثلاثة مجاهدين في اشتباك مسلح

بيان عسكري صادر عن سرايا القدس

(مِّنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ ۖ فَمِنْهُم مَّن قَضَىٰ نَحْبَهُ وَمِنْهُم مَّن يَنتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا)

بيان عسكري صادر عن سرايا القدس

استشهاد ثلاثة مجاهدين في اشتباك مسلح

تزف "سرايا القدس" الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين إلى جماهير شعبنا وأمتنا ثلاثة من مجاهديها الأبطال هـم:

الشهيد البطل عماد أبو فنونة (22 عاماً) من حي الشجاعية

الشهيد البطل يوسف منصور (22 عاماً) من حي الشجاعية

الشهيد البطل علام كرم (24 عاماً) من حي التفاح

الذين ارتقوا إلى العلا شهداء في الهجوم الاستشهادي البطولي الذي شنه مجاهدونا الأبطال شرق مدينة غزة على طريق "كارني نتساريم". ففي حوالي الساعة الثانية والنصف من بعد ظهر اليوم قام ثلاثة من مجاهدينا من مجموعة الشهيد القائد "رامي عيسى" بفتح نيران أسلحتهم الرشاشة على قافلة صهيونية عن بعد عشرة أمتار وأصابوها إصابة مباشرة، وقد أعلن العدو عن استشهاد المجاهدين الثلاثة.

إننا في مواجهة حرب الإبادة التي يشنها العدو الصهيوني والمذابح التي ترتكبها حكومة المجرم شارون في جباليا الفداء وخانيونس البطلة ورفح الصامدة وبلاطة جبل النار وكل مدن وقرى ومخيمات شعبنا الباسلة، نقول لقتلة الأنبياء اليهود المجرمين إن شعبنا لن يركع ولن يستسلم، وأن شلال الدم الفلسطيني المتدفق سيزيدنا عنفواناً وصموداً وإصراراً على مواصلة الجهاد والمقاومة.

إن "سرايا القدس" وهي تزف شهداءها لتعاهد كل شهداء شعبا الأبرار، أن تجعل من دمائهم وقوداً يحرق الأرض من تحت أقدام الصهاينة المحتلين، ونقول لقادة العدو أن العين بالعين والدم بالدم والنار بالنار والحرب بيننا مفتوحة إلى أخر مدى، ولن تخيفنا دباباتكم ولا طائراتكم، وأن احتلال مدنها وقرانا ومخيماتنا لن يدفع عنكم الموت ولن يجلب لكم الأمن.

جهادنا مستمر وعملياتنا متواصلة ومزيد من الضربات الموجعة في قلب العمق الصهيوني قادمة بإذن الله.

(وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنْقَلَبٍ يَنْقَلِبُونَ)

سرايا القدس

الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي

4 محرم 1424هـ الموافق في 07/3/2003م

بيان صادر عن سرايا القدس

توضيح حول الأحداث المؤسفة التي جرت غرب غزة فجر اليوم

بيان صادر عن سرايا القدس

توضيح حول الأحداث المؤسفة التي جرت غرب غزة فجر اليوم

 

أوضح مصدر مسؤول في سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي، أن الأحداث المؤسفة التي وقعت فجر الخميس ( 5/8) غرب مدينة غزة بين عناصر من السرايا والقسام لا تعدو كونها مشكلة عابرة لن تعكر صفو العلاقة الداخلية بين سرايا القدس وكافة فصائل المقاومة.

 

وفي تفاصيل الحادثة، ذكر المصدر "أنه في تمام الساعة 11.15 من فجر الخميس وقعت مشادة كلامية بين أحد مجاهدي سرايا القدس أثناء توجهه لإحدى نقاط الرباط غرب مدينة غزة، ومجموعة من عناصر كتائب القسام كانوا يتواجدون في نقطة قريبة من مجاهدي السرايا، حيث بادر عناصر القسام بالاستهزاء بالمجاهد المرابط وبسرايا القدس وقياداتها، وتوجيه عبارات مسيئة ومحاولة الاعتداء عليه، مما اضطره للدفاع عن نفسه وإطلاق النار مما أدي لإصابة اثنين من القسام بجراح طفيفة.

 

وأضاف "وبعد أن حدثت الواقعة استنفرت كتائب القسام عناصرها وقامت بملاحقة المجاهد الذي توجه لنقطة الرباط الخاصة به وتم اعتقاله ونقله لأحد المواقع القريبة من الحادثة والاعتداء عليه بالضرب المبرح".

 

وتابع "قد بدأت جهود الوساطة بين المنسق الخاص للسرايا والأخوة في المباحث بشرطة غزة وكتائب القسام، وتم الاتفاق على تسليم المجاهد المعتقل لدي القسام لمباحث غزة في الصباح والتحقيق معه وتقصي الحقائق حول ما جري وأن يأخذ القانون مجراه أيٌ كانت النتائج".

 

واستدرك "ثم تفاجئنا في الصباح بعد الاتفاق الشامل الذي تم التوصل إليه أن الأخ المجاهد قد تعرض لإطلاق نار في كلتا قدميه وإلقائه في مستشفي الشفاء رغم أن المباحث أبلغت الأخ المنسق الخاص بالسرايا أن المجاهد بصحة تامة ولم يصب بأي أذي حتى الساعة الرابعة فجراً".

 

وأكد المصدر على حسن العلاقة مع جميع الفصائل الفلسطينية وفي مقدمتها حركة حماس وجناحها العسكري، داعياً إلي توحيد جبهتنا الداخلية لمواجهة المخاطر التي تهدد شعبنا الفلسطيني لا سيما في ظل التصعيد الصهيوني الأخير.

 

سرايا القدس

الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي 

الخميس 25 شعبان1431 هـ الموافق 5/8/2010م

تصريح صحفي صادر عن سرايا القدس

أبو أحمد: سرايا القدس لن تألو جهداً في تنفيذ عمليات استشهادية

تصريح صحفي صادر عن سرايا القدس

أبو أحمد: سرايا القدس لن تألو جهداً في تنفيذ عمليات استشهادية

 

إن المقاومة ستتمكن من استعادة قدرة الردع لديها في الضفة المحتلة رغم الظروف الصعبة التي تعاني منها بفعل سياسة التنسيق الأمني، مبينةً أنها لن تفوت أي فرصة قد تسنح لها لتنفيذ عملية استشهادية في قلب الكيان الصهيوني الغاشم.

 

العمليات الاستشهادية تحتاج إلى إمكانيات وأماكن تدريب وتجهيز للأحزمة الناسفة وكل ذلك من الصعب جداً القيام به في هذه الفترة بسبب سياسة التنسيق الأمني القائمة في الضفة المحتلة، والتي تسببت باعتقال عدد من الاستشهاديين".

 

كما أن المقاومة في الضفة المحتلة تعاني كثيراً جراء تصاعد عمليات الملاحقة والمطاردة والاعتقال لرجالاتها من قبل أجهزة أمن السلطة الفلسطينية، داعياً للكف عن هذه الممارسات التعسفية، والتي تخدم في مجملها مخابرات العدو وتكمل دور جيشه العدواني.

 

اننا في سرايا القدس نحمل سلطة رام الله وأجهزتها الأمنية المسؤولية الكاملة عن تعقب المقاومين والزج بهم في السجون وهو الأمر الذي تُفاخر به أجهزة أمن العدو، لافتاً إلى أن ما يجري يعد جريمةً وطنيةً وأمراً في غاية الخطورة.

 

كما اننا نؤكد ان التصعيد الصهيوني الاخير يأتي في سياق موجة عدوان جديدة يشنها العدو ضد الشعب الفلسطيني لاسيما في غزة، وهي متزامنة مع حملة التهديدات المستمرة منذ أكثر من شهر خصوصاً بعد مجزرة أسطول "الحرية"".

 

ويبدو أن كيان الاحتلال يحاول الخروج من المأزق الذي وضع نفسه فيه، ومن سيل الانتقادات الدولية، ولجان التحقيق التي شكلت مؤخراً بفتح جبهة جديدة على غزة للفت الأنظار عن جريمتها في عرض البحر ومحاولة الخروج من المأزق السياسي الداخلي والإشكالات الواضحة بين رئيس حكومة العدو بنيامين نتنياهو من جهة، ووزيري خارجيته وحربه من جهةٍ أخرى على نحوٍ منفصل".

 

من جانبنا نؤكد لكم أن فصائل المقاومة لديها قناعةٌ بأن حالة الهدوء السائدة في غزة منذ انتهاء العدوان الأخير مطلع العام 2009م لن تدوم طويلاً، مبيِّناً أن ما توصَّل إليه له شواهد كثيرة على الأرض لعل أبرزها: المناورات العسكرية الصهيونية المستمرة والحشودات على حدود القطاع المحاصر، والتوغلات شبه اليومية في المناطق الحدودية، إضافةً إلى الإعلان الصريح عن نية العدو مهاجمة غزة على لسان كثير من جنرالاته.

 

ومع كل هذه التطورات .. نؤكد أن المقاومة في غزة على جهوزية عالية للتعامل مع أي عدوان محتمل، وقد طورت إمكاناتها العسكرية وطرقها التكتيكية من خلال الدروس المستقاة من العدوان الماضي خصوصاً التقدم اللافت في المجال الصاروخي".

 

أما بخصوص الصواريخ التي تتوفر لدى المقاومة في غزة، أنها في مجملها محلية الصنع ويصل مداها ما بين 8- 14 كيلو متراً، وهي موجودة بوفرة لدى كافة الفصائل، وبمقدورها إصابة أماكن حساسة داخل كيان الاحتلال.

 

ونقول ان المقاومة لديها إمكانية امتلاك صواريخ يمكنها أن تصل إلى نقاط أبعد من المسافة التي تقطعها الصواريخ المحلية، وبإمكان تلك الصواريخ أن تشكل توازن رعب مع القوة العسكرية الهائلة التي يمتلكها العدو الصهيوني .

 

ســـرايـا القـــدس

الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين

الأحد 20 شعبان 1431 هـ، الموافق 1-8 2010