بيان عسكري صادر عن حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين
(قاتلوهم يعذبهم الله بأيديكم)
بيان عسكري صادر عن حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين
قامت فجر الاثنين 19/ ذي الحجة الموافق 1/7/1991م مجموعة مقاتلة من حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين بشن هجوم بالأسلحة الرشاشة على موقع صهيوني عند مستوطنة نتسريم قرب مخيم البريج فإصابته إصابات مباشرة وقتلت وجرحت بعض عناصر العدو. وانسحبت المجموعة المجاهدة أثر ذلك إلى موقعها بسلام.
هذا وقد اعترف العدو الصهيوني بالهجوم الفدائي وأدعى أن أحد الضباط الصهاينة فقط أصيب في الهجوم.
إن حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين وهي تصعد جهادها المسلح لتؤكد أن هذا هو خيارنا الوحيد في مواجهة عدو بشع لا يفهم إلا منطق القوة ويستمر يومياً في ممارسة البطش والإرهاب ضد شعبنا الأعزل.
المجد والخلود لشهدائنا الأبرار
عاشت فلسطين محررة من البحر إلى النهر
حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين
20/ ذو الحجة 1411هـ
2/7/1991م
بيان عسكري صادر عن حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين
{قاتلوهم يعذبهم الله بأيديكم}
بيان عسكري صادر عن حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين
عصر يوم الاثنين الموافق 1/7/1991م، وفي الساعة الرابعة والربع، قامت مجموعة مقاتلة مشتركة من حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين والمقاومة الإسلامية بنصب كمين قرب بلدة بليدا التي تبعد 400 متر فقط عن حدود فلسطين المحتلة لموكب سيارات للمخابرات الصهيونية مؤلف من سيارتي مرسيدس ورانج روفر وكان بداخل السيارات عدد من مسؤولي المخابرات المعادية، عرف منهم نائب قائد القطاع الغربي المدعو (بيروكس) وقد أمطر مجاهدونا الموكب بالقذائف الصاروخية والأسلحة الرشاشة، ودمروا الموكب تدميراً كاملاً وقتلوا كل من كان بداخله، بعد ذلك انسحبت المجموعة المجاهدة لتكمن قرابة الساعة الخامسة لقافلة إمداد صهيونية ثم تخوض معها معركة عنيفة استخدمت فيها مختلف أنواع الأسلحة الرشاشة والقنابل وقرابة السابعة مساء دفع العدو تعزيزات ضخمة ضمت دبابات وآليات وجنود للاشتراك في المعارك، وحلقت المروحيات العسكرية في أجواء المنطقة التي طوقتها قوات العدو.
وقد استشهد من مجاهدينا ثلاثة أبطال هم المجاهد محمد أبو ناصر (أبو علي)، والمجاهد أشرف خليل الشيخ خليل (أبو صبحي) وهما من حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، والمجاهد حسين علي منصور من المقاومة الإسلامية. وقال مصدر صهيوني تثبته الإذاعة أن اشتباكاً شرساً وقع مع مجموعة مقاتلين، وزعم العدو أن ضابطين من المخابرات قد جرحا وأحدهما قد جرح في رأسه.
وأننا إذ نؤكد مواصلة جهادنا ضد العدو الصهيوني المحتل، نعاهد شهداءنا وشعبنا المجاهد الصامد في فلسطين وكل قطعة أرض على السير قدماً في طريق الجهاد وعدم التراجع عن هدفنا الأهم وهو إزالة الوجود الصهيوني من أرضنا المقدسة.
المجد والخلود لشهدائنا الأبطال
عاشت فلسطين عربية مسلمة من بحرها إلى نهرها
حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين
20/ ذو الحجة 1411هـ - 2/7/1991م
بيان صادر عن حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين
حول عملية «الأحد الأسود» البطولية في القدس المحتلة التي نفذها مجاهدونا انتقاماً لشهداء مذبحة (ريشون لتسبون).
(والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا وإن الله لمع المحسنين)
بيان صادر عن حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين
حول عملية «الأحد الأسود» البطولية في القدس المحتلة التي نفذها مجاهدونا انتقاماً لشهداء مذبحة (ريشون لتسبون).
يا جماهير شعبنا المجاهد في فلسطين...
انتقاماً للأبرياء من شهداء شعبنا البواسل وفي اللحظات التي يجتمع فيها الملوك والرؤساء العرب على وقع الرصاص اليهودي الذي يفتك بنا دون أن يحركوا ساكناً قامت (مجموعة شهداء الأحد الأسود) من مجموعاتنا المجاهدة في فلسطين صباح اليوم الاثنين الموافق 4 ذي القعدة 1410هـ 28 مايو/ أيار 1990م بزرع عبوة متفجرة في سوق المنطقة المسماة (محانيه يهودا) إلى القدس، وقد أدى انفجار العبوة إلى قتل مستوطن وإصابة تسعة من قطعان الصهاينة، ثلاثة منهم إصابتهم خطرة.
وإننا إذ تتضافر هجمات مجاهدينا وسط تجمعات العدو المجرم، نقول للزعماء المجتمعين في بغداد أن عدونا لا يفهم غير لغة الدم والنار، لذا فإن كل إعلان يصدر عنكم بصدد انتفاضتنا المباركة ستدوسه أقدام أطفالنا البواسل الذين يدافعون عن شرف الأمة بحجارتهم ما لم يكن بإعلان الجهاد المقدس لتحرير كامل الوطن الفلسطيني وتطهيره من دنس المجرمين الصهاينة.
تحية لشهداء الأحد الأسود.
تحية لشهداء انتفاضتنا المباركة في فلسطين
عاش جهاد شعبنا المرابط في أكتاف بيت المقدس
عاشت فلسطين إسلامية محررة من النهر إلى البحر بإذن الله
والله أكبر والعزة للإسلام
القدس ـ 4 ذي القعدة 1410هـ الموافق 28 مايو/ أيار 1990م
حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين
قتل مستوطن واصابة 10 اخرين في عملية تفجير عبوة بالقدس المحتلة
{والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا وأن الله لمع المحسنين}
قتل مستوطن واصابة 10 اخرين في عملية تفجير عبوة بالقدس المحتلة
انتقاماً للأبرياء من شهداء شعبنا البواسل وفي اللحظات التي يجتمع فيها الملوك والرؤساء العرب على واقع الرصاص اليهودي الذي يفتك بنا دون أن يحركوا ساكناً قامت مجموعة شهداء الأحد الأسود من مجموعاتنا المجاهدة في فلسطين صباح اليوم الاثنين الموافق 5 ذو القعدة 1410هـ، 28/5/1990م، بزرع عبوة متفجرة في منطقة سوق (محنى يهوذا) بالقدس، وقد أدى الانفجار ـ حسب تقارير العدو ـ إلى إصابة عشرة من قطعان المستوطنين إصابة ثلاثة منهم خطيرة (قتل أحدهم لاحقاً).
إننا إذ تتواصل هجمات مجاهدينا الأبطال ضد تجمعات العدو المجرم، نقول للزعماء المجتمعين في بغداد أن عدونا المجرم لا يفهم غير لغة الدم والنار، لذا فإن كل إعلان يصدر عنكم بصدد انتفاضتنا المباركة ستدوسه أقدام أطفالنا البواسل الذين يدافعون عن شرف الأمة بحجارتهم ما لم يكن إعلان الجهاد المقدس لتحرير كامل الوطن الفلسطيني وتطهيره من دنس المجرمين الصهاينة.
تحية لشهداء الأحد الأسود
تحية لشهداء انتفاضتنا المباركة في فلسطين
عاش جهاد شعبنا المرابط في أكناف بيت المقدس
عاشت فلسطين إسلامية عربية محررة من البحر إلى النهر
والله أكبر والعزة للإسلام
حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين
القدس 5 ذو القعدة 1410هـ الموافق 28/5/1990م