تصرح صحفي صادر عن سرايا القدس
أبو حمزة: في جعبة "سرايا القدس" المزيد بعد عملية "استدراج الأغبياء"..وجاهزون لصد أي عدوان صهيوني
تصرح صحفي صادر عن سرايا القدس
أبو حمزة: في جعبة "سرايا القدس" المزيد بعد عملية "استدراج الأغبياء"..وجاهزون لصد أي عدوان صهيوني
قال أبو حمزة المتحدث باسم سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي "أننا على جهوزية عالية للتصدي لأي عدوان صهيوني يطال شعبنا الأعزل، ومقدساتنا الطاهرة، ولا يمكننا أن نقف مكتوفي الأيدي أمام غطرسة الاحتلال وعربدته المتواصلة".
وليعلم العدو الصهيوني إن "عملية "استدراج الأغبياء" شرق خان يونس، ما هي إلا حلقةٌ ضمن سلسلة حلقات - خُطط لها بعناية واستنفدت كثيراً من الوقت والجهد - وما على المجاهدين إلا تنفيذها حين تصدر الإشارة لهم من قبل القيادة الميدانية".
إن "مجاهدي سرايا القدس يعملون على مدار الساعة على رصد أهداف الاحتلال، والتخطيط بعناية فائقة لتنفيذ هجمات ضده"، لافتاً النظر إلى أن "إشارة الانطلاق لتنفيذ أي مهمة جهادية لا تُعطى، إلا بعد دراسة جدوى القيام بهذا العمل، وإذا ما كان يُثخن بالعدو من عدمه".
كما وأن المقاومة الفلسطينية تقاتل جيش الاحتلال بإمكانات متواضعة استطاعت وبفعل إرادة وعزيمة وصلابة مقاتليها أن تكسر منظومة الإمكانيات فائقة التطور التي يمتلكها عدونا المدعوم من زعيمة الشر الدولي أمريكا، وفي هذا السياق نؤكد أن قوة "سرايا القدس" العسكرية باتت عشرة أضعاف قوتها قبل الحرب الأخيرة على قطاع غزة نهاية العام 2008م.
وقد استخلصت المقاومة العبر من الحرب الأخيرة على القطاع المحاصر، وباتت جاهزةً للتعامل مع كافة السيناريوهات المحتملة لاسيما في ظل تهديدات الاحتلال المتواصلة بشن عدوان جديد على غزة.
وبالنسبة لنتائج القمة العربية التي انعقدت في مدينة سرت الليبية مؤخراً، " كنا ترجو من هذه القمة، رفع اليد عن المقاومة وعدم التضييق عليها، لكن للأسف ما خلصت إليه القمة كان مخيباً للآمال كما كان متوقعاً".
حيت كانت أن القمة كسابقاتها لم تأتِ بجديد بل هي تزداد سوءاً سنة بعد الأخرى، الأمر الذي يؤكد أن أغلب الزعامات لازالوا يتمسكون بالمبادرات الاستسلامية التي تضع خطوطها العريضة أمريكا ومن خلفها الكيان الصهيوني، في إشارةٍ واضحة إلى مبادرة التسوية العربية التي طرحت في قمة بيروت عام 2002م.
انه لجهاد جهاد .. إما نصر أو استشهاد
سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين
الأربعاء 15 من ربيع الآخر 1431 هـ - 31-03-2010
بيان عسكري صادر عن سرايا القدس
سرايا القدس تزف قائد عملية "استدراج الأغبياء" شرق خان يونس
﴿ مِنَ المُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُمْ مَنْ قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا﴾
بيان عسكري صادر عن سرايا القدس
سرايا القدس تزف قائد عملية "استدراج الأغبياء" شرق خان يونس
هم الشهداء .. قافلة تسير .. ولا تتوقف .. منذ فجر التاريخ بدأت وعلى امتداد الأفق تمضي .. لها قضية ثابتة وهدف يتجدد والوسيلة تتعدد .. قضيتهم مبدأ من أجله انطلقوا وأهدافهم عبر الزمان والمكان تتجدد ووسائلهم لتحقيق الهدف تتنوع وتتعدد .. هم الشهداء .. فازوا بجنة الرضوان .. لهم المجد ولكل من يسلبهم العار والهزيمة .. هم الشهداء دوماً سيبقون شعلة النصر المتقدة .. هكذا هم العظماء يسيرون على ذات الشوكة.. فيخلف المجاهد ألف مجاهد .. وتمضي مسيرة العظماء .. مسيرة الجهاد والمقاومة .. ببركة دماء فرسان النزال .. ويكون الانتصار هو القرار .. والشهادة هي العنوان.
بكل آيات الجهاد والانتصار تزف سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين إلي رضوان الله تعالي احد فرسانها وأبطالها الميامين الاستشهادي المجاهد:
"سليمان عبد الحكيم عرفات" 23 عاماً من سكان مدينة خان يونس
قائد عملية "استدراج الاغبياء في خانيونس الاباء " والذي قطع معه الاتصال أثناء تنفيذ العملية النوعية مساء يوم الجمعة، عندما اشتبك مباشرة مع قوات العدو علي بعد أمتار قليلة ,والتي أدت لمقتل جنديين صهيونيين أحدهم برتبة رائد وهو نائب قائد كتيبة لواء جولاني وإصابة ثلاثة آخرين جراح احدهم وصفت بالخطيرة.
يشار إلى أن الشهيد سليمان هو شقيق الشهيد هيثم عرفات الذي ارتقي للعلا مساء الجمعة إثر قصف طائرات الاحتلال لمجموعة من المواطنين شرق خان يونس.
إننا في سرايا القدس إذ نزف الشهيد المجاهد لنؤكد أن الدم أصدق من الكلمة، وأن دماء شهيدنا التي روت أرض خان يونس الإباء ,تبرهن صدق سرايا القدس التي عاهدت الله وأبناء شعبنا المرابط منذ عهدها على المضي قدماً في نهج الجهاد والمقاومة حتى تحرير كامل تراب فلسطين الحبيبة من بحرها حتي نهرها.
وان الخبر ما ترونه لا ما تسمعونه
سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين
الأحد 13 من ربيع الآخر 1431 هـ - 28-03-2010
تصريح صحفي صادر عن سرايا القدس
"أبو حمزة": على الإخوة في "كتائب القسام" تحري الدقة قبل الخروج بتصريحات إلى الإعلام
تصريح صحفي صادر عن سرايا القدس
"أبو حمزة": على الإخوة في "كتائب القسام" تحري الدقة قبل الخروج بتصريحات إلى الإعلام
تابعنا باستغراب الرواية التي عرضتها المواقع الإخبارية التابعة لحركة "حماس" عن وقائع عملية "استدراج الأغبياء" شرق خان يونس يوم الجمعة الماضية والتي نفذتها بجدارة سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، ونقلت فيها أقوالاً لأحد مقاتلي كتائب القسام الذراع العسكرية لحركة "حماس" – التي نسبت لنفسها تبني العملية -.
واستوقفنا في هذه الرواية أمور كثيرة لعل من أبرزها حديث ذلك المقاوم أن تعليمات صدرت لقناصة كتائب القسام بالاستنفار والجهوزية والتوجه لمنطقة الحدث، حيث التوقعات كانت بوجود عملية مطاردة لمواطنين أو لمقاومين داخل الوادي.
وهنا نتساءل: كيف يتم إرسال مجموعة من المقاتلين لزراعة عبوات بالقرب من السياج الأمني مع قوات الاحتلال، ولا يتم إسنادها بوحدة من المجاهدين ؟؟! .. ونحن هنا لا نكذب رواية "القسام" حول خوضهم اشتباكاً مع قوات العدو، لكن نؤكد أن ذلك جاء عقب انتهاء العملية البطولية التي نفذها مقاتلو "السرايا".
كما ونتساءل حول زاوية وردت في هذه الرواية (وهي إشارة المقاوم الذي كان مسلحاً برشاش الـ BKC إلى أنه هم بإطلاق النار على المروحية التي هبطت على بعد 200 متر من مكان العملية، ولكنه عندما شاهد هو ورفاقه إشارة الإسعاف على الطائرة، امتنعوا عن ذلك، اقتداءً بأخلاقيات الإسلام في الحروب، واحتراماً أيضا للقانون الدولي الإنساني) .. أيُّ قانون إنساني منعكم - إن صحت الرواية - من التصويب نحو طائرة عسكرية لطالما أذاقت هي ومثيلاتها شعبنا المرارة إبان الحرب الصهيونية على قطاع غزة، من خلال استهدافها لكل شيء، بما في ذلك سيارات الإسعاف و المستشفيات وحتى المساجد؟!!!.
وفي الختام .. ندعو إخواننا في كتائب القسام – الذين نكن لهم كل تقدير واحترام كما باقي أذرع المقاومة الأخرى - أن يتريثوا كثيراً ويتحروا الدقة قبل الخروج بالتصريحات إلى الإعلام.
وهنا لابد من الإشارة إلى ما أوردته صحيفة "هآرتس" الصهيونية في عددها الصادر صباح اليوم الأحد، "حقيقة أن حماس أخذت على عاتقها مسؤولية الحدث لا تدل بالضرورة على أن رجالها هم الذين قتلوا الجنديين ..."، وتأكيدها أيضاً أن "القتلى وقعوا في معركة دارت على مسافة نحو 15 متراً فقط"، الأمر الذي يتعارض مع رواية أبو عبيدة، والتي تحدث فيها أنهم قاموا بعمليات قنص واشتباك مع قوات الاحتلال عن بعد، لاسيما وأن هنالك مقاتلاً لازال مفقوداً من سرايا القدس حتى لحظة إعداد هذا التصريح.
انه لجهاد جهاد .. إما نصر أو استشهاد
سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين
الأحد 12 من ربيع الآخر 1431 هـ - 28-03-2010
بلاغ عسكري صادر عن سرايا القدس
سرايا القدس تستهدف قوة صهيونية خاصة بقذيفتي هاون شرق خان يونس
﴿ وَمَا رَمَيْتَ إِذ رَمَيْتَ وَلَكِنَّ اللَّهَ رَمَى ﴾
بلاغ عسكري صادر عن سرايا القدس
سرايا القدس تستهدف قوة صهيونية خاصة بقذيفتي هاون شرق خان يونس
بحمد الله وتوفيقه تعلن سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، مسؤوليتها عن استهداف قوة صهيونية خاصة توغلت شرق بلدة عبسان الجديدة بخان يونس بقذيفتي هاون.
ففي تمام الساعة 2:14 من فجر اليوم السبت 11 من ربيع الآخر 1431هـ، الموافق 27-03-2010م، تمكنت " وحدة المدفعية" التابعة لسرايا القدس من استهداف قوة صهيونية خاصة توغلت برفقة عدد من الآليات العسكرية شرق بلدة عبسان الجديدة شرقي خان يونس بقذيفتي هاون.
إننا في سرايا القدس إذ نعلن مسؤوليتنا عن هذه المهمة الجهادية، لنؤكد علي جاهزيتنا التامة لصد أي توغل صهيوني علي أعتاب قطاعنا الصامد رغم الجراح، وان مازال في جعبتنا المزيد ما يؤلم العدو ويردعه عن عدوانه المتواصل بحق شعبنا ومقدساتنا الإسلامية، ونعاهد الله علي المضي قدماً في نهج الجهاد والمقاومة حتي تحرير كامل تراب فلسطين الحبيبة.
جهادنا مستمر..عملياتنا متواصلة
(وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون)
سرايا القدس
الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين
السبت 11 من ربيع الاخر 1431 هـ - 27-03-2010