بيانات عسكرية

﴿ مِنَ المُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُمْ مَنْ قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تبديلا﴾

بيان عسكري صادر عن سرايا القدس

الدم يتجدد والادعاءات تتبدد و سرايا القدس بالمزيد تتعهد.. العثور على جثمان المنفذ الثاني لعملية "استدراج الأغبياء" النوعية

﴿ مِنَ المُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُمْ مَنْ قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تبديلا

بيان عسكري صادر عن سرايا القدس

 الدم يتجدد والادعاءات تتبدد و سرايا القدس بالمزيد تتعهد.. العثور على جثمان المنفذ الثاني لعملية "استدراج الأغبياء" النوعية

من جديد .. تتعانق أرواح شهدائنا ومجاهدينا .. الذين سطروا بدمائهم صفحات من المجد والشموخ، وكتبوا التاريخ بمداد الدم الزكي والأشلاء الطاهرة أن لا وجود لهذا العدو على أرضنا المباركة.

هي الشهادة تأتي طواعية لمن يصطفيه الله .. هي الفوز في الامتحان الصعب في زمن   المتسلقين على انتصارات المجاهدين .. هي طريق مجاهدي سرايا القدس وغيرهم من شرفاء الوطن والأمة الذي عنه لا يحيدون وإليه هم سائرون شهيداً تلو الشهيد، فبتضحياتهم يغسلون عار المرحلة، وبدمائهم يصفعون كل الوجوه الكالحة، وبأشلائهم يعلنون أن هذا هو الطريق نحو القدس وكل فلسطين وأن الحقوق لا تسترد بالكلمات والعناق والمفاوضات السرية والعلنية بل بزخات الرصاص والعبوات وبالصواريخ وباستشهاديين يزرعون الرعب في قلب المحتل ..

 

بكل آيات الجهاد والانتصار تزف سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين إلى رضوان الله تعالى الاستشهادي المجاهد:

 

"جهاد عطا الدغمة" 20 عاماً من سكان بلدة عبسان الجديدة شرق مدينة خان يونس

 

والذي تم العثور على جثمانه الطاهر مساء اليوم الجمعة بعد أسبوع من تنفيذ عملية "استدراج الأغبياء" شرق خان يونس، حيث قطع الاتصال معه وهو برفقة الاستشهادي المجاهد قائد الهجوم النوعي "سليمان عرفات".

 

إننا في سرايا القدس وإذ نزف شهيدنا المجاهد، لنؤكد أن حقيقة الدم تثبت من جديد صدق تبنينا لهذه العملية البطولية التي أثخنت في العدو، وجرعته المرارة.

 

 

سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين

الجمعة 18 من ربيع الآخر 1431 هـ - 2-04-2010

﴿ مِنَ المُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُمْ مَنْ قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تبديلا﴾

بيان عسكري صادر عن سرايا القدس

سرايا القدس تزف أحد قادة وحدة الهندسة والتصنيع بمدينة رفح بعد إصابته بنوبة قلبية

﴿ مِنَ المُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُمْ مَنْ قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تبديلا

بيان عسكري صادر عن سرايا القدس

 سرايا القدس تزف أحد قادة وحدة الهندسة والتصنيع بمدينة رفح بعد إصابته بنوبة قلبية

 

وتستمر قوافل الشهداء.. ويستمر العطاء الجهادي المبارك.. فيتقدم مجاهدي سرايا القدس أفواجاً نحو جنان الخلد ليؤكدوا من جديد أن الدم يطلب الدم والشهيد يحي الملايين.. وتمضي قافلة الشهداء لتثبت من جديد أن هذا الدم هو الخيار الأوحد والأوجه لتحرير فلسطين.

 

هكذا هم العظماء يسيرون علي ذات الشوكة.. فيخلف القائد ألف قائد.. وتمضي المسيرة.. مسيرة الجهاد والمقاومة.. ببركة دماء فرسان النزال.. ويكون الانتصار هو القرار.. والشهادة هي العنوان.

 

بكل آيات الجهاد والانتصار تزف سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين إلى الحور العين أحد مجاهديها الأبطال الشهيد المجاهد:

 

"نضال صالح نعيم الهمص" أبو جهاد" 37 عام" من سكان مدينة رفح

 

 

الذي ارتقى للعلا صباح اليوم الخميس الموافق 1-4-2010 م بعد إصابته بنوبة قلبية ألمت به, ويعتبر الشهيد "أبا جهاد" أحد قادة وحدة الهندسة والتصنيع التابعة لسرايا القدس, حيث أمضى شهيدنا المجاهد ريعان عمره في خدمة الإسلام والقضية الفلسطينية عبر الجهاد والقتال في سبيل الله.

 

وشارك شهيدنا المجاهد بتنفيذ العديد من العمليات الجهادية في قطاعنا الحبيب, وتشهد له أرض رفح الإباء حينما تصدى لجيش الاحتلال وآلياته في عملية "قوس قزح" التي ذاق العدو فيها مرارة المقاومة, كما أن له بصمات جهادية فريدة في تاريخ العمل الجهادي وخصوصاً في صناعة العبوات والصواريخ المتطورة, والتي كانت برفقة الشهيد "محمد الشيخ خليل".

 

وتعرض شهيدنا المجاهد للعديد من عمليات الاغتيال الصهيونية التي باءت بالفشل, والتي كان آخرها عندما قامت قوات الاحتلال باستهداف منزله إبان الحرب الصهيونية الأخيرة على قطاع غزة.

 

إننا في سرايا القدس إذ نزف الشهيد المجاهد لنؤكد على المضي قدما في نهج الجهاد والمقاومة حتى تحرير كل تراب فلسطين الحبيبة. 

 

سرايا القدس

الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين

الخميس 17من ربيع الآخر 1431 هـ,الموافق - 01-04-2010

تصرح صحفي صادر عن سرايا القدس

أبو حمزة: في جعبة "سرايا القدس" المزيد بعد عملية "استدراج الأغبياء"..وجاهزون لصد أي عدوان صهيوني

تصرح صحفي صادر عن سرايا القدس

أبو حمزة: في جعبة "سرايا القدس" المزيد بعد عملية "استدراج الأغبياء"..وجاهزون لصد أي عدوان صهيوني

 

 

قال أبو حمزة المتحدث باسم سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي "أننا على جهوزية عالية للتصدي لأي عدوان صهيوني يطال شعبنا الأعزل، ومقدساتنا الطاهرة، ولا يمكننا أن نقف مكتوفي الأيدي أمام غطرسة الاحتلال وعربدته المتواصلة".

 

وليعلم العدو الصهيوني إن "عملية "استدراج الأغبياء" شرق خان يونس، ما هي إلا حلقةٌ ضمن سلسلة حلقات - خُطط لها بعناية واستنفدت كثيراً من الوقت والجهد - وما على المجاهدين إلا تنفيذها حين تصدر الإشارة لهم من قبل القيادة الميدانية".

 

إن "مجاهدي سرايا القدس يعملون على مدار الساعة على رصد أهداف الاحتلال، والتخطيط بعناية فائقة لتنفيذ هجمات ضده"، لافتاً النظر إلى أن "إشارة الانطلاق لتنفيذ أي مهمة جهادية لا تُعطى، إلا بعد دراسة جدوى القيام بهذا العمل، وإذا ما كان يُثخن بالعدو من عدمه".

 

كما وأن المقاومة الفلسطينية تقاتل جيش الاحتلال بإمكانات متواضعة استطاعت وبفعل إرادة وعزيمة وصلابة مقاتليها أن تكسر منظومة الإمكانيات فائقة التطور التي يمتلكها عدونا المدعوم من زعيمة الشر الدولي أمريكا، وفي هذا السياق نؤكد أن قوة "سرايا القدس" العسكرية باتت عشرة أضعاف قوتها قبل الحرب الأخيرة على قطاع غزة نهاية العام 2008م.

 

وقد استخلصت المقاومة العبر من الحرب الأخيرة على القطاع المحاصر، وباتت جاهزةً للتعامل مع كافة السيناريوهات المحتملة لاسيما في ظل تهديدات الاحتلال المتواصلة بشن عدوان جديد على غزة.

 

وبالنسبة لنتائج القمة العربية التي انعقدت في مدينة سرت الليبية مؤخراً، " كنا ترجو من هذه القمة، رفع اليد عن المقاومة وعدم التضييق عليها، لكن للأسف ما خلصت إليه القمة كان مخيباً للآمال كما كان متوقعاً".

 

حيت كانت أن القمة كسابقاتها لم تأتِ بجديد بل هي تزداد سوءاً سنة بعد الأخرى، الأمر الذي يؤكد أن أغلب الزعامات لازالوا يتمسكون بالمبادرات الاستسلامية التي تضع خطوطها العريضة أمريكا ومن خلفها الكيان الصهيوني، في إشارةٍ واضحة إلى مبادرة التسوية العربية التي طرحت في قمة بيروت عام 2002م.

انه لجهاد جهاد .. إما نصر أو استشهاد

 

سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين

 الأربعاء 15 من ربيع الآخر 1431 هـ - 31-03-2010

 

﴿ مِنَ المُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُمْ مَنْ قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا﴾

بيان عسكري صادر عن سرايا القدس

سرايا القدس تزف قائد عملية "استدراج الأغبياء" شرق خان يونس

  ﴿ مِنَ المُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُمْ مَنْ قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا

بيان عسكري صادر عن سرايا القدس

سرايا القدس تزف قائد عملية "استدراج الأغبياء" شرق خان يونس

 

هم الشهداء .. قافلة تسير .. ولا تتوقف .. منذ فجر التاريخ بدأت وعلى امتداد الأفق تمضي .. لها قضية ثابتة وهدف يتجدد والوسيلة تتعدد .. قضيتهم مبدأ من أجله انطلقوا وأهدافهم عبر الزمان والمكان تتجدد ووسائلهم لتحقيق الهدف تتنوع وتتعدد .. هم الشهداء .. فازوا بجنة الرضوان .. لهم المجد ولكل من يسلبهم العار والهزيمة .. هم الشهداء دوماً سيبقون شعلة النصر المتقدة .. هكذا هم العظماء يسيرون على ذات الشوكة.. فيخلف المجاهد ألف مجاهد .. وتمضي مسيرة العظماء .. مسيرة الجهاد والمقاومة .. ببركة دماء فرسان النزال .. ويكون الانتصار هو القرار .. والشهادة هي العنوان.

 

بكل آيات الجهاد والانتصار تزف سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين إلي رضوان الله تعالي احد فرسانها وأبطالها الميامين الاستشهادي المجاهد:

 

"سليمان عبد الحكيم عرفات" 23 عاماً من سكان مدينة خان يونس

 

قائد عملية "استدراج الاغبياء في خانيونس الاباء " والذي قطع معه الاتصال أثناء تنفيذ العملية النوعية مساء يوم الجمعة، عندما اشتبك مباشرة مع قوات العدو علي بعد أمتار قليلة ,والتي أدت لمقتل جنديين صهيونيين أحدهم برتبة رائد وهو نائب قائد كتيبة لواء جولاني وإصابة ثلاثة آخرين جراح احدهم وصفت بالخطيرة.

 

يشار إلى أن الشهيد سليمان هو شقيق الشهيد هيثم عرفات الذي ارتقي للعلا مساء الجمعة إثر قصف طائرات الاحتلال لمجموعة من المواطنين شرق خان يونس.

 

إننا في سرايا القدس إذ نزف الشهيد المجاهد لنؤكد أن الدم أصدق من الكلمة، وأن دماء شهيدنا التي روت أرض خان يونس الإباء ,تبرهن صدق سرايا القدس التي عاهدت الله وأبناء شعبنا المرابط منذ  عهدها على المضي قدماً في نهج الجهاد والمقاومة حتى تحرير كامل تراب فلسطين الحبيبة من بحرها حتي نهرها.

                              وان الخبر ما ترونه لا ما تسمعونه 

 

سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين

الأحد 13 من ربيع الآخر 1431 هـ - 28-03-2010