بيانات عسكرية

{ وَلا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتاً بَلْ أَحْيَاءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ }

بيان عسكري صادر عن سرايا القدس

سرايا القدس تزف المجاهدين " عوض أبو نصير" و "حسن القطراوي" الذين ارتقوا للعلا بقصف صهيوني غادر استهدفهم وسط القطاع

{ وَلا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتاً بَلْ أَحْيَاءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ }

بيان عسكري صادر عن سرايا القدس

سرايا القدس تزف المجاهدين " عوض أبو نصير" و "حسن القطراوي" الذين ارتقوا للعلا بقصف صهيوني غادر استهدفهم وسط القطاع

 

هم الشهداء حققوا غايتهم، ونالوا أمنياتهم، ساروا على الدرب فوصلوا، هم وحدهم يشهدون نهاية الحرب، هم الشهداء فازوا بجنة الرضوان، هم الشهداء لهم المجد ولكل من يسلبهم العار والهزيمة، هم الشهداء دوماً سيبقون شعلة النصر المتقدة، فهم الذين يعبرون عن البوصلة باتجاه الحق المطلق.

 

هكذا هم العظماء يسيرون علي ذات الشوكة فيخلف المجاهد ألف مجاهد وتمضي المسيرة  مسيرة الجهاد والمقاومة ببركة دماء فرسان النزال  ويكون الانتصار هو القرار والشهادة هي العنوان.

 

بكل آيات الجهاد والانتصار تزف سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين إلي رضوان الله تعالي اثنين من أبرز مجاهديها الميامين:

 

الشهيد القائد الميداني:عوض محمد أبو نصير "25 عام" سكان منطقة دير البلح

الشهيد المجاهد:حسن إبراهيم القطراوي "22 عام" سكان مخيم النصيرات

 

 

والذين ارتقوا للعلا إثر قصف من طائرات الاستطلاع الصهيونية استهدفهم شرق مدينة دير البلح وسط قطاع غزة.

 

إننا في سرايا القدس إذ نزف إلى الحور العين شهدائنا الأبطال، لنعاهدهم علي المضي قدماً علي طريق ذات الشوكة طريق الجهاد والمقاومة حتي تحرير فلسطين، ونؤكد أن للمقاومة حق الرد على الاعتداءات الصهيونية بحق أبناء شعبنا ومجاهديه.

 

سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين

الأحد 24 محرم 1431هـ، الموافق 10-01-2010

﴿ مِنَ المُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُمْ مَنْ قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا﴾

بيان عسكري صادر عن سرايا القدس

استشهاد أحد مجاهدي سرايا القدس اثناء تأديته مهمة جهادية

﴿ مِنَ المُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُمْ مَنْ قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا

بيان عسكري صادر عن سرايا القدس

استشهاد أحد مجاهدي سرايا القدس اثناء تأديته مهمة جهادية

 

وتستمر قوافل الشهداء.. ويستمر العطاء الجهادي المبارك.. فيتقدم مجاهدي سرايا القدس أفواجاً نحو جنان الخلد ليؤكدوا من جديد أن الدم يطلب الدم والشهيد يحي الملايين.. وتمضي قافلة الشهداء لتثبت من جديد أن هذا الدم هو الخيار الأوحد والأوجه لتحرير فلسطين.

 

هكذا هم العظماء يسيرون علي ذات الشوكة.. فيخلف القائد ألف قائد.. وتمضي المسيرة.. مسيرة الجهاد والمقاومة.. ببركة دماء فرسان النزال.. ويكون الانتصار هو القرار.. والشهادة هي العنوان.

 

بكل آيات الجهاد والانتصار تزف سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين إلى الحور العين أحد مجاهديها الأبطال الشهيد المجاهد:

 

"أسامة عمر القصاص"" 23 عام" من سكان حي الدرج بمدينة غزة

 

 

الذي ارتقى للعلا صباح اليوم الخميس الموافق 7-1-2010 م أثناء تأديته لمهمة جهادية بمدينة غزة.

 

إننا في سرايا القدس إذ نزف الشهيد المجاهد لنؤكد على المضي قدما في نهج الجهاد والمقاومة حتى تحرير كل تراب فلسطين الحبيبة. 

 

سرايا القدس

الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين

الخميس  22 محرم 1431 هـ، الموافق 7-1-2010م

تصريح صحفي صادر عن سرايا القدس

"أبو أحمد": المقاومة انتصرت على العدو في حربه على غزة بصمودها رغم قلة الإمكانيات

 

تصريح صحفي صادر عن سرايا القدس

"أبو أحمد": المقاومة انتصرت على العدو في حربه على غزة بصمودها رغم قلة الإمكانيات

 

أكد أبو أحمد المتحدث باسم سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين أن المقاومة الفلسطينية بكافة أجنحتها المسلحة استطاعت أن تسجل نصرا تاريخيا على العدو الصهيوني في العدوان الذي شنه على قطاع غزة في مثل هذا اليوم من العام الماضي.

 

إن النصر جاء نتيجة الصمود والثبات اللذان أبدتهما المقاومة والشعب الفلسطيني في وجه آلة الحرب الصهيونية المدججة بأعتي أنواع الأسلحة المتطورة ، وان مجرد صمود قطاع صغير جغرافيا ومحاصر من كل النواحي منذ عدة سنوات في وجه اعتي جيش في منطقة الشرق الأوسط يعد نصرا كبيرا لم يحدث في التاريخ الحديث على الإطلاق.

 

المقاومة الفلسطينية استفادت كثيرا من العدوان واستطاعت أن تطور إمكانياتها بحيث أصبحت أكثر قدرة للتعامل مع أي عدوان مماثل قد يطال القطاع الصامد في المستقبل.

 

ونحن في سرايا القدس ندعو كل فصائل العمل الوطني والإسلامي للتوحد خلف خيار الجهاد والمقاومة، لأنه الخيار الذي أثبت نجاعة كبيرة في التعامل مع الأعداء رغم قلة الإمكانيات والموارد لأصحاب هذا الخيار، كما تقدم أبو أحمد بالتحية الحارة لشعب فلسطين الصامد خصوصا في قطاع غزة لما تميزوا به من ثبات وصبر وجلد رغم شراسة المعركة واحتضانه للمقاومة ودعمه لها بكل ما يملك.

 

سرايا القدس

الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين

 10محرم 1431هـ، الموافق 27/12/2009

 

 

{ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُمْ مَنْ قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا }

بيان صادر عن حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين

حول اغتيال القائد محمود المجذوب (( أبو حمزة )) وشقيقه نضال

{ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُمْ مَنْ قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا }

بيان صادر عن حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين

حول اغتيال القائد محمود المجذوب (( أبو حمزة )) وشقيقه نضال

تنعى حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين الشهيد القائد المجاهد محمود المجذوب (( أبو حمزة)) وشقيقه المجاهد نضال المجذوب اللذين استشهدا اليوم الجمعة الواقع فيه 26/5/2006 جراء تفخيخ سيارة في مدينة صيدا تم تفجيرها عن بعد ، الساعة العاشرة والنصف صباحاً.

إننا في حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين إذ نحمل العدو الصهيوني المسؤولية الكاملة عن هذه الجريمة البشعة، والتي تأتي ضمن سلسلة الاستهدافات التي تطال الحركة في فلسطين، ونعتبر أن هذا التصعيد الجديد من قبل العدو الصهيوني باستهداف قادة وكوادر الحركة والاستمرار بمحاولات الاستفراد بها وتوسيع دائرة الاستهداف ونقل المعركة إلى ساحات جديدة إنما هو تجاوزٌ لكل الخطوط الحمراء نحمل العدو مسؤولية ما يترتب عليه، وإننا نرى في هذه الجريمة النكراء هروباً للعدو الصهيوني من مأزقه داخل فلسطين وعجزه عن مواجهة مجاهدي حركة الجهاد وضرباتهم ، ومعهم كل قوى المقاومة ، وإدخال الصراع معه في مرحلة جديدة مفتوحة على كل الاحتمالات ، ونؤكد بأن هذا العمل الإرهابي الجبان لن يمر دون عقاب وسيكون ردنا عليه قاسياً ومؤلماً.

وليعلم قادة العدو أن سياسة الاغتيالات لن تكسر إرادة حركتنا المجاهدة وشعبنا الفلسطيني الصامد ولن تزيدنا إلا صلابةً واستمراراً في الجهاد والمقاومة حتى تحرير كامل أرضنا واسترداد كامل حقوقنا في وطننا فلسطين.

﴿ وَسيعلمُ الذينَ ظلمُوا أيَّ منقلبٍ يَنقلبون ﴾

حركة الجهـــــــــــــــــــاد الإسلامي في فلسطين

بيروت في 26/5/2006م.. الموافق 28 ربيع الآخر 1427هـ