بيانات عسكرية

بيان عسكري صادر عن سرايا القدس

"سرايا القدس" في يوم القدس العالمي.. القدس جزء لا يتجزأ من عقيدتنا وأن خيار المقاومة حقُ مشروع مادام الاحتلال جاثم على أرضنا

بيان عسكري صادر عن سرايا القدس

"سرايا القدس" في يوم القدس العالمي.. القدس جزء لا يتجزأ من عقيدتنا وأن خيار المقاومة حقُ مشروع مادام الاحتلال جاثم على أرضنا

 

في شهر رمضان المبارك شهر الانتصارات والفتوحات شهر الصيام والقيام والتحلل من الذنوب وفيما المسلمون في جوهر العبادة يتذكرون القدس على الدوام وهنا نتذكر الدكتور الشهيد المؤسس فتحي الشقاقي عندما قال (على المسلمين أن يهبوا في هذا اليوم المقدس وفي هذا الشهر المقدس للمدينة المقدسة التي تئن تحت الأسر والحصار فيما المسلمون يتحررون بالجوع والصيام من طغيان المادة وعليهم أن يتوجهوا لتحرير القدس من طغيان الصهاينة الغاصبين ووطأة الاحتلال، يحل علينا يوم القدس العالمي فيما الوضع العربي يعيش حالة الانقسام والتخاذل عن الهدف الأسمى.

 

ففي يوم القدس العالمي يتخلى عن القضية أبناء القضية في يوم القدس العالمي تزداد المؤامرة على الأمة العربية والإسلامية وعلى الإسلام في فلسطين وأفغانستان والعراق ولكن رغم كل المؤامرات نحن أقوى مما يتصور هذا العدو الجبان وهو اضعف مما يتصورون انه من المحزن أن نرى القدس إلى يومنا هذا أسيرة تحت نير الاحتلال وان يمنع المصلون من أداء الفريضة فيه وان تقام الحواجز حتى لا يصل الفلسطيني إلى هذه البقعة المباركة والذي يزيد المأساة أن لا احد من الزعماء يقول كلمة لا في وجه الطاغون أن يقول لا في وجه الباطل وفي وجه أمريكا وفي وجه اليهود لان ذلك سيعمل على تهاوي العرش والمنصب، ولكننا في سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين نؤكد لأمتنا العربية والإسلامية ولشعبنا الفلسطيني صاحب الكلمة الأولى والأخيرة شعب الشهداء والتضحيات بأننا سنحافظ على مسرى رسول الله صلى الله عليه وسلم بكل ما نملك من دمائنا وأرواحنا وأشلائنا وأبنائنا وأهلنا هكذا حملنا الوصية من فارس الجهاد والمقاومة الشهيد المؤسس "فتحي الشقاقي" أبا إبراهيم وحملها الشهداء من بعده مصباح الصوري ومحمد الشيخ خليل ومحمود الخواجا وشادي مهنا ومقلد حميد وخالد الدحدوح وحسام جردات ولؤي السعدي، وكل الشهداء من أبناء شعبنا وقادته العظماء.

 

نؤكد لامتنا ولشعبنا أننا لا زلنا أحياء ما بقيت مسيرة الجهاد والمقاومة مشتعلة فالقدس لا تحرر ولا يفك أسرها إلا بالجهاد والاستشهاد لقوله تعالى { وَلِيَدْخُلُوا الْمَسْجِدَ كَمَا دَخَلُوهُ أَوَّلَ مرة وَلِيُتَبِّرُوا مَا عَلَوْا تَتْبِيرًا }.

 

إننا في سرايا القدس أخذنا على عاتقنا حمل الراية أمام اعتى قوة على وجه الأرض سنبقى نحمل هذا اللواء وأمانة دم الشهداء لان هذا الدم هو السراج الذي به يضئ لنا الطريق صوب القدس.

 

فيا قدس نحن جند السرايا سنبقى حماة لك حتى ولو كلفنا ذلك أرواحنا ودمائنا فأنت الكرامة ولا كرامة إلا بالقدس وأنت العزة والشرف ولا عزة ولا شرف لنا إلا بك يا قدس والتاريخ سيكتب بماء الذهب أن سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين لم ولن تفرط في بذرة تراب من قدسنا بل من فلسطينينا سيكتب التاريخ بأننا لا زلنا نصرخ بكلمة الحق لذلك نحن في سرايا القدس نعد العدة ونعلم أن بيننا وبين هذا العدو المجرم جولات وجولات وفاتورة حساب طويلة دفعنا جزء منها وسندفع الكثير ولكن في المقابل على العدو أن يعلم إننا سنلقنه دروسا لن ينساها كما أذقناه كأس المرار في كل مكان تواجد فيه.

 

يا أبناء الأمة العربية والإسلامية يا أبناء شعبنا المعطاء المجاهد ففي يوم القدس العالمي نؤكد على ما يلي:

أولا: القدس جزء لا يتجزأ من عقيدتنا الإسلامية لا يمكن التفريط فيها.

ثانيا: إن على شعبنا ألا يفقد البوصلة مطلقاً وألا تضيع وجهته وتتناثر أهدافه في ظل الانقسام، إن فلسطين لا تعني الضفة ولا تعني غزة، فلسطين ليست 67، فلسطين هي كامل فلسطين أرض عربية وإسلامية وجزء من الوطن العربي ومن دار الإسلام، وأهلها ومواطنوها هم سكانها الأصليون والعودة حق لا تفريط فيه.

ثالثاً: إن خيار الجهاد والمقاومة حق مشروع ما دام الاحتلال الصهيوني جاثم على أرضنا المباركة.

رابعاً: ندعو كافة أبناء شعبنا الفلسطيني المرابط وخاصة فصائله المجاهدة إلى التوحد أمام خيار المقاومة لأنه الخيار الوحيد والأوحد لتحرير كامل فلسطين.

خامساً: إن معركة تحرير فلسطين والأقصى هي معركة الأمة جمعاء، فواجب أمتنا اليوم أن تتوحد صفوفها وتستجمع طاقتها لأجل هذه الغاية الكبيرة.

 

سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين

الجمعة 29 رمضان 1430هـ؛ الموافق 18-9- 2009 م

 

 

 

﴿ وَمَا رَمَيْتَ إِذ رَمَيْتَ وَلَكِنَّ اللَّهَ رَمَى ﴾

بلاغ عسكري صادر عن سرايا القدس

سرايا القدس تخوض اشتباكات عنيفة مع قوة صهيونية خاصة شمال بيت حانون

﴿ وَمَا رَمَيْتَ إِذ رَمَيْتَ وَلَكِنَّ اللَّهَ رَمَى

بلاغ عسكري صادر عن سرايا القدس

سرايا القدس تخوض اشتباكات عنيفة مع قوة صهيونية خاصة شمال بيت حانون

 

بحمد الله وتوفيقه تعلن سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين مسؤوليتها عن خوض اشتباكات عنيفة مع قوة صهيونية خاصة شمال بلدة بيت حانون شمال قطاع غزة.

 

ففي تمام الساعة 7.07 من مساء الأربعاء 12 رمضان 1430هـ الموافق 2-9- 2009 م، تمكنت إحدى مجموعات سرايا القدس من اكتشاف قوة صهيونية خاصة كانت تتسلل لحظات رفع آذان صلاة المغرب، لأراضي المواطنين قرب كلية الزراعة شمال بيت حانون، وقد فاجأها مجاهدونا بوابل من النيران الكثيفة وخاضوا معها اشتباكات عنيفة استمرت ما يقارب الـ 20 دقيقة، وبدأت الآليات العسكرية تتدخل وتطلق النار العشوائي باتجاه المواطنين والمقاومين، ولا زالت الاشتباكات مستمرة بشكل متقطع حتى لحظة إعداد البيان. 

 

إننا في سرايا القدس إذ نعلن مسؤوليتنا عن هذه العملية الجهادية، لنؤكد على أنها تأتي في إطار التصدي للعمليات العسكرية الصهيونية ضد أبناء شعبنا، وتأكيداً علي خيار المقاومة والجهاد.

 

 جهادنا مستمر..عملياتنا متواصلة

 (وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون)  

سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين

الأربعاء 12 رمضان 1430هـ الموافق 2/9/ 2009 م

 

 

 

﴿ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله أمواتاً بل أحياء عند ربهم يرزقون. فرحين بما آتاهم الله من فضله ويستبشرون بالذين لم يلحقوا بهم من خلفهم ألا خوف عليهم ولا هم يحزنون﴾

بيان نعي الشهيد القائد الأمين العام المؤسس الدكتور فتحي الشقاقي

بسم الله الرحمن الرحيم

﴿ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله أمواتاً بل أحياء عند ربهم يرزقون. فرحين بما آتاهم الله من فضله ويستبشرون بالذين لم يلحقوا بهم من خلفهم ألا خوف عليهم ولا هم يحزنون﴾

بقلوب يعمرها الإيمان بقضاء الله وقدره ويسكنها الإصرار اللاهب على مواصلة درب الجهاد والاستشهاد، تنعي حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين إلى جماهير شعبنا الفلسطيني وأمتنا العربية والإسلامية وأحرار العالم، قائدها الفذ وفارسها الرسالي وأمينها العام الشهيد البطل الدكتور فتحي إبراهيم الشقاقي الذي سقط برصاص الغدر الصهيوني يوم الخميس الموافق 26/10/1955، في جزيرة مالطا، بينما كان في طريق عودته من ليبيا بعد قيامه، ضمن وفد فلسطيني بالتوسط لإنهاء الأوضاع المأساوية للفلسطينيين الذين يعانون على الحدود الليبية المصرية.

إننا إذ ننعي الأخ والقائد الكبير، أبو إبراهيم، الذي كان دوماً بشموخه وعنفوانه وإيمانه العميق بالله وثقته بشعبه أكبر من المؤامرة وأقوى من الفاجعة، لنؤكد لسفاحي الكيان الصهيوني وعلى رأسهم الإرهابي رابين أن هذه الجريمة البشعة ستجعل كل صهيوني أينما وجد على وجه الأرض هدفاً لضرباتنا المعجزة ولأجسادنا المتفجرة غضباً وثورة.. أينما يفرون بعد اليوم سنحيل كل الأرض من تحت أقدامهم بيت ليد و«رامات أشكول» والقطرانة.

إننا في حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين نعاهد الله والشعب الفلسطيني والأمة العربية والإسلامية على الاستمرار في المسيرة التي أضاءها دم شهيدنا العظيم كما أضاءها من قبل دم سيد شهداء المقاومة السيد عباس الموسوي ودم هاني عابد ومحمود الخواجا وعماد عقل وكل الشهداء الأبرار.

إننا نؤكد لجماهير أمتنا في كل مكان أننا سننتقم وسنشعل الأرض ناراً ونقمة تحت أقدام المجرمين الصهاينة وسنزلزل كيان الغطرسة والإرهاب الذي يقيم أركانه على عمليات الاغتيال والقتل الجبان، ولا يراعي أي اعتبار للأعراف والمواثيق ويستبيح العباد والبلاد في ظل حماية قوى البطش والهيمنة والاستكبار العالمي.

إننا نعلن لجماهير شعبنا وأمتنا أن المؤسسات الشورية في حركة الجهاد الإسلامي وفور تأكد نبأ استشهاد القائد المعلم الدكتور فتحي الشقاقي، قد انتخبت خلفاً له الأخ الدكتور رمضان عبد الله أميناً عاماً لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين. إننا قيادة وقاعدة نعاهدك أيها القائد الخالد أبو إبراهيم أن نبقى على دربك المضيء بنور دمك الطاهر لن نهون ولن ننكسر.

المجد والخلود لك ولكل الشهداء الأبرار. الموت للقتلة الإرهابيين الأشرار. الخزي والعار للمساومين والمفرطين، والله أكبر، وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون.

حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين

القدس ـ 5 جمادى الثانية 1416هـ

الموافق 29 تشرين الأول 1995م

 

(واقتلوهم حيث ثقفتموهم وأخرجوهم من حيث أخرجوكم)

تدمير مدرعة صهيونية على الحدود الفلسطينية المصرية تابعة لوحدة الهندسة

بيان عسكري صادر عن سرايا القدس

(واقتلوهم حيث ثقفتموهم وأخرجوهم من حيث أخرجوكم)

بيان عسكري صادر عن سرايا القدس

الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين

تدمير مدرعة صهيونية على الحدود الفلسطينية المصرية تابعة لوحدة الهندسة

بقلوب مؤمنة بقضاء الله عز وجل تعلن سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين مسئوليتها عن تدمير مدرعة تابعة لوحدة الهندسة الصهيونية تدميرا کاملا على الحدود الفلسطينية المصرية بالقرب من بلوك 0 وذلك اليوم الأربعاء 23 ربيع أول الموافق 2004/5/12م الساعة 5:50 مساء. وذلك عندما أطلق مجاهدونا الأبطال باتجاهها قذيفة RBG فأصابتها إصابة مباشرة مما أدى إلى تفجير الذخيرة التي كانت بداخلها فساعد ذلك على تدميرها، وقد اعترف العدو بمقتل خمسة جنود على الأقل.

وإننا في سرايا القدس تؤكد أن عملنا هذا يأتي ضمن سلسلة ردنا المتواصل ضد بني صهيون ونؤكد أنه لا خيار أمامنا سوى خيار الشهادة، كما نؤكد أن عملنا هذا يأتي رداً على اغتيال قادتنا ومجاهدينا وعلى رأسهم الشيخ المجاهد/ أحمد ياسين.

جهادنا مستمر وعملياتنا متواصلة بإذن الله

"وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون"

سرايا القدس

حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين

الاربعاء 23 ربيع أول 1425ه الموافق 2004/5/12